استنفار في النصر والاتحاد قبل «كلاسيكو السوبر السعودي»

الخبير الجعيثن قال إن إثارة خارج الملعب ستكون حاضرة في «الدرة»

فريق الاتحاد أظهر رغبته في استمرار السيطرة على المواجهات المباشرة (المركز الإعلامي بنادي الاتحاد) - رونالدو يشكل بارقة أمل للنصراويين في كلاسيكو السوبر الناري (المركز الإعلامي بنادي النصر)
فريق الاتحاد أظهر رغبته في استمرار السيطرة على المواجهات المباشرة (المركز الإعلامي بنادي الاتحاد) - رونالدو يشكل بارقة أمل للنصراويين في كلاسيكو السوبر الناري (المركز الإعلامي بنادي النصر)
TT

استنفار في النصر والاتحاد قبل «كلاسيكو السوبر السعودي»

فريق الاتحاد أظهر رغبته في استمرار السيطرة على المواجهات المباشرة (المركز الإعلامي بنادي الاتحاد) - رونالدو يشكل بارقة أمل للنصراويين في كلاسيكو السوبر الناري (المركز الإعلامي بنادي النصر)
فريق الاتحاد أظهر رغبته في استمرار السيطرة على المواجهات المباشرة (المركز الإعلامي بنادي الاتحاد) - رونالدو يشكل بارقة أمل للنصراويين في كلاسيكو السوبر الناري (المركز الإعلامي بنادي النصر)

تحط بعثة فريق الاتحاد رحالها في العاصمة الرياض، اليوم (الثلاثاء)، بعد أن فضّل الجهازان الفني والإداري مغادرة الفريق جدة مبكراً للتعود على الأجواء وأرضية ملعب الملك فهد الدولي، الذي ينتظر أن يحتضن الحصة التدريبية الأخيرة للفريق، تأهباً لمواجهة النصر في نصف نهائي كأس السوبر (الخميس).
في حين فرض البرتغالي نونو سانتو، مدرب الاتحاد، طوقاً من السرية على تحضيرات فريقه المقامة على ملعب الأمير فيصل بن فهد بمعقل النادي، لتجنب اكتشاف مخططه التكتيكي للمباراة التي سيدخلها متسلحاً بجماهيره التي ستوجد بكثافة لمساندة الفريق لتجاوز منافسه وبلوغ نهائي البطولة.
وحرص المدرب سانتو على متابعة مواجهة منافسه النصر أمام الاتفاق، أول من أمس، وتدوين نقاط قوة وضعف الفريق للاستعانة بذلك خلال رسم المنهجية التكتيكية لموقعة الخميس، سعياً للظفر ببطاقة التأهل للنهائي.

نونو سانتو (الشرق الأوسط)

وتنفس مدرب الاتحاد الصعداء بعودة الثنائي عبد العزيز البيشي ورمارينهو للمشاركة في التدريبات الجماعية، عقب انتهاء الأول من برنامجه العلاجي، بينما اجتاز الثاني الاختبارات الطبية للتأكد من سلامته، ويتجه مدرب الاتحاد اليوم لوضع ملامح المنهجية التكتيكية التي سيدخل بها المباراة عقب وقوفه على خياراته العناصرية وتوجيههم لعدد من النقاط الفنية للاستفادة منها.
ويرى المدرب الوطني بندر الجعيثن أن المباراة ستكون صعبة على الفريقين، قياساً بما يملكانه من لاعبين مميزين في الخطوط كافة، مرجحاً أن يتجه المدربان البرتغالي سانتو والفرنسي رودي غارسيا، مدرب النصر، للتغيير بالمنهجية التكتيكية التي سيتم اعتمادها للمباراة في ظل حساسيتها وأهميتها، كونها لن تمنح الخاسر أي مجال للتعويض باعتبارها بخروج المغلوب.
وأكد الجعيثن، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن نقاط قوة الاتحاد تعتمد على الأطراف ومحترفه رومارينهو وامتلاكه خط دفاع قوياً مقابل النصر كذلك الذي يمتاز بقوة هجومية ضاربة وخط دفاعي قوي.
وقال الجعيثن: «الإثارة بين الفريقين خارج الملعب أعطت الناديين زخماً كبيراً من شدة التنافس... وإذا نظرنا فنياً نجد أن النصر قد يكون أفضل حالاً بحكم تصدره الدوري... والاتحاد في المركز الثالث، إلا أن مثل هذه المباريات تختلف تكتيكياً كونها لخروج المغلوب والعناصر الموجودة بالفريقين جميعها عناصر مميزة في الأداء والخبرة والعمل التكتيكي».

غارسيا (الشرق الأوسط)

وأضاف: «وجود كريستيانو رونالدو مع النصر أعطى ثقة كبيرة في الناحية الهجومية... وأصبح النصر قوياً في المقدمة، إلا أنه يحتاج إلى انسجام مع المجموعة بشكل أكبر، وهو ما لوحظ في المباراة الماضية أمام الاتفاق كأول ظهور للاعب البرتغالي الذي كان جيداً بحكم قوة الدوري والحالة البدنية والمتغيرات الكثيرة التي تؤثر بشكل كبير على اللاعب، ولكن سمعة اللاعب موجودة في الملعب».
واستطرد الجعيثن: «الاتحاد قوي في تكاتفه وقتاليته على الكرة، وأيضاً على صعيد اللاعبين الأجانب وفي مقدمتهم رومارينهو وطارق حامد، وفي الخلف أحمد حجازي، ومدرب الاتحاد تمكن من إتقان العمل في الناحية القتالية في الأداء، خصوصاً في المناطق التي يحصل فيها الضغط بوسط الملعب... ناهيك عن المهارات التي يتمتع بها عبد العزيز البيشي وعبد الرحمن العبود على الطرفين، دوماً ما يكون ذلك مصدر قوة للاتحاد».
وأشار الجعيثن إلى أن المباراة تكتيكياً ستكون مختلفة من ناحية الانضباط التكتيكي والكثافة العددية، مضيفاً: «الأوراق المؤثرة ستكون عليها رقابة والمباراة ستكون مغلقة وستتحكم فيها خبرة اللاعبين ومدى دورهم وتركيزهم في أجواء المباراة».
وشدد على أن جمهور الفريقين سيكونون العنصر الأبرز كذلك في المباراة، وسيسهمون في شحذ همم اللاعبين لإظهار أبرز ما لديهم في المباراة وخروجها بصورة جمالية تعكس التطور الكبير والتنافس بين فرق دوري «روشن» السعودي للمحترفين.
بينما أشار إلى أن قوة النصر في رونالدو رغم عدم انسجامه بشكل كامل مع الفريق حتى الآن، إلى جانب تاليسكا الذي يقدم مستوى لافتاً، منوهاً بأن دفاع الفريقين متكافئ وسمعة اللاعبين كذلك.
وأكد الجعيثن أن حسم المباراة سيكون عبر استغلال أنصاف الفرص للتسجيل، كون الأخطاء البسيطة قد تؤثر على الفريقين، وقد يسهم خطأ بسيط في أن يكلفك المباراة كاملة.
ويراقب الاتحاديون عن كثب تحضيرات فريقهم للمواجهة الحاسمة، وسط تطلع إلى تمكنه من خطف بطاقة التأهل للنهائي، ومواصلة تقديم المستويات المميزة التي بات يقدمها مؤخراً، والتي كان آخرها تحقيق فوز عريض على الفيحاء بثلاثية نظيفة في دوري «روشن» السعودي للمحترفين.
بينما تستنفر الإدارة الاتحادية طاقاتها لتجهيز الفريق بصورة مميزة، استعداداً للمباراة المهمة في الوقت الذي تم فيه رصد مكافأة خاصة للاعبين في حال الفوز وبلوغ النهائي، وكذلك مكافأة مجزية لتحقيقهم اللقب.
ويسعى النصر إلى تحقيق فوز مدوٍّ لأجل الحضور في نهائي كأس السوبر الأحد، فضلاً عن رغبته في إيقاف حالة التفوق الاتحادي في المواجهات المباشرة الأخيرة.
ويعمل النصر على تعزيز صفوفه بحارس المرمى الأرجنتيني روسي خلفاً للمصاب أوسبينا.
وسيكون رونالدو محفزاً للنصراويين وهو يلعب بين صفوفهم أمام الاتحاد الطامح نحو تأكيد هيمنته في اللقاءات الأخيرة.
ويواصل المدير الفني الفرنسي غارسيا إخضاع اللاعبين لمزيد من الجوانب الفنية التكتيكية بهدف الفوز بالمباراة، وستشكل عودة البرازيلي غوستافو أملاً كبيراً للنصراويين كونه من اللاعبين المميزين في وسط الملعب.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.