سيتي يكرر انتصاره على تشيلسي ويضرب موعداً مع الفائز من آرسنال وأوكسفورد اليوم

ردود فعل غاضبة لولفرهامبتون على قرار «حكم الفيديو» المثير للجدل بإلغاء هدف لهم أمام ليفربول

محرز نجم سيتي (يمين) يراقب تسديدته وهي في طريقها إلى شباك تشيلسي (أ.ب)
محرز نجم سيتي (يمين) يراقب تسديدته وهي في طريقها إلى شباك تشيلسي (أ.ب)
TT

سيتي يكرر انتصاره على تشيلسي ويضرب موعداً مع الفائز من آرسنال وأوكسفورد اليوم

محرز نجم سيتي (يمين) يراقب تسديدته وهي في طريقها إلى شباك تشيلسي (أ.ب)
محرز نجم سيتي (يمين) يراقب تسديدته وهي في طريقها إلى شباك تشيلسي (أ.ب)

بعد 3 أيام من انتصاره في الدوري بهدف وحيد، عاد «مانشستر سيتي» وكرر الفوز على نظيره «تشيلسي» برباعية نظيفة، أمس، في الدور الثالث لـ«كأس الاتحاد الإنجليزي»، وليضرب موعداً بالدور الرابع مع الفائز من لقاء «آرسنال» و«أكسفورد يونايتد».
وحسم «سيتي» انتصاره في الشوط الأول الذي أنهاه بثلاثية نظيفة، حيث افتتح الجزائري رياض محرز (الذي سجل هدف فوز فريقه في اللقاء السابق) الأهداف من ركلة حرة بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء. وأضاف الأرجنتيني جوليان الفاريز الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 30 ثم فيل فودن الثالث في الدقيقة 38.
وفي الشوط الثاني أكمل محرز الرباعية من ركلة جزاء في الدقيقة 85.
وتأهل ديربي كاونتي إلى الدور الرابع عقب فوزه على بارنزلي 3 - صفر، بثلاثية جيمس كولينز في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول من ركلة جزاء وتوم باركهويزن في الدقيقة 60 وجايسون نايت (79)، فيما سيضطر ليدز يونايتد لخوض مباراة إعادة على ملعبه بعد التعادل مع كارديف سيتي 2 – 2، وكذلك بريستول سيتي وسوانزي سيتي بعدما تعادلا 1 - 1 أمس.
وسجل هدفي ليدز رودريغو وسوني بيركينز في الدقيقتين 65 والأخيرة من اللقاء، فيما سجل هدفي كارديف سيتي جادين بيداس وشي أوغو في الدقيقتين 24 و31. وشهدت المباراة طرد جويل باغان لاعب كارديف سيتي في الدقيقة 80 لمنعه كرة من دخول مرماه بيده احتسبت ركلة جزاء وأهدرها ليدز.

لوبتيجي مدرب ولفرهامبتون غاضب من التحكيم (أ.ب)

كما تأهل للدور الرابع أيضاً فريق بلاكبيرن روفرز عقب فوزه على نوريتش سيتي بهدف نظيف سجله جاك فالي في الدقيقة 31. وحجز ستوك سيتي مكان بالدور الرابع بفوز على هارتلبول 3 - صفر. كما تأهل فريق والسول للدور الرابع بفوزه على ستوكبورت 2 - 1 وكلاهما من الدرجة الثالثة.
وتختتم مباريات الدور الثالث اليوم بلقاء آرسنال متصدر الدوري الممتاز مع أوكسفورد يونايتد المنتمي لدوري الدرجة الثالثة.
وأشار الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال إلى أن لاعب وسطه إميل سميث رو الذي تعافى من الإصابة مؤخراً قد يلعب دوراً ما في مباراة اليوم. وغاب الدولي الإنجليزي عن صفوف آرسنال لفترة طويلة بسبب إصابة مزعجة في أعلى الفخذ. وخاض اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً موسماً رائعاً العام الماضي وسجل 10 أهداف في الدوري لكنه شارك لأوقات محدودة هذا الموسم وذلك في أربع مباريات فقط كبديل، وكانت آخر مباراة له أمام مانشستر يونايتد في مطلع سبتمبر (أيلول) الماضي.
وقال أرتيتا: «أولاً وقبل كل شيء، نحتاج إلى وصوله لكامل لياقته البدنية وأن يكون في أفضل حالاته وعندما يتحقق هذا، سنمتلك لاعباً رائعاً افتقدناه كثيراً في الأشهر القليلة الماضية. إنه يتدرب بشكل جيد، ونأمل أن يكون متاحاً ليعطينا شيئاً إضافياً في المباراة. يمكن لإميل أن يشارك كلاعب خط وسط مهاجم، وكجناح وحتى كمهاجم».
وحذر آرسنال لاعبيه من الاستهانة بمواجهة أوكسفورد يونايتد وأوضح: «ستكون مباراة صعبة، من خلال ما رأيناه لهم فهم يلعبون بطرق مختلفة. ستكون أمسية مميزة للغاية وسيرتقي الجميع بمستواهم وسيكون الأمر صعباً».
ورفض أرتيتا الانتقادات التي وجهت له بعد انفعاله المبالغ فيه في المنطقة الفنية والمشادة الكلامية مع إيدي هاو مدرب نيوكاسل والحكم الرابع خلال المواجهة الأخيرة لآرسنال التي انتهت بالتعادل السلبي.
وتحدث أرتيتا مراراً وتكراراً مع الحكم الرابع واحتد في الحديث مع هاو بعدما رفض الحكم أندرو مادلي مطالب لاعبي آرسنال باحتساب ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وقال آلان شيرر قائد إنجلترا السابق ومحلل هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن تصرف أرتيتا «ينم عن عدم احترام» لكن المدرب الإسباني أكد على عدم وجود ما يستوجب اعتذاره. رغم قرار الاتحاد الإنجليزي بتوجيه الاتهام لآرسنال بالإخفاق في التحكم في تصرف لاعبيه خلال المباراة.
وعلق أرتيتا: «أحاول بذل قصارى جهدي لصالح هذا النادي، للدفاع عنه وللترويج له وللعب بالشغف الذي أعتقد أن هذه اللعبة يجب أن تُلعب به. كل مباراة لها خصوصيتها ويتصرف كل مدرب بصورة مختلفة تماماً بخصوص الظروف. ولا يمكنك استقطاع الموقف من السياق. هذا ليس منصفاً. هذه طبيعتي! هنا وداخل الملعب، بالحلو والمر».
على جانب آخر، فجر قرار إلغاء هدف ثالث لولفرهامبتون في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 2 - 2 مع ليفربول رد فعل غاضب من الإسباني غولن لوبتيجي مدرب الأول الذي يظن أن فريقه سيخرج فائزاً ولن يلجأ لخوض مباراة إعادة، سيكون على الفائز فيها مواجهة برايتون بالدور الرابع.
واعتقد ولفرهامبتون أنه أقصى ليفربول من البطولة، حيث سدد توتي الكرة في المرمى واحتفل بخلع قميصه لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، رغم أن اللقطات التلفزيونية أظهرت أنه كان في وضع صحيح ما جعل لوبتيجي ينفعل على الحكم الذي أنذره ببطاقة صفراء.
ووفقاً لقناة «إي تي في» التلفزيونية البريطانية التي بثت اللقاء، فإنه لم تتوفر زاوية صحيحة للكاميرا عبر تقنية «الفار» لحسم وجود تسلل من عدمه. وأعرب لوبتيجي عن قناعته بأن الهدف صحيح بعد مشاهدة اللقطة مجدداً عبر الشاشة، وقال: «لا يمكنني أن أقول أي شيء، لقد تحدثنا إلى الحكم، كان هادئاً للغاية لكنه استمع إلينا».
وأضاف: «الأمر مؤسف لأن اليوم هناك تقنية الفار، لقد حاول أن يفسر الأمر لكنه لم يكن واضحاً تماماً، أعتقد أن الهدف صحيح من خلال الكاميرا التي شاهدتها في الإعادة، إنه أمر مؤسف». ولدى إخباره بعدم وجود زاوية مناسبة متاحة لحكم الفيديو المساعد، علق قائلاً: «أشعر بخيبة أمل وإحباط، رد الفعل محبط بعض الشيء لأنني كنت فخوراً للغاية باللاعبين، كانوا يستحقون الفوز».
ووجد ليفربول نفسه متأخراً بهدف بعد 26 دقيقة عقب خطأ فادح من حارسه البرازيلي أليسون الذي حاول تمرير كرة للأمام فوصلت إلى البرتغالي غونزالو جيديس مهاجم ولفرهامبتون الذي سددها في الشباك الخالية.
لكن صاحب الأرض أدرك التعادل قبل الاستراحة بعد تمريرة عرضية رائعة من ترينت ألكسندر - أرنولد قابلها الأوروغوياني داروين نونيز مباشرة في المرمى لتتجاوز الحارس ماتيا شاركيتش.
ومنح المصري محمد صلاح ليفربول الهدف الثاني عقب استغلاله تمريرة بالخطأ من توتي مدافع ولفرهامبتون ليسدد مباشرة في المرمى من مدى قريب. ولم يتراجع ولفرهامبتون عقب تأخره وحصل على المكافأة عندما سدد الكوري الجنوبي هوانغ هي-تشان الكرة بين ساقي أليسون بعد عرضية من زميله البديل ماتيوس كونيا.
واعتقد الفريق الزائر أنه أقصى ليفربول من البطولة، حيث سدد توتي الكرة في المرمى ولكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل. وعلق الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول عقب اللقاء قائلاً: «كانت بداية جيدة. قدمنا أداء جيداً حقاً لكن استقبلنا هدفاً بعدها. ما كان لهذا الهدف أن يسكن مرمانا، لكن كلنا يعرف أن أليسون دائماً ينقذنا... المنافس اعتمد على الهجمات المرتدة، وكانوا دائماً يتسمون بالخطورة عندما يمتلك (آداما) تراوري الكرة. يمكننا رؤية ذلك. عدنا للمباراة عبر هدف رائع، وسيطرنا على المباراة قبل أن يضعوا قدماً فيها. لقد تسببوا لنا في مشاكل هائلة. التعادل ليس نتيجة جيدة».
وخاض كودي جاكبو لاعب ليفربول الجديد القادم من أيندهوفن مباراته الأولى من البداية بعد انضمامه للفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. وقال كلوب: «لقد كان (جاكبو) جاهزاً للمباراة. الخطوة الأولى لم تكن سهلة. لا يمكننا أن نتوقع أن يكون رائعاً لكنه أظهر علامات جيدة. يجب أن نضعه في مراكز أفضل لكن هذا سيأتي في وقت لاحق بلا شك».ويذكر أن قرعة الدور الرابع قد جاءت متوازنة ووضعت مانشستر يونايتد أمام ريدينغ بالدور الرابع.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!