قطر شريكة في غاز لبنان رسمياً

«حزب الله» وقائد الجيش في مرمى باسيل

ميقاتي يرعى توقيع اتفاق انضمام قطر إلى ائتلاف التنقيب عن النفط في المياه اللبنانية (الشرق الأوسط)
ميقاتي يرعى توقيع اتفاق انضمام قطر إلى ائتلاف التنقيب عن النفط في المياه اللبنانية (الشرق الأوسط)
TT

قطر شريكة في غاز لبنان رسمياً

ميقاتي يرعى توقيع اتفاق انضمام قطر إلى ائتلاف التنقيب عن النفط في المياه اللبنانية (الشرق الأوسط)
ميقاتي يرعى توقيع اتفاق انضمام قطر إلى ائتلاف التنقيب عن النفط في المياه اللبنانية (الشرق الأوسط)

باتت قطر شريكة في التنقيب عن الغاز اللبناني رسمياً، بتوقيعها أمس في بيروت اتفاق «الملحقين التعديليين لاتفاقيتي الاستكشاف والإنتاج في الرقعتين 4 و9»، برعاية رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي.
واعتبر ميقاتي أنَّ «دخول شركة قطر للطاقة يشكّل حدثاً مهماً واستثنائياً في قطاع الاستكشاف والإنتاج عن البترول في المياه البحرية اللبنانية»، مؤكداً أنَّ «بدء عملية الاستكشاف سوف يكون له الأثر الإيجابي في المديين القصير والمتوسط، على إيجاد فرص للشركات اللبنانية المهتمة بقطاع الخدمات في مجال البترول، ويوفر فرص عمل للشباب اللبناني، كما أنه في حال اكتشاف كميات تجارية، سوف يسهم في إمداد السوق اللبنانية، وخصوصاً معامل الكهرباء، بالغاز الطبيعي، ما سوف يسهم في نمو الاقتصاد المحلي».
من جهة أخرى، شنَّ رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل هجوماً على خصومه وحلفائه، وعلى رأسهم «حزب الله»، مهدداً بأنه سيترشح للرئاسة. كما اتهم قائد الجيش جوزيف عون، الذي يرشحه بعض الفرقاء لرئاسة الجمهورية، بأنَّه «يخالف قوانين الدفاع والمحاسبة العمومية، ويأخذ بالقوّة صلاحيات وزير الدفاع، ويتصرّف على هواه بالملايين في صندوق للأموال الخاصة، وبممتلكات الجيش».
يذكر أنَّ هجوم باسيل على العماد عون أتى بعد أيام قليلة من حديث صحافي لوزير الدفاع موريس سليم، أعلن فيه أنَّه بـ«صدد طرح إقالته على مجلس الوزراء»، قبل أن يتراجع عن كلامه إثر زيارته للبطريرك الماروني بشارة الراعي في بكركي.
...المزيد



البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يخفض توقعات النمو في 2026

سفن راسية بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
سفن راسية بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يخفض توقعات النمو في 2026

سفن راسية بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
سفن راسية بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

قال البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، الأربعاء، إن النمو سيتباطأ، هذا العام، في مجموعة من الأسواق النامية بسبب الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

ومن المتوقع أن تنمو اقتصادات 41 دولة تُغطيها المؤسسة المعنية بتمويل التنمية، بمعدل 3.1 في المائة، هذا العام، وهو أقل من التوقعات بنحو 0.5 نقطة مئوية دون المستوى المتوقع في فبراير (شباط) الماضي.

وأشار البنك إلى تباطؤ النمو في دول رئيسية؛ ومنها تركيا وأوكرانيا ومصر، لكن أكبر تعديلات على توقعاته الصادرة في فبراير جاء في لبنان والعراق، إذ خفض التوقعات ست نقاط مئوية للبنان، و5.1 نقطة مئوية للعراق. ومن المتوقع أن ينكمش اقتصاد البلدين، هذا العام، بنسبة 2 في المائة في لبنان، و1.5 في المائة بالعراق.

صدمة الطاقة

قالت بياتا يافورتشيك، كبيرة خبراء الاقتصاد في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وفقاً لـ«رويترز»: «هذا التقرير هو قصة عن استمرار صدمة الطاقة».

وأضافت: «لقد حدثت في لحظة كانت تشكل تحدياً لأوروبا، لحظة كانت فيها المعنويات ضعيفة في قطاع الصناعات التحويلية الأوروبي».

وفي العام الماضي، نمَت اقتصادات منطقة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بمعدل أسرع من المتوقع بلغ 3.4 في المائة، إذ تكيفت بسرعة مع الاضطرابات الجمركية والتجارية.

وارتفع معدل التضخم 1.2 نقطة مئوية بين شهريْ فبراير وأبريل (نيسان) ليصل إلى 6.4 في المائة في المتوسط، وحذَّر البنك من أن أي ارتفاعات إضافية بأسعار المواد الغذائية - في حال أثّرت تكاليف الأسمدة المرتفعة على المحاصيل - سيكون تأثيرها أكثر وضوحاً في اقتصادات البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ذات الدخل المنخفض. وحذَّر أيضاً من أن ارتفاع تكاليف الاقتراض يعني أن ارتفاعات التضخم لم تعد تقلل نِسب الدَّين إلى الناتج المحلي الإجمالي، كما حدث بعد جائحة «كوفيد-19».

وظلت ارتفاعات أسعار الطاقة، هذا العام، أقل من الارتفاع الذي أعقب الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، لكن أسعار الغاز الأوروبية لا تزال تبلغ نحو خمسة أمثال مستوياتها في الولايات المتحدة.

ويشير التقرير إلى أن هذا يؤدي، بالفعل، إلى تحول الصادرات بعيداً عن القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، في حين تنمو الصادرات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي من مناطق عمل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بوتيرة أسرع.

واتخذ قرابة ثلثي اقتصادات البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ونحو ربع الاقتصادات على مستوى العالم، إجراء واحداً، على الأقل، لتوفير الطاقة أو دعم المستهلكين، رداً على ارتفاع أسعار الطاقة.

وحذّرت يافورتشيك من أن إلغاء أو تخفيض الضرائب على الوقود «يقضي على الحافز الذي يدفع الناس إلى تقليل الاستهلاك، مما قد يؤدي إلى تفاقم النقص في المستقبل».


قطاع الخدمات الروسي يسجل أسرع انكماش منذ سبتمبر

أشخاص يتناولون الغداء في مقهى داخل متجر «غوم» بموسكو (رويترز)
أشخاص يتناولون الغداء في مقهى داخل متجر «غوم» بموسكو (رويترز)
TT

قطاع الخدمات الروسي يسجل أسرع انكماش منذ سبتمبر

أشخاص يتناولون الغداء في مقهى داخل متجر «غوم» بموسكو (رويترز)
أشخاص يتناولون الغداء في مقهى داخل متجر «غوم» بموسكو (رويترز)

أظهر مسح للأعمال نُشر يوم الأربعاء أن قطاع الخدمات الروسي انكمش خلال مايو (أيار) بأسرع وتيرة منذ سبتمبر (أيلول) 2025، في ظل ضعف الطلب الذي انعكس في تراجع حاد للطلبات الجديدة ومستويات النشاط.

وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز غلوبال» لمديري المشتريات لقطاع الخدمات الروسي إلى 48.7 نقطة في مايو، مقارنة بـ49.7 نقطة في أبريل (نيسان)، ليستقر دون مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش، وفق «رويترز».

وتراجعت الأعمال الجديدة للشهر الثاني على التوالي، فيما تسارع معدل الانخفاض إلى أقوى وتيرة له خلال ثمانية أشهر. كما واصلت طلبات التصدير الجديدة تراجعها، مسجلة أسرع وتيرة هبوط منذ ديسمبر (كانون الأول) 2022، وفقاً لبيانات «ستاندرد آند بورز غلوبال».

وفي الوقت نفسه، واصلت الأعمال المتراكمة انخفاضها، مسجلة أكبر تراجع لها في أربع سنوات، في حين انخفض التوظيف للشهر الرابع على التوالي، في إشارة إلى استمرار الضغوط على نشاط الشركات.

ومن ناحية التكاليف، تراجعت الضغوط التضخمية بشكل أكبر، حيث انخفض تضخم أسعار المدخلات إلى أدنى مستوى له منذ ديسمبر الماضي، ليظل دون متوسطه التاريخي. كما تباطأ تضخم أسعار الإنتاج للشهر الرابع على التوالي، ليسجل أضعف مستوى له منذ بداية عام 2026.

وشهدت ثقة الشركات تراجعاً حاداً؛ إذ أثارت المخاوف بشأن السيولة لدى العملاء وضعف الطلب حالة من التشاؤم تجاه آفاق النشاط الاقتصادي. وانخفض مستوى التفاؤل بشأن العام المقبل إلى أدنى مستوياته منذ بدء موجة التحسن الحالية في يناير (كانون الثاني) 2023.

أما على مستوى القطاع الخاص ككل فقد ظل النشاط الاقتصادي تحت الضغط خلال مايو. وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز غلوبال» المركب لمديري المشتريات في روسيا بشكل طفيف إلى 49.2 نقطة من 49.1 نقطة في أبريل، حيث عوّض التحسن المتجدد في إنتاج قطاع التصنيع جزئياً الانكماش الأعمق في نشاط قطاع الخدمات.


هل قُتل مؤسس «مانغو» إيزاك أنديك على يدَي ابنِه طمعاً في ثروته؟

إيزاك أنديك مؤسس مجموعة «مانغو» للملابس وابنه جوناثان المتهم بقتله (أ.ف.ب)
إيزاك أنديك مؤسس مجموعة «مانغو» للملابس وابنه جوناثان المتهم بقتله (أ.ف.ب)
TT

هل قُتل مؤسس «مانغو» إيزاك أنديك على يدَي ابنِه طمعاً في ثروته؟

إيزاك أنديك مؤسس مجموعة «مانغو» للملابس وابنه جوناثان المتهم بقتله (أ.ف.ب)
إيزاك أنديك مؤسس مجموعة «مانغو» للملابس وابنه جوناثان المتهم بقتله (أ.ف.ب)

يوم سقط إيزاك أنديك في الوادي خلال رحلة مشي في الطبيعة شتاء 2024، اتجهت الأنظار فوراً إلى ابنه جوناثان. وحدَه كان يرافق والده، وهو مَن سمعَه يُطلق شهقته الأخيرة بعد انزلاقه من أعلى تلّة ارتفاعُها 150 متراً.

ليس أنديك رجُلاً عادياً، إنما يُعدّ أحد أثرى أثرياء إسبانيا والأغنى على الإطلاق في منطقة كاتالونيا حيث وقع الحادث الأليم. كان حسابُه المصرفي يشير حينها إلى 4.5 مليار دولار، وثروتُه في عالم الأعمال تُختصَر بـ3 آلاف فرعٍ حول العالم من متاجر «مانغو» المعروفة للأزياء.

منذ وفاة أنديك عن 71 عاماً، أمضى نجلُه ساعات طويلة في المحاكم وأمام القضاة، إلا أنّ الأدلّة لم تكن كافية لتوقيفه. لكن قبل أيام، أُلقي القبض على جوناثان في برشلونة مُشتبهاً به في جريمة قتل والده.

أوقفت شرطة كاتالونيا جوناثان أنديك الشهر الماضي وأحضرته مكبّل اليدين إلى التحقيق (أ.ف.ب)

من بائع قمصان إلى إمبراطوريّة «مانغو»

عام 1969 حطّ إيزاك أنديك رحاله في إسبانيا، كان في الـ16 من عمره. عزمت العائلة التركية على الهجرة من إسطنبول إلى برشلونة لبدء حياةٍ جديدة هناك. لم تتوقّع حينها أن يتربّع ابنُها خلال سنوات على رأس إمبراطورية إحدى أشهر العلامات التجارية الخاصة بالملابس الجاهزة.

بعِصاميّة المُهاجر الشاب وبالتعاون مع شقيقه البكر نعمان، بدأ إيزاك يستورد القمصان المطرّزة والقباقيب المصنّعة في تركيا ويبيعها للمتاجر في برشلونة ومدريد. وما هي إلا سنوات قليلة حتى فتحَ متجرَين في المدينتَين الإسبانيتَين لتنطلق بعد ذلك رحلة «مانغو» عام 1984.

لم يلتقط آخر صورة...

أنديك الذي لطالما ردّد مقولة «حدودي السماء»، وقف على حافّة الهاوية ليلتقط صورةً للسماء وهي تعانق الجبال الشاهقة في منطقة مونسيرات الإسبانية. هكذا أخبرَ ابنُه جوناثان (45 عاماً) الذي كان قد سبقه بأمتار قبل أن يسمع صوت حجارة تسقط، ثم أبصر جثّةً تتدحرج بين الشجيرات وفق إفادته للشرطة.

كان على القاضية راكيل غالفان أن تدخل على خطّ القضية الغامضة، كي تبدأ الخيوط بالانكشاف. لاحظت غالفان تناقضات بين ادّعاءات أنديك الابن وحيثيّات موقع الوفاة. فعندما انتُشلت جثّة إيزاك، كان هاتفه في جَيبه الأمامي ولم يُعثر فيه على صور من المكان حيث كان موجوداً قبل أن يسقط.

النقطة الثانية التي استوقفت القاضية كانت ادّعاء جوناثان أنه قصد المكان للسير فيه قبل أسبوعين من الحادثة، فيما أظهرت بيانات تتبّع المركبات أنه قاد سيارته إلى المنطقة ثلاث مرات في الأسبوع الذي سبق وفاة والده. هذا عدا عن زَعمه أنّ هاتفه الشخصي قد سُرق بعد الحادثة.

سلسلة جبال مونسيرات الإسبانية حيث وقع الحادث (ويكيبيديا)

علاقة سامّة وهوَس بالمال

خلال سنوات الطفولة والمراهقة وفيما كان والده منشغلاً بتوسيع إمبراطوريته للأزياء، باعدت المسافات بين جوناثان وإيزاك. انتقل الولد إلى سويسرا للإقامة في مدرسة داخلية، ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأميركية ليتخصّص في التواصل السمعي البصري. من الواضح أنه لم يكن مهتماً بعالم الموضة والتجارة. إلا أنه عاد إلى إسبانيا ليتابع دروساً في المحاسبة والإدارة. وفي عام 2005 خطا أولى خطواته داخل «مانغو»، ليتدرّج ويصبح في 2012 نائب رئيس المجموعة. لكن بعد نتائج مالية مخيّبة، جرّد الأب ابنَه من بعض مسؤولياته، ورقى المدير العام للعلامة التجارية توني رويز إلى منصب الرئيس التنفيذي في 2020؛ لتقتصر مسؤوليات الابن على قسم الملابس الرّجالية المُلحق بـ«مانغو».

عام 2020 قام إيزاك أنديك بترقية توني رويز إلى منصب رئيس تنفيذي (مانغو)

هذا القرار الحاسم أسهم في إحداث مزيدٍ من الشرخ بين الأب وابنه. وتذهب القاضية غالفان في تقريرها، إلى حدّ التلميح إلى علاقة سامّة كانت تجمع بينهما وإلى هوَس جوناثان بالمال، متحدّثةً عن «التلاعب العاطفي» الذي كان يمارسه على والده. وما كانت رحلةُ السير في جبال مونسيرات سوى جزءٍ من تلك اللعبة؛ إذ تكتب القاضية: «وافق الأب، في محاولة منه للمصالحة مع ابنه، على النزهة التي اقترحها الأخير حتى يتمكّن الاثنان من التحدّث على انفراد».

وفاة أسرع من تعديل الوصيّة

لحظة إعلان وفاته، تحوّل جوناثان أنديك وشقيقتاه جوديث وسارة إلى مالكين لـ95 في المائة من مجموعة «مانغو». أما توني رويز فبات يملك 5 في المائة من أسهم الشركة، وقد تسلّم رئاسة مجلس الإدارة بعد فترة وجيزة من الوفاة.

لكن وفق تقارير نشرتها كلٌّ من شبكة «بلومبرغ» وصحيفة «إل باييس» الإسبانية، فإنّ إيزاك أنديك كان يريد مصيراً مغايراً لثروته؛ إذ كان يخطّط لتأسيس جمعيّة خيريّة تَرِثُ جزءاً من أمواله بعد رحيله، وهو كان بصددِ تعديل وصيّته لهذه الغاية قبل مدّة وجيزة من وفاته.

قبل وفاته خطّط أنديك لترك جزء من ثروته لمؤسسة خيريّة (مانغو)

من جانبها، توقّفت صحيفة «فاينانشال تايمز» عند شهادات شهود كشفوا عن تدهور علاقة الأب وابنه خلال الأشهر الأخيرة من حياة إيزاك نتيجة غضبِ جوناثان من احتمال تقسيم تَرِكة العائلة ووصيّة والده. وهذا ما أكّدته القاضية غالفان في تقريرها، لافتةً إلى أنّ جوناثان انقلبَ رأساً على عقب بعد علمِه بنيّة والده تركَ قسم من أمواله لمؤسسة خيريّة منتصف عام 2024.

إيزاك اللطيف وجوناثان المتعالي

من بين الشهادات التي جمعتها «فاينانشال تايمز»، حديثٌ مع شخصٍ كان قد تقدّم لإجراء مقابلة عمل قبل سنوات في «مانغو». ويقول ذاك الرجل إنه فيما «كان إيزاك لطيفاً وودوداً للغاية، بدا جوناثان متعالياً ومتغطرساً».

وتضيف إحدى الشخصيات النافذة في برشلونة للصحيفة أنّ جوناثان كان معروفاً بأسلوب حياته الباذخ. أما زوجته باولا ناتا، وهي مؤثّرة على وسائل التواصل الاجتماعي، فتُشارك متابعيها صوراً بالأزياء الفاخرة، إلى جانب أسفارها ورحلاتها على متن اليخوت.

جوناثان أنديك وزوجته باولا معروفان بأسلوب حياتهما الباذخ (إنستغرام)

بالعودة إلى تقرير القاضية غالفان، فإنه جرى اعتقال جوناثان إيزاك على خلفيّة أدلّة تشير إلى أنّه «لعب دوراً فعّالاً ومتعمّداً» في وفاة والده، مما رفع القضية إلى مستوى التحقيق في جريمة قتل، وفق ما نقلت وكالة «رويترز». كما أشارت مذكّرة التوقيف إلى أنّ رسائل الابن عبر تطبيق «واتساب»، عبّرت عن «مشاعر كراهية واستياء وتفكير بالموت، وتحميل والده مسؤولية ما حدث».

أما إذا ثبُتَ تورُّط جوناثان في مقتل والده إيزاك أنديك فسيُحرم على الأرجح من إرثه الذي يبلغ 1.4 مليار دولار، والذي أودى به إلى السجن وبوالده إلى وادي الموت.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended