ارتفاع الحرارة يزيد من خطر الفطريات على البشر

الفطريات المسببة للأمراض (كلية ديوك للطب)
الفطريات المسببة للأمراض (كلية ديوك للطب)
TT

ارتفاع الحرارة يزيد من خطر الفطريات على البشر

الفطريات المسببة للأمراض (كلية ديوك للطب)
الفطريات المسببة للأمراض (كلية ديوك للطب)

شاهد كثير منا ألعاب الفيديو التي جرى بثها عبر منصة «HBO» والتي تضمنت قصة الفطريات المعدلة حراريا وكيف أنها حولت البشر إلى كائنات «زومبي»، (الموتى الأحياء)، حسب ما ذكرته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.
وكانت قد أظهرت دراسة حديثة أن الفطريات المسببة للأمراض يمكن أن تتحمل ارتفاع درجات الحرارة لتصبح سببا في إصابة الإنسان بالأمراض، وهو ما يشبه بدرجة كبيرة الأحداث المخيفة التي تضمنها المسلسل التلفزيوني الناجح عن نهاية العالم.
وكشفت الدراسة التي نشرت الأسبوع الماضي في مجلة «PNAS» عن أن ظاهرة الاحتباس الحراري وأزمة المناخ قد يكونان سببا في مساعدة الفطريات على مقاومة درجات الحرارة المرتفعة وإلحاق الضرر بالبشر.
ويذكر أن حلقات «نهاية العالم» - التي تحولت من سلسلة ألعاب فيديو تحظى بشعبية كبيرة إلى مسلسل تلفزيوني يحمل الاسم نفسه ويحظى كذلك بإشادة كبيرة من النقاد – تتناول عالما بائسا سيطر فيه فطر «كورديسيبس» المكيف حراريا، وهو موجود في العالم الحقيقي بالفعل، على البشر وحولهم إلى كائنات زومبي.
وفي هذا السياق، قال آسيا غوسا، المؤلف المشارك في الدراسة والأستاذ بكلية ديوك للطب في الولايات المتحدة، «هذا بالضبط ما أتحدث عنه، باستثناء الزومبي».
وعلى الرغم من عدم وجود تهديد مباشر بنقل البشر للعدوى الفطرية لبعضهم بعضا، حذر العلماء من أن ارتفاع درجات الحرارة العالمية قد يتسبب في تغيير طريقة تأثير الميكروبات على البشر. وبحسب المشاركين في الدراسة، «من المتوقع أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة العالمية وتغير المناخ إلى زيادة الأمراض الفطرية في النباتات والثدييات».
ومن المعروف أن الفطريات، مثل «المبيضات» وفطر «الكريبتوكوكس»، تصيب وتقتل الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، لكن الغالبية العظمى من هذه الميكروبات لا تنجح في إلحاق الضرر بالإنسان في ظل حرارة أجسام صحيحة.



«لا ليغا»: مايوركا يبتعد عن الخطر بثنائية في إسبانيول

ريال مايوركا هزم إسبانيول (إ.ب.أ)
ريال مايوركا هزم إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: مايوركا يبتعد عن الخطر بثنائية في إسبانيول

ريال مايوركا هزم إسبانيول (إ.ب.أ)
ريال مايوركا هزم إسبانيول (إ.ب.أ)

ابتعد ريال مايوركا عن مثلث الهبوط في الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار مثير 2-1 على ضيفه إسبانيول، الأحد، في المرحلة الثامنة والعشرين.

ورفع مايوركا رصيده إلى 28 نقطة، ليتقدم إلى المركز السادس عشر، وتوقف رصيد إسبانيول عند 37 نقطة في المركز السابع.

وعلى ملعب «سون مويكس» كان إسبانيول الطرف الأخطر في أول ربع ساعة، وألغى الحكم هدفاً لكيكي غارسيا بداعي التسلل في الدقيقة 30.

ومع حلول الدقيقة 36، نجح إسبانيول في التقدم عبر تشارلز بيكل، الذي استغل كرة عرضية من ميتشل دولان ليسكنها الشباك.

وفي الدقيقة 54، تلقى إسبانيول صدمة قوية تمثَّلت في طرد صاحب الهدف تشارلز بيكل بعد العودة لتقنية حكمة الفيديو المساعد (فار) إثر تدخل عنيف على عمر ماسكاريل.

استغل مايوركا النقص العددي وضغط بقوة حتى أدرك بابلو توري التعادل في الدقيقة 65 بتسديدة ارتطمت بالدفاع، وخدعت الحارس ماركو دميتروفيتش.

واصل أصحاب الأرض الهجوم المكثف وسط تراجع دفاعي كامل من إسبانيول، وأثمر الضغط عن هدف الفوز القاتل في الدقيقة 88، عن طريق صامويل كوستا، الذي استدار بشكل رائع داخل منطقة الجزاء ووضع الكرة في المرمى، بعد تمريرة من عمر ماسكاريل.

حاول إسبانيول العودة في الدقائق الأخيرة، وكاد ماتيو جوزيف أن يخطف التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع؛ لكن كرته ارتدت من القائم.


«الكونفيدرالية الأفريقية»: وسط أمطار غزيرة... اتحاد العاصمة يخسر أمام مانياما

أحمد خالدي لحظة تسجيله هدف اتحاد العاصمة من ركلة جزاء (نادي اتحاد العاصمة)
أحمد خالدي لحظة تسجيله هدف اتحاد العاصمة من ركلة جزاء (نادي اتحاد العاصمة)
TT

«الكونفيدرالية الأفريقية»: وسط أمطار غزيرة... اتحاد العاصمة يخسر أمام مانياما

أحمد خالدي لحظة تسجيله هدف اتحاد العاصمة من ركلة جزاء (نادي اتحاد العاصمة)
أحمد خالدي لحظة تسجيله هدف اتحاد العاصمة من ركلة جزاء (نادي اتحاد العاصمة)

خسر اتحاد العاصمة الجزائري 2-1 أمام مضيّفه مانياما من الكونغو الديمقراطية في ملعب أغرقته الأمطار في ذهاب دور الثمانية لكأس الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم الأحد.

وضع كليمنت بيترويبا مانياما في المقدمة قبل خمس دقائق من الاستراحة من ركلة جزاء. وعادل أحمد خالدي النتيجة للفريق الجزائري بالطريقة ذاتها في الدقيقة 53. لكن إكساوسيا مواندا حسم الفوز للفريق صاحب الضيافة في الدقيقة 66 بعدما قابل ركلة حرة نفذت من خارج المنطقة وأسكنها في الشباك.

وتأثر اللعب كثيراً بالأمطار الغزيرة، حيث تحول الملعب إلى بركة مياه، ووجد اللاعبون صعوبات كبيرة في تناقل الكرة.


«المركزي» الليبي يعلن إلغاء الضريبة على النقد الأجنبي

صورة وزّعها «المصرف المركزي» لاجتماعه في طرابلس
صورة وزّعها «المصرف المركزي» لاجتماعه في طرابلس
TT

«المركزي» الليبي يعلن إلغاء الضريبة على النقد الأجنبي

صورة وزّعها «المصرف المركزي» لاجتماعه في طرابلس
صورة وزّعها «المصرف المركزي» لاجتماعه في طرابلس

في تطور اقتصادي مهم في ليبيا، يُتوقع أن ينعكس إيجاباً على المشهد السياسي المتوتر، أعلن «المصرف المركزي»، الأحد، البدء الفوري في إجراءات إلغاء الضريبة المفروضة على مبيعات النقد الأجنبي لجميع الأغراض والسلع، تنفيذاً لمراسلة رئيس مجلس النواب عقيلة صالح.

ووجّه محافظ المصرف، ناجي عيسى، خلال اجتماع موسع في العاصمة طرابلس مع مديري الإدارات المختصة، بضرورة الإسراع في استكمال التعديلات التقنية اللازمة على المنظومات المصرفية، لمباشرة بيع النقد الأجنبي بالسعر الرسمي المعتمد لكافة الاحتياجات، بما في ذلك الأغراض الشخصية والعلاج والدراسة.

كما أقرّ الاجتماع خطة عاجلة لضمان انسياب السيولة النقدية وتوزيعها بشكل عادل ومستقر على فروع المصارف في مختلف المدن الليبية، مع الالتزام بتوفير النقد الأجنبي وفقاً للإيرادات الشهرية المتاحة، لضمان استقرار المعاملات المالية اليومية للمواطنين.

«المصرف المركزي الليبي» (رويترز)

وأثارت الضريبة المفروضة على بيع النقد الأجنبي جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والاقتصادية والشعبية. وكانت هذه الضريبة قد فُرضت بنسب مرتفعة (بدأت بنحو 27 في المائة في 2024، ثم خُفضت تدريجياً إلى 20 في المائة، ثم 15 في المائة) بهدف توليد إيرادات إضافية للميزانية، والسيطرة على الطلب المتزايد على الدولار، وحماية الاحتياطيات الأجنبية.

إلا أنها واجهت انتقادات حادة لأنها رفعت التكلفة الفعلية للعملة الصعبة، ما انعكس مباشرة على أسعار السلع المستوردة، وزاد من معدلات التضخم وأعباء المعيشة. كما أثار الإجراء حينها خلافات مؤسسية بين مجلس النواب و«المصرف المركزي» من جهة، وحكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة من جهة أخرى. ونتيجة لهذه الضغوط، طالب عقيلة صالح بإلغاء الضريبة مؤقتاً على الأغراض الشخصية والتجارية كافة.

بدورها، أكدت «تنسيقية الكتل بمجلس الدولة» دعمها الكامل للحراك السياسي والمجتمعي المتصاعد الذي يسلط الضوء على «مظاهر الفساد وسوء الإدارة».

واعتبرت، في بيان، «أن ملفات قطاع النفط وأداء المصرف المركزي، من القضايا التي تمس مقدرات الشعب، وتتطلب إدارة رشيدة وشفافة». وأشادت «بدور محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي، في متابعة الملفات ومراجعة العقود الحيوية».

معبر رأس جدير (أرشيفية - رويترز)

إلى ذلك، التزمت حكومة «الوحدة » الصمت إزاء توتر جديد على الحدود البرية مع تونس، حيث أغلق محتجون تونسيون الطريق المؤدي إلى مدينة بن قردان السبت، معطلين حركة المسافرين الليبيين، كردّ فعل على الإجراءات الأمنية المشددة في منفذ «رأس جدير» لمكافحة التهريب.

وأفاد رئيس «المرصد التونسي لحقوق الإنسان»، مصطفى عبد الكبير، بعودة حركة السير إلى طبيعتها بعد إغلاق مؤقت، محذراً من تداعيات تعدد البوابات الأمنية في الجانب الليبي. ودعا السلطات الليبية إلى الإفراج الفوري عن 13 تونسياً محتجزين بالمنفذ منذ السبت، مؤكداً «أنهم تجار لا يشكلون خطراً أمنياً».