سيارة تعمل بوقود النفايات البلاستيكية

السيارة الجديدة «برتون جي بي 110». (برتون )
السيارة الجديدة «برتون جي بي 110». (برتون )
TT

سيارة تعمل بوقود النفايات البلاستيكية

السيارة الجديدة «برتون جي بي 110». (برتون )
السيارة الجديدة «برتون جي بي 110». (برتون )

كشفت شركة برتون الإيطالية النقاب عن تصميم لسيارة عالية الأداء تعمل بالوقود المصنوع من النفايات البلاستيكية، ويمكن أن تصل سرعتها إلى 240 ميلاً في الساعة، حسب صحيفة (الديلي ميل) البريطانية. وتستخدم السيارة (برتون جي بي 110) الجديدة «الوقود المحدد»، وهي طريقة حاصلة على براءة اختراع لتحويل مخلفات البولي - كربونات، مثل القوارير البلاستيكية، إلى وقود سائل. ولم تكشف الشركة عن سعر السيارة، لكنها تقول إنها ستكون «أقرب إلى قطعة فنية» تسمح بسلسلة من التعديلات لتناسب «الأذواق الراقية والهوية الفريدة». وقد أطلقت النسخة المحدودة من 33 سيارة بمناسبة الذكرى السنوية الـ110 للشركة، ولكنها لن تُسلّم إلى العملاء حتى ربيع 2024. وقد كشفت الشركة عن معطيات فنية للسيارة تظهر تصميمها، ما يشير إلى أنها نفسها ما زالت قيد التجميع الصناعي.
وقال جيوفاني سابيو، مدير المشروع والتصميم: «إنها تواصل تراث برتون في مجال السيارات، وهي تفسير معاصر للحمض النووي لبرتون».
وإنها تعد تكريماً لتصميماتها الرائدة من الخمسينات والسبعينات، مع دمج الخطوط الناعمة والمستديرة من الخمسينات مع أنماط حادة الحواف من تصاميم السبعينات.



افتتاح الألعاب البارالمبية: الرياضيون الروس يسيرون تحت علم بلادهم

الوفد الروسي خلال حفل الافتتاح (أ.ف.ب)
الوفد الروسي خلال حفل الافتتاح (أ.ف.ب)
TT

افتتاح الألعاب البارالمبية: الرياضيون الروس يسيرون تحت علم بلادهم

الوفد الروسي خلال حفل الافتتاح (أ.ف.ب)
الوفد الروسي خلال حفل الافتتاح (أ.ف.ب)

شارك الرياضيون الروس في العرض الافتتاحي لدورة الألعاب البارالمبية الشتوية الجمعة تحت علم بلادهم، لكنهم تعرّضوا لصافرات الاستهجان من بعض المتفرجين في فيرونا.

وطغى الجدل على التحضيرات لهذا الحدث، بعد قرار اللجنة الأولمبية البارالمبية الدولية السماح للرياضيين الروس بالمنافسة تحت علمهم للمرة الأولى منذ عام 2014، في خطوة دفعت العديد من الدول، بينها أوكرانيا، إلى مقاطعة حفل الافتتاح.


التلفزيون الإيراني يهاجم لاعبات منتخب بلاده: «خائنات في زمن الحرب»!

لاعبات إيران قبل بدء مباراة كوريا الجنوبية (الاتحاد الآسيوي)
لاعبات إيران قبل بدء مباراة كوريا الجنوبية (الاتحاد الآسيوي)
TT

التلفزيون الإيراني يهاجم لاعبات منتخب بلاده: «خائنات في زمن الحرب»!

لاعبات إيران قبل بدء مباراة كوريا الجنوبية (الاتحاد الآسيوي)
لاعبات إيران قبل بدء مباراة كوريا الجنوبية (الاتحاد الآسيوي)

وصفت قناة التلفزيون الرسمية في إيران لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات بـ«خائنات زمن الحرب»، بعد امتناعهن عن غناء النشيد الوطني قبل إحدى مباريات بطولة كأس آسيا المقامة في أستراليا.

وبحسب شبكة The Athletic, أطلق هذا الوصف المذيع الإيراني محمد رضا شهبازي خلال برنامج بثّته القناة الرسمية، حيث قال إن اللاعبات يجب أن يواجهن «عقوبات صارمة» بسبب ما وصفه بـ«العار وغياب الوطنية»، وذلك بعد انتشار مقطع عبر منصة «إكس» يظهر صمت اللاعبات أثناء عزف النشيد الوطني.

وجاءت هذه الواقعة في ظل ظروف سياسية وعسكرية حساسة تعيشها إيران، مع استمرار الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على البلاد، والتي أدت إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، ما أشعل سلسلة من الهجمات الانتقامية في المنطقة.

في المقابل، عبّر اتحاد اللاعبين المحترفين في كرة القدم (فيفبرو) لآسيا–أوقيانوسيا عن قلقه من الهجوم الإعلامي الذي تعرضت له اللاعبات، مؤكداً أنه تواصل مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والاتحاد الدولي (فيفا)، مطالباً بالتدخل العاجل.

وقال الاتحاد في بيان: «كتبنا إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، كما تواصلنا مع السلطات الأسترالية، لضمان بذل كل الجهود الممكنة لحماية سلامة اللاعبات».

وأضاف البيان أن الاتحاد يشعر بقلق بالغ من التقارير التي تشير إلى أن اللاعبات قد يواجهن مخاطر حقيقية عند عودتهن إلى إيران بعد انتهاء البطولة، خاصة بعد الانتقادات العلنية التي بثها التلفزيون الرسمي ضدهن.

وكان منتخب إيران قد التزم الصمت أثناء عزف النشيد الوطني قبل مباراته الافتتاحية في كأس آسيا أمام كوريا الجنوبية في وقت سابق من الأسبوع.

لكن اللاعبات غنين النشيد لاحقاً قبل المباراة الثانية أمام أستراليا بعد ثلاثة أيام، حيث وقفن وحيين العلم أثناء عزفه.

وأكد موقع «The Athletic» أنه تحقق من صحة المقطع التلفزيوني، كما تواصل مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والاتحاد الدولي والاتحاد الإيراني لكرة القدم والحكومة الأسترالية للحصول على تعليق رسمي.

وخلال البث التلفزيوني قال المذيع شهبازي: «الخونة في زمن الحرب يجب التعامل معهم بصرامة أكبر».

وأضاف: «أي شخص يتخذ خطوة ضد بلاده في ظروف الحرب يجب أن يواجه إجراءات أكثر شدة».

وأشار إلى واقعة عدم غناء النشيد الوطني قائلاً إن الأمر «لم يعد مجرد احتجاج رمزي»، مضيفاً أن ما حدث يمثل «قمة العار وانعدام الوطنية»، ودعا إلى التعامل مع اللاعبات باعتبارهن «خائنات في زمن الحرب».

يرتبط النشيد الوطني الإيراني ارتباطاً وثيقاً بثورة عام 1979 التي أطاحت بالنظام الملكي وأقامت نظاماً دينياً يقوده رجال الدين، والذي كان يتزعمه حتى وفاته آية الله روح الله الخميني.

وليست هذه المرة الأولى التي يرفض فيها لاعبو إيران غناء النشيد الوطني في مناسبة دولية. ففي كأس العالم 2022، امتنع لاعبو المنتخب الإيراني للرجال عن غنائه قبل مباراتهم الأولى أمام إنجلترا، قبل أن يغنوه في المباريات التالية أمام ويلز والولايات المتحدة، وذلك على خلفية الاحتجاجات الواسعة داخل البلاد في ذلك الوقت.

وفي تصريح يوم الأربعاء، قالت مهاجمة المنتخب الإيراني سارة ديدار إن الفريق يشعر «بالقلق والحزن» بسبب الأوضاع في البلاد، خصوصاً مع وجود عائلات اللاعبات داخل إيران خلال الحرب الجارية.

وكان المنتخب الإيراني قد خسر أول مباراتين في البطولة، لكنه سيخوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام الفلبين يوم الأحد. ويحتاج الفريق إلى الفوز بفارق عدة أهداف من أجل الحفاظ على فرصه في التأهل إلى الدور ربع النهائي ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في مجموعاتها.

وتأتي هذه التطورات في وقت يحيط فيه الغموض بمشاركة إيران في كأس العالم للرجال 2026 المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء إنه «لا يهتم حقاً» بما إذا كانت إيران ستشارك في البطولة أم لا.


البحرين: حظر التجمعات في الشوارع والميادين العامة

يهدف حظر التجمعات إلى الحفاظ على سلامة الناس وتعزيز إجراءات الحماية المدنية (بنا)
يهدف حظر التجمعات إلى الحفاظ على سلامة الناس وتعزيز إجراءات الحماية المدنية (بنا)
TT

البحرين: حظر التجمعات في الشوارع والميادين العامة

يهدف حظر التجمعات إلى الحفاظ على سلامة الناس وتعزيز إجراءات الحماية المدنية (بنا)
يهدف حظر التجمعات إلى الحفاظ على سلامة الناس وتعزيز إجراءات الحماية المدنية (بنا)

أعلن مجلس الدفاع المدني البحريني، الجمعة، حظر التجمعات في الشوارع والميادين العامة، وذلك حفاظاً على سلامة الناس، وتعزيزاً لإجراءات الحماية المدنية.

وذكرت «وكالة الأنباء البحرينية» أن القرار جاء حفاظاً على الالتزام بمسؤوليات السلامة العامة في ظل ما تتعرض له البلاد من عدوان إيراني سافر، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيَّرة، وما يُشكِّله ذلك من خطورة كبيرة على سلامة المواطنين والمقيمين.

وأعلنت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الجمعة، أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مشيرة إلى أنها دمَّرت منذ بدء العدوان الغاشم 78 صاروخاً و143 طائرة مسيَّرة استهدفت البلاد.

وعدَّت القيادة العامة، في بيان، استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.