منافسة ساخنة بين الأميركيين غاتلين وغاي في لقاء موناكو للقوى

في ظل غياب بطل سباقات السرعة الجامايكي بولت حامل الرقم العالمي

غاتلين (في المنتصف) يتفوق على غاي وباول في لقاء لوزان الأسبوع الماضي (أ.ب)
غاتلين (في المنتصف) يتفوق على غاي وباول في لقاء لوزان الأسبوع الماضي (أ.ب)
TT

منافسة ساخنة بين الأميركيين غاتلين وغاي في لقاء موناكو للقوى

غاتلين (في المنتصف) يتفوق على غاي وباول في لقاء لوزان الأسبوع الماضي (أ.ب)
غاتلين (في المنتصف) يتفوق على غاي وباول في لقاء لوزان الأسبوع الماضي (أ.ب)

يشهد لقاء موناكو الدولي لألعاب القوى، المرحلة العاشرة من الدوري الماسي، اليوم منافسة نارية في سباقي 100 و1500 متر.
في سباق 100 متر، تتجدد المنافسة بين الأميركيين جاستين غاتلين وتايسون غاي في مونت كارلو بعدما حسمها الأول الخميس الماضي في لقاء لوزان السويسري بقطعه المسافة بزمن 75.‏9 ثوان مقابل 92.‏9 لغاي الثالث.
ويشهد لقاء الإمارة مشاركة 5 عدائين نزلوا تحت 90.‏9 ثوان وهم فضلا عن غاتلين وغاي (87.‏9 ث)، مواطنهما الواعد تريفون بروميل (84.‏9 ث) والترينيدادي كيستون بيدمان (86.‏9 ث) والفرنسي جيمي فيكو (86.‏9 ث).
وحقق غاتلين بطل أولمبياد 2004 في أثينا وحامل الثنائية العالمية في هلسنكي عام 2005 (100 و200 متر)، نتائج جيدة هذا الموسم ويبدو المرشح الأبرز في الوقت الحالي بالنظر إلى تحقيقه أفضل توقيتين هذا الموسم في سباقي 100 متر (74.‏9 ثوان) و200 متر (68.‏19 ثانية) في ظل غياب ملك سباقات السرعة الجامايكي أوساين بولت حامل الرقم العالمي في سباقي 100 و200 متر.
ويعاني بولت من مشكلة في ساقه اليسرى، اضطرته إلى الانسحاب من لقاءي باريس سان دوني ولوزان، بيد أنه سيكون حاضرا في لقاء لندن، المرحلة الحادية عشرة من الدوري الماسي، في 24 و25 يوليو (تموز) في الملعب الأولمبي بمناسبة الذكرى الثالثة لدورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها عاصمة الضباب عام 2012.
وكان بولت أعلن أواخر الشهر الماضي انسحابه من بطولة جامايكا التي لم تكن ضمن برنامجه الإعدادي هذا الموسم، ولكنه بعد بدايته المخيبة في الهواء الطلق قرر إضافتها في محاولة لاستعادة الثقة وكان مقررا أن يخوض سباق 100 متر. ولم يؤثر انسحابه من بطولة جامايكا المؤهلة إلى مونديال 2015 لأنه مؤهل مباشرة باعتباره بطلا للعالم في سباقي 100 و200 متر.
وفي سباق 1500 متر، ستشتد المنافسة بين الثلاثي الكيني أسبيل كيبروب والبريطاني محمد فرح والجزائري توفيق مخلوفي. ومنذ 2011، تقاسم هذا الثلاثي جميع الألقاب الكبرى في سباقي 1500 م و5 آلاف متر.
ويعرف كيبروب لقاء موناكو جيدا، حيث حقق أفضل 3 أرقام له في سباق 1500 متر على ملعب لويس الثاني في الإمارة بالإضافة إلى أفضل توقيت شخصي له في سباق 800 متر. وسجل كيبروب 72.‏27.‏3 دقائق في سباق 1500 متر في موناكو عام 2013 وهو خامس أفضل رقم في تاريخ المسافة، علما بأن الرقم القياسي العالمي هو 00.‏26.‏3 دقائق (في 14 يوليو عام 1998 في روما) بحوزة المغربي هشام الكروج الذي يملك أيضا الرقم القياسي لسباق موناكو (34.‏27.‏3 دقائق وسجله في 19 يوليو 2002).
وأكد كيبروب بطل العالم في سباق 1500 متر في النسختين الأخيرتين عامي 2011 في دايغو و2013 في موسكو ودورة الألعاب الأولمبية في بكين عام 2008، تألقه الجيد هذا الموسم بإحرازه المركز الأول في سباق الميل في لقاء أوسلو في 11 يونيو (حزيران) الحالي.
في المقابل، قرر فرح، بطل المسافات الطويلة دون منازع، المشاركة في سباق 1500 للمرة الأولى منذ عامين وتحديدا في لقاء موناكو عندما حقق رقمًا قياسيًا أوروبيا هو 81.‏28.‏3 دقائق وهو السباق نفسه الذي حقق فيه كيبروب أفضل توقيت في مسيرته.
ولم يخسر فرح بطل العالم في سباق 5 آلاف متر بالنسختين الأخيرتين (2011 و2013) و10 آلاف متر عام 2013، وسباقي 5 آلاف متر و10 آلاف متر في أولمبياد لندن عام 2012، سوى سباقين منذ بداية عام 2011، الأول في 5 آلاف متر والثاني في 10 آلاف متر
من جهته، يملك مخلوفي ذكريات جميلة في موناكو، حيث حقق أفضل رقمين له في المسافة. فبعد أن سجل 94.‏32.‏3 دقائق عام 2010، حقق 80.‏30.‏3 دقائق بعد عامين وبعدها بأسابيع قليلة نال ذهبية دورة الألعاب الأولمبية في لندن. ويمني مخلوفي النفس بالنزول تحت حاجز 30.‏3 دقائق وتحسين رقمه القياسي الشخصي الذي سجله في لقاء الدوحة العام الماضي وهو 40.‏30.‏3 دقائق.
ويشهد السباق أيضا مشاركة الأميركي ماتيو سنتروفيتس صاحب برونزية مونديال 2011 وفضية مونديال 2013، والنيوزيلندي نيك ويليس صاحب فضية أولمبياد لندن، والنرويجي هنريك إينغبريشتسن بطل أوروبا عام 2012 والوصيف عام 2014.



لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».


قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
TT

قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
  • شهد حفل سحب قرعة كأس العالم لكرة القدم، الجمعة، رقماً قياسياً بحضور 64 دولة، أي أكثر من 30 في المائة من أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
  • قام «فيفا» بزيادة عدد المنتخبات المشارِكة في البطولة من 32 إلى 48 منتخباً، وحَجَزَ 42 منتخباً مقاعدهم قبل مراسم القرعة.
  • المنتخبات الـ22 الأخرى التي كانت في حفل سحب القرعة سوف تخوض مباريات الملحقَين الأوروبي والعالمي، في مارس (آذار) المقبل، لتحديد المنتخبات الـ6 التي ستتأهل للمونديال.
  • تُقام 104 مباريات بدلاً من 64 في بطولة كأس العالم التي ستقام بين يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، في 16 ملعباً بأميركا الشمالية (في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا).
  • حضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القرعة التي احتضنها «مركز كيندي» في العاصمة الأميركية واشنطن.