عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> سعود بن عبد الله السبيعي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية اتحاد ميانمار، استقبل سفير دولة الكويت لدى ميانمار مبارك بن مهنا العدواني، في مكتبه بمقر السفارة، وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، وتناول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
> يعقوب سلاويك، سفير جمهورية بولندا لدى دولة الإمارات، استقبله صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، في مقر المجلس بأبوظبي، وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائية، لا سيما تفعيل التعاون والعلاقات البرلمانية بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان البولندي، مع التأكيد على أهمية تبادل الزيارات والخبرات البرلمانية، وتعزيز التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأشار غباش إلى أن المجلس الوطني الاتحادي كبرلمان يسعى دائماً إلى مواكبة التطور في العلاقة الثنائية الرسمية.
> مارتن بيغر، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الجمهورية العراقية، استقبله أول من أمس، وزير الصحة العراقي الدكتور صالح الحسناوي، والوفد المرافق له. وتم خلال اللقاء بحث تفعيل مذكرة التفاهم بين البلدين والتعاون في مجال نقل التكنولوجيا الألمانية إلى العراق في المجالات الصحية والأجهزة الطبية، كما بحث الجانبان عقد ندوات ومؤتمرات تلفزيونية عبر «الفيديو كونفرنس» لمشاركة حالات المرضى المعقدة.
> أحمد بن محمد السعيدي، سفير سلطنة عمان لدى لبنان، التقى أول من أمس، رئيس «حزب الكتائب» النائب سامي الجميّل، في زيارة تعارف، وبحثا معاً آخر التطورات والعلاقات بين البلدين، وشدد رئيس الحزب على أهمية الخيار الذي قامت به سلطنة عُمان في اعتماد الحياد الإيجابي، وهو من أبرز ما يميز سياستها الخارجية.
> فرنك هارتمان، سفير ألمانيا في القاهرة، التقى أول من أمس، وزير الموارد المائية والري المصري هاني سويلم؛ لمناقشة تطورات التعاون بين مصر وألمانيا، طبقاً لنتائج اللقاء الذي عُقد بين الوزير ووزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية سينجا سولزي، خلال فعاليات مؤتمر المناخ «COP 27» بشرم الشيخ، وما تلاه من توقيع اتفاق مشترك لتطبيق تجربة لتنفيذ أعمال تأهيل للترع والمساقي بمحافظة البحيرة، باستخدام تقنيات صديقة للبيئة. من جانبه، أكد السفير على حرص بلاده على تحقيق التعاون مع مصر في المجالات كافة.
> بيليندا لويس، سفيرة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية لدى دولة الكويت، التقت أول من أمس، نائب وزير الخارجية الكويتي السفير منصور العتيبي، حيث تم خلال اللقاء بحث أوجه العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين.
> هاني صلاح الدين، سفير جمهورية مصر العربية في الخرطوم، استقبله أول من أمس، وزير الخارجية المكلف السفير علي الصادق علي، في مكتبه، وتطرق اللقاء للعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها والدفع بها لآفاق أرحب من خلال الآليات السياسية والفنية المشتركة، وأكد اللقاء على استمرار التنسيق والتعاون بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
> عبد الحميد أحمد خوجة، سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى مملكة البحرين، التقى أول من أمس، رئيس مجلس النواب البحريني أحمد بن سلمان المسلم، وخلال اللقاء تم استعراض العلاقات البحرينية الجزائرية، وبحث سبل تطويرها في كافة المسارات، خصوصاً في المجال النيابي، وأعرب السفير عن شكره لرئيس مجلس النواب على دعمه للعمل الدبلوماسي، والحرص على الشراكة الفاعلة مع العمل البرلماني، مؤكداً تطلع بلاده لتوسيع نطاق الشراكات الثنائية، بما يصب في صالح وخير البلدين والشعبين الشقيقين.
> أميت نارنغ، سفير جمهورية الهند المعتمد لدى سلطنة عمان، استقبله أول من أمس، الدكتور محمد بن سعيد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية العُماني، في مكتبه، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وآلية تعزيزها، والتعاون في المجالات الدينية ذات الاهتمام المشترك.
> سينثيا كيرشت، سفيرة الولايات المتحدة الأميركية المعتمدة لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، حضرت أول من أمس، اللقاء الذي جمع بين وزير الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية الموريتاني أوسمان مامودو كان، وجوي بازو نائبة سكرتير مكتب الشؤون الأفريقية المكلفة بالشؤون الاقتصادية الإقليمية بوزارة الشؤون الخارجية الأميركية، وبحث الجانبان مجالات التعاون بين موريتانيا والولايات المتحدة الأميركية، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها، خصوصاً في مجال التنمية الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية.



أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.


زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن نظيره الأميركي دونالد ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه في محاولة للتوصل إلى حل للحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات بين كييف وموسكو.

وأضاف زيلينسكي خلال مقابلة مع موقع أكسيوس الأميركي نشرت أمس الثلاثاء أن أي خطة تتطلب من أوكرانيا التخلي عن الأراضي التي لم تستول عليها روسيا في منطقة دونباس الشرقية سيرفضها الأوكرانيون إذا طرحت في استفتاء.

ووصف زيلينسكي دعوات ترمب المتكررة لأوكرانيا، وليس روسيا، بتقديم تنازلات في إطار التفاوض على خطة سلام بأنها «غير عادلة». ونقل الموقع عن زيلينسكي قوله في المقابلة التي أجريت عبر الهاتف بالتزامن مع إجراء مفاوضين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة محادثات في جنيف «آمل أن يكون هذا مجرد تكتيك وليس قرارا».

وكان ترمب قد أشار مرتين خلال الأيام القليلة الماضية إلى أن الأمر يعود لأوكرانيا وزيلينسكي لاتخاذ خطوات تضمن نجاح المحادثات. وقال ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية يوم الاثنين «على أوكرانيا أن تأتي إلى طاولة المفاوضات بسرعة. هذا كل ما أقوله لكم». وذكر زيلينسكي في المقابلة مع أكسيوس أن ممارسة الضغط على أوكرانيا قد تكون أسهل مقارنة بروسيا.

ووجّه زيلينسكي الشكر لترمب مجددا على جهوده لإحلال السلام، وقال لموقع أكسيوس إن محادثاته مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لم تشهد النوع نفسه من الضغوط. وتابع «نحن نحترم بعضنا»، مؤكدا أنه «ليس من النوع» الذي يستسلم بسهولة تحت الضغط.

وقال زيلينسكي إن الاستجابة لمطلب روسيا بالتخلي عن منطقة دونباس بأكملها سيكون أمرا غير مقبول للناخبين الأوكرانيين إذا طلب منهم النظر في الأمر خلال استفتاء. وأضاف «من الناحية العاطفية، الأوكرانيون لن يغفروا هذا أبدا. لن يغفروا... لي ولن يغفروا (للولايات المتحدة)»، مشيرا إلى أن الأوكرانيين «لا يستطيعون فهم سبب» مطالبتهم بالتنازل عن مزيد من الأراضي. وتابع «هذا جزء من بلدنا.. كل هؤلاء المواطنين والعلم والأرض».