ارتفاع الحرارة يزيد من خطر الفطريات على البشر

الفطريات المسببة للأمراض (كلية ديوك للطب)
الفطريات المسببة للأمراض (كلية ديوك للطب)
TT

ارتفاع الحرارة يزيد من خطر الفطريات على البشر

الفطريات المسببة للأمراض (كلية ديوك للطب)
الفطريات المسببة للأمراض (كلية ديوك للطب)

شاهد كثير منا ألعاب الفيديو التي جرى بثها عبر منصة «HBO» والتي تضمنت قصة الفطريات المعدلة حراريا وكيف أنها حولت البشر إلى كائنات «زومبي»، (الموتى الأحياء)، حسب ما ذكرته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.
وكانت قد أظهرت دراسة حديثة أن الفطريات المسببة للأمراض يمكن أن تتحمل ارتفاع درجات الحرارة لتصبح سببا في إصابة الإنسان بالأمراض، وهو ما يشبه بدرجة كبيرة الأحداث المخيفة التي تضمنها المسلسل التلفزيوني الناجح عن نهاية العالم.
وكشفت الدراسة التي نشرت الأسبوع الماضي في مجلة «PNAS» عن أن ظاهرة الاحتباس الحراري وأزمة المناخ قد يكونان سببا في مساعدة الفطريات على مقاومة درجات الحرارة المرتفعة وإلحاق الضرر بالبشر.
ويذكر أن حلقات «نهاية العالم» - التي تحولت من سلسلة ألعاب فيديو تحظى بشعبية كبيرة إلى مسلسل تلفزيوني يحمل الاسم نفسه ويحظى كذلك بإشادة كبيرة من النقاد – تتناول عالما بائسا سيطر فيه فطر «كورديسيبس» المكيف حراريا، وهو موجود في العالم الحقيقي بالفعل، على البشر وحولهم إلى كائنات زومبي.
وفي هذا السياق، قال آسيا غوسا، المؤلف المشارك في الدراسة والأستاذ بكلية ديوك للطب في الولايات المتحدة، «هذا بالضبط ما أتحدث عنه، باستثناء الزومبي».
وعلى الرغم من عدم وجود تهديد مباشر بنقل البشر للعدوى الفطرية لبعضهم بعضا، حذر العلماء من أن ارتفاع درجات الحرارة العالمية قد يتسبب في تغيير طريقة تأثير الميكروبات على البشر. وبحسب المشاركين في الدراسة، «من المتوقع أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة العالمية وتغير المناخ إلى زيادة الأمراض الفطرية في النباتات والثدييات».
ومن المعروف أن الفطريات، مثل «المبيضات» وفطر «الكريبتوكوكس»، تصيب وتقتل الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، لكن الغالبية العظمى من هذه الميكروبات لا تنجح في إلحاق الضرر بالإنسان في ظل حرارة أجسام صحيحة.



قبرص: المسيّرات التي استهدفت قاعدة بريطانية انطلقت من لبنان

طائرة تحلق بعد إقلاعها من قاعدة «أكروتيري» التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص التي تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة ليلاً... 2 مارس 2026 (رويترز)
طائرة تحلق بعد إقلاعها من قاعدة «أكروتيري» التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص التي تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة ليلاً... 2 مارس 2026 (رويترز)
TT

قبرص: المسيّرات التي استهدفت قاعدة بريطانية انطلقت من لبنان

طائرة تحلق بعد إقلاعها من قاعدة «أكروتيري» التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص التي تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة ليلاً... 2 مارس 2026 (رويترز)
طائرة تحلق بعد إقلاعها من قاعدة «أكروتيري» التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص التي تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة ليلاً... 2 مارس 2026 (رويترز)

أفاد مصدر حكومي قبرصي لوكالة «الصحافة الفرنسية»، الاثنين، بأن طائرات مسيّرة من صنع إيراني استهدفت قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص أُطلقت من لبنان المجاور، وعلى الأرجح من قِبل «حزب الله».

وقال المصدر إنه «تم التأكد» من أن المسيّرات، وقد أصابت إحداها مدرجاً للطائرات، انطلقت من لبنان. ولدى سؤاله عمّا إذا كان الحزب اللبناني قد أطلقها، أجاب: «على الأرجح».

أُخليت قاعدة أكروتيري البريطانية في قبرص، الاثنين، بعد دوي صفارات الإنذار، وشوهدت نحو 70 سيارة تغادر القاعدة الواقعة على الساحل الجنوبي للجزيرة.

وتضم القاعدة مدنيين يعملون في الموقع إلى جانب عسكريين. وأتى ذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس القبرصي نيكوس خريستوديليدس تحطم طائرة مُسيَّرة إيرانية في القاعدة ذاتها، مع اتساع رقعة الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في المنطقة.


ميسي على بعد ثنائية من الوصول إلى 900 هدف

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي (رويترز)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي (رويترز)
TT

ميسي على بعد ثنائية من الوصول إلى 900 هدف

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي (رويترز)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي (رويترز)

يبقى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم إنتر ميامي، على بعد هدفين من الوصول إلى 900 هدف في مسيرته، وذلك قبل مباراة فريقه في الدوري الأميركي، يوم السبت المقبل.

ذكرت صحيفة «ماركا» الأرجنتينية أن ميسي (38 عاماً) سجل هدفين ليساهم في أول فوز لإنتر ميامي في الدوري الأميركي هذا الموسم على أورلاندو سيتي بنتيجة 4 - 2.

وأضافت أن ميسي وصل بهذه الثنائية إلى 898 هدفاً رسمياً في مسيرته، ويفصله هدفان فقط عن الوصول إلى 900 هدف، وقد يحقق ذلك في مواجهة دي سي يونايتد، يوم السبت المقبل.

كما قدم النجم الأرجنتيني تمريرة حاسمة أمام أورلاندو سيتي، ليرفع رصيده إلى 408 تمريرات حاسمة في 1139 مباراة رسمية مع الأندية ومنتخب بلاده.

وتفوق بصمة ميسي على مستوى التمريرات والأهداف عدد المباريات الرسمية التي خاضها، حيث قدم 1306 مساهمات في 1139 مباراة.

وأحرز ميسي أمام أورلاندو هدفاً رائعاً من خارج منطقة الجزاء، وصنع هدفاً، ليساهم بشكل مباشر في 3 أهداف من أصل 4 أهداف، ليساعد فريقه في قلب النتيجة من التأخر بهدفين دون رد إلى الفوز 4 - 2 ليحصل على جائزة رجل المباراة التي سجل خلالها أيضاً هدفاً من ركلة حرة.

وبهدفه من ركلة حرة، يتساوى ليونيل ميسي مع النجم البرازيلي الراحل بيليه برصيد 70 هدفاً من ركلة حرة، أمامهما في هذه القائمة جونينيو بيرنامبوكانو (72 هدفاً)، وروبرتو ديناميتا (75 هدفاً)، بينما يعتلي مارسيلينو كاريوكا الصدارة بـ«78 هدفاً».


«ملحمة الغضب»... كيف أمر ترمب بضرب إيران

TT

«ملحمة الغضب»... كيف أمر ترمب بضرب إيران

صورة من قمر «إيرباص» تظهر آثار الهجوم على مقر المرشد الإيراني علي خامنئي السبت (أ.ب)
صورة من قمر «إيرباص» تظهر آثار الهجوم على مقر المرشد الإيراني علي خامنئي السبت (أ.ب)

قال الرئيس دونالد ترمب للصحافيين في البيت الأبيض بعد ظهر الجمعة إنه غير راضٍ عن مسار المفاوضات النووية مع إيران. وبعد ثلاث ساعات، أعطى الأمر بإطلاق العملية التي استهدفت عدداً من كبار قادة البلاد، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين.

وهكذا سارت العملية:

27 فبراير 2026 – 12:25 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:غادر ترمب البيت الأبيض متوجهاً إلى تكساس، وقال للصحافيين عن المفاوضات غير المباشرة مع إيران: «لست راضياً عن الطريقة التي تسير بها». وعندما سُئل إن كان قد اتخذ قراراً نهائياً بشأن الخطوة التالية، أجاب: «لا، لم أفعل».

3:38 عصراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:أثناء وجوده على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» في طريقه إلى فعاليات في تكساس، أصدر ترمب الأمر بإطلاق العملية التي حملت اسم «ملحمة الغضب».

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين في مؤتمر صحافي الاثنين: «وجّه الرئيس الأمر، وأقتبس: تمت الموافقة على عملية ملحمة الغضب... حظاً سعيداً».

وأوضح كين أن الأمر دفع جميع عناصر القوات الأميركية المشتركة إلى استكمال استعداداتها النهائية؛ حيث جهزت بطاريات الدفاع الجوي مواقعها، وأجرى الطيارون وأطقم الطائرات تدريبات أخيرة على خطط الضربات. وفي الوقت نفسه، بدأت أطقم الطائرات تحميل الأسلحة النهائية، وتحركت مجموعتا حاملات الطائرات الأميركيتان نحو نقاط الإطلاق.

وخلال توجهه إلى تكساس، نشر ترمب عدة رسائل على منصة «تروث سوشيال»، بينها — بعد تسع دقائق من إصدار أمر الضربة — توجيه بوقف استخدام الحكومة الأميركية لتقنية الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة «أنثروبيك»، عقب خلاف علني غير معتاد بين الشركة والبنتاغون بشأن إجراءات الحماية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

4:03 عصراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:بعد وصوله إلى تكساس، تحدث ترمب مع الصحافيين في ميناء كوربوس كريستي، مجدداً القول إنه «غير سعيد» بمسار المفاوضات، من دون الإشارة إلى الموافقة على العملية.

وامتنع عن الإجابة بشأن مدى قربه من اتخاذ قرار بالضربات، قائلاً: «أفضل ألا أخبركم. كان سيكون لديكم أكبر سبق صحافي في التاريخ، أليس كذلك؟».

28 فبراير 2026 – 1:15 فجراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:بدأت العملية فعلياً، وفق الجدول الزمني الذي عرضه كين.

وقال: «عبر كل المجالات — البرية والجوية والبحرية والسيبرانية — نفذت القوات الأميركية تأثيرات متزامنة ومتعددة الطبقات صُممت لتعطيل وتقويض وحرمان وتدمير قدرة إيران على تنفيذ واستدامة عمليات قتالية ضد الولايات المتحدة».

وأوضح أن العملية «شملت آلاف العسكريين من جميع الأفرع، ومئات المقاتلات المتقدمة من الجيلين الرابع والخامس، وعشرات طائرات التزود بالوقود، ومجموعتي حاملتي الطائرات لينكولن وفورد وأجنحتهما الجوية».

وأشار إلى استمرار تدفق الذخائر والوقود بدعم من شبكة واسعة تضم الاستخبارات والمراقبة، مؤكداً أن مزيداً من القوات لا يزال يتدفق إلى المنطقة.

وجاءت العملية بعد أشهر من عمل وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) على تتبع تحركات كبار القادة الإيرانيين، بمن فيهم خامنئي.

وتم تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إسرائيل، وتعديل توقيت ضربات السبت بناءً على ذلك، وفق شخص مطلع تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.

وفي طهران، سُمعت انفجارات، وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي حالة الطوارئ.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن ثلاث ضربات استهدفت ثلاثة مواقع خلال دقيقة واحدة، ما أدى إلى مقتل خامنئي ونحو 40 شخصية بارزة، بينهم قائد «الحرس الثوري» ووزير الدفاع الإيراني.

شمخاني ونصير زاده وباكبور وموسوي(رويترز_أ.ف.ب)

4:37 عصراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:أعلن ترمب عبر «تروث سوشيال» مقتل خامنئي، قائلاً إن المرشد الأعلى «لم يتمكن من تفادي أنظمتنا الاستخباراتية وأنظمة التتبع المتطورة للغاية».

1 مارس 2026 – 12:21 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:كتب ترمب أن القوات الأميركية «دمرت وأغرقت 9 سفن بحرية إيرانية»، وأنها «ستلاحق البقية»، و«دمرت إلى حد كبير مقر قيادتها البحرية».

4:06 عصراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:في رسالة مصورة، قال إن الجيش الأميركي وشركاءه ضربوا مئات الأهداف في إيران، بينها منشآت «الحرس الثوري» وأنظمة الدفاع الجوي، «كل ذلك في غضون دقائق معدودة».

وأضاف أن الضربات ستستمر حتى «تتحقق جميع أهدافنا»، من دون تحديد تلك الأهداف.

وفي اليوم نفسه، أبلغ مسؤولو الإدارة موظفي الكونغرس في إحاطات خاصة أن الاستخبارات الأميركية لا تشير إلى أن إيران كانت تستعد لشن ضربة استباقية ضد الولايات المتحدة، وفق ثلاثة أشخاص مطلعين. وأقر المسؤولون بوجود تهديد أوسع في المنطقة من الصواريخ الإيرانية والقوات الحليفة لها.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن «القيادة الإيرانية الجديدة المحتملة» أشارت إلى انفتاحها على محادثات مع واشنطن. وذكر ترمب في مقابلة مع «نيويورك تايمز» أن الهجوم قد يستمر «من أربعة إلى خمسة أسابيع».

عمود من الدخان يتصاعد عقب انفجار تم الإبلاغ عنه في طهران (أ.ف.ب)

2 مارس 2026 – 8 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:قال وزير الدفاع بيت هيغسيث في إحاطة بالبنتاغون إن الولايات المتحدة لا تخوض جهود «بناء دولة» في إيران، وإن الضربات الجارية لن تكون مقدمة لصراع طويل الأمد.

وأضاف: «هذا ليس العراق. وهذا ليس أمراً بلا نهاية. هذه ليست حرب تغيير نظام بالمعنى التقليدي، لكن النظام تغيّر بالفعل، والعالم أصبح أفضل حالاً نتيجة لذلك».

وخلال تداولات الأسواق، قفزت أسعار النفط مع تصاعد المخاوف من نقص الإمدادات من الخليج بسبب تعطل حركة الناقلات قرب مضيق هرمز.

وارتفع سعر النفط الأميركي إلى نحو 71.97 دولاراً للبرميل الاثنين، فيما أشار موقع «مارين ترافيك» إلى أن حركة العبور عبر المضيق تراجعت بنسبة 70 في المائة منذ السبت.

كما اهتزت الأسواق العالمية، حيث تراجعت العقود الآجلة الأميركية بالتوازي مع انخفاض أسواق أوروبا وآسيا، وهبطت العقود الآجلة لمؤشري «إس آند بي 500» و«داو جونز الصناعي» بنحو 1 في المائة لكل منهما.