موسم الجوائز يبدأ بـ3 أفلام كبيرة

بينها «أڤاتار» الجديد و«توب غن: مافيريك»

فيكي كريبس أفضل ممثلة أوروبية
فيكي كريبس أفضل ممثلة أوروبية
TT

موسم الجوائز يبدأ بـ3 أفلام كبيرة

فيكي كريبس أفضل ممثلة أوروبية
فيكي كريبس أفضل ممثلة أوروبية

أعلن معهد «أميركان فيلم إنستتيوت» جوائزه السنوية التي تشمل، كالعادة، اختيار 10 من الأفلام التي عُرضت خلال السنة.
انطلق معهد «AFI»، في مضمار الجوائز منذ عام 2000 عندما منح جوائزه لما وجده أفضل أفلام ذلك العام، ومن بينها «غلادياتور» و«ترافيك» و«Almost Famous» كما «Before Night Falls».
في العام التالي وسّع المعهد إطار جوائزه ليشمل «مخرج العام»، وفاز بها الراحل روبرت ألتمن عن «غوسفورد باركس»، و«ممثل العام» دينزل واشنطن عن «Training Day»، وأفضل ممثلة سيسي سبايسك عن «In the Bedroom». هذا إلى جانب جوائز مُنحت لكاتبي السيناريو والمصممين والوجوه الجديدة وسواهم.
- أفضل عشرة
من بين الأفلام العشرة التي نالت جائزة المعهد «عقل جميل» لرون هوارد، و«بلاك هوك داون» لريدلي سكوت، و«مومنتو» لكريستوفر نولان.
‫بعد عامين من تجربة توزيع الجوائز على الفنانين والفنيين، عاد المعهد إلى نظام اختيار 10 أفلام فقط، ففازت بها سنة 2002 أفلام مثل «حول شميت» لألكسندر باين، و«شيكاغو» لروب مارشال، و«Gangs of New York» لمارتن سكورسيزي.‬
قائمة العام الماضي شملت «كودا» (Coda)، لشيان هَدر، وهو الفيلم الذي فاز بعد ذلك بالأوسكار، و«لا تنظر لأعلى» (Don›t Look Up)، لآدام مكّاي، و«دون» (Dune)، لدنيس فيلانيوف، و«الملك ريتشارد» (King Richard)، لرينالدو ماركوس غرين، و«بيتزا عرق السوس» (Licorice Pizza)، لبول توماس أندرسن، و«زقاق الكابوس» (Nightmare Alley) ، لغويلرمو دل تورو، و«سُلطة الكلب» (The Power of the Dog)، لجين كامبيون، و«تك، تك... بوم1» (Tick, Tick...Boom)، لمانويل ميراندا، و«مأساة ماكبت» (Tragedy of Macbeth)، لجووَل كووَن، و«قصة الجانب الغربي» (West Side Story)، لستيفن سبيلبرغ.‬
حظيت جوائز المعهد على اهتمام جيد منذ البداية، وكوّنت لها اسماً يأمل فيه المتابعون التقاط الأعمال السينمائية «والتلفزيونية» التي ستنطلق من هنا لتبحر جوائز المؤسسات الكبيرة في العام المقبل. وتألفت لجنة تحكيمها من مخرجين ونقاد سينما وأكاديميين.‬

«كل شيء هادئ على الجبهة الغربية» أفضل فيلم عالمي

- أما الأفلام التي حظيت بتقدير هذه اللجنة فهي التالية: ‬
«Avatar: The Way of Water»، فيلم جيمس كاميرون الجديد والجزء الثاني من فيلمه السابق «أفاتار».
«Elvis‬»، فيلم يحكي سيرة حياة المغني الشهير ألفيس برسلي كما قدّمها المخرج الأسترالي باز لورمن.‬
«Everything Everywhere All at Once»‬، كوميديا خيالية من إخراج دانيال كوان ودانيال شاينرت وبطولة ميشيل يوه التي تبدو آيلة لترشيحات أوسكار العام الحالي.‬
«The Fabelmans‬»، فيلم السيرة الشخصية لمخرجه ستيفن سبيلبرغ الذي فشل تجارياً ونجح بين النقاد.‬
فيلم «Nope» خيال علمي من نوع جديد للمخرج جوردان بيل، عن غزو فضائي يرمز لتغييب تاريخ الأفروأميركانز.‬
فيلم (She Said‬)، كوميديا لمارتر شرادر مقتبس عن رواية لربيكا كانتور وميغان تووهي عن فضيحة هارفي ونستين.‬
(Tár‬)، دراما تتحدث عن قائدة أوركسترا (كيت بلانشت) تراجع حياتها وموقعها الفني. إخراج تود فيلد.‬
(Top Gun: Maverick‬)، توم كروز قاد هذا الفيلم العسكري، الذي حققه جوزف كوزينسكي بجدارة تقنية.‬
(The Woman King)‬، مغامرات عن محاربات أفريقيات من بطولة فيولا ديفيز، وإخراج جينا برينس- بايثوود.‬
(Women Talking)، فيلم للممثلة سابقاً سارا بولي، وبطولة ريبيكا مارا وكلير فوي وجيسي بكلي.‬
ونال فيلم (The Banhees of Inisherin) «جنيّات إنيشيرين» جائزة المعهد الخاصة.‬
‬‬- مواكبة‫‬
وكانت مؤسسة «ناشنال فيلم بورد» التي تأسست في نيويورك في نهاية العشرية الأولى من القرن الماضي، قد أعلنت عن جوائزها السنوية، فتصدّر «توب غن: مافيريك» القائمة كأفضل فيلم للعام.‬
لجوائز هذه المؤسسة إطار أوسع من جوائز «معهد الفيلم الأميركي»، فهو يمنح جوائز في 17 قسماً، وهي تمنح جوائز لأفضل مخرج (فاز بها ستيفن سبيلبرغ عن «ذا فابلمانز»)، وأفضل ممثل أول (نالها كولن فارل عن «جنيّات إنيشيرين»)، وأفضل ممثلة (ميشيل يوه عن «كل شيء كل مكان في وقت واحد»)، وأفضل ممثلة مساندة (لجانيل مونيا عن دورها في (Glass Onion: Knives Out)، وجائزة المقابل الرجال كأفضل ممثل مساند ذهبت إلى برندان غليسون عن «جنيّات إنيشيرين».‬
وهناك جوائز تماثل الأوسكار (أو تواكبها نظراً لتاريخهما البعيد في منح الجوائز)، من بينها أوسكار أفضل سيناريو مكتوب خصيصاً «جنيّات إنيشيرين»، وأفضل سيناريو مقتبس «كل شيء هادئ على الجبهة الغربية» (All is Quiet on the Western Front).
هذا الفيلم كان من بين خمسة عالمية نالت جوائز المؤسسة. الأربعة الباقية هي «أرجنتينا 1985» (الأرجنتين)، و«قرار بالمغادرة» (كوريا الجنوبية)، و«EO» (بريطانيا)، و«Saint Omer» (فرنسا).‬
‬‬- أفلام أوروبا‫‬
وفي الأيام الثلاثة الأخيرة أيضاً، أُعلن عن جوائز الدورة الـ35 لمؤسسة «يوروبيون فيلم أووردز»، ونال جائزتها الكبرى الفيلم السويدي «مثلث الحزن» (Triangle of Sadness) لروبن أوستلند، الذي نال أيضاً جائزتي أفضل مخرج وأفضل سيناريو.‬
أهدى المخرج جائزة إخراجه للنجمة الراحلة تشارلبي دين، التي توفيت إثر إتمام دورها في الفيلم عن عمر ناهز الـ32 عاماً. وكان «مثلث الحزن» عُرض في دورة مهرجان «كان» الأخيرة؛ إذ نال بطله الثاني الكرواتي، زلاتكو بوريتش، جائزة أفضل ممثل. أعاد بوربتش الكرّة هنا فخرج بجائزة أفضل ممثل أيضاً.
على الصعيد النسائي، نالت فيكي كريبس جائزة المؤسسة الأوروبية عن دورها في «إمبراطورة نمساوية»؛ إذ لعبت دور امرأة تحاول إبعاد متاعب الشيخوخة عن نفسها قدر ما تستطيع.
- بعض الجوائز الأخرى لم تقل أهمية للفائزين بها:
• جائزة أفضل فيلم كوميدي أوروبي: (The Good Boss) لفرناندو ليون دي أرانويا (إسبانيا)‬.
• أفضل فيلم أنيميشن أوروبي: (No Dogs or Italians Allowed) لألان أوغيتو (إيطاليا).‬
• أفضل تسجيلي: (Mariupolis 2) إخراج مانتاس فيدارافيشيوس (ألمانيا).‬
• أفضل تصوير: (The Quiet Girl) إخراج كولم بيرياد وتصوير كيت ماكولوف (بريطانيا)‬.
• أفضل توليف: (Burning Days) مونتاج أوشكان فاردار وإيتان إبيكر وإخراج أمين ألبر (تركيا)‬.
وحصد المخرج الفلسطيني إيليا سليمان جائزة «الإنجاز الأوروبي لسينما العالم»، في حين نالت الألمانية مارغريتا فون تروتا جائزة «إنجاز العمر السينمائي».


مقالات ذات صلة

دانيال عربيد: «لمن يجرؤ» رحلة تأمل في العنصرية والخوف من الآخر

يوميات الشرق صناع الفيلم خلال عرضه الأول في مهرجان برلين (إدارة برلين السينمائي)

دانيال عربيد: «لمن يجرؤ» رحلة تأمل في العنصرية والخوف من الآخر

قالت المخرجة اللبنانية دانيال عربيد إن فيلمها «لمن يجرؤ» مشروع بدأت حكايته منذ سنوات طويلة، وتعثر مراراً قبل أن يجد طريقه إلى التنفيذ.

أحمد عدلي (برلين)
يوميات الشرق «الرجل الأكثر وحدة في المدينة»... الموسيقى آخر شكل من أشكال الرفقة (مهرجان برلين)

«الشرق الأوسط» في مهرجان برلين - 7... الوحدة تجمع عالمَيْن في فيلمَيْن أفريقي وألماني

هناك الفيلم المبني على الشخصية الفردية وتلك الجماعية، والأفلام التي تتحدَّث عن الحاضر وتلك التي تنتقل إلى الماضي...

محمد رُضا (برلين)
سينما «لا أرض أخرى» تسبَّب في أزمة برلينية (ياباياي ميديا)

السياسة تهيمن على مهرجان «برلين» رغماً عنه

في سابق عهده، أيام أوروبا المنقسمة بين الشرق الشيوعي والغرب الرأسمالي، لعب مهرجان «برلين» دوراً مهماً في محاولة التواصل بين العالمين وتليين المواقف.

محمد رُضا (برلين)
سينما دوڤال (اليمين) وكوستنر في «مروج مفتوحة» (توتشستون فيلمز)

شاشة الناقد: رحيل روبرت دوڤال... أحد أفضل ممثلي السينما الأميركية

في 15 فبراير (شباط) الحالي، رحل الممثل روبرت دوڤال عن عمر ناهز 95 عاماً.

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق رئيس لجنة التحكيم المخرج الألماني فيم فيندرز في افتتاح مهرجان برلين السينمائي يوم 12 فبراير (د.ب.أ)

أكثر من 80 ممثلاً ومخرجاً ينددون بـ«صمت» مهرجان برلين السينمائي حيال غزة

ندّد أكثر من 80 مخرجاً وممثلاً، بينهم الإسباني خافيير بارديم، والبريطانية تيلدا سوينتون، بـ«صمت» مهرجان برلين السينمائي حيال غزة.

«الشرق الأوسط» (برلين)

تقرير: قوات التحالف الدولي تبدأ إخلاء قاعدة «قسرك» في سوريا

دورية أميركية بالقرب من قرية القسرك (أرشيفية - الشرق الأوسط)
دورية أميركية بالقرب من قرية القسرك (أرشيفية - الشرق الأوسط)
TT

تقرير: قوات التحالف الدولي تبدأ إخلاء قاعدة «قسرك» في سوريا

دورية أميركية بالقرب من قرية القسرك (أرشيفية - الشرق الأوسط)
دورية أميركية بالقرب من قرية القسرك (أرشيفية - الشرق الأوسط)

بدأت قوات التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، اليوم (السبت)، بإخلاء قاعدة «قسرك» في ريف الحسكة، بحسب ما أفاد به مراسل «تلفزيون سوريا».

ولفتت شبكات إخبارية محلية إلى دخول قافلة أميركية تضم أكثر من 20 شاحنة فارغة، بالإضافة إلى آليات عسكرية، في وقت سابق، اليوم، عبر الحدود العراقية، حيث اتجهت نحو القاعدة، بهدف تنفيذ عملية الإخلاء.

وتقع قاعدة «قسرك» بين تل تمر وتل بيدر جنوب الطريق الدولي (إم 4) في محافظة الحسكة السورية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وتسلمت وزارة الدفاع السورية، الشهر الحالي، قاعدتي الشدادي والتنف العسكريتان بعد مغادرة القوات الأميركية منهما.


إصابة ديفيز تثير القلق في بايرن ومنتخب كندا

ألفونسو ديفيز ظهير بايرن وقائد منتخب كندا عند إصابته بمواجهة فرانكفورت (د.ب.أ)
ألفونسو ديفيز ظهير بايرن وقائد منتخب كندا عند إصابته بمواجهة فرانكفورت (د.ب.أ)
TT

إصابة ديفيز تثير القلق في بايرن ومنتخب كندا

ألفونسو ديفيز ظهير بايرن وقائد منتخب كندا عند إصابته بمواجهة فرانكفورت (د.ب.أ)
ألفونسو ديفيز ظهير بايرن وقائد منتخب كندا عند إصابته بمواجهة فرانكفورت (د.ب.أ)

تعرض ألفونسو ديفيز، قائد منتخب كندا وظهير نادي بايرن ميونيخ، لإصابة مقلقة خلال مباراة فريقه أمام آينتراخت فرانكفورت في الدوري الألماني، السبت.

واضطر اللاعب لمغادرة الملعب في بداية الشوط الثاني، حيث بدا عليه التأثر الشديد وقام بتغطية وجهه بقميصه أثناء الخروج، مما أثار المخاوف حول خطورة الإصابة، خاصة أنها تأتي قبل أقل من 4 أشهر على انطلاق كأس العالم التي تشارك كندا في استضافتها.

ورغم أن المؤشرات الأولية تشير إلى إصابة في الكاحل، لكن ما يبعث على التفاؤل هو قدرة ديفيز على المشي ومغادرة الملعب دون الحاجة إلى مساعدة طبية أو نقالة.

وتنتظر الجماهير الكندية والجهاز الفني لبايرن ميونيخ الفحوصات الدقيقة لتحديد مدة غيابه، لضمان جاهزيته للمونديال الذي سينطلق في 11 يونيو (حزيران) المقبل.


السعودية: صالح المغامسي إماماً بالمسجد النبوي

الشيخ صالح المغامسي في صوره نشرتها مجلة «الرجل» في حوار سابق (الشرق الأوسط)
الشيخ صالح المغامسي في صوره نشرتها مجلة «الرجل» في حوار سابق (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: صالح المغامسي إماماً بالمسجد النبوي

الشيخ صالح المغامسي في صوره نشرتها مجلة «الرجل» في حوار سابق (الشرق الأوسط)
الشيخ صالح المغامسي في صوره نشرتها مجلة «الرجل» في حوار سابق (الشرق الأوسط)

صدر أمر سامٍ في السعودية، السبت، بتعيين الشيخ صالح المغامسي إماماً في المسجد النبوي، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء (واس).

وأكد الدكتور عبد الرحمن السديس، رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، أن هذا التوجيه الكريم يجسّد ما توليه القيادة السعودية من عنايةٍ فائقةٍ بالحرمين الشريفين، وحرصٍ دائم على دعمهما بالكفاءات العلمية المؤهلة، بما يعزز رسالتهما في نشر الهداية والاعتدال وخدمة قاصديهما من الزوار والمصلين.

وهنّأ السديس الشيخ صالح المغامسي بهذه الثقة الكريمة، «سائلاً الله تعالى له التوفيق والسداد، وأن يعينه على أداء هذه الأمانة بما يحقق تطلعات ولاة الأمر، ويخدم رسالة المسجد النبوي الشريف».

ويعد المغامسي خطيباً وداعية سعودياً اشتهر بطرحه المعاصر، وله حضور واسع في التعليم، والخطب، والدروس الشرعية، وعمل في السنوات الماضية إماماً لمسجد قباء في المدينة المنورة، كما كُلف محاضراً في المعهد العالي للأئمة والخطباء بجامعة طيبة، ومديراً لمركز البيان لتدبر معاني القرآن الكريم، كما تقلد مناصب أكاديمية وإدارية أخرى في مسيرته، ويُعرف بتواضعه وعمق عرضه العلمي.

وُلد المغامسي في قرية وادي الصفراء بمحافظة بدر الجنوب (غرب المدينة المنورة) عام 1963، قبل انتقاله إلى المدينة حيث نشأ في بيئة علمية وتخصص بعدئذ في مرحلته الأكاديمية في علوم التفسير، حيث درس المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوي، ثم حصل على بكالوريوس في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من جامعة الملك عبد العزيز بفرع المدينة المنورة، فيما أكمل الدراسات العليا لاحقاً.

بدأ حياته العملية معلماً، ثم اشتغل بالإشراف التربوي والتعليم الأكاديمي، وأصبح عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين (كلية التربية بجامعة طيبة) قبل أن يشغل مناصب عدة؛ من أهمها إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة، وقدّم دروساً ومحاضرات في التفسير، والعلوم الشرعية، وله تسجيلات وبرامج علمية معروفة.