قطر شريكة في غاز لبنان رسمياً

«حزب الله» وقائد الجيش في مرمى باسيل

ميقاتي يرعى توقيع اتفاق انضمام قطر إلى ائتلاف التنقيب عن النفط في المياه اللبنانية (الشرق الأوسط)
ميقاتي يرعى توقيع اتفاق انضمام قطر إلى ائتلاف التنقيب عن النفط في المياه اللبنانية (الشرق الأوسط)
TT

قطر شريكة في غاز لبنان رسمياً

ميقاتي يرعى توقيع اتفاق انضمام قطر إلى ائتلاف التنقيب عن النفط في المياه اللبنانية (الشرق الأوسط)
ميقاتي يرعى توقيع اتفاق انضمام قطر إلى ائتلاف التنقيب عن النفط في المياه اللبنانية (الشرق الأوسط)

باتت قطر شريكة في التنقيب عن الغاز اللبناني رسمياً، بتوقيعها أمس في بيروت اتفاق «الملحقين التعديليين لاتفاقيتي الاستكشاف والإنتاج في الرقعتين 4 و9»، برعاية رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي.
واعتبر ميقاتي أنَّ «دخول شركة قطر للطاقة يشكّل حدثاً مهماً واستثنائياً في قطاع الاستكشاف والإنتاج عن البترول في المياه البحرية اللبنانية»، مؤكداً أنَّ «بدء عملية الاستكشاف سوف يكون له الأثر الإيجابي في المديين القصير والمتوسط، على إيجاد فرص للشركات اللبنانية المهتمة بقطاع الخدمات في مجال البترول، ويوفر فرص عمل للشباب اللبناني، كما أنه في حال اكتشاف كميات تجارية، سوف يسهم في إمداد السوق اللبنانية، وخصوصاً معامل الكهرباء، بالغاز الطبيعي، ما سوف يسهم في نمو الاقتصاد المحلي».
من جهة أخرى، شنَّ رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل هجوماً على خصومه وحلفائه، وعلى رأسهم «حزب الله»، مهدداً بأنه سيترشح للرئاسة. كما اتهم قائد الجيش جوزيف عون، الذي يرشحه بعض الفرقاء لرئاسة الجمهورية، بأنَّه «يخالف قوانين الدفاع والمحاسبة العمومية، ويأخذ بالقوّة صلاحيات وزير الدفاع، ويتصرّف على هواه بالملايين في صندوق للأموال الخاصة، وبممتلكات الجيش».
يذكر أنَّ هجوم باسيل على العماد عون أتى بعد أيام قليلة من حديث صحافي لوزير الدفاع موريس سليم، أعلن فيه أنَّه بـ«صدد طرح إقالته على مجلس الوزراء»، قبل أن يتراجع عن كلامه إثر زيارته للبطريرك الماروني بشارة الراعي في بكركي.
...المزيد



الجمهوريون يفشِلون محاولة في مجلس النواب لتقييد سلطات ترمب بشان فنزويلا

 أشخاص يحملون لافتات ضد المزيد من «الحروب أبدية» مبنى الكابيتول (ا.ب)
أشخاص يحملون لافتات ضد المزيد من «الحروب أبدية» مبنى الكابيتول (ا.ب)
TT

الجمهوريون يفشِلون محاولة في مجلس النواب لتقييد سلطات ترمب بشان فنزويلا

 أشخاص يحملون لافتات ضد المزيد من «الحروب أبدية» مبنى الكابيتول (ا.ب)
أشخاص يحملون لافتات ضد المزيد من «الحروب أبدية» مبنى الكابيتول (ا.ب)

أفشل الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي بفارق ضئيل، الخميس، قرارا كان من شأنه أن يمنع الرئيس دونالد ​ترمب من القيام بمزيد من العمل العسكري في فنزويلا دون تفويض من الكونغرس، وذلك بعد أيام من فشل إجراء مماثل في مجلس الشيوخ.

وصوت مجلس النواب بإجمالي 215 صوتا مقابل 215 صوتا وهو تعادل يعني إفشال قرار «يوجه الرئيس إلى إخراج القوات المسلحة الأميركية من فنزويلا ‌ما لم ‌يكن وجودها مصرحا به ‌بشكل ⁠واضح ​بموجب ‌إعلان حرب أو تفويض قانوني محدد لاستخدام القوة العسكرية».

وتم التصويت إلى حد كبير على أساس حزبي في المجلس المنقسم بشدة، حيث يتمتع الجمهوريون الذين ينتمي إليهم ترمب بأغلبية 218 صوتا إلى 213. وصوت جميع الجمهوريين باستثناء نائبين ضد القرار فيما صوت ⁠جميع الديمقراطيين لصالحه.

وعكس التصويت المتقارب القلق في الكونغرس، بما ‌في ذلك بين عدد من الجمهوريين، ‍بشأن سياسة ترمب الخارجية. ‍وهناك دعم متزايد لمبدأ أنه يتعين أن ‍يكون للكونجرس، وليس الرئيس، سلطة إرسال القوات الأميركية إلى الحرب، كما هو منصوص عليه في الدستور الأميركي.

وجادل معارضو القرار بأنه غير ضروري لأن الولايات المتحدة ​ليست لديها حاليا قوات على الأرض في فنزويلا.

ويقول داعمو القرار إنهم يريدون منع ترمب ⁠من جر الولايات المتحدة إلى «حرب أبدية» أخرى بعد عقود من القتال في أفغانستان والعراق.

وهاجمت قوات أميركية كراكاس في الثالث من يناير (كانون الثاني) وألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ويقوم أسطول كبير من السفن الأميركية بحصار فنزويلا ويطلق النار منذ شهور على قوارب يُزعم أنها تحمل مخدرات في جنوب البحر الكاريبي والمحيط الهادي.

وتقول إدارة ترمب إن عملية إلقاء القبض على مادورو كانت ‌عملية قضائية محدودة للغاية لتقديمه للمحاكمة في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالمخدرات وليست عملية عسكرية.


ترمب يرجع كدمة جديدة على يده لتناول الأسبرين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال إعلان «مجلس السلام» في دافوس (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال إعلان «مجلس السلام» في دافوس (ا.ب)
TT

ترمب يرجع كدمة جديدة على يده لتناول الأسبرين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال إعلان «مجلس السلام» في دافوس (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال إعلان «مجلس السلام» في دافوس (ا.ب)

أرجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، ظهور كدمة ملحوظة على ​يده اليسرى إلى تناول كميات كبيرة من الأسبرين.

وقال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته إلى الولايات المتحدة، إن الكدمة ظهرت بعد أن اصطدم بطاولة خلال مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا. مشيراً إلى أن جرعة ‌الأسبرين التي ‌يتناولها تجعله يصاب بالكدمات ‌بسهولة.

يد الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتظهر إصابتها بكدمة (رويترز)

وأضاف: «​يقولون ‌لك تناول الأسبرين إذا كنت تحب قلبك، ولكن لا تتناول الأسبرين إذا كنت لا تريد أن تصاب بكدمات صغيرة. أنا أتناول الأسبرين الكبير».

وتابع: «قال الطبيب ’ليس عليك تناول ذلك يا سيدي. أنت بصحة جيدة للغاية ⁠فقلت له لن أخاطر».

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ‌كارولاين ليفيت في بيان، إن ترمب ‍صدم يده بزاوية ‍طاولة التوقيع خلال إعلانه عن مجلس ‍السلام.

وأقر أربعة أطباء، بحسب وكالة «رويترز» بأن الأسبرين يمكن أن يساهم في ظهور الكدمات.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال ​في وقت سابق من هذا الشهر إنه يتناول جرعة يومية من الأسبرين أكبر ⁠مما يوصي به أطباؤه لأنه يريد «دما لطيفا ورقيقا يتدفق في قلبه».

وفي الصيف الماضي، قالت ليفيت للصحافيين إن كدمات ظهرت على يد الرئيس كانت بسبب كثرة المصافحة.

وترمب (79 عاماً) هو ثاني أكبر شخص يتولى رئاسة الولايات المتحدة على الإطلاق بعد سلفه الديمقراطي جو بايدن الذي تخلى عن مسعاه لإعادة انتخابه عام 2024 وسط شكوك حول أهليته ‌لشغل المنصب. وغادر بايدن المنصب قبل عام وكان عمره عندها 82 عاماً.


اليوم... انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين للهجن

أكثر من 75 مليون ريال جوائز مخصصة للمهرجان (الشرق الأوسط)
أكثر من 75 مليون ريال جوائز مخصصة للمهرجان (الشرق الأوسط)
TT

اليوم... انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين للهجن

أكثر من 75 مليون ريال جوائز مخصصة للمهرجان (الشرق الأوسط)
أكثر من 75 مليون ريال جوائز مخصصة للمهرجان (الشرق الأوسط)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ينطلق الجمعة مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026، على أرض ميدان الجنادرية التاريخي لسباقات الهجن في العاصمة الرياض، ولمدة 10 أيام، بمشاركة خمس فئات معتمدة، إضافة إلى سباق الهجانة للراكب البشري «للسيدات والرجال»، وأشواط «المزاين» ضمن الفعاليات المصاحبة للمهرجان، حيث يتجاوز مجموع جوائزها 75 مليون ريال (20 مليون دولار).

ويأتي انطلاق النسخة الثالثة استكمالاً للنجاحات الكبرى التي تحققت في النسختين السابقتين؛ إذ شهدت النسخة الأولى (2024) تدشين هذا الحدث العالمي بمشاركة قياسية وتنافسية عالية، وضعت المهرجان على خريطة أبرز الفعاليات الرياضية التراثية في المنطقة، فيما عززت النسخة الثانية (2025) مكانة المهرجان الدولية عبر زيادة أعداد المشاركين من مختلف دول الخليج والعالم، إلى جانب تطوير البنية التحتية لميدان الجنادرية، ما انعكس على مستوى التنظيم وجودة الأشواط، التي شهدت تحطيم أرقام قياسية في التوقيت الزمني، ليصبح المهرجان اليوم أيقونة تجمع بين عبق الماضي واحترافية الحاضر.

40 شوطا ستقام في اليوم الأول من المهرجان التاريخي (الشرق الأوسط)

وبلغ إجمالي الجوائز المالية للأشواط العامة والمفتوحة وسباق الهجانة 35.9 مليون ريال، فيما بلغت جوائز أشواط الكؤوس والرموز 36.4 مليون ريال، إضافة إلى 2.7 مليون ريال مخصصة لجوائز أشواط «المزاين».

وتُفتتح منافسات النسخة الثالثة بإقامة أشواط اليوم الأول، بعدد 40 شوطاً لفئة «الحقايق»، بواقع 30 شوطاً عاماً و10أشواط مفتوحة، لمسافة 4 كيلومترات لكل شوط، وبإجمالي جوائز للفئة يبلغ 16.18 مليون ريال، وذلك وفقاً للبرنامج الزمني المعتمد من اللجنة المنظمة.

ويحظى قطاع الهجن بدعمٍ كبير من القيادة للإسهام في تطوير هذه الرياضة التاريخية، والحفاظ على مكانتها بوصفها تراثاً ثقافياً ورياضياً مهماً للأجيال القادمة، إذ يأتي هذا الدعم ليُرسّخ حضور سباقات الهجن كإحدى الركائز الرياضية الوطنية التي تمضي بها المملكة بخطى واثقة نحو الريادة العالمية، معززةً بذلك مكانة التراث السعودي في المحافل الدولية.