سكر الأعشاب البحرية علاج محتمل لسرطان الجلد

سكر الأعشاب البحرية علاج محتمل لسرطان الجلد

الأربعاء - 3 رجب 1444 هـ - 25 يناير 2023 مـ رقم العدد [ 16129]
النواة الموجودة داخل كوكب الأرض (ناتور)

حدد باحثو مركز موفيت للسرطان، التابع للمعهد القومي للسرطان بأميركا، طريقة طبيعية لدعم العلاج المناعي في مواجهة سرطان الجلد، تعتمد على سكر الفوكوز (L-fucose)، وهو سكر نباتي غذائي غير سام يوجد بالأعشاب البحرية الحمراء والبنية.
والعلاجات المناعية حسنت نتائج كثير من مرضى السرطان، بما في ذلك سرطان الجلد، لكنها تعمل فقط لمجموعة فرعية من المرضى، ويبحث كثير من الدراسات في تحسين الاستجابات المناعية لتكون أعم وأشمل، بما في ذلك الأبحاث التي تركز على تعزيز الخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم (TILs)، وهي خلايا مناعية في الأورام يمكنها التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها، ولكن غالباً لا يوجد ما يكفي منها أو تكون غير قادرة على تسخير استجابة قوية بما يكفي لقمع نمو الورم وانتشاره بشكل دائم.
وحدد باحثو مركز موفيت، بقيادة عالم بيولوجيا السرطان إريك لاو، طريقة طبيعية نسبياً لزيادة أعداد وأنشطة تلك الخلايا المضادة للأورام، تعتمد على سكر الفوكوز (L-fucose)، وتم الإعلان عن ذلك في دراسة نشرتها دورية «نيتشر كانسر».
وفيما يوجد سكر الفوكوز في الأطعمة، فإنه يمكن أيضاً صنعه داخل خلايانا من خلال تحلل وتحويل الجزيئات الأخرى، وهو مهم للعمليات المناعية والنمائية، وترتبط التشوهات في تخليقه واستخدامه بأمراض، بما في ذلك السرطان.
ويقول إريك لاو، من قسم بيولوجيا الأورام في مركز موفيت (الباحث الرئيسي)، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للمركز، بالتزامن مع نشر الدراسة: «تنخفض المستويات الإجمالية من سكر الفوكوز في خلايا الورم الميلانيني (سرطان الجلد) وتستخدم الخلايا السرطانية التغييرات في مستوياته أثناء التقدم، ووجدنا أن رفع مستوياته عبر المكملات الغذائية يمكن أن يثبط الأورام ويزيد بشكل ملحوظ من الخلايا الليمفاوية المناعية المتسللة إلى الورم ويعزز فاعلية العلاجات المناعية».
ويضيف: «عندما يفكر المرء في السكر، غالباً ما نعتقد أنه ينحصر في الغلوكوز أو السكروز، وهي سكريات المائدة الشائعة التي تستخدمها خلايانا للطاقة، وعلى عكس تلك السكريات، تستخدم خلايانا سكر الفوكوز ليس للطاقة، ولكن لتزيين البروتينات لضبط سلوكها ونشاطها، وجدنا في تجاربنا قبل السريرية أن إضافة هذا السكر إلى البروتين (HLA-DRB1) يتسبب في توطينه على سطح خلايا الورم الميلانيني، مما يؤدي إلى تنشيط الخلايا المناعية المضادة للورم».


اختيارات المحرر

فيديو