فرهاد: الإعلان عن أخطاء حكام الدوري السعودي «تثقيف» للمشجعين

اللجنة طالبت قضاة الملاعب بـ«الشجاعة» في اتخاذ القرارات

جانب من ورشة العمل الخاصة بحكام كرة القدم السعودية (عيسى الدبيسي)
جانب من ورشة العمل الخاصة بحكام كرة القدم السعودية (عيسى الدبيسي)
TT

فرهاد: الإعلان عن أخطاء حكام الدوري السعودي «تثقيف» للمشجعين

جانب من ورشة العمل الخاصة بحكام كرة القدم السعودية (عيسى الدبيسي)
جانب من ورشة العمل الخاصة بحكام كرة القدم السعودية (عيسى الدبيسي)

طالب السويسري مانويل نافارو، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم (الاثنين)، حكام الدوري السعودي بالشجاعة في اتخاذ القرار والعمل على الاستفادة القصوى من التقنية وأهمية التطوير الذاتي في المرحلة المقبلة، وذلك خلال الاجتماع الدوري للحكام الذي أقيم في المنطقة الشرقية.
من ناحيته، قال الأوزبكي فرهاد عبد الله، مدير دائرة التحكيم السعودية لـ«الشرق الأوسط»، إنهم يأملون أن تحقق هذه الاجتماعات والدورات الفائدة القصوى منها، مشيراً إلى أن هناك استمرارية في العمل للتطوير.
ودافع فرهاد عن قرار الإعلان عن الأخطاء التحكيمية بعد كل جولة من جولات الدوري السعودي للمحترفين، معتبراً أن ذلك يمثل تثقيفاً للمتابعين للمنافسات الكروية السعودية، ومؤكداً الاستمرار على هذا النهج.
وأشار إلى أن العمل مستمر من أجل أن يظهر الحكم السعودي مجدداً في المونديال المقبل 2026، بعد أن غاب عن مونديالي 2018 و2022.
وبين أنه ستتم متابعة جدوى قرار «فيفا» الأخير بقيام الحكام بتفسير قراراتهم للجمهور في كأس العالم للأندية التي ستنطلق بعد أيام في المغرب، وسيتم قياس النجاح الممكن من تلك الخطوة قبل الحديث عن إمكانية تطبيقها في الملاعب السعودية، مشدداً على أن الفكرة جديدة وستطبق للمرة الأولى في مونديال الأندية المقبل.



أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
TT

أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

حذّر تقريرٌ جديدٌ مدعومٌ من علماء مناخ ورياضيين، الثلاثاء، من مخاطر درجات الحرارة المرتفعة للغاية في أولمبياد باريس هذا العام، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد تقرير «حلقات النار» (رينغز أوف فاير) وهو تعاون بين منظمة غير ربحية تُدعى «كلايمت سنترال» وأكاديميين من جامعة بورتسموث البريطانية، و11 رياضياً أولمبياً، بأن الظروف المناخية في باريس قد تكون أسوأ من الألعاب الأخيرة في طوكيو عام 2021.

وحذّر التقرير من أن «الحرارة الشديدة في أولمبياد باريس في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) 2024 قد تؤدي إلى انهيار المتسابقين، وفي أسوأ السيناريوهات الوفاة خلال الألعاب».

ويُضاف هذا التقرير إلى عددٍ كبيرٍ من الدعوات من رياضيين لضبط الجداول الزمنية ومواعيد الأحداث، لمراعاة الإجهاد البدني الناجم عن المنافسة في درجات حرارة أعلى بسبب الاحتباس الحراري.

ومن المقرّر أن يُقام أولمبياد باريس في الفترة التي عادة ما تكون الأشدّ حرارة في العاصمة الفرنسية، التي تعرّضت لسلسلة من موجات الحر القياسية في السنوات الأخيرة.

وتوفي أكثر من 5 آلاف شخص في فرنسا نتيجة للحرارة الشديدة في الصيف الماضي، عندما سُجّلت درجات حرارة محلية جديدة تجاوزت 40 درجة مئوية في جميع أنحاء البلاد، وفقاً لبيانات الصحة العامة.

وتُشكّل الأمطار حالياً مصدر قلقٍ أكبر للمنظّمين؛ حيث تؤدي الأمطار في يوليو وأغسطس إلى تيارات قوية غير عادية في نهر السين، وتلوّث المياه.

ومن المقرّر أن يحتضن نهر السين عرضاً بالقوارب خلال حفل الافتتاح في 26 يوليو، بالإضافة إلى سباق الترايثلون في السباحة والماراثون، في حال سمحت نوعية المياه بذلك.

يقول المنظّمون إن لديهم مرونة في الجداول الزمنية، ما يمكّنهم من نقل بعض الأحداث، مثل الماراثون أو الترايثلون لتجنّب ذروة الحرارة في منتصف النهار.

لكن كثيراً من الألعاب ستُقام في مدرجات موقتة تفتقر إلى الظل، في حين بُنيت قرية الرياضيين من دون تكييف، لضمان الحد الأدنى من التأثير البيئي السلبي.

وأشار التقرير إلى قلق الرياضيين من اضطرابات النوم بسبب الحرارة؛ خصوصاً بالنظر إلى عدم وجود تكييف في القرية الأولمبية.

وعُرِضت فكرة إمكانية تركيب وحدات تكييف الهواء المحمولة في أماكن إقامة الرياضيين على الفرق الأولمبية، وهي فكرة وافقت فرق كثيرة عليها.