سيتي في اختبار صعب أمام تشيلسي... وانتقادات لمدرب آرسنال لانفعاله على حكام مباراة نيوكاسل

تهديدات بإقالة لامبارد ورودجرز مدربي إيفرتون وليستر سيتي بعد الاقتراب من مناطق الهبوط

لاعبو آرسنال يحيطون بالحكم معترضين ومطالبين باحتساب ركلة جزاء ضد نيوكاسل (أ.ب)
لاعبو آرسنال يحيطون بالحكم معترضين ومطالبين باحتساب ركلة جزاء ضد نيوكاسل (أ.ب)
TT

سيتي في اختبار صعب أمام تشيلسي... وانتقادات لمدرب آرسنال لانفعاله على حكام مباراة نيوكاسل

لاعبو آرسنال يحيطون بالحكم معترضين ومطالبين باحتساب ركلة جزاء ضد نيوكاسل (أ.ب)
لاعبو آرسنال يحيطون بالحكم معترضين ومطالبين باحتساب ركلة جزاء ضد نيوكاسل (أ.ب)

يخوض مانشستر سيتي، ثاني الترتيب والساعي لتعويض تعادله الأخير مع إيفرتون، رحلة محفوفة بالمخاطر عندما يحل ضيفاً على تشيلسي اليوم في ختام المرحلة التاسعة عشرة للدوري الإنجليزي.
وفي وقت ارتفعت فيه حدة المنافسة بين فرق المربع الذهبي، يأمل سيتي العودة لسكة الانتصارات والاستفادة من إهدار آرسنال المتصدر لنقطتين بالتعادل مع ضيفه نيوكاسل ثالث الترتيب، لكي يقلص الفارق معه إلى 5 نقاط.
وكان سيتي استهل عودته في الدوري بعد التوقف بفوزه على مضيفه ليدز يونايتد 3 - 1 الأسبوع الماضي، قبل أن يتعادل على أرضه مع إيفرتون 1 – 1، على رغم افتتاحه للتسجيل عبر «ماكينة الأهداف» المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند، ليرفع الأخير رصيده في صدارة الهدافين إلى 21 هدفاً في 15 مباراة.
ويضع الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق لسيتي آمالاً كبيرة على هالاند الذي وصل رصيد أهدافه إلى 27 هدفاً في 21 مباراة في كل المسابقات منذ انتقاله لبطل إنجلترا الصيف الماضي من بوروسيا دورتموند الألماني.

أرتيتا منفعلاً على الحكام (رويترز)

ورفع هالاند رصيد أهدافه في الدوري الإنجليزي فقط إلى 21 هدفاً في 15 مباراة، ليصبح أسرع لاعب يسجل هذا العدد من الأهداف. وقال غوارديولا: «إذا حطم أرقاماً قياسية وسجل المزيد من الأهداف فإن هذا جيد لأنه يساعدنا على الفوز بالمباريات. عندما يقدم كل لاعب أفضل ما عنده فهذا هو المطلوب للفريق. أتمنى أن يستمر في التطور كلاعب كرة قدم، لأنني أشعر أن بإمكانه فعل المزيد. إنه صغير، ولديه العقلية لفعل هذا».
من جهته، ما زال وضع تشيلسي بقيادة المدرب غراهام بوتر يثير قلق جماهيره خاصة بعد التعادل الأخير الأحد مع نوتنغهام فورست 1 - 1. وبعد بداية إيجابية لبوتر كخليفة للألماني توماس توخيل في سبتمبر (أيلول) الماضي، واصل الفريق نزيف النقاط ليحتل المركز الثامن بالقائمة.
وقال بوتر: «بالنسبة لنا يتعلق الأمر بالمباراة التالية ومحاولة التطور، لدينا طريق طويل لنقطعه لذا سيكون من الخطأ التفكير فيما يمكن أن يحدث في غضون خمسة أشهر، نحن بحاجة لثبات المستوى».

لامبارد مهدد بالإقالة من تدريب إيفرتون (إ.ب.أ)

ورغم طلب التدعيم أشار بوتر إلى أنه لن يشتت نفسه ولاعبيه بما سيجرى في سوق الانتقالات الشتوية التي بدأت مع العام الجديد وتستمر لنهاية الشهر الحالي.
وكان ديفيد داترو فوفانا، المنضم حديثاً إلى تشيلسي قادماً من مولده النرويجي، متواجداً في استاد «سيتي جراوند» في مباراة فورست، وتشير تقارير النادي اللندني بصدد ضم بينوا بادياشيلي من موناكو الفرنسي.
وقال بوتر بشأن التكهنات حول انتقالات اللاعبين: «هو جزء من الموسم علينا جميعاً أن نتعامل معه، ستكون هناك ضوضاء ووسائل إعلام يجب أن تقدم محتوى على مدار 24 ساعة، سوق الانتقالات يمنح الناس فرصة للتحدث بشأن بعض الأمور، لذلك هذا شيء طبيعي. هو جزء من كرة القدم الحديثة وعلينا التعامل معه».
على جانب آخر، تعرض الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال لانتقادات بسبب انفعاله الغاضب المبالغ فيه على حكم مباراة فريقه ضد نيوكاسل التي انتهت بالتعادل السلبي مساء أول من أمس.
ويرى أرتيتا أن آرسنال كان مسيطراً تماماً على المواجهة أمام نيوكاسل ويستحق ضربتي جزاء، وأن الحكم كان سبباً في إهدار الفريق لنقطتين على ملعبه للمرة الأولى هذا الموسم.
وشوهد أرتيتا وهو يقفز صارخاً في الحكم الرابع على خط الملعب أكثر من مرة، منتقداً حكم الساحة أندرو مادلي ومطالباً باحتساب ضربتي جزاء لفريقه، كما دخل في جدل مع مدرب نيوكاسل إيدي هاو. ولم تلق تصرفات المدرب الإسباني استحساناً من جانب نقاد كرة القدم في إنجلترا، كما وجدها القائمون على اللعبة بمثابة ضغط على الحكم الذي أجاد بشكل كبير في قيادة المباراة.
وكان المدرب الإسباني يعتقد أن فريقه يستحق الحصول على ركلتي جزاء، وبخاصة في اللعبة الثانية بالوقت القاتل عندما اصطدمت كرة غرانيت تشاكا بيد جيكوب ميرفي لاعب نيوكاسل رغم أن ذراع الأخير كانت في وضع «طبيعي» وكان الارتطام من مسافة قريبة جداً.
ووصف أرتيتا هذه الواقعة وقبلها عندما جذب دان بيرن مدافع نيوكاسل قميص غابرييل ماغاليس داخل منطقة الجزاء في الشوط الثاني، بأنها «فضيحة».
وعلق غاري نيفيل المحلل في شبكة «سكاي سبورتس» على هذه الواقعة قائلاً: «لا تستحق تماماً ركلة جزاء» وقد يتفق أيضاً غالبية مشجعي آرسنال على أن أرتيتا أخطأ وأن القضية الحقيقية كانت افتقار الفريق للدهاء في اللقاء.

سيتي يضع آماله على هالاند أمام تشيلسي (رويترز)

وتسبب هذا الجدل في الدقائق الأخيرة من التعادل السلبي في صرف الانتباه عن الطريقة التي تعامل بها نيوكاسل بفعالية مع آرسنال وربما كان هذا هو سبب غضب أرتيتا الشديد.
وبصرف النظر عن موجة الضغط المبكر على المنافس، تعطلت خطوط الإمداد الهجومية لآرسنال بشكل سيئ طوال المباراة ونادراً ما هدد باختراق دفاع الفريق الزائر. ولم يظهر بوكايو ساكا بالشكل المطلوب وكذلك تلاشت خطورة البرازيلي غابرييل مارتينيلي تاركاً آرسنال يحاول شق طريقه عبر خط الوسط أمام منافس يلعب بانضباط دفاعي كبير.
ولعب إيدي هاو مدرب نيوكاسل بخطة مثالية نجحت في إيقاف خطورة مهاجمي آرسنال، ما سيضع ضغوطاً على أرتيتا للبحث عن حلول بديلة في الأسابيع المقبلة لأنه سيواجه منافسين يلعبون بشكل مماثل، وربما أكثر شراسة. وربما تكون هذه النتيجة بمثابة إنذار لآرسنال المتطلع لمنصة التتويج لأول مرة منذ عام 2004، واختبار لمدى تقدم وتطور الفريق تحت قيادة أرتيتا.
وقبل عام واحد كان آرسنال خارج المراكز الأربعة الأولى وشهد مطلع العام الجديد وقتها خروجه من بطولتين محليتين للكأس إضافة إلى خسارة النقاط في الدوري. لكنه خسر الآن مرة واحدة في الدوري طوال الموسم وحافظ على شباكه نظيفة ثماني مرات في 17 مباراة وسجل 40 هدفاً وهو رقم لم يتفوق عليه سوى مانشستر سيتي.
لذا فإن التعادل دون أهداف مع نيوكاسل ثالث الترتيب ليس سبباً حقيقياً للقلق، بل الخوف أن يكون بداية لسلسلة من التراجع. وقال السويسري تشاكا: «إذا أخبرنا أحدهم في يناير (كانون الثاني) أننا سنكون في هذا الوضع لشعرنا بالدهشة. علينا الاستمرار، ومواصلة العمل على التفاصيل الصغيرة والتركيز للمباراة القادمة. إنها مجرد نقطة بالطبع ولكن هذه النقطة قد تكون كبيرة في نهاية الموسم».
ومع احتمال تقليص مانشستر سيتي حامل اللقب الفارق إلى خمس نقاط اليوم حال فوزه على تشيلسي، سيحتاج آرسنال إلى التنفس بعمق والهدوء خلال الشهر المقبل حيث تنتظره مواجهات أمام توتنهام ثم مانشستر يونايتد وسيتي.
ويرى أرتيتا أن آرسنال كان مسيطراً تماماً على المواجهة أمام نيوكاسل ويستحق ضربتي جزاء، وأن الحكم كان سبباً في إهدار الفريق لنقطتين على ملعبه للمرة الأولى هذا الموسم، وأبدى تحسره لعدم معاقبة الحكم لمدافع نيوكاسل دان برن بعد تسببه في خلع قميص غابرييل ماغاليس داخل منطقة الجزاء في الشوط الثاني، في الوقت الذي أحاط فيه لاعبو آرسنال بالحكم في الوقت بدل الضائع بعد لمسة يد محتملة ضد البديل جاكوب ميرفي داخل منطقة الجزاء.
وقال أرتيتا: «أشعر بالفخر حقاً للطريقة التي لعبنا بها، الطريقة التي سيطرنا بها على المباراة منذ البداية».
وأضاف: «افتقدنا البريق في الثلث الأخير لتسجيل هدف السبق، للوصول إلى اللحظة المناسبة وقليلاً من مهارة إنهاء الهجمات، لكن لاحت لنا عدة فرص وكانت هناك مخالفتان واضحتان، كلاهما. واضح تماماً ضربة جزاء».
وفي مانشستر يونايتد أعرب المدرب الهولندي إريك تن هاغ عن ارتفاع ثقته في تشكيلته بعد الفوز على بورنموث بثلاثية نظيفة عززت موقع الفريق في المركز الرابع بفارق الأهداف عن نيوكاسل الثالث مع مباراة مؤجلة في حوزته.
وقادت أهداف البرازيلي كاسيميرو ولوك شو وماركوس راشفورد، يونايتد للفوز للمرة الرابعة توالياً ليقلص الفارق مع آرسنال المتصدر إلى تسع نقاط. وحقق يونايتد أسوأ مجموع نقاط له على الإطلاق في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي ولم يفز باللقب منذ 2013 عندما كان أليكس فيرغسون على رأس القيادة الفنية للفريق. وعلق تن هاغ على حظوظ فريقه في المنافسة على اللقب قائلاً: «لا أعتقد أن يونايتد من المنافسين على اللقب لكن ثقتي في التشكيلة ترتفع وهذه إشارة جيدة. علينا أن نبذل مجهوداً بنسبة 100 في المائة في كل مباراة. إذا حافظنا على هذه الفلسفة فمن الممكن (السعي للفوز باللقب). أمامنا عمل كبير. ما زلنا في يناير ولم نصل بعد لمنتصف الموسم. المباراة القادمة جاءت سريعاً أمام إيفرتون لذلك سنستمتع لمدة 24 ساعة قبل التركيز على المعركة المقبلة».
على جانب آخر، زادت احتمالات إقالة كل من فرانك لامبارد وبريندان رودجرز مدربا إيفرتون وليستر سيتي، بعد أن تجرع الأول هزيمة منكرة على ملعبه 4 - 1 أمام برايتون، والثاني بسقوطه بملعبه أمام فولهام 1 - صفر.
ودخل إيفرتون في دائرة الفرق التي تحوم حول منطقة الهبوط، حيث بات يحتل المركز السادس عشر برصيد 15 نقطة متقدماً بثلاث نقاط على ساوثهامبتون متذيل الترتيب.
وعين إيفرتون لامبارد مدرباً له في يناير عام 2022 بهدف الابتعاد عن شبح الهبوط وهو ما قام به بالفعل قبل آخر مباراة في الموسم الماضي. وبعد 12 شهراً تقريباً فإن مجلس إدارة النادي ربما يشعر بقلق فعلي من تدهور الفريق ويضطر لإجراء تعديل على الجهاز الفني. ووفقاً للشائعات المتداولة سيكون لامبارد هو الضحية الأقرب خلال شهر يناير الحالي، بعد أداء مخيب تسبب في صيحات استهجان من المشجعين في ملعب جوديسون بارك.
وأجرى لامبارد ولاعبوه نقاشاً طويلاً لتفسير ما حدث في مواجهة برايتون، لكن المدرب لم يكشف عن التفاصيل، وقال للصحافيين: «لن أكشف عن الحديث الذي دار في غرفة الملابس. الكرة في ملعبنا لتصحيح الأخطاء وسنواجه مانشستر يونايتد في غضون أيام قليلة».
وأضاف: «علينا العودة إلى العمل. الأمر بهذه البساطة. أنا مدرب لكرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز وهناك ضغوط تتعلق بالمنصب في أي مكان».
وما يتعرض له لامبارد من تهديدات ينطبق أيضاً على الآيرلندي رودجرز مدرب ليستر سيتي الذي خسر بملعبه «كينج باور» أمام فولهام بهدف سجله الكسندر ميتروفيتش في الدقيقة 17، ليتوقف رصيد الفريق عند 17 نقطة في المركز الثالث عشر وبفارق 5 نقاط عن مناطق الهبوط.
وما زال يعتقد رودجرز أنه قادر على تحسين نتائج الفريق رغم تلقيه 3 خسائر متتالية منذ استئناف المسابقة بعد كأس العالم.
ولم يتعاقد رودجرز مع أي لاعب بشكل دائم منذ توليه قيادة ليستر سيتي في عام 2019، لكن المدير الفني الآيرلندي الشمالي واثق من أن هذا الأمر سيتغير خلال هذا الشهر، حيث يسعى ملاك النادي للتعاقد مع جناح وظهير أيسر ومدافع. وتشير تقارير إلى أن النادي يسعى للتعاقد مع جناح تشيلسي السابق جيريمي بوغا، واستعارة مايكل كين الذي سبق له اللعب في صفوف ليستر سيتي من قبل.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.