البرلمان اليوناني يوافق بالأغلبية على خطة الإنقاذ الأوروبية

انشقاق في الحزب الحاكم بعد تمرد 39 نائبًا بينهم وزراء ورئيسة البرلمان

رئيس الوزراء ووزير المالية اليونانيين خلال جلسة التصويت في البرلمان (أ ب)
رئيس الوزراء ووزير المالية اليونانيين خلال جلسة التصويت في البرلمان (أ ب)
TT

البرلمان اليوناني يوافق بالأغلبية على خطة الإنقاذ الأوروبية

رئيس الوزراء ووزير المالية اليونانيين خلال جلسة التصويت في البرلمان (أ ب)
رئيس الوزراء ووزير المالية اليونانيين خلال جلسة التصويت في البرلمان (أ ب)

بعد جلسة مناقشات ماراثونية حول التصويت علي خطة الإنقاذ الثالثة التي تم الاتفاق عليها بين رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس والشركاء في أوروبا الاثنين الماضي، تم تمرير هذه الخطة بموافقة 229 برلمانيا من أصل ثلاثمائة فيما رفضا 64 برلمانيا وامتنع عن التصويت 6 برلمانيين وتغيب أحد الأعضاء عن جلسة التصويت.
وأوضح تسيبراس قبل التصويت أن هذه الخطة وما تتضمنه من حزمة مشاريع تنموية وإعادة هيكلة الديون سوف توقف الحديث عن سيناريو خروج البلاد من اليورو، وأن اتفاق الخامس والعشرين من يونيو (حزيران) أو ما يسمي باتفاق يونكر كان يشمل إجراءات تقشفية صارمة من دون برامج تنموية أو الحديث أن إعادة هيكلة الديون. ودافع تسيبراس عن موقفه قبل التصويت قائلا إنه بينما سيكون من الصعب تنفيذ إصلاحات هيكلية قاسية، فإن الاتفاق سيوفر تمويلا تحتاج إليه اليونان على نحو حرج للأعوام الثلاثة القادمة.
ووجه تسيبراس الانتقادات لرئيس المعارضة ايفانجيلوس ميرماراكيس الزعيم الانتقالي لحزب الديمقراطية الجديدة المحافظ بأنه تابع لأسرة الدائنين وهؤلاء الذين أوصلوا البلاد إلى هذه الحالة، أما زعيم المعارضة فتساءل كيف لرئيس الوزراء أن يشيد بالخطة في حين أن وزير ماليته السابق يانيس فاروفاكيس يقول إنها سيئة وصوت عليها بلا.
وشهدت جلسة المناقشات انتقادات لاذعة بين المعارضة والحزب الحاكم ولكن من دون تجريح أو أساليب سيئة كما كان معتادا في الماضي، ومن المقرر أن يعلن تسيبراس لاحقا عن تعديل وزاري، حيث من بين الرافضين للخطة خمس وزراء بالإضافة إلى رئيسة البرلمان.
ولم يأت تمرير تلك الإجراءات دون تكلفة سياسية لرئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس حيث كان هناك 39 عضوا من حزبه إما رفضوا تلك الإجراءات صراحة أو امتنعوا عن التصويت أو تغيبوا عن الجلسة. ومع ذلك، تمكن رئيس الحكومة من التعويل على أصوات شريكه في الائتلاف الحكومي، حزب اليونانيين المستقلين القومي، وعلى أصوات أحزاب المعارضة.
وشهد محيط البرلمان احتجاجات عنيفة، وألقى محتجون مناهضون للتقشف قنابل حارقة على الشرطة، وردت شرطة مكافحة الشغب بإطلاق الغاز المسيل للدموع، وأشعل عشرات المحتجين النيران في أجزاء من ميدان سيندغما بوسط أثينا.
وقد عادت شوارع وسط أثينا لتذكرنا بالفترة التي سبقت وصول حزب سيريزا إلى الحكم من قنابل مولوتوف وقنابل مسيلة للدموع وتوتر ساد وسط العاصمة قبالة مبنى البرلمان اليوناني الذي كان قد بدأ مناقشة اقتراح الحكومة بالتصويت لصالح على إجراءات التقشف الجديدة.
وفي اللحظة التي كان قد بدأ فيها البرلمان أعماله قامت مجموعة من الملثمين الذين تسللوا إلى التجمع الاحتجاجي الذي دعا إليه اتحاد موظفي القطاع العام وبدأت في إلقاء قنابل المولوتوف على الشرطة التي كانت توجد عند شارع آمالياس فردت قوات مكافحة الشغب بالقنابل المسيلة للدموع. التي لم تستهدف فقط مجموعة الملثمين وإنما تجمع المحتجين الرئيسي مما أدى إلى انسحاب عدد كبير منهم.
واشتعلت النيران في سيارة لإحدى القنوات التلفزيونية أمام الحديقة الوطنية بعد أن ألقت عليها مجموعة من الفوضويين اللاسلطوين قنبلة مولوتوف، وقامت مجموعة أخرى من اللاسلطويين بإحراق سيارة في ميدان سينداغما وحطموا واجهات محلات تجارية وآلات للصرف الآلي وسط أثينا، واعتقلت الشرطة نحو 50 شخصا من المهاجمين.
من جانبها أعلنت المفوضية الأوروبية، أنَّ اليونان استوفت «بشكل مرضٍ» مطالب منطقة اليورو من أجل إطلاق مفاوضات حول خطة مساعدة جديدة، بعدما صَادَقَ البرلمان على سلسلة إصلاحات، وقالت الناطقة باسم المفوضية للشؤون الاقتصادية: «إن دائني اليونان (البنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي) اعتبروا أنَّ السلطات اليونانية من خلال هذا التصويت استوفت بشكل مرضٍ وسريع الشروط المطلوبة منها في سياق الاتفاق الذي تمَّ التوصل إليه الاثنين».
وفي هذه الأثناء يواصل الاتفاق الذي تم الاثنين الماضي في بروكسل بعد مفاوضات ماراثونية، مساره أمام البرلمانات الأوروبية التي لا بد من موافقة بعضها قبل إطلاق المفاوضات رسميا حول هذه المساعدة المالية الجديدة لمدة ثلاث سنوات، وبعد حصول الاتفاق على الضوء الأخضر من النواب الفرنسيين أول من أمس الأربعاء، سوف يعرضه رئيس الوزراء الفنلندي يوها سيبيلا على شركائه في الائتلاف وبينهم مشككون في أوروبا من حزب «الفنلنديين الحقيقيين» قبل عملية تصويت محتملة في لجنة برلمانية.
كما سيقطع النواب الألمان إجازتهم اليوم الجمعة لمنح الحكومة تفويضا للبحث في إجراءات هذه المساعدة الجديدة ولا يتوقع أن يطرح التصويت أي إشكالية حتى لو أن المستشارة أنجيلا ميركل تواجه امتعاضا متزايدا داخل معسكرها المحافظ.
وارتفعت مؤشرات الأسهم في أوروبا وآسيا إلى أعلى مستوياتها أمس بعد أن أقر البرلمان اليوناني حزمة من إجراءات التقشف طالب بها مقرضو أثينا الدوليون، وبحلول الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي لليونان أمس الخميس قفزت الأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوياتها في ستة أسابيع بعد أن نجح رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس في تمرير أول الإصلاحات التي يطالب بها الدائنون بهدف بدء محادثات بشأن برنامج إنقاذ جديد بمليارات اليورو يستهدف إبقاء اليونان داخل منطقة العملة الموحدة.
وارتفع مؤشر البورصة البريطاني «FTSE 100» بنسبة 0.51 في المائة ليصل إلى مستوى 6788.24 نقطة، كما صعد المؤشر الفرنسي «CAC 40» بنسبة 1.57 في المائة إلى 5.126.50 نقطة، كما ارتفع المؤشر الألماني «DAX» بمقدار 174.92 نقطة ما نسبته 1.52 في المائة إلى مستوى 11714.58 نقطة.
وقفز سهم مجموعة «Alfa Laval» السويدية للأعمال الهندسية 10 في المائة بعد أن أعلنت المجموعة عن ارتفاع أكبر من المتوقع في أرباح الربع الثاني من الأنشطة الرئيسية، وارتفع سهم «Swatch» السويسرية للساعات 4.8 في المائة بعد أن أعلنت المجموعة عن تفاؤلها بالأرباح المتوقعة للعام كله رغم هبوط صافي أرباح النصف الأول نحو 20 في المائة بسبب قوة الفرنك السويسري وأسعار الفائدة السلبية تحت الصفر.
وارتفع المؤشر «STOXX Europe 600» لأسهم شركات السيارات وقطع غيار السيارات 1.4 في المائة ليصبح الرابح الأكبر بين القطاعات بعد أن ساعد الطلب على أنواع السيارات المتوسطة والفارهة في نمو مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا إلى أعلى مستوى شهري في خمس سنوات ونصف السنة في يونيو الماضي.
وفي الأسواق الآسيوية ارتفع مؤشر «نيكاي» القياسي للأسهم اليابانية مقتربا من أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع بعد أن تحسنت شهية المستثمرين للمخاطرة بفضل أنباء عن موافقة برلمان اليونان على خطة الإنقاذ المالي. كما ساعدت تصريحات جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) ليل الأربعاء في رفع الدولار مقابل الين.



أسعار الديزل في ألمانيا ترتفع لمستوى قياسي

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
TT

أسعار الديزل في ألمانيا ترتفع لمستوى قياسي

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)

ارتفع سعر الديزل في ألمانيا بأكثر من 12 سنتاً في غضون يومين، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لبيانات من نادي السيارات الألماني العام.

وحسب بيانات نادي السيارات، بلغ متوسط السعر اليومي على مستوى البلاد للتر الديزل يوم الجمعة 2.291 يورو.

وهذا السعر أقل عن المستوى القياسي الذي تم تسجيله قبل أربع سنوات بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا بثلاثة سنتات فقط.

وتواصل ارتفاع سعر وقود «إي 10» الممتاز، حيث ارتفع بمقدار 4.2 سنت مقارنة بيوم الأربعاء الماضي، ليصل إلى 2.086 يورو.

وكان سعر لتر الديزل يوم الجمعة أعلى بـ54.5 سنت مقابل سعره قبل يوم من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، كما كان لتر البنزين أعلى بـ30.8 سنت.


العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)

ذكرت وكالة الأنباء العراقية، السبت، أن وزارة الكهرباء قالت إن ضخ الغاز الإيراني استؤنف بواقع خمسة ملايين متر مكعب يومياً.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الوزارة احمد موسى، القول: «اليوم تمت معاودة ضخ الغاز الإيراني إلى العراق بواقع خمسة ملايين متر مكعب».

وأضاف أن «محطات الكهرباء كانت قد تأثرت بسبب توقف ضخ الغاز الإيراني بشكل مؤقت نتيجة تعرض حقل (بارس) الإيراني للقصف».

وتعرَّض حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران، لهجمات يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى تأثر إمدادات الغاز للعراق.

كانت وزارة الكهرباء العراقية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيران بشكل كامل، مما أدى إلى خسارة نحو 3100 ميغاواط من القدرة الإنتاجية للمنظومة الوطنية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وقالت الوزارة إن الانقطاع المفاجئ جاء «نتيجة تداعيات التطورات في المنطقة»، مشيراً إلى أن هذا الفقدان الكبير في الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على استقرار التجهيز، خصوصاً أن الوزارة كانت تعمل على تهيئة المحطات للخدمة قبل دخول موسم الذروة.

وأضاف أن «وزير الكهرباء، وكالةً، أوعز برفع حجم التنسيق مع وزارة النفط لتعويض نقص الغاز المفقود من الوقود البديل والمناورة بالغاز الوطني».

يأتي هذا التطور ليضع ضغوطاً إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، في وقت تسعى فيه الحكومة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات عبر مشاريع الغاز المصاحب والربط الكهربائي الإقليمي.


مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
TT

مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)

أعلنت مصر أنها ستنتهي من دفع جميع مستحقات شركات النفط والغاز العالمية، بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، والبالغة 1.3 مليار دولار.

وأوضحت وزارة البترول المصرية، في بيان صحافي، السبت، أن الوزارة تعمل على «الانتهاء من تسوية وسداد جميع مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بنهاية يونيو من العام الحالي».

وقال وزير البترول المصري كريم بدوي، إن «الوزارة عملت على الخفض التدريجي لمستحقات شركاء الاستثمار، من نحو 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى نحو 1.3 مليار دولار حالياً، وتم التنسيق اللازم تمهيداً للانتهاء الكامل من تسويتها بحلول 30 يونيو 2026، بالتوازي مع الالتزام بسداد المستحقات الشهرية بانتظام».

وأضاف الوزير أنه تسديد جميع متأخرات شركاء الاستثمار في القطاع سيتم «بالتوازي مع استمرار الالتزام الكامل بسداد الفاتورة الشهرية، تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في تسوية مستحقات الشركاء، بما يعزز الثقة ويحفز الاستثمار اللازم لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، ومن ثم تقليل الفاتورة الاستيرادية».

وأوضح الوزير أن «الوزارة أولت منذ النصف الثاني من عام 2024 اهتماماً بالغاً لتنفيذ إجراءات تحفيزية للاستثمار أسهمت في تقليص المستحقات المتراكمة مع الانتظام في السداد الشهري أولاً بأول، كما عملت بصورة تكاملية مع عدد من وزارات ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها البنك المركزي المصري ووزارة المالية، لمعالجة هذا الملف وخفض المستحقات، وذلك بمتابعةٍ ودعمٍ متواصلَين من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي».

ونتيجة لهذه الإجراءات والمحفزات والالتزام بالسداد الشهري، وفقاً للوزير، «تم احتواء ووقف تراجع الإنتاج الذي نتج عن تباطؤ الاستثمارات منذ العام المالي 2021 - 2022، بسبب تأخر سداد المستحقات في ظل التحديات الاقتصادية التي شهدتها تلك الفترة».

وشهد قطاع الطاقة في مصر خلال الفترة القليلة الماضية، مجموعة من الاكتشافات الغازية، التي أسهمت في زيادة الإنتاج وقللت من فاتورة الاستيراد الشهرية؛ قبل بداية حرب إيران، التي رفعت أسعار النفط والغاز وتضغط على فاتورة استيراد الطاقة في مصر.

وقال بدوي إن الخطوات التي اتخذتها الوزارة، من حيث تسديد المستحقات وتقديم المحفزات اللازمة، «انعكست إيجاباً علي إعادة تنشيط استثمارات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول».

ولفت إلى أن القطاع يواصل العمل علي زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية من خلال تنفيذ خطة طموحة لحفر نحو 101 بئر استكشافية للبترول والغاز خلال عام 2026، ضمن خطة خمسية تستهدف حفر أكثر من 480 بئراً في مختلف المناطق البترولية، إلى جانب خطط تنمية الحقول القائمة التي يجري تنفيذها بوتيرة سريعة ومكثفة.

وأشار بدوي إلى أن استعادة الثقة مع الشركاء شجعت الشركات العالمية العاملة في مصر على توسيع أعمالها خلال السنوات الخمس المقبلة وتبني الوزارة خطة خمسية بالتعاون مع شركائها لزيادة الاكتشافات والإنتاج، موضحاً أن شركة «إيني» الإيطالية أعلنت خطة استثمارية بنحو 8 مليارات دولار، و«بي بي» البريطانية بنحو 5 مليارات دولار، و«أركيوس» الإماراتية بنحو ملياري دولار، إلى جانب تعزيز «شل» العالمية استثماراتها في البحث عن الغاز وإنتاجه في البحر المتوسط، وكذلك توسع شركة «أباتشي» في استثماراتها لإنتاج الغاز والزيت الخام في الصحراء الغربية وزيادة مناطق البحث والاستكشاف للشركة في مصر خلال العام الماضي، حيث يبلغ حجم استثمارات الشركة ما يفوق 4 مليارات دولار.