الهلاليون يترقبون الظهور الأول للبرازيلي إدواردو

النجم القادم من بورتو يستعد لتحمل تركة مواطنه نيفيز «الثقيلة»

جانب من تدريبات الهلال الأخيرة (المركز الإعلامي بنادي الهلال)
جانب من تدريبات الهلال الأخيرة (المركز الإعلامي بنادي الهلال)
TT

الهلاليون يترقبون الظهور الأول للبرازيلي إدواردو

جانب من تدريبات الهلال الأخيرة (المركز الإعلامي بنادي الهلال)
جانب من تدريبات الهلال الأخيرة (المركز الإعلامي بنادي الهلال)

يترقب الهلاليون ما سيقدمه لاعب خط الوسط البرازيلي كارلوس إدواردو المنضم حديثًا لصفوف الفريق، في ظل التركة الثقيلة التي خلفها مواطنه تياجو نيفيز الذي رحل صوب فريق الجزيرة الإماراتي.
البرازيلي القادم من فريق بورتو البرتغالي، كانت له تجربته القصيرة مع فريق نيس الفرنسي الذي انتقل إليه بنظام الإعارة في الموسم الماضي قادمًا إليه من الفريق البرتغالي الذي يملك بطاقة اللاعب، حيث نجح إدواردو في الظهور بصورة مميزة في تجربته الاحترافية الأخيرة مع الفريق الفرنسي.
وكان البرازيلي تياجو نيفيز الذي يستعد مواطنه إدواردو لخلافته، نجح في تسجيل عشرة أهداف في الموسم المناضي على صعيد دوري المحترفين السعودي، بخلاف البطولات الأخرى التي تميز بها اللاعب البرازيلي، كان آخرها بطولة كأس الملك التي توج الهلال بطلاً لها، حيث سجل نيفيز خمسة أهداف جعلته يتربع على عرش هدافي البطولة.
هذه الأرقام المميزة وغيرها التي يقدمها نيفيز لفريق الهلال، جعلته إحدى الركائز المميزة للفريق طيلة الفترة التي قضاها، التي كان فيها أحد أسباب انتصاراته بتمكنه من صناعة الأهداف أو حتى تسجيلها إضافة لإجادته لتنفيذ الكرات الثابتة، والتي غالبًا ما تكون أحد الحلول التي يلجأ إليها الفريق لاقتناص نقاط الفوز؛ مما يعني أن المهمة تحتاج لجهد كبير من قبل مواطنه إدواردو.
كارلوس إدواردو الوافد الجديد لملاعب دوري المحترفين السعودي بدأ حياته الكروية مع نادي باولو بينتو البرازيلي، ورغم أنه كان يمثل فريق فئة الشباب للنادي البرازيلي، فإنه تنقل بين ثلاث أندية، قبل أن يستقر به المطاف في صفوف ديسبورتيفو البرازيلي في عام 2009، وهو الذي شهد مشاركته على صعيد الفريق الأول.
أمضى إدواردو مع ناديه البرازيلي عدة سنوات إلا أنه قطعها بالإعارة لثلاثة أندية برازيلية أبرزها فلومينيسي، قبل أن يطرق بعد نهاية عقده مع ديسبورتيفو باب الاحتراف الخارجي بعيدًا عن البرازيل، حيث استقر به المطاف في صفوف استوريل برايا البرتغالي في موسمي 2011 و2012 لينجح في البقاء موسمًا إضافيًا مع ناديه الجديد.
وفي البرتغال، تمكن إدواردو من لفت الأنظار من حوله بعدما ساهم مع زملائه في فريق استوريل في فوز ناديه بدوري الدرجة الثانية والعودة للأضواء بعد غياب سبعة مواسم، هذا التألق الذي قدمه إدواردو جعل الأنظار تتجه صوبه حتى خطب وده نادي بورتو البرتغالي، والذي يصنف كأحد أكبر الأندية البرتغالية من حيث حضوره على صعيد المنافسة المحلية وحتى الأوروبية.
وبعد رحيله إلى بورتو أمضى إدواردو موسمين مع النادي البرتغالي تنقل خلالها بين الفريق الرديف والأول، وتمكن من المشاركة في عدد من المباريات في ظل امتلاك النادي البرتغالي عددا من الأسماء في وسط الميدان وهو المركز الذي يلعب فيه إدواردو، حتى انتقل في الصيف الماضي إلى فريق نيس الفرنسي بنظام الإعارة لمدة موسم وحيد.
في الدوري الفرنسي أظهر إدواردو كثيرًا من إمكانياته الفنية التي كانت تغيب بسبب عدم حضوره كلاعب أساسي في بعض الفترات بالدوري البرتغالي، وتمكن البرازيلي الشاب من تسجيل عشرة أهداف وصناعة خمسة على صعيد منافسات دوري الدرجة الأولى الفرنسي، التي جعلته يحضر في قائمة أبرز هدافي الدوري.
ورغم بروزه على صعيد التهديف وصناعة الألعاب، فإن المحترف البرازيلي يجيد تنفيذ الكرات الثابتة؛ حيث نجح في التسجيل لأكثر من مرة عبر تجربته الاحترافية التي مرت بالكثير من الأندية داخل البرازيل وخارجها؛ مما يمنح إدواردو الفرصة بصورة أكبر لفرض اسمه في قائمة فريق الهلال في الموسم المقبل. وبحسب موقع «ترانسفير ماركت» الشهير والمهتم برصد قيمة اللاعبين السوقية بصورة مستمرة، فإن البرازيلي إدواردو بلغ حاليًا أفضل قيمة سوقية له بعد الفترة الاحترافية التي قضاها في صفوف نيس الفرنسي الموسم الماضي، حيث تبلغ قيمة اللاعب الحالية 3.85 مليون يورو متقدمًا بقيمة 800 ألف يورو عن قيمته السوقية التي كان عليها قبل قدومه للفريق الفرنسي.
وأوضح الموقع ذاته أن قيمة اللاعب السوقية بدأت بمبلغ قليل جدًا لا يتجاوز 50 ألف يورو قبل أن يقفز المبلغ إلى خمسة أضعاف في موسم 2009، لتبدأ بعدها قيمة اللاعب تتراوح بين 300 ألف يورو إلى 500 ألف يورو، حتى انضم البرازيلي إدواردو إلى صفوف فريق بورتو الذي تضاعفت خلاله القيمة السوقية حتى بلغت مليون و400 ألف يورو لتنتهي بمبلغ ثلاثة ملايين يورو، قبل أن تقفز القيمة السوقية إلى الرقم الحالي بعد انتقال البرازيلي إلى صفوف النادي الفرنسي.
من جهة ثانية، تغادر بعثة فريق الهلال إلى النمسا اليوم، تأهبًا لإقامة معسكر خارجي يستمر حتى موعد المباراة المرتقبة بين الهلال والنصر في كأس السوبر السعودي الذي تحتضنه العاصمة البريطانية لندن يوم 12 من شهر أغسطس (آب) المقبل. وجرت في الأيام الماضية عدة مشاورات بين المدير الفني جورجيوس دونيس والإدارة الهلالية وتقرر من خلالها تغيير مقر معسكر الفريق من مدينة سيفيلد إلى مدينة سالزبورغ.
وعلمت «الشرق الأوسط» بأن السبب وراء تغيير مكان المعسكر يرجع إلى توفر معسكرات تدريبية متعددة؛ مما يسمح لإجراء مباريات ودية مع فرق يحتاجها الفريق وتساهم في إعداده بالشكل الأفضل، وكذلك من ناحية الطبيعة والمناخ.
وسيلحق اللاعبون الدوليون الخمسة (عبد الله الزوري، وياسر الشهراني، وخالد شراحيلي، وسلمان الفرج، ونواف العابد) بالفريق اليوم بعد أن تمتعوا بإجازة إضافية نظير مشاركتهم مع المنتخب في نهاية الموسم الماضي في مباراته أمام منتخب فلسطين في التصفيات الأولية عن آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم في روسيا 2018 ونهائيات كأس أمم آسيا في الإمارات 2019.
كما سيلتحق المحترف الكوري الجنوبي كواك تاي بالمعسكر اليوم.
وينتظر أن تتكون البعثة الهلالية من 25 لاعبًا، وهم: خالد شراحيلي، وعبد الله السديري، وفهد الثنيان، ومحمد الواكد، ومحمد جحفلي، وديجاو، وعبد الله الحافظ، وعبد الله الزوري، وسلطان البيشي، وياسر الشهراني، ومحمد البريك، وسلمان الفرج، وسعود كريري، ومحمد القرني، ومحمد الشلهوب، ونواف العابد، وسالم الدوسري، وكارلوس إدواردو، وحمد الحمد، وياسر القحطاني، وناصر الشمراني، وإيلتون ألميدا، ويونس العليوي، وعبد الكريم القحطاني.



لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».


قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
TT

قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
  • شهد حفل سحب قرعة كأس العالم لكرة القدم، الجمعة، رقماً قياسياً بحضور 64 دولة، أي أكثر من 30 في المائة من أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
  • قام «فيفا» بزيادة عدد المنتخبات المشارِكة في البطولة من 32 إلى 48 منتخباً، وحَجَزَ 42 منتخباً مقاعدهم قبل مراسم القرعة.
  • المنتخبات الـ22 الأخرى التي كانت في حفل سحب القرعة سوف تخوض مباريات الملحقَين الأوروبي والعالمي، في مارس (آذار) المقبل، لتحديد المنتخبات الـ6 التي ستتأهل للمونديال.
  • تُقام 104 مباريات بدلاً من 64 في بطولة كأس العالم التي ستقام بين يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، في 16 ملعباً بأميركا الشمالية (في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا).
  • حضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القرعة التي احتضنها «مركز كيندي» في العاصمة الأميركية واشنطن.