عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> وليد بن عبد الرحمن الرشيدان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية طاجيكستان، التقى أول من أمس، وزير الخارجية الطاجيكي سراج الدين مهر الدين، في مقر وزارة الخارجية الطاجيكية. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين‎ البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
> ستيفن كريغ بوندي، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، النائب أحمد عبد الواحد قراطة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب البحريني، لبحث أوجه التعاون المشترك، لا سيما البرلمانية منها، وتعزيز أطر العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين الصديقين، إضافةً إلى بحث سبل الارتقاء بدور لجان الصداقة البرلمانية بين مجلس النواب والكونغرس الأميركي بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين. وأشاد النائب بما وصلت إليه مسارات التعاون من مراحل ومستويات متقدمة بين البلدين.
> خيرات لاما شريف، سفير كازاخستان بالقاهرة، استقبلته أول من أمس، السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، لبحث تعزيز سبل التعاون المشترك في ملف الهجرة والمهاجرين، إلى جانب مناقشة أبرز الموضوعات التي تضمّنها اللقاء السابق في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. من ناحيتها، رحّبت جندي بالتعاون من الجانب الكازاخي لتوفير فرص عمل للشباب، موضحةً أهمية العمل على تحقيق الاستفادة للجميع، والانفتاح على تبادل الخبرات مع مختلف دول العالم، ومن بينها كازاخستان، مشيرةً إلى الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين.
> ستيفن فاجن، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى اليمن، التقى أول من أمس، وزير المالية اليمني سالم بن بريك، لبحث أوجه الدعم لمواصلة جهود الإصلاحات المالية والاقتصادية، ومواجهة التحديات التي أفرزتها أوضاع وظروف الحرب في البلاد. واستعرض اللقاء آخر المستجدات على صعيد الساحة الوطنية، والجهود الإقليمية والدولية لتحقيق السلام الشامل والدائم، وأوجه تعزيز علاقات التعاون والتنسيق المشترك في مختلف المجالات بين البلدين.
> إيواي فوميو، سفير اليابان لدى المملكة العربية السعودية، استقبلته أول من أمس، سارة بنت عبد الرحمن السيد، نائبة وزير الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة. وجرى استعراض العلاقات بين البلدين الشقيقين والأمور ذات الاهتمام المشترك.
> ماهر محمد أوغلو علييف، سلّم نسخة من أوراق اعتماده سفيراً لجمهورية أذربيجان لدى دولة قطر، لسلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية في قطر. وتمنى الوزير للسفير التوفيق والنجاح في أداء مهامه الدبلوماسية، مؤكداً له تقديم كل الدعم للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين إلى تعاون أوثق في مختلف المجالات.
> ذياب الرشيدي، قدم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الكويت لدى كوريا الجنوبية، لرئيس كوريا الجنوبية يون سيوك- يول، وذلك خلال استقبال الرئيس له في المكتب الرئاسي في يونغسان.
> روضة العتيبة، سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية كوستاريكا، التقت وزير العلوم والتكنولوجيا والاتصالات الكوستاريكي كارلوس ألفرادو، أول من أمس، حيث تم خلال الاجتماع بحث مواضيع التعاون في مجال الذكاء الصناعي والابتكار والفضاء. وعبّر الوزير عن إعجابه بالتقدم الكبير الذي وصلت إليه دولة الإمارات في هذه المجالات، والرغبة في الاستفادة من هذه الخبرة. وفي لقاء آخر، التقت السفيرة وزير التجارة الخارجية مانويل توبار، حيث تطرقا لأهمية رفع وتنويع التجارة وتوسيع مجالات الاستثمار بين البلدين.
> علاء يوسف، سفير مصر لدى فرنسا والمندوب الدائم لدى منظمة اليونيسكو، حضر أول من أمس، حفل توزيع جوائز أسبوع منظمة اليونيسكو للصوت. وقدم السفير في كلمته التهنئة لطلاب كلية الهندسة بجامعة عين شمس المصرية الفائزين بـ3 جوائز من إجمالي 5 جوائز مُنحت في ختام فعاليات الأسبوع، مشيراً إلى أنهم يضربون مثالاً متميزاً للشباب المصري النابه والواعد الذي تتعلق بـه آمال مصر لبلوغ مستقبل مزدهر في مجال العلوم. يُذكر أن الأسبوع هدف إلى دراسة تفاعل ظاهرة الصوت بصورها المختلفة مع البيئة المحيطة.
> سنجاي سودهير، سفير الهند لدى دولة الإمارات، أقام أول من أمس، حفلاً بمناسبة يوم الجمهورية الـ74 لبلاده. وأكد السفير في كلمة له بهذه المناسبة متانة العلاقات التي تربط البلدين الصديقين والتي ترسخت منذ عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويسير على نهجه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مشيداً بالتقدم المتسارع والنمو المتزايد في حجم العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بدعم من القيادة في البلدين الصديقين. وأضاف أن بلاده تتطلع للمشاركة في فعاليات مؤتمر المناخ «كوب 28» في الإمارات.



رئاسة «النواب» الليبي الجديدة أمام خيار أولويات صعب

الصالحين عبد النبي رئيس مجلس النواب الليبي الجديد (المجلس)
الصالحين عبد النبي رئيس مجلس النواب الليبي الجديد (المجلس)
TT

رئاسة «النواب» الليبي الجديدة أمام خيار أولويات صعب

الصالحين عبد النبي رئيس مجلس النواب الليبي الجديد (المجلس)
الصالحين عبد النبي رئيس مجلس النواب الليبي الجديد (المجلس)

تواجه الرئاسة الجديدة لمجلس النواب الليبي اختباراً صعباً في بلد تتشابك فيه أزمات السياسة والاقتصاد، وتتراجع فيه آمال الخروج من حالة الانقسام المستمرة منذ سنوات، بالتزامن مع تصاعد الضغوط المعيشية على المواطنين.

وتباينت القراءات حول أولويات الرئاسة الجديدة؛ إذ يتوقع فريق أن يتصدر ملف التسوية السياسية - وتحديداً تطبيق اتفاق «4+4» الذي أُبرم بين طرفي الصراع في البلاد برعاية أممية نهاية أغسطس (آب) - قائمة اهتماماتها، باعتباره مخرجاً لإنهاء الانقسام السياسي والحكومي المستمر منذ سنوات، عبر تشكيل سلطة تنفيذية موحدة تمهد للانتخابات خلال عامين.

ويشير أصحاب هذا الرأي إلى التناغم بين الرئاسة الجديدة للبرلمان والقيادة العامة لـ«الجيش الوطني»، التي تدعم بقوة تطبيق الاتفاق الذي وقّعه ممثلون عن حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة والقيادة.

وفي المقابل، يرى آخرون أن وطأة الأزمات الاقتصادية اليومية على المواطن لن تغيب عن اهتمام رئاسة البرلمان، بل ستفرض نفسها بقوة، ما يدفعها إلى تفعيل دورها الرقابي والتشريعي للتخفيف من تداعياتها.

جلسة انتخاب الصالحين رئيساً لمجلس النواب الأسبوع الماضي (المجلس)

وتشهد ليبيا منذ سنوات انقساماً بين حكومة «الوحدة الوطنية» برئاسة عبد الحميد الدبيبة في العاصمة طرابلس، وحكومة أسامة حماد المكلفة من البرلمان والمدعومة من قائد «الجيش الوطني» خليفة حفتر، وتدير الشرق وبعض مدن الجنوب.

ويستبعد الباحث الأكاديمي في الدراسات الاستراتيجية والسياسية، محمد امطيريد، أن تتصدر «التشريعات والإجراءات اللازمة لتطبيق اتفاق (4+4) أولويات الرئاسة الجديدة للبرلمان دون سواها».

وقال امطيريد لـ«الشرق الأوسط» إن السعي لتضمين الاتفاق في الإعلان الدستوري «هو ما عزز انطباعات البعض حيال انصراف الرئاسة الجديدة للبرلمان إلى الملفات السياسية، سواء اتفاق (4+4) أو ربما بدء مناقشة الاتفاقية البحرية الموقعة مع تركيا عام 2019 بمعزل عن القوانين المتعلقة بحياة المواطن».

وفي ضوء تصريح مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس بأن مبادرة بلاده لتوحيد المؤسسات والسلطة التنفيذية الليبية تتكامل مع خطوات البعثة الأممية، يرجّح كثيرون أن يكون «4+4» واجهة سياسية لتطبيقها، وهي مبادرة تردد أنها تفضي إلى صفقة لتقاسم السلطة، يتولى بموجبها صدام حفتر، نجل قائد «الجيش الوطني»، رئاسة المجلس الرئاسي، مقابل احتفاظ الدبيبة برئاسة الحكومة.

في المقابل، يرى رئيس حزب «المستقلين الديمقراطي» الليبي، سامي الصيد الرخصي، أن الرئاسة الجديدة للبرلمان، «في ظل الترحيب والدعم اللذين حظيت بهما من قيادة (الجيش الوطني)، ستجعل تطبيق اتفاق (4+4) أولوية مطلقة؛ لأنه سيفضي إلى تشكيل سلطة تنفيذية يُتوقع أن تتقاسمها تلك القيادة وحكومة (الوحدة)».

ورغم إقراره بأهمية الدور الرقابي والتشريعي للبرلمان، استبعد الرخصي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن يجري «تفعيل أي منهما بما يخفف معاناة الليبيين المعيشية، على الأقل في الوقت الراهن».

وحذَّر من أن «رفض بعض النواب الاعتراف بصحة الجلسة التي أُزيح فيها عقيلة صالح، قد يؤدي إلى تفكك صفوف البرلمان، وهو المؤسسة الوحيدة التي نجت من الانقسام الذي ضرب مؤسسات الدولة».

وتوسّط عضو مجلس النواب الليبي، عمار الأبلق، بين الرأيين السابقين، متوقعاً «موازنة الرئاسة الجديدة للمجلس بمهنية بين الاهتمام بالملفات السياسية، سواء اتفاق (4+4) أو التقارب مع المجلس الأعلى للدولة ومعالجة الانقسام في مؤسسات عدة، وبين الأزمات المعيشية التي تعصف بالليبيين».

واستشهد الأبلق بتصريحات رئيس المجلس الجديد، الصالحين عبد النبي، حول الاهتمام بملف الرواتب، بالنظر إلى وجود قرابة مليونين و200 ألف مواطن يعملون في مؤسسات الدولة، وارتفاع أسعار أغلب السلع والخدمات الرئيسية.

وأشار في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» إلى أن عمل البرلمان «لن يكون منفصلاً عن كثير من التأثيرات الموجودة في الساحة، سواء قوى اجتماعية أو عسكرية»، لافتاً إلى أنه «سيكون هناك قانون ميزانية موحد وواضح للجميع، ولا يمكن تجاوزه، بدلاً من الوضع الراهن، حيث يجري الإنفاق بتوسع من الحكومتين المتنازعتين على السلطة».

ورجح معالجة وتحسين بعض الخدمات، كالكهرباء والسيولة، بما يخفف بعض المعاناة، «وإن ظل الأمل بعيداً في إجراء الانتخابات».

وعقدت هيئة رئاسة مجلس النواب الجديدة اجتماعها الأول منتصف الأسبوع الماضي، وضم عبد النبي بالإضافة إلى نائبيه الأول والثاني طارق الأشتر ومصباح دومة. وتناول الاجتماع عمل هيئة رئاسة مجلس النواب والمجلس خلال الفترة المقبلة.


EU Monitor: El Nino Sets Temperature Record in Key Pacific Zone

The El Nino phenomenon triggers changes in weather that can exacerbate man-made global warming. Gerardo MENOSCAL / AFP/File
The El Nino phenomenon triggers changes in weather that can exacerbate man-made global warming. Gerardo MENOSCAL / AFP/File
TT

EU Monitor: El Nino Sets Temperature Record in Key Pacific Zone

The El Nino phenomenon triggers changes in weather that can exacerbate man-made global warming. Gerardo MENOSCAL / AFP/File
The El Nino phenomenon triggers changes in weather that can exacerbate man-made global warming. Gerardo MENOSCAL / AFP/File

An intensifying El Nino broke a temperature record in a key zone of the Pacific in September, the EU's climate monitor said Monday, in another sign the weather pattern is gaining exceptional strength.

Global forecasters have been warning for months that this El Nino would likely become the strongest ever observed, and the latest record has tumbled even before the episode's expected peak later this year.

The warming phase of a natural climate cycle, El Nino raises sea temperatures in the tropical Pacific, triggering changes in weather that can increase the risk of drought and flooding, and exacerbate man-made global warming.

The Copernicus Climate Change Service said sea surface temperatures in a tell-tale El Nino monitoring region of the Pacific, known as Nino3.4, had reached an "all-time high" of 29.70C last month.

This exceeded the peak temperatures of previously strong El Nino events of 1982/1983, 1997/1998 and 2015/2016, "underscoring the exceptional intensity of the current El Nino", the EU monitor said.

But in a statement to AFP, Copernicus said it "cannot yet say that the current El Nino is the strongest ever recorded".

As climate change raises ocean temperatures, it can make recent El Nino events appear stronger than past ones, complicating historical comparisons.

Copernicus said it had adopted a new index, which accounts for the warming of tropical oceans, that suggested the current event is not yet stronger than past ones.

But the values observed in September "point to an already exceptionally strong El Nino, especially given that the event has not yet reached its peak", Copernicus told AFP.

Not all forecasters use the same scale to interpret El Nino.

On Friday, Japan's weather agency said that El Nino conditions had reached their "strongest intensity on record", with temperatures in the phenomenon's monitoring area 4C above normal.

- Record ocean temperatures -

As El Nino gathers strength, global average sea surface temperatures hit a record 21.05C for September, topping the previous high of 20.92C for the same month in 2023, according to Copernicus.

Overall, the world experienced its second hottest September on record, with surface air temperatures averaging 16.27C, the EU service said.

September was 1.63C hotter than the pre-industrial average, a period defined as 1850-1900.

Nations agreed at the 2015 UN climate talks in Paris to keep global warming "well below" 2C above pre-industrial levels, while pursuing efforts to limit it to 1.5C, in order to limit the effects of climate change.

But the United Nations declared in September that the long-term 1.5C target would be missed in a matter of years.

"We are in a new run of months above 1.5C, and with a strong El Nino still intensifying it is likely to last into 2027," Copernicus director Carlo Buontempo said in a statement.

"Crossing the Paris Agreement's long-term limit is only a matter of time. How far we overshoot, and for how long, is still up to us," he said.

Scientists say it is crucial to reduce greenhouse gas emissions from fossil fuels to limit the period of "overshoot" above 1.5C and bring temperatures back down as quickly as possible.

Experts have warned that this El Nino would likely push global temperatures to a new record in 2027.

El Nino warms surface temperatures in the central and eastern equatorial Pacific Ocean, bringing worldwide changes in winds, pressure and rainfall patterns.

It typically takes place every two to seven years and lasts around nine to 12 months.


Stocks Rise as Oil Prices Tumble after Trump Hails 'Energy Ceasefire'

A financial data screen in the dealing room of Hana Bank shows the benchmark Korea Composite Stock Price Index (KOSPI) having fallen 0.69 percent from the previous session to an intraday low of 6,580.01 in early trading in Seoul, South Korea, 12 October 2026. EPA/YONHAP SOUTH KOREA OUT
A financial data screen in the dealing room of Hana Bank shows the benchmark Korea Composite Stock Price Index (KOSPI) having fallen 0.69 percent from the previous session to an intraday low of 6,580.01 in early trading in Seoul, South Korea, 12 October 2026. EPA/YONHAP SOUTH KOREA OUT
TT

Stocks Rise as Oil Prices Tumble after Trump Hails 'Energy Ceasefire'

A financial data screen in the dealing room of Hana Bank shows the benchmark Korea Composite Stock Price Index (KOSPI) having fallen 0.69 percent from the previous session to an intraday low of 6,580.01 in early trading in Seoul, South Korea, 12 October 2026. EPA/YONHAP SOUTH KOREA OUT
A financial data screen in the dealing room of Hana Bank shows the benchmark Korea Composite Stock Price Index (KOSPI) having fallen 0.69 percent from the previous session to an intraday low of 6,580.01 in early trading in Seoul, South Korea, 12 October 2026. EPA/YONHAP SOUTH KOREA OUT

Most stock markets rose Monday as oil prices tumbled after Donald Trump announced an "energy ceasefire" between Russia and Ukraine.

Both main crude contracts sank more than one percent following the US president's declaration, even as it sparked astonishment in Kyiv, which also said Moscow had struck multiple power plants in the country.

"Effective immediately, there is an ENERGY CEASEFIRE in the War between Russia and Ukraine," Trump said early Sunday on Truth Social. "Both parties have agreed. Do not break it!"

His post came after he called on Ukrainian President Volodymyr Zelensky to halt attacks on Russian refineries and said it was "time for Ukraine to get a new president" who would finally settle the war.

Zelensky appeared to express surprise at the announcement, saying he was seeking further details, but added that "Ukraine supports the ceasefire, and it is important that Russia support it as well".

Russia has yet to confirm its agreement.

While the announcement was welcomed by Ukraine's allies, Trump had come under fire after declaring a temporary easing of US sanctions on Russian diesel, which European leaders and Kyiv said would only embolden Russian President Vladimir Putin.

"The market is no longer paying full geopolitical premium on every headline, and that is probably the most useful signal in the morning price action," wrote SPI Asset Management's Stephen Innes.

"A strike matters if it threatens real barrels, shipping lanes, refining capacity or insurance costs; otherwise, the market is getting increasingly reluctant to pay up simply because the geopolitical ticker flashes red.

"The physical market remains tight enough to keep Brent above $100, but futures are refusing to treat every new escalation as the start of another straight-line inflation shock."

The drop in oil prices provided support to most Asian markets, with Hong Kong, Sydney, Singapore, Wellington and Manila all up.

But Seoul and Taipei were dragged by losses in chipmakers SK hynix, Samsung and TSMC. Tokyo was closed for a holiday.

US futures were sharply higher.

Investors are also gearing up for the release of key US inflation and retail sales data, which could play a big role in the Federal Reserve's decision-making regarding interest rates. The bank is due to meet at the end of October.

Also in view is the beginning of earnings season this week, with banking giants JP Morgan, Goldman Sachs and Bank of America due to report.

Tech giants will follow later in the month and November, with traders keen to get an idea on the outlook for the AI sector in light of the vast sums of cash pumped into it in recent years.