برلمان اليونان يصوت على إصلاحات لخطة الإنقاذ

برلمان اليونان يصوت على إصلاحات لخطة الإنقاذ
TT

برلمان اليونان يصوت على إصلاحات لخطة الإنقاذ

برلمان اليونان يصوت على إصلاحات لخطة الإنقاذ

يواجه رئيس وزراء اليونان ألكسيس تسيبراس اليوم (الاربعاء) ثاني اختبار كبير له في أسبوع داخل البرلمان حول الاصلاحات التي يريد أن يصدق عليها النواب، بحيث يمكن البدء في محادثات الانقاذ التي ستبقي البلاد ضمن منطقة اليورو.
وكانت مجموعة أولى من الاصلاحات التي ركزت بشكل كبير على رفع الضرائب واصلاح الميزانية قد أثارت حالة من التمرد في أروقة الحزب الحاكم الاسبوع الماضي، ولم يتم التصديق عليها الا بدعم من أحزاب المعارضة المؤيدة لبقاء اليونان ضمن الاتحاد الاوروبي.
ومن المرجح أن يحتاج تسيبراس أصوات المعارضة مرة أخرى لتأييد إجراءات يصوت عليها البرلمان اليوم لمساعدة البنوك التي تعاني من المتاعب وتسريع اجراءات التقاضي، وهما شرطان آخران لبدء المحادثات على خطة انقاذ قيمتها 86 مليار يورو.
وتأمل الحكومة في أن تنطلق المفاوضات هذا الاسبوع وتنتهي يوم 20 أغسطس (آب)، لكن في ظل الانقسامات في صفوف حزب سيريزا اليساري الذي يتزعمه تسيبراس بشأن التصويت من المرجح أن تجري انتخابات مبكرة الخريف المقبل.
وفي مؤشر على عودة الحياة الى طبيعتها فتحت البنوك اليونانية أبوابها يوم الاثنين وسددت أثينا ديونا للبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي. وأمس الثلاثاء رفعت مؤسسة ستاندرد اند بورز التصنيف الائتماني السيادي لليونان نقطتين قائلة ان آفاق السيولة في البلاد تحسنت بفضل محادثات الانقاذ.
من ناحية أخرى، قال وزير المالية اليوناني اليوم انه من الضروري أن يصدق البرلمان على الاصلاحات التي يطلبها المقرضون الدوليون بحيث يمكن البدء في محادثات الانقاذ هذا الاسبوع.
وأضاف ايوكليد تساكالوتوس أمام البرلمان "من المهم للغاية الانتهاء من هذه الاجراءات بحيث يمكننا بدء المفاوضات يوم الجمعة".



فرنسا تحبط هجوماً بقنبلة أمام بنك أميركي في باريس

عناصر من الشرطة الفرنسية (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من الشرطة الفرنسية (أرشيفية - أ.ب)
TT

فرنسا تحبط هجوماً بقنبلة أمام بنك أميركي في باريس

عناصر من الشرطة الفرنسية (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من الشرطة الفرنسية (أرشيفية - أ.ب)

أحبطت الشرطة الفرنسية هجوماً بقنبلة أمام بنك أميركي في باريس، فجر اليوم (السبت)، عندما ألقت القبض على رجل كان على وشك تفجير عبوة ناسفة محلية الصنع، وفقاً لمصادر مطلعة على القضية لوكالة الصحافة الفرنسية.

ووقع الحادث حوالي الساعة 3:30 صباحاً (01:30 بتوقيت غرينتش) أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة الراقية، على بُعد شارعين من شارع الشانزليزيه. وأفاد أحد المصادر بأن الشرطة ألقت القبض على الرجل بعد لحظات من وضعه عبوة ناسفة مصنوعة من خمسة لترات من سائل يُعتقد أنه وقود، بالإضافة إلى جهاز إشعال.


ظلوا لـ9 أيام في البحر... غرق 22 مهاجراً قبالة سواحل اليونان

متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (رويترز)
متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (رويترز)
TT

ظلوا لـ9 أيام في البحر... غرق 22 مهاجراً قبالة سواحل اليونان

متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (رويترز)
متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (رويترز)

لقي 22 مهاجراً مصرعهم بعدما بقوا 6 أيام عالقين في قاربهم المطاطي في البحر الأبيض المتوسط، عقب انطلاقهم من ليبيا، حسبما أفاد خفر السواحل اليوناني؛ مشيراً إلى أنّ جثثهم أُلقيت في المياه.

وحسبما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية»، أُنقذ 26 شخصاً لم تُحدد جنسياتهم، بينهم امرأة وقاصر، بواسطة قارب تابع للوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود (فرونتكس) قبالة جزيرة كريت اليونانية، وفقاً لبيان مقتضب صادر عن خفر السواحل اليونانيين مساء الجمعة.

ونُقل اثنان من الناجين إلى مستشفى هيراكليون، عاصمة جزيرة كريت.

واستناداً إلى أقوال الناجين، أفاد خفر السواحل بأن القارب غادر منطقة طبرق في شرق ليبيا في 21 مارس (آذار)، متّجها إلى اليونان التي تعدّ بوابة لكثير من المهاجرين الساعين للجوء في الاتحاد الأوروبي.

وأفاد البيان بأنّ «الركاب فقدوا خلال الرحلة اتجاههم، وبقوا في البحر 6 أيام من دون ماء أو طعام».

وأضاف أنّ 22 شخصاً لقوا حتفهم و«أُلقيت جثثهم في البحر، بناء على أوامر أحد المهرّبين».

وأوقفت السلطات شابين من جنوب السودان سِنّهما 19 و22 عاماً، للاشتباه بأنّهما مهرّبان.

وجرت عملية الإنقاذ الخميس، وفق خفر السواحل.


ميرتس: الجيش الألماني يمكن أن يشارك في إزالة الألغام من مضيق هرمز

 المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
TT

ميرتس: الجيش الألماني يمكن أن يشارك في إزالة الألغام من مضيق هرمز

 المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إن القوات المسلحة الألمانية يمكن أن تشارك في إزالة الألغام من مضيق هرمز بمجرد انتهاء الحرب في إيران.

وقال في فعالية نظمتها صحيفة «فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج» اليومية في فرانكفورت مساء الجمعة «يمكننا أن نفعل ذلك. وإذا طلب منا ذلك وتم في إطار تفويض أمني جماعي حقيقي - أعني من الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي - بقرار من البوندستاج (البرلمان) فهذا خيار».

وأضاف المستشار «يمكننا تحقيق ذلك عسكريا». لدى الجيش الألماني العديد من كاسحات الألغام.

وأشار ميرتس أيضا إلى أن مضيق هرمز حاليا «من الواضح أنه غير ملغوم على الإطلاق». وتابع أنه لا يعرف ما إذا كانت إيران تخطط للقيام بذلك.

وأضاف المستشار «لذلك نحن نناقش هذا الأمر من الناحية النظرية إلى حد ما».