نوال بري لـ«الشرق الأوسط»: بكل بساطة اشتقت لعملي الإعلامي

بعد فترة غياب دخلت خلالها عالم التمثيل

اشتاقت إلى عملها الإعلامي فعادت إليه (خاص نوال بري)
اشتاقت إلى عملها الإعلامي فعادت إليه (خاص نوال بري)
TT

نوال بري لـ«الشرق الأوسط»: بكل بساطة اشتقت لعملي الإعلامي

اشتاقت إلى عملها الإعلامي فعادت إليه (خاص نوال بري)
اشتاقت إلى عملها الإعلامي فعادت إليه (خاص نوال بري)

عادت نوال بري من جديد إلى قسم نشرات الأخبار في قناة «أم تي في»، بعد فترة غياب دامت نحو سنتين عن ممارسة عملها «ريبورتر» مراسلة.
وعندما غادرت نوال قسم الأخبار كانت منهكة كما تقول. فالأزمات التي توالت على لبنان انعكست سلباً عليها. كما أن وجودها على الأرض وفي قلب الأحداث التي شهدها البلد أسهم في ذلك. «شعرت حينها بأني أختنق وكنت بحاجة إلى جرعة أكسجين. فأخذت فترة استراحة دامت سنتين وشاءت الصدف خلالها أن أحقق واحداً من أحلامي ألا وهو دخول عالم التمثيل. اليوم أشعر بأن هناك بارقة أمل، ومستقبلاً أفضل ينتظر، كما أني وبكل بساطة اشتقت لعملي الإعلامي».
ومع أن الأحوال في لبنان لم تتغير كثيراً منذ اتخاذها قرار الابتعاد حتى اليوم، ولكنها تقول: «قد تكون وطأة الأمور خفّت علينا، وبتنا نتقبلها بشكل أفضل بعد أن استوعبنا كلبنانيين الصدمة. ففي تلك الفترة انكسر لبنان وانكسرت قلوبنا معه. اليوم نتطلع إلى غد مشرق سيشهد عاجلاً أم آجلاً تغييرات على الأرض ومن بينها انتخاب رئيس جمهورية ورئيس حكومة جديدين».

نوال بري تعود من إلى نشرة أخبار «أم تي في» اللبنانية (خاص نوال بري)

ولكن كيف جرى التواصل بينها وبين الـ«أم تي في» بعد انقطاع؟ ترد: «لم تنقطع يوماً علاقتي بها، وكنت على تواصل دائم مع الجميع. ومؤخراً اتصلوا بي يطلبون مني العودة ولم أتفاجأ بالأمر لأننا كنا نتحدث دائماً عن هذا الموضوع ولم أقفل يوماً هذا الباب. جلسنا وتحدثنا عن طبيعة العودة وأحسست أني مشتاقة لها كثيراً».
وبالفعل عادت بري إلى قسم الأخبار تاركة وراءها تجربة فنية حققت فيها إطلالات لم تمر مرور الكرام في عالم التمثيل. «استعدت بسرعة إيقاع عملي في قسم الأخبار وكأني تركته البارحة. وأيقنت أن فترة الراحة انعكست إيجاباً على طاقتي وعطاءاتي فكنت سعيدة بالعودة».

المراسلة الإخبارية اللبنانية نوال بري (خاص نوال بري)

ستكمل نوال بري مشوارها مراسلة في نشرات الأخبار، ولكن ضمن أسلوب مختلف. فمحطة الـ«أم تي في» تخطط للقيام بتجديدات قريبة وستكون إطلالة بري من ضمنها. «سأطل في فقرات خاصة من استوديو الأخبار وخارجه ضمن النشرة. تدور ضمن مقابلات أو ريبوتاجات سياسية وغيرها تصب في خدمة المشاهد. وإذا ما طرأ أي حدث على الأرض سأكون أول من يلتحق به ويغطيه في الوقت نفسه».
وتعلق بري بأنها تحب عملها مراسلة، ولا ترى نفسها في غير إطار. ولم تكن أمنيتها يوماً أن تكون مذيعة أخبار، لأنها تعشق العمل على الأرض.
لم تتردد نوال في هذه العودة رغم دخولها عالم التمثيل حلمها منذ الصغر. ولكنها ترى أن هناك مراحل في الحياة تترك بأثرها على الإنسان. وهي تبحث اليوم عن الاستقرار، وشعرت بأن نوال الصحافية تهمها أكثر من أي نوال أخرى. وتتابع: «إذا جاءني عرض تمثيلي يناسب تطلعاتي لن أرفضه، ولكني سأبقي على عملي الإعلامي في الوقت نفسه».
وعن تجربة التمثيل تقول: «كانت جميلة رغم أنها متعبة جداً. ولأني كنت أحقق واحداً من أحلامي كنت سعيدة».

 



فتيات القادسية يتوجن بكأس الاتحاد

لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)
لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)
TT

فتيات القادسية يتوجن بكأس الاتحاد

لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)
لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)

توج فريق القادسية للفتيات «تحت 15 عاماً» بلقب كأس الاتحاد السعودي على مستوى المنطقة الشرقية، وذلك بعد فوزه على نظيره المركز الإقليمي بالدمام بنتيجة 9-1 في اللقاء النهائي الذي جمع الفريقين على الملعب الرديف الصناعي بنادي القادسية في الخبر.

وافتتح القادسية التسجيل في الدقيقة الثامنة من عمر اللقاء عبر اللاعبة سديم السهيمي، وعززت زميلتها مليسة بن جدو النتيجة بهدف ثانٍ، وأضافت هتون آل غائب الهدف الثالث لينهي الفريق القدساوي الشوط الأول متقدماً بثلاثة أهداف نظيفة.

وواصل القادسية التسجيل، حيث سجلت مليسة بن جدو خمسة أهداف في الشوط الثاني، وهدفاً سادساً من زميلتها صوفيا سشيلا لتنتهي المباراة بتسعة أهداف مقابل هدف.

ونجح القادسية في الحفاظ على لقبه للمرة الثانية على التوالي، بعد أن حقق 8 انتصارات بلا خسارة، متصدراً المجموعة الثانية برصيد 24 نقطة.

وعلى صعيد الجوائز الفردية على مستوى المنطقة الشرقية، حققت تاليا محمود لاعبة المركز الإقليمي جائزة هدافة البطولة، فيما نالت لاعبتا فريق القادسية الجوري الدوسري أفضل حارسة، وحور الفريد أفضل لاعبة.


كوبا تشيد باجتماع مع مسؤولين أميركيين في هافانا

كوبيون يرفعون صورتَي تشي غيفارا والزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو خلال مظاهرة «مناهضة للإمبريالية» أمام السفارة الأميركية في هافانا بتاريخ 16 يناير 2026 (أ.ف.ب)
كوبيون يرفعون صورتَي تشي غيفارا والزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو خلال مظاهرة «مناهضة للإمبريالية» أمام السفارة الأميركية في هافانا بتاريخ 16 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

كوبا تشيد باجتماع مع مسؤولين أميركيين في هافانا

كوبيون يرفعون صورتَي تشي غيفارا والزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو خلال مظاهرة «مناهضة للإمبريالية» أمام السفارة الأميركية في هافانا بتاريخ 16 يناير 2026 (أ.ف.ب)
كوبيون يرفعون صورتَي تشي غيفارا والزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو خلال مظاهرة «مناهضة للإمبريالية» أمام السفارة الأميركية في هافانا بتاريخ 16 يناير 2026 (أ.ف.ب)

أكد ‌مسؤول في وزارة الخارجية الكوبية في مقابلة مع صحيفة «جرانما» الحكومية اليوم الاثنين أن مسؤولين أميركيين اجتمعوا في الآونة الأخيرة مع مسؤولين كوبيين في هافانا.

وذكر موقع «أكسيوس» يوم الجمعة أن وفداً أميركياً رفيع المستوى زار الجزيرة في الأسبوع السابق، وقال إن المسؤولين الكوبيين أمامهم فرصة محدودة لاعتماد الإصلاحات التي تدعمها الولايات المتحدة قبل أن تتدهور الأوضاع.

وقال أليخاندرو جارسيا ديل تورو، المسؤول عن الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية الكوبية، إن الطرفين لم يحددا مواعيد نهائية أو يوجها تصريحات للتهديد خلال الاجتماع، الذي وصفه بأنه «اتسم بالاحترام».

وأضاف: «رفع حظر الطاقة المفروض على البلاد كان أولوية قصوى لوفدنا». وذكر «أكسيوس» أن المسؤولين الأميركيين دعوا حكومة كوبا إلى الالتزام بسياسة الولايات المتحدة القائمة منذ أمد طويل من أجل رفع الحصار المفروض عليها، بما يشمل تعويضاً عن الأصول والممتلكات التي جرت مصادرتها بعد ثورة 1959 والإفراج عن سجناء سياسيين وضمان قدر أكبر من الحريات السياسية.

وأضاف «أكسيوس» أن الوفد عرض أيضاً إنشاء خدمات «ستارلينك» للأقمار الصناعية في البلاد.

وقال جارسيا ديل تورو إن الوفد ضم مسؤولين بمستوى نواب بوزارة الخارجية، بينما مثّل الوفد الكوبي مسؤولون «على مستوى نائب وزير الخارجية».

وأفاد «أكسيوس» بأن راؤول جييرمو رودريجيز كاسترو، حفيد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو (94 عاماً) الذي لا يزال يتمتع بنفوذ كبير، شارك أيضاً في الاجتماعات.


انطلاق نهائيات دوري البادل السعودي في الرياض

من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)
من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)
TT

انطلاق نهائيات دوري البادل السعودي في الرياض

من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)
من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)

انطلقت الاثنين «نهائيات دوري البادل السعودي»، وذلك على ملاعب بادل رش في الرياض، بمشاركة نخبة من أبرز اللاعبين واللاعبات يمثلون 29 نادياً على مستوى المملكة.

وجاءت هذه النهائيات بعد تصفيات أقيمت في 3 مناطق رئيسية شملت الوسطى والشرقية والغربية، وأسفرت عن تأهل 16 فريقاً في فئة الرجال و13 فريقاً في فئة السيدات، في ظل تنافس قوي عكس تطور مستوى اللعبة وانتشارها.

ويشارك في البطولة 320 لاعباً ولاعبة، ما يعكس اتساع قاعدة ممارسي رياضة البادل في المملكة، والإقبال المتزايد عليها في مختلف المناطق.

وتبلغ قيمة جوائز البطولة سيارتين مقدمتين من راعي البطولة شركة «ذيب لتأجير السيارات»، إضافة إلى 300 ألف ريال مقدمة من الاتحاد السعودي للبادل، في خطوة تعزز من تحفيز اللاعبين وتدعم مسيرة تطوير اللعبة.