«هواوي أب غاليري» يوفر جميع التطبيقات المفضلة

«هواوي أب غاليري» يوفر جميع التطبيقات المفضلة
TT

«هواوي أب غاليري» يوفر جميع التطبيقات المفضلة

«هواوي أب غاليري» يوفر جميع التطبيقات المفضلة

من المتعارف عليه هو أن الهواتف الذكية لن تتمكن من تحقيق أفضل أداء لها من دون دعم التطبيقات، التي تفتح أمام المستخدم مجموعة كبيرة من الإمكانات الجديدة. إن موجة التطبيقات الغامرة التي اجتاحت العالم خلال العقد الماضي مكنت من فعل كل شيء على الأجهزة المحمولة.
فاليوم يمكن إنجاز معاملات الدفع من دون الحاجة لاستخدام البطاقات، وإدارة الشؤون المالية، أو التسوق عبر الإنترنت، أو حجز إقامة فندقية وشراء تذاكر السفر، أو حتى طلب سلع البقالة في طريق العودة إلى المنزل. لذلك من الرائع تنزيل أفضل التطبيقات العملية المتوفرة في متجر واحد فقط.
إن متجر "أب غاليري" من هواوي هو منصة توزيع التطبيقات الرسمية لأجهزة هواوي، ويضم مجموعة واسعة من التطبيقات. وباعتباره من بين أفضل 3 أسواق للتطبيقات على مستوى العالم، فإن هذا النظام الإيكولوجي المفتوح والمبتكر يضمن لك إمكانية استخدام التطبيقات بسلاسة على الأجهزة الذكية بما يتماشى مع جميع السيناريوهات وفي أي مكان وزمان. ويعمل متجر "أب غاليري" من هواوي على حماية خصوصية وأمن المستخدمين بشكل صارم، كما أنه يمنحهم تجربة فريدة وذكية.
تمنح هواوي أولوية قصوى لتقديم محتوى عالي الجودة للمستهلكين، ومتجر "أب غاليري" ليس استثناءً من هذا الالتزام. يتيح متجر "أب غاليري" للمستخدمين إمكانية الوصول إلى التطبيقات العالمية الأكثر شهرة وإقبالاً والتي تشمل 18 فئة، بما في ذلك الملاحة والنقل والترفيه ووسائل التواصل الاجتماعي، وأسلوب الحياة، والأخبار، والتسوق، وغيرها.
وهناك أيضاً قدر وافر من التطبيقات العالمية مثل واتساب، إنستغرام، فيسبوك، تويتر، سنابشات، شي إن، إيمو، بابجي موبايل، تيك توك وغيرها بالإضافة إلى العديد من التطبيقات المحلية مثل طيران الإمارات، فيو، ماف كارفور، طلبات، نون وغيرها الكثير. باختصار، إن كل ما قد تحتاجه للاستمتاع بيومك متوفر هنا، بدءاً من الخدمات المصرفية المفضلة لديك وتطبيقات شركات المحمول، إلى اللياقة البدنية وطلب الطعام وتطبيقات البث المباشر.  إلى جانب ذلك، يمنح "أب غاليري" الفرصة لاستكشاف التطبيقات الأحدث من نوعها بلمحة سريعة مع خيارات منسقة بخبرة عالية.
والسمة الأكثر تميزاً هي أن تنزيل التطبيقات من خلال متجر "أب غاليري" أمر في غاية السهولة والسلاسة. في حال كان هاتفاً ذكياً من نوع هواوي، مثل سلسلة "هواوي ميت 50 برو" و"هواوي نوفا 10" الجديدة كلياً، أو "هواوي نوفا واي 90" أو "هواوي ميت اكس اس 2" المذهل، فستجد بأن متجر "أب غاليري" مثبت مسبقاً على الجهاز.
وتؤكد "هواوي" أن متجر "أب غاليري" يمنح تجربة فريدة من نوعها، وبالتالي، تشدد هواوي بأن متجر "أب غاليري" هو نظام إيكولوجي مفتوح ومتاح للجميع.
ومن خلال إنشاء حساب هواوي وتسجيل الدخول، سيسمح متجر "أب غاليري" للمستخدمين تنزيل أي تطبيق أو ألعاب يرغبون فيها. وحساب هواوي مرتبط بجميع التطبيقات ضمن منظومة خدمات هواوي للأجهزة المحمولة (أتش ام اس)، بحيث يمكن للمستخدمين الوصول إلى كل شيء ببضع خطوات فقط. وباستخدام حساب هواوي، يمكنك ضبط وإدارة المدفوعات، وإجراء النسخ الاحتياطي لبياناتك، والاستفادة من مزايا أخرى جذابة، مثل مكافآت الأعضاء. وإلى جانب ذلك، يمكنك إتمام العملية في غضون دقائق.
إن واجهة المستخدم التنبوئية لمتجر "أب غاليري" تجعل من السهل تحديد التطبيقات الأفضل من نوعها، حيث يمكن معاينة القوائم المصنفة إلى فئات بدءاً من "التطبيقات الرائجة" للحصول على أشهر التطبيقات العالمية والمحلية وصولاً إلى "التطبيقات الجديدة التي نحبها" للحصول على توصيات يومية.
وبالإمكان تصفح "قوائم التطبيقات الأعلى تصنيفاً" والاطلاع على "أفضل التطبيقات الأسبوعية" و"التطبيقات الأكثر رواجاً" أو التحقق من الفئات أو استخدام حقل البحث الموجود في الجهة العلوية من متجر "أب غاليري".
ويوجد أيضاً تطبيقات مدمجة داخل متجر "أب غاليري" أو خيارات "التطبيق السريع" المتوفر للتثبيت مجاناً، لتحظى بتجربة مستخدم أكثر ملاءمة، وبلمسة واحدة فقط، ستظهر تطبيقاتك الجديدة على الشاشة الرئيسية قريباً. الأمر بهذه السهولة.
ويقوم متجر "أب غاليري" بترقية تجربة العناية بعملائها من خلال طرح خدمات الدعم عبر الخط الساخن والدردشة المباشرة في السعودية والامارات ومصر وجنوب أفريقيا. وعلى الطرف الآخر من الهاتف، هناك فريق من الخبراء المتمرسين الذين يتميزون بسرعة الاستجابة لتساؤلات واستفسارات العملاء ذات الصلة بتطبيقات متجر "أب غاليري" وحل أي مشكلة قد يواجهها المستخدمون.
يتوفر "أب غاليري" في أكثر من 170 دولة ومنطقة، ويضم أكثر من 580 مليون مستخدم نشط شهرياً. تغطي المجموعة المتنوعة من التطبيقات كافة جوانب الحياة الرقمية، وتقدم مجموعة واسعة من العروض الترويجية والهدايا. وتجدر الإشارة إلى أنه في عام 2021، حقق متجر "أب غاليري" أكثر من 432 مليار عملية تنزيل للتطبيقات في جميع أنحاء العالم. وفضلاً عن ذلك، أبرمت هواوي شراكة مع 5.4 مليون مطور مسجل في جميع أنحاء العالم تهدف إلى تقديم تجارب فريدة واستثنائية تتماشى مع مختلف أنماط الحياة والثقافات والمواقع الجغرافية.



ترمب يهاجم «الناتو»: «نمر من ورق» وأعضاؤه «جبناء»

الرئيس الأميركي والأمين العام لـ«الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي بقمّة في لاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي والأمين العام لـ«الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي بقمّة في لاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
TT

ترمب يهاجم «الناتو»: «نمر من ورق» وأعضاؤه «جبناء»

الرئيس الأميركي والأمين العام لـ«الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي بقمّة في لاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي والأمين العام لـ«الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي بقمّة في لاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

في منشور غاضب على منصة «تروث سوشيال»، حمل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بحدّة على حلف شمال الأطلسي (الناتو)، متهماً أعضاءه بالجبن والتنصل من المسؤولية، متوعداً بالانتقام، ومؤكداً أنه «لن ينسى هذا الموقف».

وكتب ترمب: «لولا الولايات المتحدة، لكان حلف الناتو مجرد نمر من ورق! لقد أحجموا عن الانخراط في المعركة الرامية إلى وقف تحول إيران إلى قوة نووية. والآن، وقد حُسمت تلك المعركة عسكرياً - مع ما انطوى عليه ذلك من مخاطر ضئيلة للغاية بالنسبة لهم - تراهم يتذمرون من ارتفاع أسعار النفط التي يُجبرون على دفعها، ومع ذلك يرفضون تقديم العون لفتح مضيق هرمز؛ وهي مناورة عسكرية بسيطة تُعد السبب الأوحد وراء ارتفاع أسعار النفط هذا. إنه لأمر يسير للغاية عليهم إنجازه، وينطوي على مخاطر لا تكاد تُذكر. إنهم جبناء، ولن ننسى ذلك أبداً!».

ولم يكن المنشور مجرد تعبير عن إحباط، بل جاء بمثابة إعلان صريح عن تحول استراتيجي أميركي نحو العمل الأحادي، بعد الفشل في تشكيل «تحالف هرمز البحري» الذي دعا إليه ترمب مراراً لمرافقة الناقلات وإعادة فتح المضيق، الذي تعرقل إيران الملاحة فيه بصواريخها وطائراتها المسيّرة والألغام.

تصدّع الحلف الغربي

يعكس غضب ترمب من «الناتو» تصدّعاً متزايداً في العلاقات عبر الأطلسي، ما يثير تساؤلات بشأن ما إذا كان هذا الرفض سيدفع إلى إعادة النظر في مستقبل الحلف، أم أن ترمب سيحاول إثبات قدرة الولايات المتحدة على تأمين الملاحة في مضيق هرمز منفردة، وكيف قد يترجم تهديده بالانتقام من الحلف.

أمين عام «الناتو» مارك روته مع وزراء دفاع الدول الأعضاء بالتكتل العسكري في بروكسل يوم 12 فبراير (أ.ف.ب)

وبدأت محاولات ترمب للحشد منذ انطلاق عملية «ملحمة الغضب» في 28 فبراير 2026؛ إذ طالب حلفاءه الأوروبيين والآسيويين بإرسال سفن حربية لحماية الملاحة في هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من نفط العالم. وكرر هذا الطلب في اجتماعاته مع رئيسة الوزراء اليابانية وفي تصريحات علنية، محذراً من أن «مستقبل الناتو سيكون سيئاً جداً» إذا رفضوا.

غير أن الرد جاء «رفضاً شبه عام»، وفق ما وصفته وسائل إعلام أميركية وأوروبية.

أسباب التردّد الأوروبي

رفضت الدول الأوروبية الانخراط لأسباب مترابطة، أبرزها أن النزاع لا يُعدّ حرباً لـ«الناتو». فقد أكّدت ألمانيا أن الصراع «لا علاقة له بالناتو»، باعتبار أن الحلف مُخصّص للدفاع عن أراضي أعضائه، لا لعمليات خارجية. وأوضح المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنه «لا يوجد قرار جماعي للتدخل»، وأن نشر سفن ألمانية في هرمز يتطلب موافقة برلمان بلاده (البوندستاغ)، وهو أمر غير مُرجّح.

صورة من مدخل مقر «الناتو» في بروكسل (رويترز - أرشيفية)

كما تخشى دول الحلف من الانزلاق إلى تصعيد أوسع، في ظل مخاطر مواجهة مباشرة مع إيران، لا سيما مع احتمال استخدام طهران صواريخ مضادة للسفن أو طائرات مسيّرة. وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد أكد أن بلاده لن تنجر إلى حرب أوسع، فيما قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، صراحة: «لا أحد مستعد لوضع جنوده في خطر عند مضيق هرمز».

وترى الدول الأوروبية أن الأولوية يجب أن تبقى لمواجهة ما تراه تهديداً روسياً مستمراً لأراضيها في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا، معتبرة أن موسكو تمثل الخطر الوجودي الأبرز، وأن أي نشر لقوات في الشرق الأوسط قد يؤدّي إلى تشتيت الموارد وإضعاف الدفاعات الأوروبية.

وتفضل أوروبا أدوات الضغط الاقتصادي والعقوبات على الخيار العسكري، رغم تأثرها بارتفاع أسعار النفط والغاز، مع رهان على أن الضربات الجوية الأميركية كافية لدفع إيران إلى التراجع. وحتى بريطانيا، أقرب حلفاء واشنطن، اكتفت بإرسال فريق تخطيطي صغير إلى واشنطن من دون التزام بإرسال سفن حربية، فيما رفضت اليابان وكوريا الجنوبية، رغم اعتمادهما الكبير على نفط هرمز، المشاركة العسكرية المباشرة.

«أدوات انتقامية»

خلال الأيام الماضية، لمّح ترمب لمستشاريه إلى أنه سيُعيد تقييم «الكلفة العادلة» لمشاركة الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي. وتُشير تقديرات إلى أنه قد يدرس خفض عدد القوات الأميركية في أوروبا (الذي يتجاوز حالياً 80 ألف جندي) بنسبة تتراوح بين 30 و50 في المائة خلال عام 2026، لا سيما في ألمانيا التي رفضت المشاركة عسكرياً لتأمين هرمز.

سفن شحن في الخليج بالقرب من مضيق هرمز يوم 11 مارس (رويترز)

كما يملك ترمب ورقة ضغط تتعلّق بتكاليف القواعد الأميركية، إذ يبحث مطالبة الدول الأوروبية بتحمّل 100 في المائة من هذه التكاليف، بدلاً من النسبة الحالية. والأكثر حساسية هو احتمال تجميد مساهمة واشنطن في ميزانية الناتو، التي تُشكّل نحو 70 في المائة من إجماليها، إلى حين «إثبات الحلفاء ولاءهم». وتشير صحيفة «وول ستريت جورنال» إلى أن هذه الخيارات ليست نظرية، إذ بدأ البنتاغون بالفعل مراجعة انتشار القوات في أوروبا. كما يمتلك ترمب ورقة ضغط إضافية تتمثل في الطاقة؛ فأوروبا، التي تعاني من ارتفاع أسعار النفط نتيجة إغلاق هرمز، تعتمد على الغاز الطبيعي المسال الأميركي. وقد تشمل الخيارات فرض رسوم جمركية جديدة على السيارات الأوروبية، خصوصاً الألمانية، أو ربط صادرات الغاز الأميركي بمواقف الدول من أزمة هرمز، بما يعني أسعاراً أعلى أو تأخيراً في الإمدادات للدول الرافضة.

كما يُرجّح أن يتجه ترمب إلى دعم مشاريع الطاقة في آسيا، لا سيما في اليابان وكوريا الجنوبية، على حساب أوروبا، في رسالة مفادها بأن «أميركا أولاً» قد تعني أيضاً «أوروبا أخيراً».

وبحسب تقرير لمركز «أتلانتيك»، يمتلك ترمب أدوات ضغط إضافية، من بينها دعم أحزاب يمينية متطرفة في أوروبا للضغط على الحكومات من الداخل، أو إعادة توجيه التركيز العسكري الأميركي بعيداً عن أوروبا نحو المحيطين الهادئ والخليج، ما قد يقلص الدعم في مواجهة روسيا ويدفع الدول الأوروبية إلى زيادة إنفاقها الدفاعي إلى نحو 4 في المائة من الناتج المحلي. ويخلُص التقرير إلى أنّ مثل هذه الخطوات قد تقود إلى تصدع دائم في الحلف، في ظل سعي ترمب إلى استثمار الأزمة لإعادة صياغة «الناتو» وفق رؤيته: إما حلف تتحمل فيه الدول الأوروبية الكلفة، أو حلف يواجه خطر التفكك.


العليمي يدعو للتسامح وتعزيز الشراكة الوطنية الشاملة

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (إعلام حكومي)
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (إعلام حكومي)
TT

العليمي يدعو للتسامح وتعزيز الشراكة الوطنية الشاملة

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (إعلام حكومي)
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (إعلام حكومي)

دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، مواطنيه إلى ترسيخ قيم التسامح والتصالح، وتغليب المصلحة الوطنية في مرحلة وصفها بالمفصلية في تاريخ البلاد، معتبراً أن مؤشرات الخروج من الانقلاب الحوثي باتت قريبة أكثر من أي وقت مضى.

وفي خطاب بمناسبة عيد الفطر المبارك، ألقاه نيابة عنه وزير الأوقاف والإرشاد، شدد العليمي على أن تحقيق النصر لا يقتصر على العمل العسكري، بل يتطلب أيضاً تعزيز ثقافة الحوار، والتسامح، والعمل المشترك بين مختلف القوى الوطنية، بما يضع مصلحة اليمنيين فوق أي اعتبارات أخرى.

وهنأ رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمنيين في الداخل والخارج، والقوات المسلحة والأمن، معبراً عن أمله في أن تعود هذه المناسبة وقد استعادت البلاد مؤسساتها واستقرارها، وتبددت آثار الحرب التي أشعلها الحوثيون.

واستحضر العليمي في خطابه ذكرى تحرير العاصمة المؤقتة عدن من الحوثيين، باعتبارها محطة بارزة في مسار تحرير اليمن، مشيراً إلى ما وصفه بدور «المقاومين» في تحقيق ذلك الحدث، الذي اعتبره رمزاً لصمود اليمنيين.

العليمي شدد على توحيد القوى اليمنية في مواجهة الانقلاب الحوثي (أ.ب)

كما أشار إلى اقتراب الذكرى الرابعة لتشكيل المجلس الرئاسي الذي يقوده، وقال إن تلك الخطوة مثلت انتقالاً نحو الشراكة الوطنية بدلاً من الانقسام، مع تأكيده أن التجربة خلال السنوات الماضية أظهرت قدراً أكبر من التماسك والانسجام داخل المجلس، وفق تعبيره.

وأكد العليمي أن تشكيل الحكومة الجديدة جاء في هذا السياق، بهدف الجمع بين الكفاءة والخبرة والتمثيل الواسع، بما يعزز فرص بناء مؤسسات الدولة، وتحسين الأداء الحكومي في مختلف القطاعات.

تحديات الاقتصاد

تطرق خطاب العليمي إلى التحديات الاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن التخفيف من معاناة المواطنين يتطلب توافر الإرادة السياسية، وتعزيز التوافق بين القوى الوطنية، إلى جانب دعم الشركاء الإقليميين والدوليين.

ولفت إلى أن بعض المؤشرات الإيجابية بدأت بالظهور في المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية، من بينها تحسن نسبي في الخدمات، وانتظام دفع الرواتب، وتقدم في توحيد القرارين الأمني والعسكري، معتبراً أن هذه التطورات تعكس إمكانية بناء نموذج مختلف رغم تعقيدات المرحلة.

ملايين اليمنيين يفتقدون بهجة العيد في مناطق سيطرة الحوثيين (أ.ف.ب)

وفي هذا السياق، أكد أهمية دور السلطات المحلية والمحافظين في تعزيز حضور الدولة، وتحقيق استجابة أفضل لاحتياجات المواطنين، بما يعيد الثقة بالمؤسسات العامة ويقربها من حياة الناس اليومية.

كما شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف الوطني، محذراً من أن الخلافات الداخلية قد تعرقل مسار استعادة الدولة، ومؤكداً أن التجارب السابقة أظهرت أن الصراعات البينية لا تخدم المصلحة الوطنية.

إشادة بالدعم السعودي

على الصعيد الإقليمي، جدد العليمي تأكيد دعم اليمن للدول الخليجية والأردن في مواجهة التحديات الأمنية، معبراً عن تقديره لما وصفه بجهود تلك الدول في حماية أمنها واستقرارها.

كما أشاد بمواقف السعودية، واصفاً إياها بالداعم المستمر لليمن، ومشيراً إلى أن الشراكة مع الرياض تتجاوز العلاقات التقليدية إلى مستوى المصير المشترك والأمن المتبادل.

وفي المقابل، انتقد سياسات إيران، معتبراً أنها تسهم في توسيع دائرة الصراع في المنطقة، وداعياً إلى احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، ووقف التدخلات التي تؤدي إلى تأجيج النزاعات.

عنصر حوثي في صنعاء يرفع صورة مجتبى خامنئي المرشد الإيراني الجديد عقب تصفية والده (إ.ب.أ)

وأكد العليمي أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتطلب تعاوناً جماعياً لردع ما وصفها بمشاريع الفوضى، والعمل على تعزيز فرص السلام والتنمية، بما ينعكس إيجاباً على شعوب المنطقة.

ووجه العليمي رسالة إلى مواطنيه في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة الحوثية، مؤكداً أن مستقبل اليمن سيكون قائماً على دولة عادلة تضمن المساواة بين جميع أبنائها، دون إقصاء أو تهميش.

وأشار إلى أن «بشائر الخلاص» نتيجة لصمود اليمنيين وتضحياتهم، معبراً عن ثقته بإمكانية تجاوز المرحلة الراهنة رغم صعوبتها، شريطة استمرار العمل المشترك والتحلي بالصبر.


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: كونسيساو يحظى بثقة الاتحاديين

سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: مشعل القدير)
سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: مشعل القدير)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: كونسيساو يحظى بثقة الاتحاديين

سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: مشعل القدير)
سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: مشعل القدير)

أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد يحظى بدعم كامل من دومينغوس أوليفيرا الرئيس التنفيذي ورامون بلانيس المدير الرياضي بالنادي لمواصلة عمله على رأس الجهاز الفني بالفريق الأول لكرة القدم.

وعلى الرغم من تذبذب النتائج في الآونة الأخيرة ومغادرة الفريق لبطولة كأس الملك فإن المدرب البرتغالي يحظى بدعم كبير من الرئيس التنفيذي والمدير الرياضي يجعله يحافظ على منصبه.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن المدرب يواصل رفقة الإدارة الرياضية التخطيط لما تبقى من الموسم وتحديداً للاستحقاق الأهم في دوري أبطال آسيا للنخبة.