رزان جمال لـ «الشرق الأوسط» : مرض والدتي ألهمني في «الثمن»

الفنانة اللبنانية قالت إن أحداث المسلسل غير متطابقة مع النسخة التركية

رزان جمال في لقطة من «الثمن»
رزان جمال في لقطة من «الثمن»
TT

رزان جمال لـ «الشرق الأوسط» : مرض والدتي ألهمني في «الثمن»

رزان جمال في لقطة من «الثمن»
رزان جمال في لقطة من «الثمن»

خطفت الفنانة اللبنانية رزان جمال، اهتمام المصريين خلال الساعات الماضية بتجسيدها شخصية «سارة» في مسلسل «الثمن» الذي يعرض حالياً عبر قناة «mbc 1» ومنصة «شاهد»، ووجود اسمها ضمن قائمة الموضوعات الرائجة على محرك البحث «غوغل» بعد عرض الحلقات العشر الأولى من المسلسل.
قالت رزان في حديثها مع «الشرق الأوسط»، إنها لم تكن تتخيل التفاعل الكبير الذي حققته شخصية «سارة» مع عرض الحلقات الأولى من المسلسل، مؤكدة أن «ردود الفعل كانت رائعة، الجميع يهنئني على دوري في المسلسل، لم أكن أتوقع هذا النجاح السريع مع الجمهور، وأؤكد أن هناك مفاجآت عدة في انتظار المشاهدين خلال الحلقات المقبلة».
وكشفت الفنانة اللبنانية أنها تعلقت بشخصية «سارة» قبل تسلمها أوراق المسلسل العربي: «تعلقي بشخصية سارة بدأ حينما شاهدت النسخة التركية من المسلسل، (BINBIR GECE)، وجذبتني الشخصية». لكنها في الوقت نفسه نفت تطابق النسخة العربية والتركية: «هناك فوارق عديدة بين النسختين، ومن شاهد النسخة التركية ويشاهد حالياً العربية سيفهم كلامي جيداً، فهناك مشاهد وأحداث كان ولا بد من وضع اللمسة العربية عليها، حتى تتماشى مع طبيعتنا».
وأشارت رزان جمال إلى أن هناك تشابهاً كبيراً بين الحياة التي عاشتها في السنوات الأخيرة، وبين حياة شخصية «سارة»: «لا يوجد تشابه في الصفات الداخلية بيني وبين (سارة)، لكن هناك تشابهاً تاماً في طبيعة الحياة التي عشتها والحياة التي تعيشها (سارة) في (الثمن)، فشخصية (سارة) تعيش في معاناة وحالة من الدمار النفسي والاكتئاب بسبب مرض ابنها الوحيد (إبراهيم) بالسرطان، وعجزها عن توفير التكاليف المادية الخاصة بعمليته الجراحية التي لا بد أن يجريها ليعيش، وهو يشبه تجربة مرض والدتي رحمها الله، التي توفيت إثر مضاعفات السرطان، وعانت بسبب التكاليف المادية، نظراً لصعوبة سحب المبالغ والأموال المودعة في البنوك ببيروت، فخلال تصوير مشاهدي مع ابني في المسلسل كنت أتذكر رحلتي مع والدتي، لذلك أخرجت خلال التصوير شحنة كبيرة كانت مخزنة داخلي أثناء التصوير، لأني كنت أتذكر أمي ومعاناتها مع المرض، وأعتقد أن مشاعري الحقيقية وصلت للجمهور بسبب ردود الفعل التي كنت أتلقاها».
وكشفت رزان أنها استعانت بصديقاتها لمذاكرة دور الأم في المسلسل: «من أصعب المشاهد علي كانت مشاهد الأمومة التي جمعتني بالطفل، فأنا لست أماً في الواقع، وكان علي تجسيد جميع مشاعر الأم التي تبكي وتنهار بسبب مرض ابنها، كما أنني استعنت في الدور بما كنت أفعله مع أمي، فأنا كنت أتعامل مع والدتي كأنها ابنتي».
وأعربت الممثلة اللبنانية عن سعادتها بردود فعل الجمهور لمشهدها الرئيسي في الحلقة الثالثة رفقة الفنان باسل خياط، حين اضطرت «سارة» للموافقة على قضاء ليلة معه من أجل الحصول على تكاليف علاج ابنها.
وأشادت رزان جمال بأجواء الكواليس التي جمعتها مع فريق عمل المسلسل: «كنا عائلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى في الكواليس، كل شخص كان يساعد الآخر من أجل خروج العمل في أحسن صورة، باسل خياط هو ممثل رائع وكريم ومعطاء في التصوير، ودائماً يكون مركزاً وجاداً، أما نيقولا معوض فهو مختلف يحب إضافة روح مرحة في التصوير، والأمر نفسه ينطبق على الفنانة سارة أبي كنعان التي قدمت دور (تيما)، والفنانة القديرة رندة كعدي التي قدمت دور (نادية)، والتي كانت كأمي في التصوير، وأيضاً الفنان الكبير والقدير رفيق علي أحمد، الذي كنت أشاهده في طفولتي على المسرح في لبنان، فلم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أقف أمامه في عمل درامي واحد».
«الثمن» مقتبس عن المسلسل التركي «BINBIR GECE»، يرصد العمل قصة رجل الأعمال الشهير زين صاحب مجموعة ضخمة من الشركات، والناقم على النساء بسبب أحداث يحملها معه منذ الطفولة، ويعطي أحكاماً ظالمة ومسبقة عليهن. يلتقي بسارة المهندسة النشيطة والناجحة التي تقدمت للعمل في شركته، وادعت أنها غير متزوجة ليقبلوا بها في العمل، خصوصاً أن من شروط الوظيفة أَلَا تكون الموظفة متزوجة، علماً بأنها أرملة وتعيل ولداً مريضاً، ستدفعها ظروفه الصحية إلى طلب سلفة من الشركة لإجراء عملية طارئة له، وهو ما يعتبره زين جرأة وقحة منها، لكنه يقع في حبها من النظرة الأولى، وستحول العراقيل بينهما.



استخدام المُسيرات خارج ساحات المعارك يعزز سوق تكنولوجيا التصدي لها

رادار لكشف المسيّرات في مدينة كاسل الألمانية وتبدو في السماء طائرة مسيّرة (رويترز)
رادار لكشف المسيّرات في مدينة كاسل الألمانية وتبدو في السماء طائرة مسيّرة (رويترز)
TT

استخدام المُسيرات خارج ساحات المعارك يعزز سوق تكنولوجيا التصدي لها

رادار لكشف المسيّرات في مدينة كاسل الألمانية وتبدو في السماء طائرة مسيّرة (رويترز)
رادار لكشف المسيّرات في مدينة كاسل الألمانية وتبدو في السماء طائرة مسيّرة (رويترز)

تسببت وقائع اختراق من طائرات مسيرة بتعطيل مطارات في أوروبا ونفذت مسيّرات أخرى هجمات على حقول نفط في الشرق الأوسط، مما حفز نمواً سريعاً لسوق أجهزة الرادار والتشويش والمركبات الدفاعية لحماية المطارات والبنية التحتية من أي تهديدات جوية جديدة.

وصارت تكنولوجيا الطائرات المسيرة مصدراً للاضطراب في المطارات منذ سنوات. واضطر ​مطار غاتويك في لندن إلى تعليق الرحلات بسبب تحذيرات من الطائرات المسيرة قبل عام 2020. لكن موجة جديدة من وقائع الاختراق المرتبطة بالحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط زادت حدة هذه المخاوف بشكل كبير.

ومن ضمن التطورات التكنولوجية التي برزت في الآونة الأخيرة أداة على شكل مسدس من شركة «ديدرون» الأميركية قادرة على التشويش على هذه المُسيرات، وطائرة «وينغمان» ذاتية القيادة من شركة «بوينغ» تحلق برفقة طائرات مقاتلة وهي تحمل أجهزة تشويش مضادة للطائرات المسيرة وأسلحة في مقدمة قابلة للتبديل.

ويجذب هذا المجال استثمارات بمليارات الدولارات، ويتجاوز الاستخدام العسكري إلى قطاعات مثل الطاقة والشحن ومراكز البيانات والفنادق والمطارات.

مسيّرات عسكرية في معرض دفاعي قرب باريس (رويترز)

وتعد شركة «أفينور»، التي تمتلك وتدير 43 مطاراً في النرويج، إحدى الشركات التي ركبت نظاماً للكشف عن ‌الطائرات المسيرة في عملياتها ‌لمعالجة «الاضطرابات والتأخيرات» التي تسببها توغلات الطائرات المسيرة لحركة الطيران. وتحدثت «رويترز» إلى ستة ​مديرين ‌تنفيذيين ⁠لشركات في ​مجال ⁠التصدي للطائرات المسيرة، وقالوا إن هناك زيادة حادة في الطلب من الحكومات والمطارات وشركات تشغيل البنية التحتية المدنية.

وقال سيتي هامينغا، الرئيس التنفيذي لشركة «روبن رادار» للتصدي للطائرات المسيرة، ومقرها هولندا: «هناك تأثير مباشر؛ إذ يتصل بنا الكثيرون». وطورت الشركة هذه التكنولوجيا مستفيدة من أبحاث حول تعرض الطائرات للاصطدام بالطيور.

سوق تنمو 20 في المائة سنوياً

وسلّطت أساليب الحرب الهجينة في أوروبا والشرق الأوسط الضوء على الحاجة إلى حماية المنشآت الاقتصادية والمدنية، مثل الموانئ وحقول النفط والمطارات. وعلى مدار عام حتى الآن حدثت اضطرابات بسبب هجمات بطائرات مسيرة على مطار دبي وتوغلات في دول البلطيق، وحرائق ناجمة عن حطام مسيرات تم اعتراضها ⁠في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية (فوز) وإنذارات للاشتباه في وجود طائرات مسيرة بمطاري ميونيخ ‌وكوبنهاغن. وصرحت سلطات بعض المطارات الأوروبية لـ«رويترز» بأنها تتطلع إلى زيادة استخدام التقنيات ‌المضادة للطائرات المسيرة.

مسيّرة للبحرية الكورية الجنوبية (رويترز)

وقال آش ألكسندر كوبر، الذي كان يشغل منصباً تنفيذياً ​في شركة «ديدرون» حتى يونيو (حزيران) الحالي وتحدث إلى ‌«رويترز» قبل ترك المنصب، إن الاتصالات لطلب حلول يمكن تركيبها «في أسرع وقت ممكن» بدأت فور اندلاع الحرب على إيران ‌في 28 فبراير (شباط). وأضاف: «أعتقد أننا واحدة من شركات كثيرة تتلقى هذه الطلبات، بعد أن أدرك الآن عدد أكبر كثيراً من الدول ليس فقط في الشرق الأوسط، مدى الخطر الذي يواجهها مع تطور نطاق وطبيعة التهديد الفوري للطائرات المسيرة».

وتشير تقديرات المحللين إلى أن حجم سوق التصدي للطائرات المسيرة عالمياً يتراوح بين ثلاثة وسبعة مليارات دولار، وتنمو السوق بنسبة 20 في المائة تقريباً كل عام. ‌وذكرت شركة «ماركتس آند ماركتس» في تقرير أن هذه القيمة ستصل إلى 14.5 مليار دولار بحلول عام 2030 من 4.5 مليار دولار حالياً.

وقال إيبين فرانكنبرغ، الرئيس التنفيذي ⁠لشركة «إيكوداين» المصنعة لأجهزة رادار تكتشف ⁠الطائرات المسيرة، إن الاستثمار في مصنع جديد ستفتتحه الشركة هذا العام سيضاعف طاقتها الإنتاجية السنوية إلى ما يزيد على 30 ألف وحدة.

وأضاف: «من حيث الطلب على أجهزة الرادار التي ننتجها، شهدنا نمواً تجاوز 100 في المائة بكثير على مدار عام حتى الآن، وهذا النمو لا يتباطأ».

لكن على الرغم من الاهتمام الكبير بهذه التقنيات، لا تزال التحديات التنظيمية والتساؤلات حول السلامة تحد من نشر تكنولوجيا التصدي للطائرات المسيرة خارج المجال العسكري.

وتطبق المطارات المدنية قواعد صارمة بشأن اختيار التكنولوجيا التي يمكن أن تستخدمها ضد الطائرات المسيرة، ولا تزال تركز بشكل كبير على أدوات الكشف.

فقد تؤدي مشكلات، مثل التشويش والتداخل مع نظام تحديد المواقع العالمي «جي بي إس»، إلى تعطيل الاتصالات والملاحة مما يجعل هذه الأنظمة غير مناسبة في مناطق المطارات. ولا يمكن أيضاً استخدام الأسلحة لإسقاط طائرات مسيرة في بيئة مدنية.

وقال متحدث باسم شركة «هينسولدت» الألمانية المصنعة لأجهزة الرادار: «لا يمكنك ببساطة استخدام ما يسمى الوسائل الحركية الفعالة، مثل المدافع الرشاشة أو ما شابه، بالقرب من بنية تحتية مدنية».

ويعود ​الكثير من الأمور إلى السلطات الوطنية فيما ​يتعلق بتحديد سبل استخدام الأنظمة التي تعمل في ساحات المعركة بشكل قانوني وآمن في السيناريوهات المدنية.

وقالت ستيفاني لينجيمان، رئيسة القسم الجوي في شركة «هيلسينغ» الألمانية للطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي: «المسموح به هو مسألة تنظيمية بأيدي الحكومات... لا يمكننا اتخاذ القرار».


الأخضر يستعد لإسبانيا بـ«الاستحواذ»... والصانبي «مصاب»

من تدريبات الأخضر في معسكر أوستن (الشرق الأوسط)
من تدريبات الأخضر في معسكر أوستن (الشرق الأوسط)
TT

الأخضر يستعد لإسبانيا بـ«الاستحواذ»... والصانبي «مصاب»

من تدريبات الأخضر في معسكر أوستن (الشرق الأوسط)
من تدريبات الأخضر في معسكر أوستن (الشرق الأوسط)

واصل المنتخب السعودي، الخميس، تدريباته في مدينة أوستن، استعداداً لمواجهة منتخب إسبانيا، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026.

وأجرى لاعبو الأخضر حصتهم التدريبية على ملعب «كيو تو» بمدينة أوستن، تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس، حيث بدأت بتمارين الإحماء، تلتها تمارين الاستحواذ على الكرة، ثم طُبّقت الجوانب التكتيكية الخاصة بالمباراة، قبل أن تُختتم الحصة التدريبية بمناورة تكتيكية.

على صعيد متصل، أظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب عبد الرحمن الصانبي تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، وبدأ على أثرها برنامجه العلاجي تحت إشراف الجهاز الطبي.

ويجري «الأخضر» حصة تدريبة مغلقة في تمام الثانية عشرة من مساء الجمعة، قبل أن تغادر البعثة مساءً إلى مدينة أتلانتا في ولاية جورجيا، استعداداً لثاني مباريات الأخضر في المونديال.


سويسرا تمطر البوسنة برباعية وتعزز حظوظها في التأهل

فرحة سويسرية بأحد الأهداف أمام البوسنة (أ.ب)
فرحة سويسرية بأحد الأهداف أمام البوسنة (أ.ب)
TT

سويسرا تمطر البوسنة برباعية وتعزز حظوظها في التأهل

فرحة سويسرية بأحد الأهداف أمام البوسنة (أ.ب)
فرحة سويسرية بأحد الأهداف أمام البوسنة (أ.ب)

حقق منتخب سويسرا فوزاً ثميناً على نظيره البوسنة والهرسك بنتيجة 4 / 1، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

وحسم المنتخب السويسري انتصاره في آخر ربع ساعة من المباراة من خلال 4 أهداف سجلها كل من يوهان مانزامبي في الدقيقة الـ74، وروبن فارغاس في الدقيقة الـ84، ويوهان مانزامبي في الدقيقة الـ90، وجرانيت تشاكا في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، أما منتخب البوسنة فسجل هدفه الوحيد عن طريق إرمين ماهيمتش في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

وشهدت المباراة طرد طارق موهاريموفيتش في الدقيقة الـ80، ليلعب فريقه بنقص عددي في الوقت المتبقي.

ورفع هذا الفوز رصيد سويسرا إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة الثانية، ليحسم بشكل كبير تأهله لدور الـ32، بانتظار المباراة الثانية بين الطرفين الآخرين في المجموعة قطر وكندا.

أما منتخب البوسنة والهرسك فقد تجمد رصيده عند نقطة وحيدة.