أربعة أفلام مغربية في مهرجان «سينيمانا» الدولي الرابع بعُمان

ملصق المهرجان
ملصق المهرجان
TT

أربعة أفلام مغربية في مهرجان «سينيمانا» الدولي الرابع بعُمان

ملصق المهرجان
ملصق المهرجان

تشارك أربعة أفلام مغربية في الدورة الرابعة من مهرجان «سينيمانا» الدولي في سلطنة عمان، الذي ينظم ما بين 3 و8 فبراير (شباط) المقبل.
وحسب برنامج هذه الدورة، الذي أعلن عنه مؤخراً، اختيرت أفلام مغربية للمشاركة في هذا الحدث ضمن مسابقة الأفلام القصيرة التي تضم 33 فيلماً بين روائي ومتحرك ووثائقي، ويتعلق الأمر بفيلم «نعيمة» للمخرج سامي سيف سر الختم، وفيلم «معكوس» للمخرج عبد الرحيم بوكلاس، وفيلم «أم المهرج» للمخرجة منال غوا، وفيلم «تعاريف/تخاريف» للمخرج عزيز بوجة.
وتشارك الأفلام المغربية في هذه التظاهرة إلى جانب أعمال سينمائية من 16 بلداً، وهي مصر، والإمارات، والسودان، والعراق، وفلسطين، والبحرين، وإيران، وصربيا، والبرتغال، والهند، والسعودية، والكويت، والأردن، وتونس، وسوريا والجزائر.
وسيُكرّم خلال هذه الدورة نخبة من رواد العمل السينمائي، منهم دريد لحام من سوريا، وعاكف نجم من الأردن، وطارق عبد العزيز من مصر، وغازي حسين من قطر، وحبيب غلوم ومنصور الفيلي من الإمارات العربية المتحدة.
وخصصت اللجنة المنظمة لمهرجان «سينيمانا» جوائز للإبداع، وأفضل إخراج، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وجائزة لجنة التحكيم، وشهادة تنويه بالنسبة للأفلام الطويلة، وجائزتين لمسابقة الفيلم القصير، وجائزة للجنة التحكيم، وجائزة التميز والإبداع، وجائزة القدس.
ويتضمن برنامج الدورة الحالية ورشات في «التمثيل السينمائي»، و«المبادئ الأساسية لكتابة السيناريو السينمائي»، و«فن الإخراج السينمائي»، علاوة على ندوات عدة، منها بالأساس «السينما مَعلم سياحي مميز» و«البحث عن سينما بديلة».
وقال رئيس اللجنة المنظمة خالد الزدجالي، إن مهرجان «سينيمانا» في نسخته الرابعة يهدف إلى التعريف بالمعالم الثقافية والحضارية والتنموية في سلطنة عمان، التي تمتاز بمقومات تاريخية وجغرافية، مبرزاً أن رؤية المهرجان ترتكز على استغلال طاقات الشباب الهائلة وإيجاد منصة سينمائية يلتف حولها جميع المبدعين والفنانين.
وذكر، أن المهرجان يسعى لإرساء قواعد العمل الفني وتبادل الخبرات والتجارب دعماً لمبادئ الحب والتسامح، فضلاً عن نشر الأعمال عبر منصات فنية ثقافية وأدبية وسينمائية حول العالم.
وتضم لجنة تحكيم النسخة الرابعة من المهرجان نخبة من المخرجين والفنانين والنقاد السينمائيين العرب، وتتكون لجنة تحكيم الفيلم الطويل من عاكف نجم، رئيس اللجنة (الأردن)، وعضوية محمد محسن الزارعي (تونس)، وميرفت عمر (مصر)، وعبد الكريم جواد (سلطنة عمان)، ووجوري ناريل (الهند)، في حين تتكون لجنة تحكيم الفيلم القصير من طارق عبد العزيز، رئيس اللجنة (مصر)، وعضوية كل من المخرج والمنتج ممدوح سالم (السعودية)، وأمل محمد (الإمارات) وزكريا الزدجالي (سلطنة عمان).


مقالات ذات صلة

جدل في مصر بعد وقف عرض «اعترافات سفاح التجمع»

يوميات الشرق جانب من كواليس تصوير فيلم «اعترافات سفاح التجمع» (حساب المخرج على فيسبوك)

جدل في مصر بعد وقف عرض «اعترافات سفاح التجمع»

أوقفت «هيئة الرقابة على المصنفات الفنية» في مصر عرض فيلم «اعترافات سفاح التجمع» بعد وقت قصير من طرحه بالصالات السينمائية مع انطلاق موسم عيد الفطر السينمائي.

أحمد عدلي (القاهرة)
سينما مع الممثل الأميركي جف فاهي خلال تصوير «انتهى الوقت» (أرشيف الممخرج)

أنور قوادري يخرج فيلماً عن صعود عائلة الأسد وسقوطها

لم يتوانَ المخرج والمنتج أنور قوادري، منذ دخوله عالم السينما في سن السابعة عشرة، عن العمل في مختلف المجالات بين الكتابة والإنتاج والإخراج.

محمد رُضا (لندن)
سينما  هيام عباس وأمين بن رشيد في «لمن يجرؤ» (مهرجان برلين)

شاشة الناقد: ثلاثة أفلام عن ثلاثة آمال عرضها مهرجان برلين الأخير

هناك تناقض بين ما يسرده الفيلم وبين العنوان التسويقي الذي اختاره وهو (Only Rebels Win) («لمن يجرؤ»).

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق أحمد مالك يروج لفيلمه «إيجي بست» (حسابه على موقع «فيسبوك»)

«منافسة خجولة» في موسم عيد الفطر السينمائي بمصر

يشهد موسم عيد الفطر السينمائي في مصر منافسة خجولة؛ إذ ينافس فيه 4 أفلام جديدة فقط.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق تناول الفيلم الوضع من منظور إنساني (الشركة المنتجة)

بوه سي تنغ: الحديث عن حقوق الفلسطينيين في واشنطن محفوف بالحذر

قالت المخرجة الماليزية - الأميركية بوه سي تنغ إن الدافع وراء فيلمها «أميركان دكتور» (American Doctor) كان استجابة شخصية.

أحمد عدلي (القاهرة)

القصف مستمر في جنوب لبنان ومعارك مباشرة في بلدة الخيام

دخان القصف يتصاعد من بلدة الخيام في 17 مارس الحالي (أ.ف.ب)
دخان القصف يتصاعد من بلدة الخيام في 17 مارس الحالي (أ.ف.ب)
TT

القصف مستمر في جنوب لبنان ومعارك مباشرة في بلدة الخيام

دخان القصف يتصاعد من بلدة الخيام في 17 مارس الحالي (أ.ف.ب)
دخان القصف يتصاعد من بلدة الخيام في 17 مارس الحالي (أ.ف.ب)

احتدمت المعارك في جنوب لبنان بين إسرائيل و«حزب الله» على أكثر من محور، وخصوصاً في بلدة الخيام التي قال الحزب إنه يخوض فيها اشتباكات مباشرة مع القوات الإسرائيلية، بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة والقذائف الصاروخيّة.

وأعلن الحزب أيضاً استهداف مواقع وتجمعات للقوات الإسرائيلية بالصواريخ، في أكثر من موقع داخل الأراضي اللبنانية وفي الأراضي الإسرائيلية.

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن قوات «لواء جفعاتي» رصدت مسلحين من «حزب الله» وتبادلت إطلاق النار مع أحدهم ما أدى إلى مقتله. ثم وجهت قوات «جفعاتي» طائرة مُسيَّرة لضرب عدد آخر من المسلحين. وأضاف في بيان: «وبعد فترة قصيرة، قُتل 3 نشطاء آخرين جراء قصف الدبابات».

كما أعلن الجيش أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات جوية على مراكز قيادة لـ«حزب الله» في بيروت خلال الليل.


عرض «كأس العالم» بموقع «تشيتشين إيتسا» الأثري بالمكسيك

موقع «تشيتشين إيتسا» الأثري (أ.ف.ب)
موقع «تشيتشين إيتسا» الأثري (أ.ف.ب)
TT

عرض «كأس العالم» بموقع «تشيتشين إيتسا» الأثري بالمكسيك

موقع «تشيتشين إيتسا» الأثري (أ.ف.ب)
موقع «تشيتشين إيتسا» الأثري (أ.ف.ب)

عُرضت «كأس العالم لكرة القدم» الجمعة في موقع حضارة الـ«مايا» الأثري الشهير «تشيتشين إيتسا» في المكسيك؛ مهد أحد أقدم أشكال ألعاب الكرة، ضمن جولتها الترويجية قبل انطلاق البطولة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز).

ووصلت «الكأس»؛ المصنوعة من ذهب عيار 18 قيراطاً، وسط إجراءات أمنية مشددة إلى «تشيتشين إيتسا»؛ إحدى عجائب الدنيا السبع الحديثة، بعدما زارت 8 مدن مكسيكية ضمن جولتها.

وستتابع «الكأس» رحلتها حتى منتصف أبريل (نيسان) المقبل في نحو 12 مدينة أخرى بالولايات المتحدة وكندا؛ الشريكتين مع المكسيك في تنظيم النسخة المقبلة من «مونديال كرة القدم».

وقال النجم المكسيكي السابق أوغو سانشيس، خلال تقديم الكأس أمام هرم «كوكولكان»: «هذا الرمز رائع للمكسيك»، مضيفاً أنه «صورة ستجوب العالم»، علماً بأن لمس الكأس يقتصر على أبطال العالم فقط.

وقد تولّى الإسباني فيرناندو يورنتي، المتوّج مع «لا روخا» بلقب 2010، مهمة إخراج الكأس من علبتها خلال مراسم خاصة أمام ضيوف وصحافيين وشركاء، قبل فتح الموقع أمام الزوار.

ويضم «تشيتشين إيتسا» أكبرَ ملعب في العالم للعبة «كرة المايا»؛ وهي طقس ديني ظهر في نحو 900 قبل الميلاد، ويعدّ سلفاً ثقافياً للألعاب الجماعية الحديثة مثل كرة القدم، رغم عدم وجود صلة مباشرة بينهما.


دورة ويمبلدون تطبق تقنية المراجعة بالفيديو

لن يكون هناك حد لعدد المراجعات التي يمكن للاعبين طلبها (رويترز)
لن يكون هناك حد لعدد المراجعات التي يمكن للاعبين طلبها (رويترز)
TT

دورة ويمبلدون تطبق تقنية المراجعة بالفيديو

لن يكون هناك حد لعدد المراجعات التي يمكن للاعبين طلبها (رويترز)
لن يكون هناك حد لعدد المراجعات التي يمكن للاعبين طلبها (رويترز)

أعلن منظمو بطولة ويمبلدون، إحدى بطولات التنس الأربع الكبرى، السبت، أنها ستطبق هذا العام تقنية المراجعة بالفيديو، التي ستسمح للاعبين بالطعن في القرارات التحكيمية التي يتخذها الحكم الرئيسي.

ولن يتمكن اللاعبون من الطعن في قرارات نظام تحديد الخطوط الإلكتروني الذي تم تقديمه في ويمبلدون العام الماضي، لكن المراجعة بالفيديو ستكون متاحة للتحقق من سيناريوهات أخرى، مثل ما إذا كانت الكرة قد ارتدت مرتين أو لمست مضرب اللاعب أو جسده.

وقال نادي عموم إنجلترا للتنس والكروكيه في بيان: «سيسمح للاعبين بمراجعة قرارات تحكيمية محددة يتخذها الحكم الرئيسي؛ على سبيل المثال: (ارتداد الكرة مرتين)، و(الضربات الخاطئة)، و(اللمس) إما عند قرار إنهاء النقطة، أو عندما يوقف اللاعب اللعب على الفور، أو مباشرة بعد انتهاء النقطة (في حالة وجود إعاقة لسير اللعب)».

وأضاف: «لن يكون هناك حد لعدد المراجعات التي يمكن للاعبين طلبها».

وسيتم تطبيق المراجعات بالفيديو في 6 ملاعب، بما في ذلك الملعب الرئيسي والملعب رقم واحد.

وتابع النادي: «ستكون هذه التقنية متاحة في الملعب الرئيسي والملعب رقم واحد طوال فترة البطولة، وفي الملاعب الأخرى حتى انتهاء جميع مباريات الفردي في تلك الملاعب». كما سيتم إدخال مؤشرات مرئية لنظام تحديد الخطوط الإلكتروني، وستعرض لوحات النتائج في جميع الملاعب قرارات خروج الكرة عن الخطوط أو الخطأ في ضربات الإرسال.

وستبدأ بطولة ويمبلدون هذا العام يوم 29 يونيو (حزيران).