فشل أوروبي في التوصل إلى اتفاق حول إعادة توزيع 60 ألفًا من اللاجئين

القادمون من سوريا وأفغانستان وإريتريا يشكلون نصف العدد

مهاجرون غير شرعيين من سوريا وباكستان وأفغانستان متجمعون في محطة قطار ببلغراد للتوجه إلى المجر (إ.ب.أ)
مهاجرون غير شرعيين من سوريا وباكستان وأفغانستان متجمعون في محطة قطار ببلغراد للتوجه إلى المجر (إ.ب.أ)
TT

فشل أوروبي في التوصل إلى اتفاق حول إعادة توزيع 60 ألفًا من اللاجئين

مهاجرون غير شرعيين من سوريا وباكستان وأفغانستان متجمعون في محطة قطار ببلغراد للتوجه إلى المجر (إ.ب.أ)
مهاجرون غير شرعيين من سوريا وباكستان وأفغانستان متجمعون في محطة قطار ببلغراد للتوجه إلى المجر (إ.ب.أ)

اعترفت المفوضية الأوروبية في بروكسل، بفشل وزراء الداخلية والهجرة في دول الاتحاد الأوروبي، في التوصل إلى اتفاق نهائي، حول مسألة إعادة توزيع 60 ألفا من اللاجئين، منهم 40 ألفا داخل دول الاتحاد، وخاصة في إيطاليا واليونان، وغالبيتهم من السوريين والإريتريين، إلى جانب 20 ألفا من خارج دول الاتحاد الأوروبي، وخاصة في مخيمات اللاجئين السوريين، وذلك وفقا للمقترح الذي تقدمت به المفوضية من قبل، ووافق عليه المجلس الأوروبي الذي يمثل الدول الأعضاء.
وفي ختام اجتماعات لوزراء الداخلية وشؤون الهجرة انعقد في بروكسل، واستمر حتى وقت متأخر من مساء الاثنين، قال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون المهاجرين ديمتريس أفراموبولوس: «الأمر واضح، ينبغي على الدول الأعضاء الوفاء بالوعود التي قطعتها خلال انعقاد المجلس الأوروبي الشهر الماضي، وإنني أريد أن أكون صريحا معكم، أنا مستاء من أن الوعود لم تنفذ، ولكنها كانت خطوة مهمة جدا إلى الأمام». وانتهى الاجتماع الوزاري إلى اتفاق مؤقت على إعادة توزيع 32 ألفا و256 لاجئا في إيطاليا واليونان على باقي الدول الأعضاء في الاتحاد، إلى جانب استقدام أكثر من 20 ألف شخص من مخيمات اللاجئين في سوريا والدول المجاورة لها.
وقال بيان أوروبي إن الوزراء اتفقوا على الكيفية التي يمكن من خلالها التعامل مع تدفق اللاجئين في 28 دولة بالاتحاد الأوروبي في غضون عامين لاستقبال 52 ألفا و760 شخصا، وهو عدد أقل من المتوقع، والذي سبق الإعلان عنه. وتوقع أفراموبولوس أن يكون هناك حل قبل نهاية العام الحالي لإيجاد مأوى للباقين ويزيد عددهم على 7 آلاف شخص، وأضاف: «لقد حققنا في الأشهر الأخيرة أكثر مما حققناه في العقد الماضي».
ومن جانبه قال وزير الهجرة البلجيكي ثيو فرانكين، إن بلاده ستستقبل 2500 شخص منهم 1300 من المهاجرين الذين وصلوا عبر القوارب إلى سواحل الاتحاد الأوروبي، وما يقرب من 1200 من مخيمات اللاجئين السوريين، وأضاف الوزير أن «هذا لا يعني أن كل هؤلاء سيحصلون على حق الحماية واللجوء، فهناك أشخاص جاءوا من أفريقيا لأسباب اقتصادية، وهؤلاء لا يحتاجون إلى حماية دولية مثل الفارين من حروب وصراعات».
وقال البيان الأوروبي، إن الآلية سيتم اعتمادها بشكل نهائي بعد أن يعطي البرلمان الأوروبي رأيه فيها، ومتوقع أن يحدث ذلك في سبتمبر (أيلول) القادم.
وقالت الرئاسة اللوكسمبورغية الحالية للاتحاد الأوروبي في ختام الاجتماعات، إن النتيجة الأهم هي أن الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية الدولية سوف يتم البدء في إعادة توزيعهم في أكتوبر (تشرين الأول) القادم، كما أن الاجتماعات أظهرت بوضوح أن الدول الأعضاء على استعداد للتغلب على التحدي المتمثل في ضغط الهجرة»، حسب ما جاء على لسان جان اسيلبورن وزير الخارجية والمكلف بشئوون الهجرة في لوكسمبورغ.
وكان القادة الأوروبيون تعهدوا بإيجاد صيغ لإعادة توزيع المهاجرين بعد موت سبعمائة مهاجر غرقا بين ليبيا وإيطاليا في أبريل (نيسان) الماضي، ولم تستطع دول الاتحاد إيجاد حل سوى لنحو اثنين وثلاثين ألف مهاجر وصلوا إلى السواحل الإيطالية واليونانية والدول المتحفظة على الاستقبال، هي المجر والنمسا وسلوفاكيا وسلوفينيا ودول البلطيق وإسبانيا، بينما أظهرت ألمانيا وآيرلندا ودول أخرى مواقف إيجابية.
وفي الأثناء، رافقت البحرية الإيطالية نحو ستمائة مهاجر جلهم من الصحراء الأفريقية حتى ميناء صقلية، وقد تم إنقاذهم خلال اليومين الماضيين في البحر.
ومنحت دول الاتحاد الأوروبي حق الحماية لأكثر من 185 ألف شخص من طالبي اللجوء خلال العام الماضي (2014)، وحافظ السوريون على موقعهم في صدارة أكثر المستفيدين من الحصول على حق الحماية في دول التكتل الأوروبي الموحد. وقالت أرقام مركز الإحصاء الأوروبي (يوروستات) في بروكسل، إن نسبة الزيادة في عدد الأشخاص الذين حصلوا على حق الحماية المدنية العام الماضي مقارنة بالعام الذي سبقه 2013، بلغ 50 في المائة، ووصل عدد من استنفاد بالحماية المدنية في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2008 إلى 750 ألف شخص.
وبحسب الأرقام الأوروبية فهناك شخص من بين كل ثلاثة أشخاص ممن حصلوا على حق الحماية يحمل الجنسية السورية، وبالتالي يظل السوريون الأكثر استفادة من وضع الحماية في 2014. ووصل عددهم إلى أكثر من 68 ألف شخص بنسبة 37 في المائة. وجاء رعايا اريتريا في المرتبة الثانية وعددهم 14 ألف شخص و600 أو بنسبة 8 في المائة ثم من أفغانستان وعددهم 14 ألفا ومائة، وبنفس النسبة تقريبا وهي 8 في المائة. وشكل رعايا الدول الثلاث أكثر من نصف عدد الذين حصلوا العام الماضي على حق الحماية في دول الاتحاد الأوروبي.
وأشارت الأرقام إلى أن السوريين تضاعف عددهم العام الماضي مقارنة بالعام 2013، وزاد أربعة أضعاف مقارنة بالرقم المسجل في 2012، واختار السوريون الذين حصلوا على حق الحماية، اللجوء في ألمانيا. ووصل عددهم إلى ما يقرب من 26 ألف شخص، وإلى السويد ما يقرب من 17 ألف شخص، أي إنهم يشكلون 60 في المائة تقريبا من إجمالي السوريين اللاجئين. واختار رعايا إريتريا اللجوء إلى السويد ثم هولندا وبريطانيا، بينما فضل الأفغان اللجوء إلى ألمانيا وإيطاليا.
وفي مارس (آذار) الماضي قال مكتب الإحصاء الأوروبي، إن السوريين يحتلون صدارة قائمة الأكثر طلبا للجوء في الاتحاد الأوروبي، وبعدها يأتي أشخاص من دول أخرى، وهي أفغانستان وكوسوفو وأيضا من مالي وأوكرانيا وإريتريا وروسيا ونيجيريا والعراق.
ووصل عدد من تقدموا من السوريين بطلبات للحصول على حق اللجوء في الاتحاد الأوروبي خلال ما يزيد على عام، إلى 191 ألف شخص، ليصبح العدد الإجمالي لطالبي اللجوء من الجنسيات المختلفة في نهاية 2014 هو 626 ألف شخص.



تلميذ يطعن زميلته داخل مدرسة في غرب فرنسا

عنصر من الشرطة الفرنسية في مدينة نيس (أ.ف.ب)
عنصر من الشرطة الفرنسية في مدينة نيس (أ.ف.ب)
TT

تلميذ يطعن زميلته داخل مدرسة في غرب فرنسا

عنصر من الشرطة الفرنسية في مدينة نيس (أ.ف.ب)
عنصر من الشرطة الفرنسية في مدينة نيس (أ.ف.ب)

أصيبت تلميذة بجروح خطيرة، الجمعة، بعدما طعنها زميلها بسكين داخل مدرسة ثانوية في أنسيني (لوار أتلانتيك) في غرب فرنسا، وقد نُقلت إلى المستشفى، بحسب ما أعلنت السلطات، التي أشارت إلى «خلاف شخصي».

وتمكّن أعضاء من الأطر التعليمية في المدرسة من عزل المهاجم إلى أن وصلت الشرطة واعتقلته، وفق ما أفادت السلطات المحلية، دون إعطاء أي تفاصيل على صلة بحال الضحية.

وقال مصدر مطلع على القضية إن الفتى طعن الفتاة البالغة 15 عاماً بسكين مطبخ عند سلالم في المدرسة، وأصابها بجروح خطيرة في البطن، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأغلقت الشرطة المدرسة عند تدخّلها لاعتقال المهاجم.

وبحسب المصدر المتابع للقضية، تم احتجاز نحو 700 تلميذ داخل الصفوف، و150 آخرين في صالة الألعاب الرياضية.

وشهدت فرنسا في الأشهر الأخيرة حوادث طعن عدة في المدارس.


جمعية خيرية تقيم دعوى تشهير على الأمير هاري

الأمير هاري في لندن يوم 20 يناير (كانون الثاني) 2026 (أ.ف.ب)
الأمير هاري في لندن يوم 20 يناير (كانون الثاني) 2026 (أ.ف.ب)
TT

جمعية خيرية تقيم دعوى تشهير على الأمير هاري

الأمير هاري في لندن يوم 20 يناير (كانون الثاني) 2026 (أ.ف.ب)
الأمير هاري في لندن يوم 20 يناير (كانون الثاني) 2026 (أ.ف.ب)

أظهرت ‌سجلات محكمة، اليوم (الجمعة)، أن جمعية خيرية شارك الأمير هاري في تأسيسها تكريماً لذكرى والدته الراحلة ​الأميرة ديانا، واستقال منها عقب خلاف علني، أقامت دعوى عليه بتهمة التشهير في المحكمة العليا بلندن.

وشارك الأمير هاري، الابن الأصغر للملك تشارلز، في إنشاء مؤسسة «سينتيبال» عام 2006 لمساعدة الأطفال المتأثرين بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في ‌ليسوتو وبوتسوانا، ‌لكنه استقال من ​منصب الراعي ‌للمؤسسة ⁠في مارس (​آذار) ⁠2025، بعد خلاف علني مع رئيسة مجلس إدارتها صوفي تشاندوكا.

ووفقاً للسجل الذي نُشر اليوم (الجمعة)، أقامت «سينتيبال» دعوى تشهير الشهر الماضي أمام المحكمة العليا على الأمير هاري ومارك داير أحد أصدقائه المقربين، الذي كان ⁠أيضاً عضواً في مجلس أمناء ‌المنظمة الخيرية.

ولم ترد أي ‌تفاصيل حول مضمون الدعوى. ​ولم يرد متحدث ‌باسم الأمير هاري ولا المؤسسة الخيرية بعد ‌على طلب للتعليق.

وانضم المؤسس المشارك في الجمعية الخيرية الأمير سيسو من ليسوتو ومجلس الأمناء إلى الأمير هاري في مغادرة «سينتيبال» التي تأسست بعد ‌تسع سنوات من مقتل الأميرة ديانا في حادث سيارة بباريس. ويعني ⁠اسم ⁠الجمعية «لا تنسني» باللغة المحلية في ليسوتو.

ووصف الأمير، البالغ من العمر 41 عاماً، انهيار العلاقة مع تشاندوكا بأنه مؤلم، في حين قامت هي بالإبلاغ عنه وعن أمناء المؤسسة إلى هيئة تنظيم المؤسسات الخيرية البريطانية بتهمة التنمر.

وبعد المراجعة، أفادت لجنة المؤسسات الخيرية بأنها لم تجد أي دليل على التنمر، لكنها قالت إن الإدارة كانت ​ضعيفة وانتقدت ​جميع الأطراف بسبب السماح بخروج الخلاف الداخلي إلى العلن، وفق ما أوردته وكالة «رويترز» للأنباء.


دعوة للسلام في أول لقاء بين ماكرون والبابا لاوون الرابع عشر

البابا لاوون الرابع عشر مستقبلاً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الفاتيكان (د.ب.أ)
البابا لاوون الرابع عشر مستقبلاً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الفاتيكان (د.ب.أ)
TT

دعوة للسلام في أول لقاء بين ماكرون والبابا لاوون الرابع عشر

البابا لاوون الرابع عشر مستقبلاً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الفاتيكان (د.ب.أ)
البابا لاوون الرابع عشر مستقبلاً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الفاتيكان (د.ب.أ)

قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، بزيارة للفاتيكان التقى خلالها البابا لاوون الرابع عشر للمرة الأولى بعد عام تقريباً على انتخاب الحبر الأعظم الأميركي، وطغى عليها الصراع في الشرق الأوسط ودعوة مشتركة للسلام.

ووصل الرئيس الفرنسي وزوجته بريجيت قبيل الساعة العاشرة (8:00 بتوقيت غرينتش) إلى القصر الرسولي، واجتمع مع البابا على انفراد لنحو ساعة، وهي مدة أطول كثيراً من المعتاد لمقابلة بابوية.

وقال ماكرون على منصة «إكس» بعد المحادثات: «نتشارك الاقتناع نفسه: في مواجهة الانقسامات التي يشهدها العالم، يُعد العمل من أجل السلام واجباً وضرورة. وستواصل فرنسا العمل من أجل الحوار والعدالة والأخوة بين الشعوب».

وقال الكرسي الرسولي في بيان إنه في مواجهة «الصراعات في العالم يمكن استعادة التعايش السلمي من خلال الحوار والتفاوض».

وشغل لبنان حيّزاً خاصاً في المداولات، خصوصاً بعد الغارات الإسرائيلية التي طالته، الأربعاء، وأسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص، بحسب السلطات اللبنانية، رغم وقف إطلاق النار على بقية جبهات الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت عقب هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان لاوون الرابع عشر قد زار لبنان في الخريف ضمن أول جولة خارجية له.

البابا لاوون الرابع عشر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت في الفاتيكان (إ.ب.أ)

ويكثّف الرئيس الفرنسي دعواته لأن يكون لبنان مشمولاً باتفاق وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين الذي يسري بين طهران وواشنطن منذ ليل الثلاثاء الأربعاء، ومن المقرر أن يمهّد لمحادثات بينهما في باكستان.

وقد ناقش ماكرون النزاع، مساء الخميس، مع ممثلين لجمعية سانت إيجيديو، وهي قناة دبلوماسية غير رسمية تابعة للفاتيكان، وتنشط بشكل كبير في قضايا الشرق الأوسط والقضايا الإنسانية.

وصرح لاحقاً مؤسسها أندريا ريكاردي أن «ماكرون رجل سلام» و«بإمكانه فعل الكثير» من أجل «دعم» السلطات اللبنانية التي «يجب ألا تُترك وحدها».

في الأيام الأخيرة، رفع كل من الرئيس الفرنسي والبابا صوتيهما إزاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال ماكرون إن نظيره «يتحدث كثيراً»، ويناقض نفسه باستمرار، بينما أكد البابا لاوون الرابع عشر أنّ تهديد ترمب بمحو الحضارة الإيرانية «غير مقبول».

وكرر البابا لاوون الرابع عشر، الجمعة، خلال استقبالة ممثلين لكنيسة بغداد للكلدان أن «الله لا يبارك أي صراع. من كان تلميذاً للمسيح، رئيس السلام، لا يقف أبداً إلى جانب من حمل السيف بالأمس، ويلقي القنابل اليوم».

لبنان كان في صلب المحادثات بين البابا وماكرون (د.ب.أ)

بعد لقاء البابا، استقبل أمين سر الفاتيكان المونسنيور بيترو بارولين ماكرون الذي زار في فترة بعد الظهر فيلا ميديشي (الأكاديمية الفرنسية في روما)، ثم كاتدرائية القديس يوحنا اللاتيراني في قلب العاصمة الإيطالية.

ومن المرجح أن الرئيس الفرنسي قد اغتنم فرصة لقاء البابا المولود في شيكاغو، والمحب للثقافة واللغة الفرنسية التي يتقنها، لدعوته لزيارة فرنسا قريباً. وكان قد فشل في إقناع سلفه فرنسيس بالقيام بزيارة دولة، أو حتى حضور إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام في باريس عام 2024، بعد 5 سنوات من الحريق المدمر.

تأتي زيارة الفاتيكان في توقيت كان من المفترض أن تعقد قمة فرنسية إيطالية في مدينة تولوز بين ماكرون ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني اللذين تتسم علاقاتهما بالتوتر الشديد، قبل تأجيلها إلى موعد لم يتم تحديده بعد في بداية الصيف.

كما تأتي قبل 3 أيام من الزيارة التاريخية للاوون الرابع عشر إلى الجزائر، وهي الأولى من نوعها. ولم ينفِ قصر الإليزيه احتمال أن يحمّل الرئيس الفرنسي مضيفه «رسالة» للإفراج عن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز المسجون منذ يونيو (حزيران) 2025.