عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> فيصل بن سعود المجفل، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الكاميرون، استقبله أول من أمس، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، بمقر المركز في الرياض. وبحث الجانبان خلال اللقاء، الأمور المتصلة بالشؤون الإنسانية والإغاثية وسبل دعم العمل الإنساني في الكاميرون. وأبدى السفير تقديره الواسع للسمعة الدولية المميزة التي يحظى بها مركز الملك سلمان للإغاثة وبرامجه ومشاريعه الإنسانية التي غطت مختلف أنحاء العالم دون تمييز.
> عبد الحميد أحمد خوجة، سفير الجزائر لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، رئيس مجلس الشورى البحريني علي الصالح، الذي أشاد بالروابط الأخوية الوطيدة، والعلاقات الراسخة بين البلدين، وما تشهده من تعاون وثيق وتنسيق مشترك لدعم المصالح الثنائية، مثنياً على المستويات العالية التي وصلت إليها العلاقات البحرينية - الجزائرية، والعمل المتواصل لدعم تقدم وازدهار مختلف المجالات التي تعود بالنفع على البلدين وشعبيهما الشقيقين. من جهته، هنّأ السفير، الصالح، لما حظي بها من ثقة ملكية بتعيينه رئيساً للمجلس في الفصل التشريعي السادس.
> أوتشيدا تاتسوكوني، سفير إمبراطورية اليابان المعتمد لدى موريتانيا، استقبله أول من أمس، وزير الصحة الموريتاني المختار ولد داهي، في نواكشوط. وتم خلال اللقاء، استعراض مجالات التعاون بين موريتانيا واليابان والسبل الكفيلة بتعزيزه على مستوى قطاع الصحة. ورحب الوزير بالسفير متمنياً له التوفيق في مهامه الجديدة مع مزيد من توطيد التعاون الثنائي بين موريتانيا واليابان. حضر المقابلة المكلف بمهمة بوزارة الصحة محمد ودادي، والمدير العام للصندوق الوطني للتأمين الصحي.
> شريف عيسى، سفير مصر بأبوظبي، التقى أول من أمس، الدكتورة نوال الحسوني، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (أيرينا)، في إطار الإعداد لفعاليات الجمعية العامة للوكالة المقرر عقدها الأسبوع المقبل في أبوظبي. وأكد السفير علاقة الصداقة والشراكة التي تربط البلدين في شتى المجالات، ومن ضمنها ملفات الطاقة المتجددة وتغير المناخ. فيما أشادت الحسوني بمستوى التعاون مع فريق الرئاسة المصرية لمؤتمر «كوب 27» في إطار التحضير لمؤتمر «كوب 28» الذي ستستضيفه الإمارات.
> عصام البدور، سفير الأردن لدى فلسطين، التقى أول من أمس، بوزير العمل الأردني نصري أبو جيش، لبحث سبل إنجاح اجتماع دعم التشغيل المزمع عقده في العاصمة الأردنية عمان خلال الشهر المقبل، بهدف حشد الدعم العربي والدولي لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتشغيل للأعوام 2021 - 2025. وأبدى السفير استعداد المملكة الأردنية بناء على توجيهات الملك عبد الله الثاني في دعم كل القضايا والمحاور التي تتعلق بدولة فلسطين، إضافة إلى تسهيل كل الإجراءات التي من شأنها دعم وإنجاح اجتماع التشغيل لأهميته في دعم قطاع العمل الفلسطيني.
> خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة الأردنية الهاشمية، التقى أول من أمس، رئيس الوزراء الأردني الدكتور بشر الخصاونة. وتناول الطرفان خلال اللقاء العلاقات الثنائية الإماراتية - الأردنية المتميزة، التي تشهد باستمرار تطوراً وتقدماً في مختلف المجالات، بفضل الرعاية والاهتمام من قِبل قيادتي البلدين الشقيقين.
> أميرة فهمي، سفيرة جمهورية مصر العربية في طشقند، التقت أول من أمس، اختيار سعيدوف، القائم بأعمال وزير الخارجية الأوزبكي، حيث حرصت السفيرة على تهنئته بمنصبه الجديد، متمنية له التوفيق في مهامه، ومشيدة بالتطورات الإيجابية التي شهدها التعاون بين البلدين خلال العامين الماضيين. ونوهت بإمكانية تعزيز التعاون في عدد من المجالات ذات الأولوية للجانبين، وعلى رأسها الصحة والصناعات الدوائية، والسياحة، وتغير المناخ، مؤكدة ضرورة النظر في تذليل العقبات التي قد يواجهها أي من الجانبين.
> براشانت بيساي، سفير الهند لدى العراق، التقى أول من أمس، بمحافظ البنك المركزي العراقي مصطفى غالب مخيف، لبحث أهمية تحقيق تبادل الخبرات على صعيد الدفع الإلكتروني والتقنيات المصرفية بين البلدين. وبحث اللقاء تعزيز العلاقات الثنائية، لا سيما الاقتصادية بين البلدين، وتقديم الخدمات المصرفية للجالية العراقية الموجودة هناك لغرض العلاج والدراسة والتجارة وغيرها، فضلاً عن تبادل الخبرات المصرفية.



هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.