تطمينات أوكرانية للغرب حول الأسلحة البعيدة المدى

كييف أكدت أنها لن تستهدف الداخل الروسي.. ولندن ترى القوة «أسرع طريق للسلام»

رجل مصاب بجروح وامرأتان يغادرون مبنى سكنياً دمره جزئياً صاروخ روسي في خاركيف أمس (أ.ف.ب)
رجل مصاب بجروح وامرأتان يغادرون مبنى سكنياً دمره جزئياً صاروخ روسي في خاركيف أمس (أ.ف.ب)
TT

تطمينات أوكرانية للغرب حول الأسلحة البعيدة المدى

رجل مصاب بجروح وامرأتان يغادرون مبنى سكنياً دمره جزئياً صاروخ روسي في خاركيف أمس (أ.ف.ب)
رجل مصاب بجروح وامرأتان يغادرون مبنى سكنياً دمره جزئياً صاروخ روسي في خاركيف أمس (أ.ف.ب)

أكد وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف أمس الأحد أن بلاده لن تستخدم الأسلحة بعيدة المدى التي تطالب بها، داخل الأراضي الروسية. وقال ريزنيكوف خلال مؤتمر صحافي في كييف أمس: «نقول دائماً لشركائنا إننا نلتزم عدم استخدام الأسلحة (المقدمة من) الشركاء الأجانب ضد أراضي روسيا، ولكن فقط ضد وحداتها في الأراضي المحتلة مؤقتاً في أوكرانيا».
ووعدت الولايات المتحدة بتسليم صواريخ إلى كييف يمكن أن تضاعف تقريباً مدى القصف الأوكراني، وتستهدف خطوط الإمداد الروسية، لكن الغربيين يخشون من أن تستخدمها كييف لشن هجمات على الأراضي الروسية، ما يؤدي إلى تصعيد خطير للصراع.
بدوره، دافع وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي بشدة عن تزويد كييف بأسلحة ثقيلة، وكتب في صحيفة «تايمز أوف مالطا»، قبيل زيارته المقررة إلى مالطا الثلاثاء: «مثل كل الحكام المستبدين لا يستجيب (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين إلا للقوة في خصومه». وأضاف: «تزويد الأوكرانيين بالأدوات التي يحتاجونها لإنهاء المهمة، هو أسرع طريق بل هو السبيل الوحيد في الواقع إلى السلام».
ميدانياً، تحتدم معارك في الأحياء الشمالية بمدينة باخموت، الجبهة الساخنة في شرق أوكرانيا. وقال رئيس مجموعة «فاغنر» يفغيني بريغوجين الذي تحارب عناصره في الصفوف الأمامية على الجبهة أمس الأحد: «دارت معارك ضارية في الأحياء الشمالية (لباخموت)، للسيطرة على كل شارع وكل منزل وكل درج».
وفي خاركيف في شمال شرقي أوكرانيا، أصيب خمسة أشخاص بجروح الأحد جراء ضربتين روسيتين استهدفتا وسط ثاني أكبر مدن البلاد، وألحقتا أضراراً بمبانٍ سكنية وبمؤسسة للتعليم العالي، بحسب ما قالت الإدارة العسكرية الإقليمية في خاركيف.
...المزيد



كاراسكو وحمد الله... خلاف عابر أم «نار تحت الرماد»؟

كاراسكو يحتفل بعد الجزائية ويبدو المهاجم عبد الرزاق حمد الله (موقع النادي)
كاراسكو يحتفل بعد الجزائية ويبدو المهاجم عبد الرزاق حمد الله (موقع النادي)
TT

كاراسكو وحمد الله... خلاف عابر أم «نار تحت الرماد»؟

كاراسكو يحتفل بعد الجزائية ويبدو المهاجم عبد الرزاق حمد الله (موقع النادي)
كاراسكو يحتفل بعد الجزائية ويبدو المهاجم عبد الرزاق حمد الله (موقع النادي)

شهدت مباراة الشباب والرياض ضمن الدوري السعودي للمحترفين، التي كسب الأول نتيجتها 3-1، حدثاً لافتاً بين الثنائي كاراسكو وعبد الرزاق حمد الله في الدقيقة 24 من الشوط الأول، وذلك حول أحقية تنفيذ ركلة الجزاء.

وكان حمد الله طلب تسديد ركلة الجزاء، غير أن كاراسكو احتفظ بالكرة، وأصرّ على تنفيذها، ما يكشف توتراً واضحاً بين المهاجمين.

وكانت ملامح الغضب بدت على حمد الله بكل وضوح، فركل قارورة ماء عند اقترابه من مقاعد البدلاء، وسبقها نزع الرباطين من معصميه بحركة انفعالية لافتة.

وعند الهدف الثالث الذي أحرزه كاراسكو، تمركز حمد الله بشكل جيد داخل منطقة الجزاء، وكان على بعد تسديدة من هدفه الأول في المباراة، إلا أن زميله فضّل الحلّ الفردي وتقدم بالكرة ليسجل «الهاتريك»، في مشهد أعاد الجدل حول انسجام الثنائي داخل أرض الملعب.

المفارقة أن كاراسكو خرج نجماً للمباراة بثلاثية قادت الشباب إلى الانتصار، متوجاً بجائزة أفضل لاعب، في وقت ظلّت فيه لقطتا ركلة الجزاء والهدف الثالث محل نقاش مستمر.

وعقب اللقاء، طرحت «الشرق الأوسط» سؤالاً مباشراً على كاراسكو بشأن وجود إشكالية بينه وبين حمد الله حول تنفيذ ركلات الجزاء، ليجيب قائلاً: «لا أعتقد أن هناك مشكلة. أنا المنفذ الأول لركلات الجزاء، ولا أدخل في أي جدال مع أحد بشأن ذلك».

وبين تأكيد اللاعب ووضوح المشاهد داخل الملعب، تبقى الواقعة واحدة من أبرز لقطات المباراة، في ليلة انتهت بنتيجة مريحة للشباب، لكنها فتحت باب التساؤلات حول تفاصيل الأدوار داخل الخط الهجومي.

لكنّ تلك اللقطات، على حدّتها، لم تحجب واقعاً آخر في المشهد؛ فالشباب خرج من المواجهة بانتصاره الثاني توالياً تحت قيادة مدربه الجديد نور الدين بن زكري، في مؤشرٍ أوليّ على محاولة استعادة التوازن بعد مرحلة نتائج متذبذبة انتهت بإقالة المدرب الإسباني إيمانويل ألغواسيل.

ورغم الفوز، لم يُبدِ بن زكري رضاه الكامل عن مستوى الأداء، موضحاً أن ضيق الوقت لم يسمح بالتكيف المثالي، إذ لم يخض مع الفريق سوى حصتين تدريبيتين ميدانيتين قصيرتين، بينما كان أغلب العمل نظرياً، مؤكداً أن الفريق سيواصل التطور تدريجياً في المرحلة المقبلة.


النصر يهاجم النجمة بـ«رونالدو»... والعراقي حيدر في القائمة

رونالدو خلال وجوده في مطار الرياض برفقة البعثة النصراوية (موقع النادي)
رونالدو خلال وجوده في مطار الرياض برفقة البعثة النصراوية (موقع النادي)
TT

النصر يهاجم النجمة بـ«رونالدو»... والعراقي حيدر في القائمة

رونالدو خلال وجوده في مطار الرياض برفقة البعثة النصراوية (موقع النادي)
رونالدو خلال وجوده في مطار الرياض برفقة البعثة النصراوية (موقع النادي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن البرتغالي خيسوس مدرب النصر ركز خلال المران الختامي استعداداً لملاقاة النجمة الأربعاء ضمن الدوري السعودي، على الجوانب الفنية والتكتيكية، مع إجراء مناورة كروية لتطبيق النهج الذي ينوي الاعتماد عليه في اللقاء المرتقب، إلى جانب الاهتمام بالكرات الثابتة وتنظيم الخطوط.

وأوضحت المصادر أن المدرب قرر ضم جميع اللاعبين الأجانب في القائمة، باستثناء البرازيلي أنجيلو، الذي تم استبعاده بداعي تراكم البطاقات الصفراء، حيث استدعى خيسوس اللاعب العراقي حيدر عبدالكريم ليحل مكانه في القائمة.

كما استبعد الثنائي سعد الناصر وسامي النجعي، لعدم اكتمال جاهزيتهما اللياقية، وحاجتهما إلى مواصلة البرنامج التأهيلي، وفقاً لتوصية الجهاز الطبي.

وعلى الصعيد الهجومي، أفادت مصادر «الشرق الأوسط» بأن خيسوس حصر خياراته على الرباعي رونالدو وجواو فيليكس وعبد الله الحمدان، ومحمد مران، فيما استدعى أربعة حراس، وهم البرازيلي بينتو ونواف العقيدي ومبارك البوعينين ومحمد العتيبي.


أميركا: مقتل شرطيين وإصابة 3 آخرين في ميزوري

شرطي يقف أمام متجر متضرر خلال احتجاجات بولاية ميسوري عام 2014 (رويترز)
شرطي يقف أمام متجر متضرر خلال احتجاجات بولاية ميسوري عام 2014 (رويترز)
TT

أميركا: مقتل شرطيين وإصابة 3 آخرين في ميزوري

شرطي يقف أمام متجر متضرر خلال احتجاجات بولاية ميسوري عام 2014 (رويترز)
شرطي يقف أمام متجر متضرر خلال احتجاجات بولاية ميسوري عام 2014 (رويترز)

ذكرت السلطات الأميركية أن نائبي رئيس شرطة إحدى مقاطعات ولاية ميزوري تم إطلاق النار عليهما أثناء توقف إشارة مرور، مما تسبب في مقتل أحدهما، والآخر بعد ساعات أثناء تبادل إطلاق نار مع المشتبه به.

وقال براد كول، رئيس شرطة مقاطعة كريستيان، إن إطلاق النار الأول وقع أثناء توقف إشارة مرور جنوب هايلاندفيل - جنوب غربي ميزوري أمس الاثنين، حسبما أفادت بوابات إعلامية.

وأفاد كول بأن 100 شرطي ونائب رئيس شرطة ورجال شرطة بالولاية ساعدوا في البحث عن المشتبه به.

وأضاف أن عناصر من خدمة المارشالات الأميركية ومكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب مكافحة الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات شاركوا أيضاً في البحث.

وتابع كول أنه تم العثور على شاحنة منفذ الهجوم المشتبه به على بعد كيلومترات جنوباً قرب مدينة ريدز سبرينغ، وفتش رجال إنفاذ القانون المنطقة القريبة.

وفي وقت ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، اقترب نواب رئيس الشرطة من مصدر حرارة تم رصده في إحدى الغابات. وأشار كول إلى أن المشتبه به أطلق النار، مما أدى إلى إصابة ثلاثة من نواب رئيس الشرطة.

وتابع قائلاً إن رجال إنفاذ القانون ردوا بإطلاق النار ليُردوا المشتبه به.