أوكرانيا تنقل الحرب إلى الداخل الروسي

3 قتلى في ثاني هجوم على قاعدة جوية... وموسكو تعلن مقتل «مخرّبين»

جنود أوكرانيون يطلقون قذائف «سيزار» فرنسية الصنع باتجاه مواقع روسية في دونيتسك أمس (أ.ب)
جنود أوكرانيون يطلقون قذائف «سيزار» فرنسية الصنع باتجاه مواقع روسية في دونيتسك أمس (أ.ب)
TT

أوكرانيا تنقل الحرب إلى الداخل الروسي

جنود أوكرانيون يطلقون قذائف «سيزار» فرنسية الصنع باتجاه مواقع روسية في دونيتسك أمس (أ.ب)
جنود أوكرانيون يطلقون قذائف «سيزار» فرنسية الصنع باتجاه مواقع روسية في دونيتسك أمس (أ.ب)

فيما بدا اتهاماً لأوكرانيا بنقل الحرب إلى العمق الروسي، حمّلت موسكو، أمس الاثنين، كييف، مسؤولية استهداف قاعدة جوية داخل الأراضي الروسية بطائرة مسيّرة، في ثاني هجوم من نوعه الشهر الحالي.
وذكرت المصادر العسكرية الروسية أنه تم إسقاط طائرة أوكرانية من دون طيار عندما كانت تقترب من قاعدة إنغلز في منطقة ساراتوف في الجنوب الروسي، ليلاً، على بُعد نحو 600 كيلومتر من أوكرانيا، و«نتيجة لسقوط حطام الطائرة، قُتل ثلاثة فنيين روس كانوا على أرض المطار». وأكد الحاكم الإقليمي مقتل ثلاثة جنود في الهجوم.
كذلك، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (إف إس بي)، أمس، أنه قتل، الأحد، مجموعة مخرّبين حاولوا الدخول إلى منطقة حدودية روسية، قادمين من أوكرانيا، مضيفاً أن أسلحة أجنبية و«متفجرات» كانت بحوزتهم.
في غضون ذلك، دعت أوكرانيا، أمس، إلى استبعاد روسيا من الأمم المتحدة بعد أكثر من عشرة أشهر على بدء اجتياح القوات الروسية، وهو مطلب لا يتمتع بأي فرص للنجاح في ظل تمتع موسكو بحق النقض في مجلس الأمن الدولي.
وقالت الخارجية الأوكرانية، في بيان، إن «أوكرانيا تدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة (...) إلى حرمان روسيا الاتحادية من وضعها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي واستبعادها كلياً من الأمم المتحدة».
وأشارت الخارجية الأوكرانية إلى أن روسيا «تحتل بشكل غير قانوني مقعد الاتحاد السوفياتي في مجلس الأمن الدولي» منذ عام 1991 وتفككه إلى 15 دولة جديدة، مضيفة أن «روسيا مغتصبة لمقعد الاتحاد السوفياتي» في الأمم المتحدة.
... المزيد


مقالات ذات صلة

وزير: أوكرانيا ستغطي 4000 كيلومتر من الطرق بشبكات مضادة للمسيَّرات

أوروبا أوكرانيا تعمل على ​وضع شبكات مضادة للطائرات المسيَّرة فوق الطرق بالمناطق الأمامية (أ.ب)

وزير: أوكرانيا ستغطي 4000 كيلومتر من الطرق بشبكات مضادة للمسيَّرات

قال وزير الدفاع الأوكراني ميخائيلو فيدوروف، الأربعاء، إن أوكرانيا ستسرع ​وضع شبكات مضادة للطائرات المسيَّرة فوق الطرق في المناطق الأمامية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الرئيس الأوكراني مع كوشنر وويتكوف في برلين يوم 15 ديسمبر 2025 (رويترز) p-circle

المفاوض الأوكراني عمروف يلتقي المبعوث الأميركي ويتكوف في جنيف الخميس

يلتقي المفاوض الأوكراني رستم عمروف، الخميس، في جنيف، المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، على مشارف محادثات ثلاثية جديدة مرتقبة مع الروس.

الولايات المتحدة​ نتائج التصويت على قرار بشأن أوكرانيا داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة (رويترز)

«سيادة» أوكرانيا تحظى بدعم الجمعية العامة للأمم المتحدة رغم المساومة الأميركية

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة دعماً لـ«سيادة» أوكرانيا و«سلامة أراضيها» في الذكرى السنوية الـ4 للحرب مع روسيا. وفشلت الولايات المتحدة في تخفيف لهجة القرار.

علي بردى (واشنطن)
أوروبا جندي أوكراني ينظر إلى طائرة ثقيلة دون طيار أثناء تحليقها بالقرب من خط المواجهة في منطقة دونيتسك (رويترز) p-circle

تقرير: حجب «ستارلينك» عن روسيا يقلّص فاعلية مسيّراتها ويمنح أوكرانيا دفعة «هائلة»

في حرب باتت التكنولوجيا فيها عنصراً حاسماً لا يقل أهمية عن الجنود والأسلحة الثقيلة، يمكن لقرار تقني واحد أن يُحدث تحولاً ميدانياً واسع النطاق.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الاقتصاد حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)

تباطؤ تعافي إنتاج النفط في حقل «تنغيز» الكازاخستاني

أفاد مصدران في قطاع النفط، بأن حقل «تنغيز» النفطي في كازاخستان يستأنف الإنتاج بوتيرة أبطأ من المخطط لها، بسبب تعطل عمليات الشحن في المحطة البحرية المجاورة له.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

مقتل 4 على زورق أميركي سريع برصاص حرس الحدود الكوبيين

لقطة تُظهر مصفاة للوقود مقابل الماء في هافانا (أ.ف.ب)
لقطة تُظهر مصفاة للوقود مقابل الماء في هافانا (أ.ف.ب)
TT

مقتل 4 على زورق أميركي سريع برصاص حرس الحدود الكوبيين

لقطة تُظهر مصفاة للوقود مقابل الماء في هافانا (أ.ف.ب)
لقطة تُظهر مصفاة للوقود مقابل الماء في هافانا (أ.ف.ب)

قتل خفر السواحل الكوبيون أربعة أشخاص كانوا على متن زورق سريع مسجّل في الولايات المتحدة، وأصابوا ستة آخرين بجروح، وذلك في تبادل لإطلاق النار، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية في هافانا، اليوم الأربعاء.

وقالت الوزارة إنه لدى اقتراب سفينة تابعة لجهاز خفر السواحل الكوبي للتعرف على هويات ركاب الزورق المسجّل في فلوريدا «أُطلقت عيارات نارية من الزورق»، ما أسفر عن إصابة قبطان السفينة الكوبية.

وأضافت الوزارة: «نتيجة للاشتباك... قُتل في الجانب الأجنبي أربعة من المهاجمين، وأُصيب ستة آخرون»، مشيرة إلى أنه تم إجلاء الجرحى وتقديم الرعاية الطبية لهم.


تقارير: تشافي يفضل قيادة المغرب بعد كأس العالم 2026

تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)
تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)
TT

تقارير: تشافي يفضل قيادة المغرب بعد كأس العالم 2026

تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)
تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)

يبقى النجم الإسباني تشافي هيرنانديز أسطورة برشلونة ومدربه السابق أبرز المرشحين لقيادة منتخب المغرب في كأس العالم 2026 وسط الشكوك المثارة حول مصير المدرب الحالي وليد الركراكي، وإمكانية استمراره مع أسود أطلس في المونديال الذي سيقام الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقاد الركراكي منتخب بلاده لإنجاز تاريخي بالوصول إلى قبل نهائي كأس العالم 2022، حيث أطاح بالمنتخب الإسباني في طريقه، وعاد إلى بلاده ليجد استقبال الأبطال.

ولكن استمرار الركراكي في قيادة منتخب المغرب بات محل شكوك بعد فشله في الفوز بكأس أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده مطلع العام الجاري، حيث خسر في المباراة النهائية أمام السنغال بعد التمديد للوقت الإضافي.

ورجحت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن الركراكي سيستقيل من منصبه بسبب تأثره الشديد بالانتقادات الحادة، بينما نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم في بيان رسمي إمكانية الاستغناء عن المدرب الحالي للمنتخب، رداً على تقارير أكدت أن الإقالة وشيكة.

وأضافت أن تشافي يستعد لتجربة جديدة في مشواره التدريبي بعد رحيله عن برشلونة في 2024، ولكنه لم يبدأ المفاوضات بعد.

من جانبها، ذكرت إذاعة «راديو كاتالونيا» أن تشافي لن يقبل قيادة منتخب المغرب لعدة اعتبارات منها أن الوقت غير مناسب بسبب الأجواء المتوترة حول الفريق، إضافة إلى ضيق الوقت لبناء مشروع جديد قبل كأس العالم 2026.

ولمحت الإذاعة الكتالونية إلى أن تشافي قد يقبل قيادة منتخب المغرب بعد كأس العالم تمهيداً لتجهيز أسود أطلس لمونديال 2030 الذي سيقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال.


الأردن يطلب تغيير اسم حزب «جبهة العمل الإسلامي» المرتبط بـ«الإخوان»

صورة تعود إلى عام 2011 لمقار مكاتب جماعة الإخوان في الأردن وذراعها السياسية حزب «جبهة العمل الإسلامي» في عمّان (أ.ف.ب)
صورة تعود إلى عام 2011 لمقار مكاتب جماعة الإخوان في الأردن وذراعها السياسية حزب «جبهة العمل الإسلامي» في عمّان (أ.ف.ب)
TT

الأردن يطلب تغيير اسم حزب «جبهة العمل الإسلامي» المرتبط بـ«الإخوان»

صورة تعود إلى عام 2011 لمقار مكاتب جماعة الإخوان في الأردن وذراعها السياسية حزب «جبهة العمل الإسلامي» في عمّان (أ.ف.ب)
صورة تعود إلى عام 2011 لمقار مكاتب جماعة الإخوان في الأردن وذراعها السياسية حزب «جبهة العمل الإسلامي» في عمّان (أ.ف.ب)

أعلن مجلس مفوضي الهيئة الأردنية المستقلة للانتخاب، الأربعاء، أنه أبلغ حزب «جبهة العمل الإسلامي»، الذراع السياسية لجماعة «الإخوان المسلمين» المحظورة، بوجوب تغيير اسمه ليخلو «من أي دلالات دينية أو طائفية أو عرقية».

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قال المجلس في بيان إنه «أخطر حزب جبهة العمل الإسلامي بوجوب تصويب المخالفات خلال 60 يوماً من تاريخ الإخطار، استناداً إلى أحكام المادة 33 من قانون الأحزاب السياسية رقم 7 لسنة 2022».

وحسب البيان، «سبق أن تم إشعار الحزب بالمخالفات بموجب كتاب أمين السجل بتاريخ 17 فبراير (شباط) الماضي».

ووفقاً للبيان، تتعلق المخالفة بالنظام الأساسي واسم الحزب، لمخالفتهما قانون الأحزاب الذي يضم مادة تنص على «عدم جواز تأسيس الحزب على أسس دينية أو طائفية أو عرقية أو فئوية أو على أساس التفرقة بسبب الجنس أو الأصل».

وأوضح المجلس أن «اسم الحزب يعد جزءاً لا يتجزأ من نظامه الأساسي ويعبر عن هويته السياسية، ما يوجب خلوه من أي دلالات دينية أو طائفية أو عرقية أو تمييزية».

وأشار إلى مخالفات أخرى تتعلق بآلية تشكيل المحكمة العليا والمحكمة المركزية في الحزب، لعدم انتخابهما من المؤتمر العام، بما يخالف معايير الحاكمية الرشيدة ويؤثر على استقلاليتهما.

ويعد حزب «جبهة العمل الإسلامي»، الذراع السياسية لجماعة «الإخوان المسلمين» في الأردن، التي تم حظر أنشطتها في أبريل (نيسان) 2025، أبرز الأحزاب السياسية والمعارضة في البلاد.

وكانت السلطات القضائية الأردنية قد قررت في 16 يوليو (تموز) من عام 2020 حل جماعة «الإخوان المسلمين» في المملكة «لعدم قيامها بتصويب أوضاعها القانونية» بعد أن كانت تغض النظر عن أنشطتها.

وبعد حل الجماعة احتفظ حزب «جبهة العمل الإسلامي» بوضعه القانوني بوصفه حزباً سياسياً مرخصاً، وشارك مرشحوه في الانتخابات النيابية الأخيرة في سبتمبر (أيلول) 2024، وحصلوا على 31 مقعداً من أصل 138 في مجلس النواب.