الخارجية الإيطالية: أربعة من مواطنينا مخطوفون في ليبيا

الخارجية الإيطالية: أربعة من مواطنينا مخطوفون في ليبيا
TT

الخارجية الإيطالية: أربعة من مواطنينا مخطوفون في ليبيا

الخارجية الإيطالية: أربعة من مواطنينا مخطوفون في ليبيا

أعلنت وزارة الخارجية الايطالية، اليوم (الاثنين)، ان اربعة ايطاليين يعملون في مجال البناء خطفوا في ليبيا.
وقالت الوزارة في بيان ان الايطاليين الاربعة كانوا عند خطفهم في محيط مجمع الشركة النفطية الايطالية ايني في منطقة مليتة غرب طرابلس.
وقال وزير الخارجية الايطالي باولو جينتيلوني "انها منطقة شهدت سوابق" من قبل. واضاف لشبكات التلفزيون الايطالية "ما زال من الصعب بعد ساعات فقط (على خطفهم) معرفة المسؤولين وفهم طبيعة" عملية الخطف.
وشكلت خلية أزمة على الفور لمتابعة القضية وهي "على اتصال مستمر مع عائلات (الايطاليين المخطوفين) وشركة بوناتي" التي يعملون لحسابها.
وذكرت الوزارة بان السفارة الايطالية في ليبيا مغلقة منذ 15 فبراير (شباط)، وبأن الايطاليين دعوا لمغادرة البلاد التي تواجه "صعوبات جمة".



ماكرون: لا نزال ننتظر شكر أفريقيا على تصدينا للمتشددين

جنود من فرنسا والنيجر في القاعدة الجوية في نيامي في 14 مايو 2023 (أ.ف.ب)
جنود من فرنسا والنيجر في القاعدة الجوية في نيامي في 14 مايو 2023 (أ.ف.ب)
TT

ماكرون: لا نزال ننتظر شكر أفريقيا على تصدينا للمتشددين

جنود من فرنسا والنيجر في القاعدة الجوية في نيامي في 14 مايو 2023 (أ.ف.ب)
جنود من فرنسا والنيجر في القاعدة الجوية في نيامي في 14 مايو 2023 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الاثنين)، إنه لا يزال ينتظر من دول منطقة الساحل الأفريقي أن تشكر باريس على منع وقوعها في أيدي المتشددين، رافضاً التلميح بأن بلاده تم إجبارها على الخروج من المنطقة.

وقال ماكرون، في كلمة أمام سفراء فرنسيين في مؤتمر سنوي بشأن السياسة الخارجية لعام 2025، إن فرنسا كانت على حق عند التدخل عام 2013 لمحاربة المتشددين حتى لو نأت هذه الدول بنفسها الآن عن الدعم العسكري الفرنسي.

وقال ماكرون ساخراً: «أعتقد أنهم نسوا أن يشكرونا، ولكن لا بأس، سيأتي ذلك في الوقت المناسب».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمته أمام سفراء بلاده بقصر الإليزيه في باريس 6 يناير 2025 (رويترز)

وانسحبت القوات الفرنسية في السنوات القليلة الماضية من مالي والنيجر وبوركينا فاسو بعد انقلابات عسكرية متتالية، وهي في سبيلها الآن للانسحاب من تشاد والسنغال وساحل العاج.

وقال ماكرون: «ما كان لأي منها أن تصبح دولة ذات سيادة لولا نشر الجيش الفرنسي في هذه المنطقة».

ونفى ماكرون مقولة إن باريس طُردت من المنطقة، موضحاً أن فرنسا قررت إعادة تنظيم استراتيجيتها.

وقال: «لا، فرنسا لا تتراجع في أفريقيا، بل تعمل على إعادة تنظيم نفسها فحسب».