تقنية «التعرف على الوجه»... حيلة مبتكرة لإبادة الفئران

تعمل التقنية على تصوير القوارض وتتبع تحركاتها حول المنزل (رويترز)
تعمل التقنية على تصوير القوارض وتتبع تحركاتها حول المنزل (رويترز)
TT

تقنية «التعرف على الوجه»... حيلة مبتكرة لإبادة الفئران

تعمل التقنية على تصوير القوارض وتتبع تحركاتها حول المنزل (رويترز)
تعمل التقنية على تصوير القوارض وتتبع تحركاتها حول المنزل (رويترز)

تقوم أكبر شركة لمكافحة الحشرات والقوارض في العالم بتجربة استخدام تقنية «التعرف على الوجه» كوسيلة لإبادة الفئران الموجودة في منازل الناس.
ووفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية، قالت شركة «رينتوكيل» العالمية، إنها طورت التكنولوجيا بالتعاون مع شركة «فودافون» على مدار 18 شهراً. وتعمل التقنية، التي يتم اختبارها حالياً بالفعل في منازل حقيقية، على تصوير القوارض وتتبع تحركاتها حول المنزل وإرسال نتائجها في الحال، لتطبيق تابع للشركة، يقوم من خلاله الموظفون بتحديد أماكن اختباء الفئران وكيفية قتلها.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «رينتوكيل»، آندي رانسوم: «يمكن لهذه التكنولوجيا أن تحدد بدقة مكان وجود الفأر، وما إذا كان قد غير مكان اختبائه، وأين يتغذى، وأين ينام، بل ويمكنها تحديد كيف تمكن الفئران من دخول المنزل من الأساس، وكل ذلك من خلال تتبع عاداتهم وتحركاتهم». وتقوم الشركة في الوقت الحالي بتجربة التقنية الجديدة في عدد من المنازل والمكاتب والشركات بالمملكة المتحدة، وتسعى مستقبلاً إلى الوصول بهذه التكنولوجيا إلى جميع دول العالم.
يذكر أن الفئران والقوارض قد تنقل أمراضاً خطيرة للإنسان، من بينها التهاب السحايا والمشيميات الليمفاوي وفيروسات هنتا التي تصيب الرئتين والسالمونيلا والطاعون.



تعزيزاً للتواصل مع المقيمين... العاصمة السعودية تحتضن «أيام بنغلاديش»

فعاليات متنوعة شهدت إقبالاً كبيراً (الشرق الأوسط)
فعاليات متنوعة شهدت إقبالاً كبيراً (الشرق الأوسط)
TT

تعزيزاً للتواصل مع المقيمين... العاصمة السعودية تحتضن «أيام بنغلاديش»

فعاليات متنوعة شهدت إقبالاً كبيراً (الشرق الأوسط)
فعاليات متنوعة شهدت إقبالاً كبيراً (الشرق الأوسط)

تقام «أيام بنغلاديش» في حديقة السويدي بالعاصمة السعودية الرياض، والتي انطلقت لياليها، الثلاثاء، ضمن مبادرة تعزيز التواصل مع المقيمين التي أطلقتها وزارة الإعلام السعودية، بالشراكة مع الهيئة العامة للترفيه، تحت شعار «انسجام عالمي»، وتستمر حتى السبت، بهدف تعزيز التواصل الثقافي بين المجتمع السعودي والمقيمين، وإبراز التنوع الثقافي الغني الذي تحتضنه السعودية.

وتشهد الفعاليات عروضاً فنية متنوعة تقدمها الفرقة الشعبية، حيث تألق المشاركون بتقديم عروض موسيقية واستعراضية تمثل مختلف ألوان الفلكلور البنغالي، إلى جانب أغنيات مستوحاة من أعمال أبرز شعراء بنغلاديش.

عروض موسيقية واستعراضية تمثل مختلف ألوان الفلكلور البنغالي (الشرق الأوسط)

كما يضم الحدث منطقة مخصصة لعرض التراث البنغالي، حيث تُتيح للزوار فرصة استكشاف الجوانب الغنية للثقافة البنغالية عن قرب؛ إذ تشمل المنطقة معروضات للأزياء التقليدية المزينة بالزخارف اليدوية التي تعكس المهارة الحرفية والفنية المتميزة، حيث يتم عرض الساري البنغالي المصنوع من أقمشة الحرير والقطن الفاخرة، إضافة إلى الملابس التقليدية للرجال مثل البنجابي والدوتي، كما تعرض الإكسسوارات اليدوية التي تشتهر بها بنغلاديش، بما في ذلك المجوهرات التقليدية المصنوعة من المعادن والأحجار الكريمة، والحقائب والمطرزات التي تعكس ذوقاً فنياً عريقاً.

الفعاليات شملت استكشاف التراث البنغالي (الشرق الأوسط)

واشتملت الفعاليات على قسم مخصص للأطعمة من بنغلاديش؛ إذ يٌقدم للزوار فرصة تذوق أشهى الأطباق التقليدية التي تمثل المطبخ البنغالي المعروف بنكهاته الغنية وتوابله المميزة، وتشمل الأطباق المقدمة أكلات شهيرة مثل البرياني البنغالي، والداكا كاكوري كباب، وسمك الهيلشا المطهو بطرق تراثية، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الحلويات التقليدية مثل الروشا غولا والميزان لادّو.

وتضيف هذه المنطقة بعداً مميزاً للفعالية، حيث لا تقتصر التجربة على الفنون والعروض، بل تمتد لتشمل استكشاف التراث البنغالي بشكل متكامل يعكس الحياة اليومية والعادات والتقاليد، مما يجعلها تجربة غنية تُثري التفاعل الثقافي بين الزوار.

معروضات للأزياء التقليدية (الشرق الأوسط)

وحظيت الفعاليات منذ انطلاقها بإقبال واسع من الزوار الذين عبروا عن إعجابهم بجمال الفلكلور البنغالي وتنوع العروض الفنية المقدمة، كما أبدى العديد من الحاضرين تقديرهم لهذه المبادرات التي تسهم في تعزيز التفاهم والتفاعل بين الثقافات.

وأكّد المسؤولون أن هذه المبادرة تأتي جزءاً من سلسلة برامج ثقافية تهدف إلى تعزيز المشهد الثقافي في المملكة، بما يتماشى مع «رؤية السعودية 2030» التي تدعم التنوع والانفتاح الثقافي.