ليبيا: باشاغا يحذر إيطاليا من اتفاق نفطي مع «حكومة الوحدة»

المنقوش تبحث فشل اجتماع «الوزاري العربي»

قائد القوات التركية فى غرب ليبيا يتفقد فرقاطة تركية بميناء الخمس الليبى( وزارة الدفاع التركية)
قائد القوات التركية فى غرب ليبيا يتفقد فرقاطة تركية بميناء الخمس الليبى( وزارة الدفاع التركية)
TT

ليبيا: باشاغا يحذر إيطاليا من اتفاق نفطي مع «حكومة الوحدة»

قائد القوات التركية فى غرب ليبيا يتفقد فرقاطة تركية بميناء الخمس الليبى( وزارة الدفاع التركية)
قائد القوات التركية فى غرب ليبيا يتفقد فرقاطة تركية بميناء الخمس الليبى( وزارة الدفاع التركية)

استبق فتحي باشاغا رئيس حكومة الاستقرار الليبية الموازية، زيارة وشيكة ستقوم بها جورجيا ميلوني رئيسة الحكومة الإيطالية للعاصمة طرابلس، لإجراء محادثات مع حكومة الوحدة المؤقتة برئاسة غريمه عبد الحميد الدبيبة، بالتحذير من إبرام اتفاق لزيادة حصة شركة إيني الإيطالية مقابل تقليص حصة مؤسسة النفط.
وجاءت هذه التطورات، فيما أكدت تركيا مجددا استمرار تواجدها العسكري الداعم لحكومة الدبيبة بالغرب الليبي، حيث نشرت وزارة الدفاع التركية عبر تويتر مجموعة من الصور لزيارة قام بها أمس اللواء عثمان أيتاش، قائد القوات التركية العاملة في المنطقة الغربية الليبية، لفرقاطتين تركيتين في ميناء الخمس، على بعد 120 كيلومترا شرقي طرابلس.
بدوره، استهجن باشاغا في بيان أصدره مساء أول من أمس ما وصفه بالسلوك الانتهازي للحكومة الإيطالية الذي يتجاوز المصالح الليبية العليا ويغامر بالعلاقة الطيبة بين البلدين، لافتا إلى رفض وزراء الخارجية العرب إعادة شرعنة هذه الحكومة بعدم حضورهم اجتماع مجلس الجامعة العربية قبل يومين بطرابلس ومقاطعتهم له.
وأكد، في إشارة إلى حكومة الدبيبة، عدم أهلية الحكومة منتهية الولاية والشرعية توقيع أية اتفاقيات أو مذكرات تفاهم، لافتا إلى أنها غير مخولة أصلاً بذلك طبقاً لنص المادة (10) من الاتفاق السياسي الذي رعته الأمم المتحدة في جنيف. وهدد باللجوء للقضاء الليبي، الذي قال إنه «أبطل في أكثر من مناسبة، اتفاقيات غير مشروعة تفوح منها رائحة الانتهازية السياسية البشعة»، على حد تعبيره.
وكرر باشاغا دعوته لجميع الدول لنسج علاقات مبنية على الاحترام المتبادل وترتكز على تحقيق المصالح المشتركة، ودعا لاحترام الإرادة الليبية المتمثلة بالمؤسسات المنتخبة التي أنتجت حكومته.
كانت نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة بحثت مساء أول من أمس بالعاصمة مع السفير الإيطالي جوزيبي بوتشيني الاستعدادات اللوجيستية لزيارة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني برفقة وزيري الخارجية والداخلية الإيطالية. ومن المقرر أن تجتمع المنقوش اليوم في طرابلس، مع رؤساء البعثات الليبية في الدول العربية، عقب فشل الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب.
بدوره، أعلن عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة المؤقتة أنه أصدر تعليماته بضرورة معالجة أوضاع المتقاعدين من منتسبي المؤسسة العسكرية، مشيرا إلى أنه بحث في اجتماع مع محمد الحداد رئيس أركان القوات الموالية للحكومة نتائج عمل اللجنة المكلفة بوضع الحلول لعجز مستحقات التقاعد العسكري والمتراكمة لما يزيد عن 20 عاماً بسبب عدم تسوية الأوضاع المالية والقانونية لمنتسبي هذه المؤسسة.
كما أعلن الدبيبة تسلمه رسالة خطية من رئيس الوزراء الياباني، لدى استقباله مساء أول من أمس نائب وزير خارجية اليابان، في أول زيارة من نوعها لمسؤول ياباني لليبيا منذ العام 2011 لمناقشة التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين، والتأكيد على فتح السفارة اليابانية في طرابلس خلال النصف الثاني من العام الجاري، بعد ما وصفه بالاستقرار الذي تعيشه ليبيا.
على صعيد آخر، بحث علي القطراني نائب باشاغا مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح في مدينة القبة، توفير الاحتياجات الضرورية للمواطنين، كما حث صالح، مصرف ليبيا المركزي على دعم حكومة باشاغا، التي دعاها في المقابل للتعاون مع لجنة الإعمار والاستقرار.
وبحث وفد من مجلس النواب برئاسة فوزي النويري نائب صالح مع لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة الخاصة بليبيا في طرابلس، بعض القضايا القانونية وعمل بعثة الأمم المتحدة والمراحل التي مر بها الحوار الليبي والعراقيل التي واجهها ودور الأطراف المحلية والدولية وتأثيره على الأوضاع في ليبيا وسبل حل الأزمة.
من جهته، قال خالد المشري رئيس مجلس الدولة بأنه ناقش في اجتماع عقده مساء أول من أمس التقرير النهائي للجنة اختيار المناصب السيادية التابعة للمجلس عن المرشحين للمناصب السيادية.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، بأنه بحث مع عبد الله باتيلي رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، الذي يزور الجزائر حاليا، مستجدات الأوضاع في ليبيا والجهود المبذولة لتوفير الشروط الضرورية لتنظيم الاستحقاقات الانتخابية المنتظرة باعتبارها السبيل الوحيد لتكريس إرادة الشعب الليبي في اختيار حكامه وتوحيد مؤسساته الوطنية.
وجدد لعمامرة في بيان أصدره مساء أول من أمس، دعم الجزائر لمساعي الأمم المتحدة في هذا الاتجاه، مؤكدا استعدادها لوضع خبرتها تحت تصرف الأشقاء الليبيين خاصةً فيما يتعلق بتجسيد المصالحة الوطنية وتنظيم الانتخابات. ونقل عن باتيلي إشادته بما وصفه بالمساهمة الإيجابية للجزائر في دعم مسار الحل السياسي في ليبيا، مؤكدا على الاهتمام الخاص الذي يوليه للتنسيق مع دول الجوار لتسريع مسار التسوية السلمية للأزمة.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».