بوريل لايستبعد إرسال طائرات مقاتلة إلى أوكرانيا... وربما تجاوز «خط أحمر» آخر

بولندا منفتحة على الفكرة بالتنسيق مع الشركاء في {الناتو}

الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.
الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.
TT

بوريل لايستبعد إرسال طائرات مقاتلة إلى أوكرانيا... وربما تجاوز «خط أحمر» آخر

الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.
الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

جميع شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا كانت تسبقها تحذيرات بشأن خطر تصعيد الصراع مع روسيا بشكل أكبر، لكن في نهاية المطاف تم التوصل إلى اتفاق وتم في كل مرة تجاوز «الخطوط الحمراء» التي رسمتها هذه الدول لنفسها حول نوعيتها خصوصاً الدبابات القتالية الثقيلة، الألمانية والأميركية والبريطانية والفرنسية، التي قدمت لأوكرانيا على حد قول الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.
وقال بوريل، إنه لن يتفاجأ إذا انتهى الأمر بعدول دول مثل الولايات المتحدة وألمانيا عن موقفها بشأن تزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة. وأوضح بوريل للصحافيين في بروكسل قبل قمة الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا في كييف المقرر عقدها اليوم الجمعة، أن تسليم دبابات القتال الرئيسية إلى كييف كان مثيرا للجدل إلى حد كبير في البداية.
ورفض كبير دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي الإجابة عما إذا كان هو نفسه يؤيد تسليم طائرات مقاتلة، وقال: «وظيفتي هي محاولة التوصل إلى توافق في الآراء، وإحدى أفضل الطرق هي عدم اتخاذ مواقف يمكن أن تعرض ذلك للخطر».
وجاء قرار إرسال دبابات قتالية غربية الصنع بعد أشهر من الضغط من كييف وأسابيع من المناقشات المكثفة بين الشركاء الغربيين. وجاءت اللحظة الحاسمة في يناير (كانون الثاني) عندما وافقت برلين على إرسال دبابات ليوبارد إلى كييف بضغط من الحلفاء وخاصةً بولندا. وقال رئيس وزراء بولندا، العضو في الاتحاد الأوروبي، ماتيوش مورافيتسكي إنه منفتح على فكرة إرسال طائرات مقاتلة إلى أوكرانيا. وما زالت ألمانيا والولايات المتحدة ترفضان تزويد كييف بطائرات من طراز إف - 16. بعد أن وعدتا مؤخراً بتزويد أوكرانيا بدبابات القتال الرئيسية للمساعدة في الدفاع عن نفسها ضد القوات الروسية، التي تشير التقارير إلى أنها تحضر لهجوم واسع مع اقتراب الذكرى الأولى للحرب التي بدأت في 24 فبراير (شباط).

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن مرحلة جديدة من الصراع «بدأت»، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء، فيما أشار رئيس الوزراء البولندي إلى خطة روسية محتملة لتطويق أوكرانيا على جبهات متعددة، منها بيلاروس في الشمال، حيث تحتشد القوات الروسية. وقال زيلينسكي الأربعاء في تقييم عسكري قاتم آخر من كييف، إن الوضع على الخطوط الأمامية في شرق البلاد يزداد صعوبة مع تكثيف القوات الروسية هجومها.
واكتسبت روسيا زخما في ساحة المعركة، إذ أعلنت إحراز تقدم في شمال وجنوب مدينة باخموت، هدفها الرئيسي منذ شهور. وتشير مواقع القتال المعلنة بوضوح إلى تقدم روسي متزايد. وقال زيلينسكي في خطابه المسائي المصور «لوحظت زيادة مؤكدة في العمليات الهجومية للمحتلين على الجبهة في شرق بلادنا. أصبح الوضع أصعب». وأضاف زيلينسكي أن الروس يحاولون تحقيق مكاسب يمكنهم التباهي بها في الذكرى الأولى للحرب في 24 فبراير.
وقالت نائبة وزير الدفاع الأوكرانية آنا ماليار في وقت سابق إن القتال العنيف مستمر في شرق أوكرانيا، حيث تحاول القوات الروسية السيطرة على أراض بالقرب من مدينة ليمان، وهي مركز لوجيستي استراتيجي. وطردت القوات الروسية من ليمان في أكتوبر (تشرين الأول). وكتبت ماليار على تطبيق المراسلة تيليجرام «القتال العنيف يحتدم في الشرق. العدو يحاول توسيع نطاق هجومه في قطاع ليمان. يقوم بمحاولات قوية لاختراق دفاعاتنا»، مشيرةً إلى أن القوات الأوكرانية تتصدى لخصم أكثر قوات وتسليحا. وأضافت «رغم تكبدهم خسائر فادحة، يواصل الغزاة الروس هجومهم في قطاعات باخموت وأفدييفكا ونوفوبافليفكا».
وأعرب رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي الأربعاء عن جاهزية بلاده لتزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة من طراز إف - 16 في حال اتخذ الحلفاء الغربيون بالإجماع قراراً بذلك. وقال مورافيتسكي في مقابلة مع صحيفة «بيلد» الألمانية «إذا كان هذا قرار حلف شمال الأطلسي بأكمله، فسأكون مؤيدا لإرسال هذه الطائرات المقاتلة». وأضاف «تقييمي مبني على ما تقرره دول حلف شمال الأطلسي مجتمعة». وأشار مورافيتسكي إلى أن على الحلفاء الغربيين تنسيق أي خطوة لإرسال طائرات مقاتلة «لأن هذه حرب بالغة الخطورة وبولندا لا تشارك فيها وكذلك حلف الأطلسي»، موضحا أن القرار يحتاج إلى «بحث استراتيجي من حلف شمال الأطلسي بأكمله». وتلح كييف في طلب تزويدها بطائرات إف - 16 للمساعدة في دحر القوات الروسية. واستبعدت الولايات المتحدة حاليا إرسال مقاتلات إف - 16 إلى أوكرانيا، لكن شركاء آخرين أبدوا انفتاحا على الفكرة. وأعربت سلوفاكيا عن استعدادها لإرسال طائرات مقاتلة روسية الصنع من طراز ميغ - 29. في حين طرح سياسيون هولنديون في الآونة الأخيرة فكرة إرسال طائرات إف - 16.
وفي سياق متصل ذكرت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية بالعاصمة برلين أن جنودا أوكرانيين وصلوا إلى ألمانيا الثلاثاء للتدريب على نظام الدفاع الجوي من طراز «باتريوت». وأوضحت المصادر أن هذه المجموعة بدأت التدريب أمس الخميس، وأضافت أنها تضم بشكل إجمالي نحو 70 جنديا أوكرانيا. وتسعى الحكومة الألمانية بالاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية لإتاحة نظام باتريوت كامل للتصدي لأي هجمات روسية بطائرات بدون طيار أو صواريخ أو طائرات. وبحسب ما أعلنته قيادة العمليات الأربعاء، فإن وحدات نظام باتريوت التي تم نقلها إلى بولندا أعلنت عن «الاستعداد التشغيلي الأولي». ويعتزم الجيش الألماني دعم الدفاع الخاص بالمجال الجوي البولندي بثلاثة أسراب صواريخ مضادة للطائرات.
يشار إلى أن هناك جنودا تابعين للجيش الألماني موجودين في بولندا منذ 16 يناير الماضي من أجل ضمان استقبال مكونات نظام الأسلحة (باتريوت) بالتعاون مع الوحدات البولندية. والهدف وراء ذلك هو حماية المجال الجوي الخاص بحلف شمال الأطلسي «ناتو» وبذلك الأراضي البولندية والبنية التحتية والمواطنين هناك. وتم تحديد مدة العملية لستة أشهر في البداية.
ويرى مورافيتسكي تزايدا لعدم الثقة تجاه ألمانيا في أوروبا بسبب سياسة حكومة برلين تجاه أوكرانيا. وقال مورافيتسكي لصحيفة بيلد الألمانية واسعة الانتشار في مقابلة نشرت مساء الأربعاء: «أود أن أقول إنه قبل عام كان هناك الكثير من الثقة لدى العديد من الدول الأخرى في ألمانيا... الآن تحرك هذا المؤشر نحو عدم الثقة، خاصةً داخل أسرة دول وسط وشرق أوروبا وكذلك أعضاء الاتحاد الأوروبي». وأضاف أن ألمانيا يمكن أن تقدم المزيد من الدعم لأوكرانيا. وأضاف «ألمانيا لديها القدرة على تقديم دعم أكثر بكثير مما قدمته حتى الآن، ولديها سلطة اتخاذ القرارات داخل الاتحاد الأوروبي، ويمكنها منح التمويل لأوكرانيا، إضافةً إلى ما تملكه من قوة دبلوماسية».
في الوقت نفسه، اتهم مورافيتسكي المستشار الألماني أولاف شولتس بأنه لا يزال منفتحا على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. كما أعرب مورافيتسكي عن شكوكه بشأن المحادثات مع الرئيس الروسي. وقال: «أعتقد أن ذلك خطأ لأنه يعطي بوتين الأكسجين فقط ولا يحقق أي شيء. بوتين يحقق أهدافه في الواقع من خلال مثل هذه المحادثات، لأنه يظهر (كما لو أنه يقول) لبقية العالم وشعبه... انظروا، أنا مطلوب بشدة، الجميع يريد التحدث معي، كل شيء يعتمد علي».


مقالات ذات صلة

كيف أصبحت الصين وسيط الطاقة في آسيا؟

الاقتصاد صهريج لتخزين الغاز الطبيعي المسال في محطة الاستقبال التابعة لشركة «بتروتشاينا» بميناء رودونغ الصيني (رويترز)

كيف أصبحت الصين وسيط الطاقة في آسيا؟

لم تعد الصين مجرد أكبر مستورد للغاز في العالم، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى لاعب محوري يعيد تشكيل سوق الطاقة في آسيا، عبر شبكة معقدة من الإمدادات والأنابيب

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

زيلينسكي: تخفيف العقوبات على نفط روسيا يساعدها في تمويل حربها على أوكرانيا

دان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تخفيف العقوبات على النفط الروسي بعدما مدَّدت الولايات المتحدة إعفاء يهدف لتخفيف حدة ارتفاع الأسعار جرَّاء حرب الشرق الأو

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا ألكسندر لوكاشينكو رئيس روسيا البيضاء (أ.ب)

لوكاشينكو: مستعد للقاء ترمب فور إعداد «اتفاق كبير» بين أميركا وبيلاروسيا

قال ألكسندر لوكاشينكو، رئيس بيلاروسيا، إنه سيكون مستعداً للقاء نظيره الأميركي، دونالد ترمب، فور إعداد «اتفاق كبير» بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (مينسك)
أوروبا وزير الدفاع الألماني ونظيره الأوكراني يوقّعان اتفاقية ألمانية - أوكرانية للتعاون الدفاعي في برلين 14 أبريل الحالي (إ.ب.أ)

أوكرانيا تقصف مصفاتين روسيتين وميناءً على بحر البلطيق

كثّفت القوات الأوكرانية هجماتها على مستودعات ومصافي النفط الروسية، التي تُعدّ من المصادر الرئيسية لتمويل المجهود الحربي لموسكو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

أميركا تجدد الإعفاء من العقوبات على شراء النفط الروسي

جددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإعفاء الذي يسمح للدول بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية المحملة بالفعل في البحر لمدة شهر تقريباً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.