مبادرة سعودية لاستئناف دور مجلات الآداب والفنون

تشمل رقمنة صناعة المجلات وتعزيز جودة المحتوى الأدبي وتنوعه

المنهل أعرق وأقدم مجلة أدبية عربية  تأسست منذ ما يقرب من 90 عاماً
المنهل أعرق وأقدم مجلة أدبية عربية تأسست منذ ما يقرب من 90 عاماً
TT

مبادرة سعودية لاستئناف دور مجلات الآداب والفنون

المنهل أعرق وأقدم مجلة أدبية عربية  تأسست منذ ما يقرب من 90 عاماً
المنهل أعرق وأقدم مجلة أدبية عربية تأسست منذ ما يقرب من 90 عاماً

في خطوة للاستثمار في الإرث الثقافي والصحافي لمجلات الآداب والفنون، أعلنت هيئة الأدب والنشر والترجمة عن خطوة لإحياء ذلك الإرث وإعادة بث الحياة فيه من جديد، والرهان على المحتوى التاريخي الذي رصدته وشهدت خلاله على نمو الحركة الأدبية والفكرية في السعودية.
وقررت الهيئة دعم مجلات الآداب والفنون، في مبادرة تركز على رقمنة صناعة مجلات الآداب والفنون؛ وإنشاء منصة إلكترونية شاملة، تُمكن المجلات من عرض نسخها الرقمية مجاناً، وبيع حقوق الوصول وعرض الإعلانات على المنصة، في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة المحتوى الأدبي وتنوعه، وتعميق قيمة الأدب في حياة الفرد، وإيجاد بيئة محفزة على الإنتاج الأدبي.
وثمن المؤرخ الثقافي السعودي حسين بافقيه، إطلاق المبادرة، وعدها جزءاً من نشاط الوزارة التي اتسعت جهودها لكل المجالات الثقافية، وحولت المشهد الثقافي السعودي إلى وجه حيوي، وإشعاع مؤسس بطريقة تضمن نضجه واستمراره واكتشاف المواهب وتقدير المبدعين، الأمر الذي يعكس بالنسبة إليه جدية الوزارة وعنايتها بالتفاصيل، وعلى العقل الذي يفكر في مطبخ الوزارة.
ودعا بافقيه في هذا الصدد، أن تسهم المبادرة في إنقاذ مجلة المنهل التي تأسست منذ ما يقرب من 90 عامًا، على يد الموسوعي عبد القدوس الأنصاري، معتبراً المنهل أعرق وأقدم مجلة أدبية عربية تقاوم من أجل البقاء، وقيمة مهمة ورأس مال رمزي لحركة الثقافة السعودية، وذاكرة أدبية وخزان لذكريات المجتمع السعودي خلال تحولاته الأدبية في الفنون المختلفة.
وأضاف: «أناشد وزير الثقافة الأمير بدر بن فرحان، بما عرف عنه من مبادرات قوية نوعية، أن ينقذ مجلة المنهل وتاريخها، التي تعاني منذ سنوات مصاعب مادية حالت دون استمرارها، وهي لم تتوقف ولكنها تعثرت، رغم عدم صدور عدد منها منذ سنوات، وكلي أمل أن توليها المبادرة ما يعيد إليها مجدها وقيمتها على النحو الذي يكون ملائماً لمجلة عريقة في عصر ثقافي مختلف، وأن تشارك في جعل الثقافة قوة فاعلة، لا سيما أن السعودية من أكبر بلدان المنطقة في النشاط الثقافي، والمثقف السعودي أضحى يتصدر المشهد العربي منذ سنوات».
وسبق إطلاق المبادرة، دراسة مستفيضة لواقع المجلات الثقافية في السعودية، وإجراء مقارنات معيارية مع عدة دول، واستحداث نموذج عمل يراعي أفضل الممارسات العالمية في هذا الصدد، ومراقبة هذا التحول بهدف تكوين دراسة حالة لعرض هذه الآلية كنموذج استثماري يعزز الاستدامة في هذه الصناعة، ويرسم نظاماً حيوياً ثرياً ومستداماً.
وبدأت (الخميس) المرحلة الأولى من الخط الزمني للمشروع، بإطلاق المنصة وبداية التسجيل، وتعقبها مرحلة الفرز الأولي والترشيح، والإعلان عن المجلة المختارة لبدء مرحلة التحول الرقمي، من خلال برنامج يستمر لمدة 9 أشهر، يتم خلالها تقديم خدمات متنوعة، تشمل دراسة حالة المجلة وبحث سبل تطوير الهوية البصرية للمجلة والموقع الإلكتروني وفق أعلى المواصفات العالمية، من خلال استراتيجية تسويقية، وتدريب الطاقم الإداري الحالي، وتوفير فريق عمل متخصص للمجلة بعد التحول الرقمي.
من جهته، قال الكاتب الصحافي صادق الشعلان، إِن المجلات الثقافية أسهمت في تنمية الوعي العربي وصقل وتغذية العقل في المنطقة والخليج، وكانت واحدة من أهم الأدوات التي طورت تجربة فكرية ثمينة تزامنت مع توهج المدارس الفكرية والأدبية العربية، قبل أن تواجه الصناعة تحديات، قللت من دورها وحضورها.
وأضاف: «تركز المبادرة السعودية على فكرة إعادة إحياء التجربة الصحافية، ورفد المشهد الثقافي العربي، ببناء نموذج عمل حديث يأخذ في الاعتبار التوجهات العالمية، ويستثمر في الإمكانات الرقمية والابتكار والذكاء الاصطناعي، التي يمكن أن تلبي حاجة الثقافة إلى جسور موصولة بين عناصر الإنتاج والاستهلاك وتعيد إلى المجلات العريقة وهجها».



مصادر: «الآسيوي» سيقيم الأدوار الإقصائية لأبطال «آسيا 2» بنظام المباراة الواحدة

الاتحاد الآسيوي بصدد الإعلان قريباً (الشرق الأوسط)
الاتحاد الآسيوي بصدد الإعلان قريباً (الشرق الأوسط)
TT

مصادر: «الآسيوي» سيقيم الأدوار الإقصائية لأبطال «آسيا 2» بنظام المباراة الواحدة

الاتحاد الآسيوي بصدد الإعلان قريباً (الشرق الأوسط)
الاتحاد الآسيوي بصدد الإعلان قريباً (الشرق الأوسط)

أكَّدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الاثنين أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يتجه لإعلان إقامة مباريات ربع نهائي ونصف نهائي دوري أبطال «آسيا 2» بنظام المباراة الواحدة على أن تلعب في أرض محايدة بين 19 و22 أبريل (نيسان) المقبل.

وبحسب المصادر، فإن الأرض المحايدة ستكون إما عُمان أو قطر.

وسيلتقي النصر مع نظيره الوصل الإماراتي في دور الثمانية، وذلك بعد تصدره لمجموعته في دوري أبطال «آسيا 2» ثم تجاوزه بنجاح دور الـ16.


الذهب يرتد عن الـ5000 دولار بفعل رهانات التشدد النقدي

بائع يعرض أساور ذهبية للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
بائع يعرض أساور ذهبية للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
TT

الذهب يرتد عن الـ5000 دولار بفعل رهانات التشدد النقدي

بائع يعرض أساور ذهبية للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
بائع يعرض أساور ذهبية للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)

انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، متأثرةً بمخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم التضخم ودفع البنوك المركزية الكبرى، بما فيها الاحتياطي الفيدرالي، إلى تبني سياسة نقدية أكثر تشدداً، مما يقلل من جاذبية هذا الأصل الذي لا يدرّ عائداً.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1 في المائة إلى 4966.39 دولار للأونصة، بعدما كان تراجع بنسبة 0.7 في المائة إلى 4983.17 دولار بحلول الساعة 09:44 بتوقيت غرينتش. كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 1.5 في المائة إلى 4987.30 دولار.

وقال برنارد دحداح، المحلل في «ناتيكس»: «حوّل سوق الذهب تركيزه من دراسة تداعيات إغلاق منجم هرمز التجاري، إلى تداعيات التضخم على المدى الطويل».

وأضاف: «ارتفاع أسعار النفط يعني ارتفاع التضخم، وهذا بدوره يؤثر على الاحتياطي الفيدرالي. فقد يتراجع الاحتياطي الفيدرالي عن خفض أسعار الفائدة، مما يضغط على أسعار الذهب نحو الانخفاض».

استقر سعر النفط فوق 100 دولار للبرميل، مرتفعاً بأكثر من 40 في المائة هذا الشهر إلى أعلى مستوياته منذ عام 2022، بعد أن دفعت الضربات الأمبركية الإسرائيلية على إيران طهران إلى وقف الشحنات عبر مضيق هرمز.

وفي سياق متصل، انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 2.6 في المائة إلى 78.46 دولار للأونصة. واستقر سعر البلاتين الفوري عند 2024.85 دولار، بينما انخفض سعر البلاديوم بنسبة 0.5 في المائة إلى 1542.92 دولار.


«المركزي الأوروبي» يودع «الوضع الجيد»... فهل يرفع الفائدة الخميس؟

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرنكفورت (رويترز)
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرنكفورت (رويترز)
TT

«المركزي الأوروبي» يودع «الوضع الجيد»... فهل يرفع الفائدة الخميس؟

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرنكفورت (رويترز)
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرنكفورت (رويترز)

يجتمع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس، ويتوقع المتداولون أن يدفع ارتفاع أسعار النفط البنك إلى رفع أسعار الفائدة في وقت مبكر من هذا العام. فقد أعادت الحرب في الشرق الأوسط إحياء المخاوف من صدمة تضخمية مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة، في وقت لا تزال فيه ذكريات أزمة 2022 التي أعقبت الغزو الروسي لأوكرانيا حاضرة.

وبعد أن تراجعت توقعات صناع السياسات عن «الوضع الجيد» الذي كانوا يعتقدون أنهم فيه قبل أسابيع فقط، أصبحت توقعات البنك المركزي الأوروبي الآن «في أيدي قادة عسكريين»، كما وصفها أحد المصادر لـ«رويترز».

وفيما يلي خمسة أسئلة رئيسية للأسواق:

1. ما الذي سيفعله البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس؟

من المتوقع أن يُبقي البنك على أسعار الفائدة عند 2 في المائة. ومع صعوبة التنبؤ بمدة النزاع ومستوى أسعار الطاقة، سيقر البنك بعدم اليقين، وقد أكدت رئيسة البنك، كريستين لاغارد، بالفعل على استعدادها لبذل كل ما يلزم لكبح جماح التضخم.

وقال كبير الاقتصاديين الأوروبيين في بنك «يو بي إس»، راينهارد كلوز: «لم يعد بإمكانهم الادعاء بأنهم في وضع جيد لأنهم لا يعلمون ما إذا كانوا كذلك بالفعل. كل شيء سيتوقف على ما سيحدث لاحقاً».

2. هل تعني الحرب صدمة تضخمية جديدة؟

من المتوقع ارتفاع التضخم، لكن تحوله إلى صدمة يعتمد على مدة النزاع وموعد عودة ناقلات النفط لعبور مضيق هرمز الحيوي. شهدت أسعار النفط تقلبات، واقتربت من 120 دولاراً الأسبوع الماضي.

وبلغت أسعار النفط والغاز حوالي 105 دولارات يوم الاثنين، أي بزيادة تتجاوز 40 في المائة منذ بدء الحرب، و70 في المائة هذا العام، فيما ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنحو 60 في المائة خلال الشهر نفسه. ومن شأن ذلك أن يرفع التضخم بشكل ملحوظ.

وأظهر تحليل سابق للبنك المركزي الأوروبي أن ارتفاعاً دائماً في أسعار النفط والغاز بنسبة 14 في المائة سيرفع التضخم بنسبة 0.5 في المائة ويؤثر سلباً على النمو بنسبة 0.1 في المائة، مع تأثير مماثل للعام الثاني على التوالي قبل أن يتلاشى. كما ارتفع أحد المشتقات المالية المستخدمة للتحوط من مخاطر التضخم في منطقة اليورو خلال العامين المقبلين إلى حوالي 2.70 في المائة من 1.75 في المائة قبل الحرب.

وقبل النزاع، كان البنك المركزي الأوروبي يتوقع أن يكون التضخم أقل من هدفه البالغ 2 في المائة هذا العام والعام المقبل، مما يوفر هامش أمان. وبالمقارنة بعام 2022، تميل المخاطر الآن أكثر نحو تراجع النمو بدلاً من ارتفاع التضخم، وفقاً لما ذكره الخبير الاقتصادي دافيد أونيليا من شركة «تي إس لومبارد»، نظراً لأن الاقتصاد لا يزال بعيداً عن ازدهار ما بعد الجائحة، وسوق العمل أضعف.

3. كيف سيتعامل البنك المركزي الأوروبي مع صدمة تضخم الطاقة؟

في الوقت الراهن، من الواضح أن احتمال خفض سعر الفائدة هذا العام مستبعد، ويتوقع المتداولون رفع سعر الفائدة مرة واحدة هذا العام، مع احتمال كبير لرفعه مرة أخرى بنهاية العام.

بعد تجربة عام 2022، حين أخطأ البنك في توقع بداية ما تبين لاحقاً أنه صدمة تضخم تاريخية، من المرجح أن يتجنب وصف التضخم بأنه «مؤقت». ويبدو أن صناع السياسات سيحافظون على هدوئهم، لكنهم وعدوا باتخاذ إجراءات سريعة حال لاحظوا أن التضخم معرض لخطر الترسخ نتيجة ارتفاع توقعات التضخم أو المطالب المتعلقة بالأجور أو أسعار السلع.

يقول بعض الاقتصاديين إن ذلك سيتطلب بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار لعدة أشهر، وظهور أدلة على الآثار الثانوية، لتبرير رفع أسعار الفائدة.

4. ماذا ستُظهر توقعات البنك المركزي الأوروبي الجديدة؟

ستقتصر التوقعات على الأيام الأولى من الحرب، لذا من غير المرجح أن تعكس الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة. وسيتركز الاهتمام على أي تحليل للسيناريوهات قد يقدمه البنك المركزي الأوروبي.

وقال نائب الرئيس لويس دي غيندوس إن هذا التحليل محتمل، كما حدث عند غزو روسيا لأوكرانيا. وكانت أسعار النفط قد بدأت بالارتفاع قبل النزاع، وقفز التضخم في منطقة اليورو بشكل غير متوقع الشهر الماضي، مما زاد الضغط على توقعات البنك المركزي الأوروبي التي قدمها في ديسمبر (كانون الأول).

5. هل ستكمل لاغارد ولايتها في البنك المركزي الأوروبي؟

حاولت لاغارد تهدئة التكهنات حول احتمال مغادرتها منصبها مبكراً، دون نفي ذلك بشكل قاطع، ما قد يتيح للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فرصة المشاركة في تعيين خليفتها.

ولا يزال الباب مفتوحاً أمام رحيلها المبكر. ويرى المستثمرون أن كلاس نوت، الرئيس السابق للبنك المركزي الهولندي، وبابلو هيرنانديز دي كوس، الرئيس السابق للبنك المركزي الإسباني، مرشحان محتملان. ويُنظر إلى نوت على أنه متشدد ولكنه عملي، بينما يُنظر إلى دي كوس على أنه أكثر ميلاً للتيسير النقدي، مع توقع عدم تغيير أي منهما طريقة عمل البنك المركزي الأوروبي.

ويشير المحللون إلى أن مسألة اختيار خليفة لاغارد لا تزال غير واضحة، نظراً لأنها لم تكن مرشحة في البداية عام 2019، وقد يترك القائد الجديد بصمة أكبر في حال ارتفاع التضخم. ومع ذلك، أشار «دويتشه بنك» إلى أن التهديد التضخمي الجديد يزيد من احتمالية أن تُكمل لاغارد ولايتها كاملة حتى أكتوبر (تشرين الأول) 2027.