«هونر» تعلن عن بدء البيع المفتوح لهاتفها «أكس 9 أيه» في الأسواق السعودية

«هونر» تعلن عن بدء البيع المفتوح لهاتفها «أكس 9 أيه» في الأسواق السعودية
TT

«هونر» تعلن عن بدء البيع المفتوح لهاتفها «أكس 9 أيه» في الأسواق السعودية

«هونر» تعلن عن بدء البيع المفتوح لهاتفها «أكس 9 أيه» في الأسواق السعودية

أعلنت هونر، العلامة التجارية الرائدة في مجال التكنولوجيا عن التوفر الرسمي لهاتف "هونر أكس 9 ايه" الجديد كلياً في أسواق السعودية. حيث إن الجهاز الجديد من هونر أصبح متاحاً الآن بسعر رائع وهدايا مميزة.
 يأتي "هونر أكس 9 ايه" مع مجموعة واسعة من الترقيات على مستوى شاشة العرض، البطارية، التصميم والأداء بشكل عام مع شاشة عرض منحنية من النوع "الموند" بمعدل تحديث 120 هرتز، وبطارية ضخمة بقوة 5100 مللي أمبير، وذاكرة كبيرة بسعة 256 جيجابايت. بالإضافة إلى هذه المزايا، يأتي الهاتف بتصميم نحيف ومع خدمات غوغل للهاتف.  
بداية من اليوم، أصبح هاتف "هونر أكس 9 أيه" متوفر للشراء في السعودية من خلال مكتبات جرير، أكسترا، أس تي سي، لولو سوبر ماركت، أكس سايت، وعلى للإلكترونيات – رد سي عبد اللطيف جميل ومتاجر البيع الأخرى وعند الشراء، سيحصل الجمهور على هدايا مجانية تشمل هذه الهدايا سمّاعة "هونر ايربودز اكس 2" إلى جانب ضمان لمُدة 6 أشهر على الشاشة، وهو الضمان الخاص بدول مجلس التعاون الخليجي.
كما تم تصميم شاشة "هونر أكس 9 أيه" تحمل كافة السيناريوهات اليومية، حيث تأتي بالزجاج المُنحني المُقوّى بسُمك 0.65 ملمتر، وهو أعلى من المعدل المتوسط في الصناعة والذي يبلغ 0.55 ملم. هذه السماكة تعني أن "هونر أكس 9 أيه" يأتي مع درع حماية للحفاظ على الهاتف من الخدوش اليومية.
أما بالنسبة لأولئك الذين يفضلون اللعب، والمشاهدة، والتصفح من خلال الهاتف، فيأتي هاتف "هونر أكس 9 أيه" بمزايا رائعة على مستوى شاشة العرض الموند بزاوية 45 درجة، حيث تدعم معدل تحديث 120 هرتز توفر سلاسة وانسيابية غير مسبوقة بالإضافة إلى الاستجابة السريعة عند اللمس. علاوة على ذلك، تدعم الشاشة 1.07 مليار لون من أجل مشاهدة ممتعة بألوان نابضة بالحياة مع مستويات فائقة من الوضوح والوان واقعية.
من أجل تجربة مشاهدة غامرة بمجال رؤية أوسع لمحبي الترفيه وعشاق اللعب، فيأتي هاتف "هونر أكس 9 أيه" مع حواف فائقة النحافة الأمر الذي نتج عنه أن تكون نسبة الشاشة إلى الهاتف 93 في المائة لتجربة استثنائية وممتعة.
ونظراً لأهمية الهواتف الذكية في حياتنا اليومية، فقد تم تجهيز هاتف "هونر أكس 9 أيه" ببطارية بقوة 5100 مللي أمبير توفر طاقة تدوم ليومين من خلال عملية شحن واحدة. علاوة على ذلك، يأتي الهاتف مدعوماً بتقنية الشحن السريع من هونر بقوة 40 واط، مما يوفر تجربة استخدام مريحة وسلسة خاصة عند شحن الهاتف في أوقات الضرورة. فمن خلال الشحن لمدة 30 دقيقة فقط، يمكن لهاتف "هونر أكس 9 أيه" أن يوفر 12 ساعة ونصف من مشاهدة مقاطع الفيديو، وهو وقت مثالي لأولئك الذين يفضلون مشاهدة المحتوى أثناء التنقل باستخدام هاتف فائقة الخفة والنحافة وتم تصميم "هونر أكس 9 أيه" بهيكل فائق الخفة والنحافة، حيث يبلغ سمكه 7.9 ملم فقط ويزن 175 جراماً فقط.
يتميز "هونر  أكس 9 أيه" بتصميم رائع مع حواف منحنية، ويتناسب بشكل مريح مع أيدي المستخدمين، ويمكن وضعه بسهولة في حقائب اليد والجيوب الصغيرة، مما يضمن عدم إرهاق المستخدمين ويأتي هاتف "هونر  أكس 9 أيه" مع طفرة في تصميم الهواتف، حيث يتميز التصميم المتطور للـ "ديناميك اي" على ظهر هاتف "هونر  أكس 9 أيه"بتصميم كاميرا يتكون من دائرة أيقونية تتضمن كاميرا رئيسية فائقة الوضوح بدقة 64 ميجابكسل  وكاميرا بزاوية عريضة 5 ميجابكسل وكاميرا ماكرو بدقة 2 ميجابكسل، ليرتقي تصميم الهاتف بجماليات الهواتف الذكية إلى آفاق جديدة كلياً بهدف تلبية احتياجات المستخدمين .



اعتذار بعض لاعبي المغرب لإعجابهم بمنشورات احتفال السنغال بكأس أفريقيا

إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)
إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)
TT

اعتذار بعض لاعبي المغرب لإعجابهم بمنشورات احتفال السنغال بكأس أفريقيا

إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)
إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)

قدم عدد من لاعبي منتخب المغرب لكرة القدم اعتذاره لتعبيره عن الإعجاب بمنشورات لاعبين سنغاليين كانوا يحتفلون بالتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا خلال مباراة ودية في فرنسا، وذلك بعد أن اعتبر الاتحاد القاري السنغال خاسرة أمام المغرب المضيف.

خلال مباراة ودية ضد البيرو على ملعب «استاد دو فرانس» في ضاحية باريس السبت الماضي، احتفل لاعبو السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا، وذلك بعد أيام من اعتبار لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي (كاف) منتخب «أسود التيرانغا» خاسراً في النهائي ضد المغرب الذي أقيم في الرباط في 18 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وطعنت السنغال بالقرار لدى محكمة التحكيم الرياضي، بعد أن ألغت لجنة الاستئناف في «كاف» فوزها على المغرب المضيف 1-0 بعد التمديد في النهائي الفوضوي للبطولة.

وانسحب بعض لاعبي السنغال من الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت البدل من ضائع للوقت الأصلي وإلغاء هدف للسنغال قبلها بثوانٍ قليلة. وحاول بعض المشجعين السنغاليين اقتحام أرض الملعب، وتوقفت المباراة نحو 20 دقيقة قبل عودة اللاعبين، ثم أهدر إبراهيم ديا. ركلة الجزاء، وحسمت السنغال اللقاء في الوقت الإضافي وسط ذهول أصحاب الأرض.

وفيما عبر بعض لاعبي المغرب عن إعجابهم بمنشورات للاعبين سنغاليين، عادوا وقدموا اعتذارهم عقب انتقادات تعرضوا لها.

وكتب إسماعيل الصيباري في حسابه الرسمي على «إنستغرام»: «لتوضيح كل ما حدث في الأيام الماضية، قمتُ عن طريق الخطأ بالإعجاب بصورة على (إنستغرام) من دون الانتباه. أتفهم غضب بعض الأشخاص، لكن ذلك لا يُنقص شيئاً من الحب والولاء اللذين أكنهما للمغرب. لقد دافعتُ دائماً عن هذا البلد بكل فخر».

تابع لاعب وسط أيندهوفن الهولندي: «لكن في لحظات الغضب، لا ينبغي إهانة العائلات لأن لا علاقة لها بكل ما يجري. فلنركّز على ما هو مهم بالفعل، أي كأس العالم التي تقترب، ولنظلّ متحدين لتحقيق حلمنا».

بدوره، كتب لاعب الوسط إلياس بن الصغير: «أدركت أن تصرّفي قد يكون أزعج البعض. فقد كان الأمر ردّ فعل تلقائياً، شبه آلي، تجاه شخص أعرفه جيداً. تصرّفت بلا أي نيّة وراء هذا التصرف، فقط لأنني معتاد على التفاعل مع منشوراته. وبمجرّد أن أدركت ما حدث، قمت على الفور بحذف ذلك الإعجاب».

تابع لاعب باير ليفركوزن الألماني البالغ 21 عاماً: «أودّ تبديد أي سوء فهم، من خلال تقديم اعتذاري الصادق لجميع الجماهير. وآمل أن أعود سريعاً إلى أرض الملعب لأردّ لكم هذه الثقة، في المكان الذي يعبّر فيه كل لاعب عن نفسه بأفضل طريقة».

أما شادي رياض، قلب دفاع كريستال بالاس الإنجليزي، فكتب: «أعتذر عن الخطأ وأتفهم غضب الشعب المغربي. منذ سن الرابعة عشرة وأنا أدافع عن هذا العلم، فلا تشكّوا لحظة في حبي لهذا الوطن».

وقدم أسامة ترغالين، لاعب وسط فينورد الهولندي، اعتذاره عبر التلفزيون المغربي: «عندما نرتكب خطأ، يجب أن نقبل عواقبه. لم أُعر الأمر انتباهاً، وضعتُ علامة إعجاب من دون أي نية سيئة. أنا أتفهم غضب الجمهور المغربي وأقدّم اعتذاري. ضغطت على زر الإعجاب بالخطأ دون أن أرى محتوى المنشور».


توترات إيران تدفع أسواق الصين للهبوط

شاشة تعرض حركة الأسهم في مدينة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
شاشة تعرض حركة الأسهم في مدينة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
TT

توترات إيران تدفع أسواق الصين للهبوط

شاشة تعرض حركة الأسهم في مدينة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
شاشة تعرض حركة الأسهم في مدينة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

تراجعت أسهم البر الرئيسي الصيني وهونغ كونغ، يوم الخميس، مع تراجع معنويات المستثمرين بعد أن لم يحدِّد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، جدولاً زمنياً واضحاً لإنهاء الحرب مع إيران في خطاب متلفز. وقال ترمب، يوم الأربعاء، إن الجيش الأميركي قد حقَّق أهدافه تقريباً في إيران، لكنه امتنع عن تحديد جدول زمني محدد لإنهاء الصراع. وستواصل الولايات المتحدة ضرب أهداف في إيران خلال الأسبوعين أو الـ3 أسابيع المقبلة، وطمأن المشاهدين بأنَّها ستنهي المهمة «بسرعة كبيرة». وقال براشانت نيوناها، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في شركة «تي دي» للأوراق المالية: «الشيء الوحيد المهم حقاً هو ما إذا كان مضيق هرمز سيُفتَح قريباً... لا يُشير خطاب ترمب إلى أنَّ هذا الأمر سيحدث بالسرعة التي توقعتها الأسواق، كما أن التهديدات بشنِّ الولايات المتحدة ضربات على محطات الطاقة الإيرانية في حال عدم التوصُّل إلى اتفاق، وأنَّ ذلك سيعيد إيران إلى العصر الحجري، تُنذر بمزيد من التصعيد». وعند استراحة منتصف النهار، انخفض مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 0.53 في المائة، بينما خسر مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية 0.74 في المائة. وفي هونغ كونغ، انخفض مؤشر هانغ سينغ بنسبة 1.1 في المائة، وتراجعت أسهم شركات التكنولوجيا في المدينة بنسبة 2.2 في المائة. وكانت أسهم أشباه الموصلات من بين أكبر الخاسرين في تعاملات الصباح، حيث أثرت تصريحات ترمب سلباً على شهية المخاطرة، وخسرت المؤشرات الفرعية التي تتبع هذا القطاع 2.49 في المائة و2.29 في المائة على التوالي. وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 5 دولارات يوم الخميس، حيث زادت التصريحات من مخاوف المستثمرين بشأن استمرار اضطرابات الإمدادات. وأعلنت شركات طيران صينية عدة، من بينها شركة الطيران الصينية الرائدة، أنها سترفع رسوم الوقود المحلية اعتباراً من 5 أبريل (نيسان)، مع ارتفاع أسعار وقود الطائرات نتيجة الحرب مع إيران.

• اليوان يتراجع

وبدوره تراجع اليوان الصيني مقابل الدولار، يوم الخميس، من أعلى مستوى له في 3 أسابيع، بعد أن لم يحدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب جدولاً زمنياً واضحاً لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط في خطاب متلفز، بل حذِّر من شنِّ مزيد من الضربات على إيران في الأسابيع المقبلة، مما أثار قلق الأسواق. وقال جون ويثار، مدير محافظ استثمارية أول في شركة «بيكت» لإدارة الأصول: «لا يوجد لدينا أي يقين أو وضوح إضافي بشأن الجدول الزمني بعد هذا الخطاب، وهذا ما كانت السوق تنتظره». وأضاف: «إن توقع استمرار العمليات لمدة أسبوعين أو 3 أسابيع أخرى، وعدم استبعاد إرسال قوات برية، وتكرار التهديدات بضرب البنية التحتية، ستعيد السوق إلى موقف دفاعي، خصوصاً مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع الطويلة». وارتفع الدولار مدفوعاً بعمليات شراء الملاذ الآمن عقب خطاب ترمب، وضغط على العملات الرئيسية الأخرى، بما في ذلك اليوان. وانخفض اليوان في السوق المحلية إلى 6.8850 مقابل الدولار بحلول الساعة 03:03 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجَّل أعلى مستوى له في 3 أسابيع عند 6.8708 في اليوم السابق. أما سعر اليوان في السوق الخارجية فبلغ 6.8879 مقابل الدولار. وكان لتراجع شهية المخاطرة العالمية أثرٌ أكبر بكثير من تعزيز سعر الفائدة الرسمي الذي حدده البنك المركزي. قبل افتتاح السوق، حدَّد «بنك الشعب الصيني» سعر الصرف عند 6.8750 يوان للدولار، وهو أعلى مستوى له منذ 25 أبريل 2023. وعلى الرغم من الاضطرابات الجيوسياسية، فإن اليوان لا يزال من بين أفضل عملات الأسواق الناشئة أداءً منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير (شباط)، حيث انخفض بنحو 0.5 في المائة مقابل الدولار، الذي ارتفع بنحو 2.4 في المائة خلال الفترة نفسها. وقال محللون في بنك «يو أو بي» في مذكرة: «يُنظَر إلى الصين على نطاق واسع على أنها بمنأى نسبياً عن صدمات أسعار النفط». وأبقوا على توقعاتهم بارتفاع اليوان تدريجياً هذا العام ليصل إلى 6.95 و6.90 و6.85 في نهايتَي الرُّبعين الثاني والثالث، ونهاية العام على التوالي.


حصاد «مارس» النقدي: ترقب في الأسواق المتقدمة وتيسير محدود في الناشئة

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
TT

حصاد «مارس» النقدي: ترقب في الأسواق المتقدمة وتيسير محدود في الناشئة

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)

أشارت البنوك المركزية الكبرى إلى حالة عدم اليقين المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، حيث أبقت أسعار الفائدة ثابتة إلى حد كبير في مارس (آذار)، وسط مخاوف من ارتفاع التضخم وتراجع النمو، مما يلقي بظلاله على التوقعات الاقتصادية العالمية.

واتسم صانعو السياسات في الأسواق المتقدمة والناشئة على حد سواء بالحذر، حيث فضل معظمهم الإبقاء على أسعار الفائدة أو التحرك تدريجياً فقط، في ظل تقلب أسعار النفط والمخاطر الجيوسياسية التي تُعقّد مسار التيسير النقدي، وفق «رويترز».

وكان هذا الموقف الحذر متوقعاً إلى حد كبير، حيث صرح بنك «جيه بي مورغان» في منتصف الشهر قائلاً: «سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تدرك البنوك المركزية حجم صدمة أسعار النفط وتقيّم تأثيرها طويل الأمد. لكن التوقعات ستميل فوراً نحو ارتفاع التضخم وانخفاض النمو. نتوقع في البداية أن يشجع عدم اليقين على توخي الحذر، في ظل مواقف سياسية قريبة من الحياد في معظم البلدان».

الأسواق المتقدمة

حافظت البنوك المركزية في الغالب على سياستها النقدية دون تغيير. فمن بين تسعة اجتماعات عُقدت في مارس، أسفرت ثمانية منها عن أسعار فائدة ثابتة، باستثناء أستراليا التي رفعت تكاليف الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس. ولم يخفِّض أي اقتصاد متقدم رئيسي أسعار الفائدة خلال الشهر، مما أبقى التوازن منذ بداية العام عند مستوى متواضع بلغ 50 نقطة أساس من التشديد النقدي، من خلال رفعين أجرتهما أستراليا فقط.

الأسواق الناشئة

شهدت الأسواق الناشئة تبايناً أكبر قليلاً، لكنها ظلَّت حذرة بشكل عام. فمن بين 15 اجتماعاً عُقدت في مارس، أبقت 10 بنوك مركزية على أسعار الفائدة، بينما خفضت أربعة بنوك أسعار الفائدة بشكل طفيف: روسيا بمقدار 50 نقطة أساس، والبرازيل والمكسيك وبولندا بمقدار 25 نقطة أساس لكل منها. وبرزت كولومبيا كالدولة الوحيدة التي شدَّدت سياستها النقدية بقوة، برفع سعر الفائدة القياسي بمقدار 100 نقطة أساس، مما دفع الحكومة إلى الانسحاب من مجلس الإدارة.

وحتى في الدول التي تشهد دورات تيسير نقدي، أشار صناع السياسات إلى ضبط النفس. فقد أكَّدت عدة بنوك مركزية، من بينها بنوك إندونيسيا وجنوب أفريقيا والفلبين والمجر وجمهورية التشيك، صراحةً أن تزايد حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط وتأثيره المحتمل على التضخم كان سبباً لتأجيل أو الحد من خفض أسعار الفائدة.

ويعكس هذا الحذر تحولاً في المشهد العالمي، حيث توازن البنوك المركزية بين تباطؤ النمو ومخاطر ارتفاع الأسعار المتجددة، لا سيما في أسواق الطاقة. وحتى الآن من هذا العام، قدمت البنوك المركزية في الأسواق الناشئة تيسيراً نقدياً صافياً قدره 175 نقطة أساس، مدفوعاً بعشرة تخفيضات في أسعار الفائدة بلغ مجموعها 375 نقطة أساس، مقابل رفعين في كولومبيا بقيمة 200 نقطة أساس. وتؤكد هذه الصورة المتباينة على التفاوت في وتيرة انخفاض التضخم والقيود التي تواجه صناع السياسات في تطبيق التيسير النقدي بمعزل عن الأوضاع العالمية.