إسرائيل تمنع وفدًا برلمانيًا من دخول الكنيست وتوبخ 5 سفراء أوروبيين

صعدت حملتها وانتقدت بشدة جهود الاتحاد الأوروبي لتوسيع مقاطعتها

إسرائيل تمنع وفدًا برلمانيًا من دخول الكنيست وتوبخ 5 سفراء أوروبيين
TT

إسرائيل تمنع وفدًا برلمانيًا من دخول الكنيست وتوبخ 5 سفراء أوروبيين

إسرائيل تمنع وفدًا برلمانيًا من دخول الكنيست وتوبخ 5 سفراء أوروبيين

بعد أن منعت إدارة الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) وفد برلمان الاتحاد الأوروبي من التقاء نواب «القائمة المشتركة» للأحزاب العربية، استدعت نائبة وزير الخارجية، تسيبي حوتوبيلي، خمسة سفراء أوروبيين، واتهمت بلدانهم بأنها «تقدم مساعدات مالية لتنظيمات وجمعيات إسرائيلية تعمل ضد الدولة العبرية وأمنها». وفي الوقت نفسه اجتمع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، مع نظيره الإيطالي، ماتيو رانتشي، وهاجم الدور الأوروبي في تشجيع الاتفاق النووي مع إيران.
وقد اتهمت أوساط سياسية في تل أبيب، حكومة نتنياهو على الحملة المنظمة ضد أوروبا بسبب محاولاتها دفع عملية السلام، واعتبرتها «نسخة متدهورة أكثر من تخريب العلاقات مع الإدارة الأميركية». وحسب رئيس المعارضة، يتسحاق هيرتسوغ، فإن «الحكومة الإسرائيلية تلحق أضرارا لا يمكن ترميمها مع أصدقائنا في العالم. وتعاقب الأوروبيين على دعمهم لإسرائيل وحرصهم على مستقبل سلمي لها».
وكانت نائبة وزير الخارجية حوتوبيلي، قد التقت مع سفراء السويد والدنمارك وسويسرا وبريطانيا لدى إسرائيل، ومع أعضاء من البرلمان الأوروبي، وعرضت أمامهم ما أسمته «معطيات حول دعم دولهم للتنظيمات المعادية لإسرائيل». كما كانت التقت، في الأسبوع الماضي، نائب وزير الخارجية الإسباني ومن ثم وزير الخارجية الهولندي، وعرضت أمامهما معطيات حول تمويل الدولتين لتنظيمات تدعي «أنها تشجع نزع الشرعية وتحرض على إسرائيل». وادعت أمام الدبلوماسيين الأوروبيين أن حكومات بلادهم حولت، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، نحو أربعة ملايين شيقل لمنظمة «يكسرون الصمت»، التي تضم جنودا إسرائيليين يكشفون ممارسات الإجرام التي ينفذها الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، ومساعدات أخرى لتنظيمات مرتبطة بحركة «بي دي إس»، التي تقود الجهود لمقاطعة إسرائيل. وصرحت بأن الأوروبيين الذين يطرحون مطلب دفع مسيرة السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، يقدمون الدعم لمن يؤيدون مقاطعة إسرائيل وبذلك يمسون في عملية السلام.
وقال مسؤول إسرائيلي، إن حوتوبيلي تنوي توجيه المسؤولين في وزارتها إلى العمل ضد تمويل الحكومات الأوروبية للجمعيات اليسارية في إسرائيل بمختلف الطرق، مضيفا أنها حذرت السفراء من أنه إذا لم توافق الدول الأوروبية على المراقبة المشتركة للتمويل الذي تقدمه لهذه الجمعيات، فإن الحكومة ستبادر إلى سن قانون بهذا الشأن يحظر وصول المساعدات.
ومن جهة ثانية، اشتكى نواب القائمة المشتركة، التي تضم الأحزاب العربية الوطنية في إسرائيل، من أن رئاسة الكنيست تسببت في حادثة دبلوماسية مع الاتحاد الأوروبي، الليلة قبل الماضية. فقد منعت دخول وفد برلماني أوروبي حضر للقاء القائمة المشتركة ضمت سفير الاتحاد الأوروبي في تل أبيب. والحجة التي تذرعت بها لتبرير هذه الخطوة غير الدبلوماسية، هي أن نائبي القائمة المشتركة، عايدة توما ويوسف جبارين، رفضا حضور المستشار القضائي للكنيست إلى هذا اللقاء، كما هو متبع حسب القانون الداخلي للكنيست. فاضطرا لعقد اللقاء خارج مبنى الكنيست. واعتبرا القرار نوعا من تضييق الخناق على نشاط النواب العرب.
يذكر أن وكالة «رويتر» للأنباء، كشفت النقاب، أمس، عن خطوة أخرى تزيد من حدة التوتر في مسار التصادم بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، على خلفية الجمود السياسي، وذلك عندما طرح على بساط بحث الاتحاد، اقتراح قانون يهدف إلى فرض قيود على البنوك الإسرائيلية التي تستثمر الأموال في المستعمرات اليهودية القائمة في الضفة الغربية. وقالت إنه من جملة البنود التي يتضمنها الاقتراح، إلزام المصارف بالتصريح عن القروض والقروض السكنية والإعفاءات الضريبية التي تقدم للمنظمات الأوروبية ذات العلاقات التجارية مع المستوطنات. وبشكل نظري، فإن اقتراح القانون، يمنع ذوي المواطنة المزدوجة، الأوروبية والإسرائيلية، من استخدام أملاك في الضفة الغربية كضمانات لقروض أوروبية.
ويتناول المشروع بنودا أخرى تضايق إسرائيل، بينها: ألا يعترف الاتحاد الأوروبي بالألقاب الأكاديمية أو أي نوع من التأهيل الأكاديمي، الطبي أو المهني، للمؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية. ونقلت «رويتر» عن المبادرين للاقتراح قولهم، إنهم يعتقدون أن توسيع الفصل في التعامل بين إسرائيل وبين المستوطنات، سوف يلزم الحكومة الإسرائيلية باتخاذ قرار بشأن نوعية العلاقات التي تريدها مع الاتحاد الأوروبي، ويشجعها على العودة إلى العملية السياسية التي تهدف إلى «حل الدولتين».
المعروف أن وزراء خارجية الاتحاد كانوا قد اتخذوا، يوم الاثنين الماضي، قرارا يدين السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية، وبضمنها إقامة البؤر الاستيطانية، وعنف المستوطنين، وبناء جدار الفصل العنصري، وتقييد تحركات الفلسطينيين، وتهجير السكان، وهدم البيوت ومصادرة الممتلكات. كما تضمن القرار تأكيدا على أن المستوطنات تتناقض مع القانون الدولي، وعلى أن سياسة إسرائيل في الضفة الغربية تعرض حل الدولتين للخطر. وقد جاء هذا القرار بعد أسبوع من مطالبة الإدارة الأميركية إسرائيل بوقف هدم البيوت ومصادرة الأراضي في قرية سوسية جنوب جبال الخليل.
وحسب مصادر سياسية في إسرائيل فقد بحث نتنياهو في مكتبه في القدس، أمس، مع رئيس الوزراء الإيطالي، رانتشي، هذا الموضوع. فأجابه بأن المشروع الأوروبي حول معاقبة البنوك هو مبادرة لجهة خاصة وليس من إدارة الاتحاد الأوروبي، وقال إن بلاده ترفض مقاطعة إسرائيل.



حرب إيران تُوسّع التوتر بين واشنطن وبكين قبل أيام من زيارة ترمب

دونالد ترمب وشي جينبينغ يتصافحان بعد محادثات القمة الأميركية - الصينية في بوسان بكوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر 2025 (أ.ب)
دونالد ترمب وشي جينبينغ يتصافحان بعد محادثات القمة الأميركية - الصينية في بوسان بكوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر 2025 (أ.ب)
TT

حرب إيران تُوسّع التوتر بين واشنطن وبكين قبل أيام من زيارة ترمب

دونالد ترمب وشي جينبينغ يتصافحان بعد محادثات القمة الأميركية - الصينية في بوسان بكوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر 2025 (أ.ب)
دونالد ترمب وشي جينبينغ يتصافحان بعد محادثات القمة الأميركية - الصينية في بوسان بكوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر 2025 (أ.ب)

فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، عقوبات على مصفاة نفط مستقلة في الصين لشرائها نفطاً إيرانياً بمليارات الدولارات، في خطوة تتزامن مع تعثّر جهود إطلاق جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع في إسلام آباد، وتُصعّد في الوقت ذاته التوتر مع بكين.

وتأتي هذه العقوبات قبل زيارة مرتقبة لترمب إلى العاصمة الصينية يومي 14 و15 مايو (أيار) للقاء نظيره شي جينبينغ، في أول زيارة له إلى الصين منذ ثماني سنوات، بعد تأجيلها سابقاً على خلفية الحرب مع إيران. وفي هذا السياق، أفادت صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست» بأن السيناتور الجمهوري ستيف داينز سيقود وفداً أميركياً من الحزبين يضم خمسة أعضاء إلى الصين في الأول من مايو، يشمل شنغهاي وبكين، تمهيداً للزيارة الرئاسية.

عقوبات «غير قانونية»

واستهدفت وزارة الخزانة الأميركية مصفاة «هنغلي للبتروكيماويات» (داليان)، التي وصفتها بأنها من أكبر عملاء إيران لشراء النفط الخام والمنتجات البترولية، وفق وكالة «رويترز». وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة أنه فرض عقوبات أيضاً على نحو 40 شركة شحن وسفينة تعمل ضمن «أسطول الظل» الإيراني.

وأعلنت الصين أنها تعارض العقوبات الأحادية «غير القانونية». وقالت سفارتها في واشنطن إن التجارة العادية يجب ألا تتضرر، ودعت واشنطن إلى التوقف عن «إساءة استخدام» العقوبات لاستهداف الشركات الصينية. وقال متحدث باسم السفارة الصينية في بيان: «ندعو الولايات المتحدة إلى التوقف عن تسييس قضايا التجارة والعلوم والتكنولوجيا واستخدامها كسلاح وأداة، والتوقف عن إساءة استخدام أنواع مختلفة من العقوبات لاستهداف الشركات الصينية».

وفرضت إدارة ترمب العام الماضي عقوبات على مصافٍ مستقلة صينية صغيرة أخرى، منها «خبي شينهاي كيميكال غروب» و«شاندونغ شوغوانغ لوقينغ للبتروكيماويات» و«شاندونغ شينغشينغ كيميكال»؛ مما وضع عقبات أمامها، شملت صعوبات في تسلُّم النفط الخام وإجبارها على بيع المنتجات المكررة تحت أسماء مختلفة. وتسهم هذه المصافي بما يقارب ربع طاقة التكرير في الصين، وتعمل بهوامش ربح ضيقة وأحياناً سلبية، وقد تأثرت في الآونة الأخيرة بضعف الطلب المحلي.

وأدت العقوبات الأميركية، التي تجمّد الأصول الواقعة ضمن الولاية القضائية الأميركية وتمنع الأميركيين من التعامل مع الكيانات المدرجة، إلى عزوف بعض شركات التكرير المستقلة الكبرى عن شراء النفط الإيراني. وتشير بيانات شركة «كبلر» لعام 2025 إلى أن الصين تشتري أكثر من 80 في المائة من شحنات النفط الإيراني.

حصانة نسبية

ويؤكد خبراء في ملف العقوبات منذ فترة طويلة أن المصافي المستقلة تتمتع بحصانة نسبية من التأثير الكامل للعقوبات الأميركية، نظراً لقلة ارتباطها بالنظام المالي الأميركي، مشيرين إلى أن فرض عقوبات على البنوك الصينية التي تسهّل عمليات الشراء سيكون له أثر أكبر على مشتريات النفط الإيراني.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة تفرض «قبضة مالية خانقة» على الحكومة الإيرانية، مضيفاً: «ستواصل وزارة الخزانة تضييق الخناق على شبكة السفن والوسطاء والمشترين الذين تعتمد عليهم إيران لنقل نفطها إلى الأسواق العالمية».

وأضاف بيسنت أنه تم توجيه رسائل إلى مصرفين صينيين لتحذيرهما من احتمال فرض عقوبات ثانوية في حال ثبوت مرور أموال إيرانية عبر حساباتهما.

وفي الآونة الأخيرة، اضطرت المصافي المستقلة إلى شراء النفط الإيراني بعلاوات سعرية فوق أسعار خام «برنت» العالمية، بعدما أدى إعفاء أميركي مؤقت للعقوبات على النفط الإيراني المنقول بحراً إلى رفع التوقعات بإمكانية زيادة مشتريات الهند. إلا أن الولايات المتحدة سمحت بانتهاء هذا الإعفاء الأسبوع الماضي.


فرق الإطفاء تكافح حريقين في اليابان وإجلاء أكثر من 3 آلاف شخص

جانب من جهود إطفاء الحريق (إ.ب.أ)
جانب من جهود إطفاء الحريق (إ.ب.أ)
TT

فرق الإطفاء تكافح حريقين في اليابان وإجلاء أكثر من 3 آلاف شخص

جانب من جهود إطفاء الحريق (إ.ب.أ)
جانب من جهود إطفاء الحريق (إ.ب.أ)

يكافح أكثر من ألف رجل إطفاء في شمال اليابان لاحتواء حريقين للغابات لليوم الرابع على التوالي، اليوم السبت، في ظل اقتراب النيران من مناطق سكنية، وإجبار أكثر من ثلاثة آلاف ساكن على الإخلاء.

جانب من جهود إطفاء الحريق (إ.ب.أ)

وتعد المساحة الإجمالية المتضررة ثالث أكبر مساحة مسجلة في اليابان، حيث اشتدت حرائق الغابات خلال السنوات القليلة الماضية. واندلع الحريق الأول بعد ظهر الأربعاء في منطقة جبلية، ثم شب حريق ثان قرب منطقة سكنية في أوتسوتشي.

وقال مسؤول في إدارة الإطفاء للصحافيين إن التضاريس الوعرة والطقس الجاف والرياح تعرقل جهود احتواء الحريق.

وأتت النيران على أكثر من 1800 فدان، وأدت لإصدار أوامر إجلاء شملت 1541 أسرة و3233 شخصاً حتى صباح اليوم.

ولا تزال المدينة تعاني من تبعات زلزال وأمواج المد العاتية (تسونامي) في مارس (آذار) 2011، إحدى أسوأ الكوارث التي شهدتها اليابان، مما أسفر عن مقتل نحو 10 في المائة من سكانها.

جانب من جهود إطفاء الحريق (رويترز)

وقالت تايكو كاجيكي، وهي ممرضة متقاعدة تبلغ من العمر 76 عاماً، كانت من بين الذين جرى إجلاؤهم منذ أمس الجمعة: «حتى خلال كارثة 2011، لم تحترق هذه المنطقة. كان هناك تسونامي، لكن لم يندلع حريق هنا».

وتهدد النيران منازل في عدة مناطق، ويعمل 1225 من عناصر الإطفاء، بينهم فرق جرى استقدامها من خارج المقاطعة، على إخماد الحرائق من الأرض والجو.

جانب من جهود إطفاء الحريق (أ.ف.ب)

وتلقى رجال الإطفاء على الأرض دعماً من طائرات هليكوبتر تابعة لعدة مقاطعات وقوات الدفاع الذاتي اليابانية عبر تنفيذها عمليات إسقاط مياه من الجو، في مسعى للسيطرة على النيران.

وأفادت السلطات بأن ثمانية مبانٍ، منها منزل، لحقت بها أضرار أو تعرضت للدمار حتى الآن، ولكن لم ترد أنباء عن أي إصابات أو وفيات.


مسؤول روسي يزور كوريا الشمالية في ذكرى إرسالها قوات لحرب أوكرانيا

رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين (رويترز)
رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين (رويترز)
TT

مسؤول روسي يزور كوريا الشمالية في ذكرى إرسالها قوات لحرب أوكرانيا

رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين (رويترز)
رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين (رويترز)

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، أن رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين، الحليف المقرب للرئيس فلاديمير بوتين، وصل إلى كوريا الشمالية اليوم (السبت) لحضور احتفال بمناسبة ذكرى إرسال بيونغ يانغ قوات لمساعدة موسكو في القتال ضد أوكرانيا.

وقالت «تاس» إن جو يونغ وون رئيس برلمان كوريا الشمالية، والمقرب من الزعيم كيم جونغ أون، كان في استقبال رئيس مجلس الدوما الروسي فولودين.

وأرسلت كوريا الشمالية ما يقدر بنحو 14 ألف جندي للقتال إلى جانب القوات الروسية ضد أوكرانيا. ولقي أكثر من 6 آلاف منهم حتفهم، وفقاً لما صرح به مسؤولون من كوريا الجنوبية وأوكرانيا ودول غربية.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحملان وثيقة الشراكة بين بلديهما بعد توقيعهما عليها في بيونغ يانغ يوم 19 يونيو 2024 (أرشيفية- أ.ب)

ومن المتوقع أن تعقد كوريا الشمالية احتفالاً بمناسبة «تحرير كورسك» بعد مرور عام على إعلان موسكو السيطرة على المنطقة من أوكرانيا.

واجتمع زعيم كوريا الشمالية والرئيس الروسي في يونيو 2024، ووقعا معاهدة استراتيجية شاملة تتضمن اتفاقية دفاع مشترك. وشهدت العلاقات الدبلوماسية والعسكرية بين البلدين تطوراً سريعاً منذ عام 2023.