الأمير سلمان يبحث في اليابان اليوم شراكة متعددة المستويات

اتفاقيتان بقيمة 182 مليون دولار.. وبيان سعودي ـ باكستاني مشترك يدعو لانسحاب جميع القوات الأجنبية من سوريا > اتفاق على تعزيز التعاون في مجال الدفاع

الأمير سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه نواز شريف في إسلام آباد أمس وحضر اللقاء الأمير محمد بن سلمان  وعدد من المسؤولين السعوديين والباكستانيين (واس)
الأمير سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه نواز شريف في إسلام آباد أمس وحضر اللقاء الأمير محمد بن سلمان وعدد من المسؤولين السعوديين والباكستانيين (واس)
TT

الأمير سلمان يبحث في اليابان اليوم شراكة متعددة المستويات

الأمير سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه نواز شريف في إسلام آباد أمس وحضر اللقاء الأمير محمد بن سلمان  وعدد من المسؤولين السعوديين والباكستانيين (واس)
الأمير سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه نواز شريف في إسلام آباد أمس وحضر اللقاء الأمير محمد بن سلمان وعدد من المسؤولين السعوديين والباكستانيين (واس)

اختتم الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، زيارة رسمية لباكستان، استمرت عدة أيام، حيث غادر العاصمة إسلام آباد مساء أمس متوجها إلى اليابان، وكان في وداعه بمطار قاعدة شقلالا، نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني، كما كان في وداعه رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الباكستانية الفريق أول ركن رشاد محمود، وقائد الجيش الباكستاني الفريق أول ركن رحيل شريف، وقادة القوات الباكستانية، والوزراء وكبار المسؤولين في الحكومة الباكستانية، والسفير عبد العزيز بن إبراهيم الغدير سفير السعودية لدى باكستان، والسفير فالح الرحيلي القنصل العام السعودي في إسلام آباد، والعميد طيار ركن سعيد بن شافي عفتان الملحق العسكري السعودي المكلف في باكستان، وأعضاء السفارة السعودية في باكستان.
وبعد مغادرته، أبرق الأمير سلمان بن عبد العزيز للرئيس الباكستاني ممنون حسين بمناسبة انتهاء زيارته برقية جاء فيها: «يطيب لي وأنا أغادر بلدكم الشقيق بعد انتهاء الزيارة الرسمية التي قمت بها أن أعبر لفخامتكم عن خالص شكري وبالغ امتناني على ما لقيته والوفد المرافق أثناء إقامتنا من كرم الضيافة وحسن الاستقبال، والذي لا أجده غريبا من لدن القيادة والشعب الباكستاني الشقيق».
وأضاف: «لقد أكدت هذه الزيارة مدى عمق العلاقة الاستراتيجية بين بلدينا، كما أتاحت لنا تجديد أواصر الأخوة والمحبة بين شعبينا التي ظلت نبراسا مضيئا لنا حتى اليوم».
كما أبرق ولي العهد السعودي برقية مماثلة لرئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، جاء في نصها: «يسرني وأنا أغادر بلدكم الشقيق إثر تلبيتي للدعوة الكريمة الموجهة من دولتكم, أن أقدم شكري وعظيم امتناني على ما لقيته والوفد المرافق أثناء إقامتنا من حفاوة الاستقبال وكرم الوفادة».
وقال: «لقد أتاحت لنا هذه الزيارة الالتقاء ببعضنا وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والتي جاءت آراؤكم فيها متطابقة مع آراء سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله، وبما يخدم الأمة الإسلامية، كما أكدت على عمق العلاقة الاستراتيجية بين بلدينا والتلاحم بين شعبينا الشقيقين».
ويرافق ولي العهد السعودي في زيارته لليابان وفد رسمي مكون من الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له، والدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه، وزير الثقافة والإعلام، والدكتور محمد بن سليمان الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط، والدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير التجارة والصناعة، والدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، والدكتور ماجد بن عبد الله القصبي رئيس الشؤون الخاصة لولي العهد، والدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز الشلهوب نائب رئيس المراسم الملكية، والمهندس يوسف بن إبراهيم البسام نائب رئيس الصندوق السعودي للتنمية العضو المنتدب، وفهد بن محمد العيسى مدير عام مكتب وزير الدفاع المكلف.
وقبل مغادرته اجتمع الأمير سلمان بن عبد العزيز مع رئيس الوزراء الباكستاني، واستعرض الجانبان خلال الاجتماع آفاق التعاون بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها بالإضافة إلى استعراض التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين منها.
بعد ذلك حضر الأمير سلمان بن عبد العزيز حفل العشاء الذي أقامه رئيس وزراء باكستان تكريما له والوفد المرافق.
حضر حفل العشاء الوفد الرسمي المرافق لولي العهد والوزراء وكبار المسؤولين في الحكومة الباكستانية وسفراء الدول العربية لدى باكستان.
وحضر اللقاءات الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص لولي العهد، والدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي، والفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان نائب رئيس هيئة الأركان العامة، واللواء ركن حسين بن محمد العساف، وفهد بن محمد العيسى مدير عام مكتب وزير الدفاع السعودي، والسفير عبد العزيز الغدير سفير السعودية لدى باكستان، والعميد طيار ركن سعيد بن مشافي عفتان الملحق العسكري السعودي لدى باكستان.
وكان الأمير سلمان بن عبد العزيز، بدأ جولة آسيوية تشمل باكستان واليابان والهند والمالديف، حيث أصدر الديوان الملكي السعودي، بيانا عن مغادرة ولي العهد في زيارات رسمية لهذه الدول اعتبارا من 15 فبراير (شباط)، والتي تأتي وفقا للبيان: «استمرارا لنهج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية السعودية، في التواصل مع قادة العالم في كل ما فيه مصلحة وخدمة شعب المملكة العربية السعودية، وبناء على دعوة من رئيس الوزراء الباكستاني، ورئيس الوزراء الياباني، ونائب الرئيس الهندي، ورئيس المالديف، وانطلاقا من روابط الصداقة بين المملكة العربية السعودية» وهذه الدول، بينما كانت المحطة الأولى باكستان، التي وصلها يوم السبت الماضي على رأس وفد سعودي رسمي رفيع، وأجريت للأمير سلمان بن عبد العزيز مراسم استقبال رسمية في المطار، وتقدم مستقبليه رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، بينما التقاه الرئيس الباكستاني ممنون حسين مساء السبت بالقصر الرئاسي في إسلام آباد، وعقد الجانبان اجتماعا استعرضا خلاله علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
وحول الزيارة، قال الأمير سلمان بن عبد العزيز إن زيارته باكستان {تأتي في إطار العلاقات التاريخية والوثيقة بين السعودية وباكستان، وتأكيدا على الرغبة المشتركة لدى قيادتي البلدين في توطيد وتنمية كل أوجه العلاقة على الصعيد الثنائي بما يعزز المصالح المشتركة، ويلبي تطلعات الشعبين الشقيقين، والتشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي، لما يؤدي إلى خدمة البلدين وتعزيز دورهما في الحفاظ على الأمن والسلم ودعم التنمية إقليميا ودوليا، وعلى وجه الخصوص خدمة القضايا والمصالح الإسلامية، وتعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي».



دورة روتردام: فافرينكا يتغلب على فارق السن ليهزم بوغارد

ستان فافرينكا يحيي جماهيره (أ.ف.ب)
ستان فافرينكا يحيي جماهيره (أ.ف.ب)
TT

دورة روتردام: فافرينكا يتغلب على فارق السن ليهزم بوغارد

ستان فافرينكا يحيي جماهيره (أ.ف.ب)
ستان فافرينكا يحيي جماهيره (أ.ف.ب)

أضاف السويسري المخضرم ستان فافرينكا إنجازاً جديداً إلى سجله في موسمه الختامي، بعدما تغلب على فارق العمر البالغ 23 عاماً، ليفوز 6-3 و6-4 على الهولندي الصاعد تايس بوغارد (17 عاماً) في الدور الأول من بطولة روتردام المفتوحة للتنس، أمس الأربعاء.

وشهدت مباراة فافرينكا (40 عاماً) أمام الهولندي الخاسر المحظوظ ثاني أكبر فارق في العمر بين لاعبين في تاريخ بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين والبطولات الأربع الكبرى. وكان دومينيك تيم بعمر 18 عاماً عندما تغلب على توماس موستر 44 عاماً في فيينا عام 2011.

وقال فافرينكا: «أنا سعيد بالطريقة التي لعبت بها».

وأضاف: «إنه لاعب صغير جداً، وسيقضي بالتأكيد الكثير من السنوات في منافسات التنس، لكنني كنت سعيداً جداً بمستواي اليوم، وكنت أركز على نفسي ومحاولة أن أهاجم بشراسة».

وتابع: «الطقس جعل المباراة بطيئة جداً، لذلك لم يكن من السهل أبداً فرض الإيقاع. لكنني سعيد بمستواي حتى الآن».

وسيواجه فافرينكا الفائز بثلاثة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، الذي قال العام الماضي إن موسم 2026 سيكون الأخير له، الأسترالي أليكس دي مينو المصنف الثامن عالمياً في الدور المقبل.

وقال فافرينكا عن الأسترالي: «إنه لاعب قوي».

وأضاف: «خاصة في هذا الطقس سيكون من الصعب تحقيق أي شيء، لكنني أتطلع إلى التحدي، ولعبت بالفعل بعض المباريات الجيدة ضد لاعبين متميزين، لذلك أحاول دائماً دفع نفسي للأمام».

وحقق فافرينكا إنجازه الأول في البطولات الأربع الكبرى بفوزه في «أستراليا المفتوحة» في 2014، وفي الشهر الماضي أصبح أكبر لاعب سناً يصل إلى الدور الثالث في ملبورن منذ كين روزوال.

ومن المتوقع أن يشارك فافرينكا في باقي البطولات الأربع الكبرى هذا العام قبل إسدال الستار على مسيرته.


«إن بي إيه»: كانينغهام يقود بيستونز للفوز... وتجاوز لاعبيه الموقوفين

قاد كايد كانينغهام فريقه ديترويت بيستونز إلى تجاوز غياب جايلن دورين وأيزياه ستيوارت الموقوفين (أ.ف.ب)
قاد كايد كانينغهام فريقه ديترويت بيستونز إلى تجاوز غياب جايلن دورين وأيزياه ستيوارت الموقوفين (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: كانينغهام يقود بيستونز للفوز... وتجاوز لاعبيه الموقوفين

قاد كايد كانينغهام فريقه ديترويت بيستونز إلى تجاوز غياب جايلن دورين وأيزياه ستيوارت الموقوفين (أ.ف.ب)
قاد كايد كانينغهام فريقه ديترويت بيستونز إلى تجاوز غياب جايلن دورين وأيزياه ستيوارت الموقوفين (أ.ف.ب)

قاد كايد كانينغهام فريقه ديترويت بيستونز إلى تجاوز غياب جايلن دورين وأيزياه ستيوارت الموقوفين، وتحقيق فوز مريح على مضيفه تورونتو رابتورز 113 - 95، الأربعاء، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، كما فعل باقي كبار المنطقة الشرقية.

وكان كل من دورين وستيوارت قد تلقيا عقوبات إيقاف لمباريات عدة؛ بسبب مشاركتهما في شجار جماعي خلال الفوز المحتقن على شارلوت هورنتس، الاثنين.

لكن غياب الثنائي لم يؤثر كثيراً على ديترويت الذي تقدم من البداية حتى النهاية في تورونتو، بفضل التألق الجماعي للفريق بقيادة كانينغهام الذي سجل 28 نقطة.

واعتمد بيستونز على هجوم متوازن، حيث استغل بول ريد الفرصة التي أتاحها غياب دورين وستيوارت لتسجيل 22 نقطة، في حين أضاف دانكن روبنسون 13 نقطة وتوبياس هاريس 12.

وأشاد مدرب ديترويت جيه بي بيكرستاف بأداء ريد بعد المباراة، مشيراً إلى جاهزيته الدائمة للدخول في التشكيلة الأساسية بسلاسة.

رفع هذا الفوز رصيد ديترويت إلى 40 فوزاً متربعاً براحة في صدارة المنطقة الشرقية (أ.ف.ب)

وقال بيكرستاف: «كرة السلة هي ما يأكله وينام عليه ويعيش لأجله. في كل مرة تُتاح له الفرصة، يكون مستعداً فوراً. لم أرَ لاعباً يجهّز نفسه يومياً كما لو أنه سيلعب 48 دقيقة».

ورفع هذا الفوز رصيد ديترويت إلى 40 فوزاً متربعاً براحة في صدارة المنطقة الشرقية قبل عطلة مباراة كل النجوم.

ويأتي بوسطن سلتيكس في المركز الثاني بعد فوزه على ضيفه شيكاغو بولز 124 - 105.

فوز هو الـ35 لسلتيكس بفارق 5.5 مباريات خلف ديترويت، بفضل 26 نقطة من بايتون بريتشارد من مقاعد البدلاء، و24 نقطة من جايلن براون.

أما نيويورك نيكس، فيلاحق بوسطن من المركز الثالث بعد فوز كاسح على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 138 - 89.

وبعد خسارة مفاجئة أمام إنديانا بيسرز المتواضع، الثلاثاء، عاد نيكس بقوة من خلال انتصار ساحق في عقر دار فيلادلفيا.

وتقدم نيكس بفارق وصل إلى 52 نقطة في الربع الأخير، بفضل عرض هجومي ناري من البورتوريكي خوسيه ألفارادو الذي سجل 26 نقطة من مقاعد البدلاء، بعدما نجح في 8 من أصل 13 محاولة ثلاثية، ليكون أفضل مسجل في اللقاء.

وأضاف ميكال بريدجز 22 نقطة، والدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز 21. وقاد تايريز ماكسي لاعبي فيلادلفيا بـ32 نقطة.

كما عاش كليفلاند كافالييرز الرابع، ليلة هادئة أيضاً بفوزه الكبير على واشنطن ويزاردز 138 - 113، مع 32 نقطة لسام ميريل، و30 لدونوفان ميتشل، و13 نقطة و11 متابعة لجيمس هاردن في أول مباراة له على أرضه منذ انتقاله الأسبوع الماضي.

بعد 24 ساعة فقط من استعراضه على أرض لوس أنجليس ليكرز، واصل الفرنسي فيكتور ويمبانياما عروضه وقاد سان أنتونيو سبيرز إلى فوز جديد على مضيفه غولدن ستايت ووريرز 126 - 113، وهو الانتصار السادس توالياً.

لم يكن «ويمبي» مهيمناً بالقدر نفسه كما في لوس أنجليس، لكنه لعب دوراً كبيراً في الفوز بتسجيله 26 نقطة و9 متابعات، إلى جانب دي آرون فوكس (27 نقطة و8 تمريرات حاسمة). وانقلبت المباراة في الربع الأخير بعدما كان سبيرز متأخراً بـ16 نقطة.

وبات الفرنسي على موعد مع مشاركته الثانية في مباراة كل النجوم، والأولى له أساسياً، الأحد، في لوس أنجليس.

وقاد كواهي ليونارد فريقه لوس أنجليس كليبرز للفوز على هيوستن روكتس 105 - 102.

على الرغم من جهود كيفن دورانت (21 نقطة و8 متابعات و6 تمريرات) والبداية المتواضعة لليونارد، انفجر في الربع الأخير مسجّلاً 19 نقطة من 27 في كل المباراة مع 12 متابعة.

وبهذا الانتصار صعد كليبرز إلى المركز التاسع في المنطقة الغربية.

أما الصربي نيكولا يوكيتش، فسجّل «تريبل دابل» (26 نقطة و15 متابعة و11 تمريرة) خلال فوز دنفر ناغتس على ممفيس غريزليز 122 - 116.

وسجّل جوليوس راندل أعلى رصيد في مباريات الليلة بـ41 نقطة ليقود مينيسوتا للفوز على بورتلاند 133 - 109.

بدوره، قدّم كام توماس الذي استغنى عنه بروكلين نتس الأسبوع الماضي، أداءً لافتاً في مباراته الثانية مع ميلووكي باكس بتسجيله 34 نقطة من على دكة البدلاء، ليقود فريقه للفوز على أورلاندو ماجيك 116 - 108.

فوز منح بعض الارتياح لفريق يفتقد نجمه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بسبب إصابة في الساق.


«الأولمبياد الشتوي»: استبعاد الأوكراني هيراسكيفيتش بسبب خوذته التذكارية

فلاديسلاف هيراسكيفيتش (أ.ف.ب)
فلاديسلاف هيراسكيفيتش (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: استبعاد الأوكراني هيراسكيفيتش بسبب خوذته التذكارية

فلاديسلاف هيراسكيفيتش (أ.ف.ب)
فلاديسلاف هيراسكيفيتش (أ.ف.ب)

استُبعد الأوكراني فلاسلاف هيراسكيفيتش، الخميس، من منافسات الزلاجات الصدرية (سكيليتون) في أولمبياد ميلانو - كورتينا، بعد رفضه التراجع عن ارتداء خوذته المحظورة التي تُظهر صوراً لضحايا الحرب في بلاده مع روسيا. وقال متحدث باسم اللجنة الأولمبية الأوكرانية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لقد تم استبعاده»، بينما أشارت اللجنة الأولمبية الدولية، في بيان، إلى إن هيراسكيفيتش «غير مسموح له بالمشارَكة في ميلانو - كورتينا 2026 بعد رفضه الالتزام بإرشادات اللجنة الأولمبية الدولية الخاصة بتعبير الرياضيين». وكانت اللجنة الدولية اقترحت، الثلاثاء، على هيراسكيفيتش ارتداء شارة سوداء، كما عقدت، الاثنين، اجتماعاً مع مدرب هيراسكيفيتش وفريقه المرافق. وتابعت اللجنة الدولية: «بناء عليه، قرَّرت اللجنة الأولمبية الدولية، وبأسف، سحب اعتماده لأولمبياد 2026. وعلى الرغم من كثير من المحادثات والتواصل المباشر مع السيد هيراسكيفيتش، كان آخرها مع رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري، فإنه لم يرغب في تقديم أي تنازل». ودافع هيراسكيفيتش عن قراره، إذ كتب في منشور عبر منصة «إكس» إلى جانب صورة بالخوذة: «هذا هو ثمن كرامتنا». وأشار في منشور آخر قبل إعلان اللجنة استبعاده: «لم أرغب مطلقاً في إثارة فضيحة مع اللجنة الأولمبية الدولية، ولم أكن أنا من أحدثها. اللجنة الأولمبية الدولية هي التي افتعلتها من خلال تفسيرها للقواعد، وهو تفسير يعدّه كثيرون تمييزياً». وتابع: «رغم أن هذه الفضيحة أفسحت المجال للحديث بصوت عالٍ عن الرياضيين الأوكرانيين الذين قُتلوا، فإن مجرد وجودها يشتّت قدراً هائلاً من الانتباه بعيداً من المنافسات نفسها وعن الرياضيين المشاركين فيها». كما طالب اللجنة برفع الحظر عن الخوذة والاعتذار «عن الضغوط التي مورست عليّ خلال في الأيام الماضية»، و«تزويد المنشآت الرياضية الأوكرانية، التي تعاني يومياً من القصف، بمولدات كهربائية». وكان الأوكراني قد شارك في تدريبات الاثنين مرتدياً خوذة رمادية تحمل صور عدد من مواطنيه الذين قُتلوا في الحرب. ودافع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عن حق هيراسكيفيتش قائلاً: «خوذته تحمل صور رياضيينا الذين قُتلوا على يد روسيا: المتزلج الفني دميترو شاربار، الذي قُتل في القتال قرب باخموت. يفهين ماليشيف، لاعب البياثلون البالغ 19 عاماً الذي قُتل قرب خاركيف، وغيرهما من الرياضيين الأوكرانيين الذين حصدت الحرب التي تشنّها روسيا أرواحهم»، وذلك عبر «تلغرام». وقال وزير الشباب والرياضة الأوكراني ماتفي بيدنيي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، هذا الشهر، إن روسيا قتلت «أكثر من 650 رياضياً ومدرباً»، وفقاً لأحدث البيانات المتوفرة. وكان هيراسكيفيتش، حامل علم الوفد الأوكراني في حفل الافتتاح، يُعدُّ من أبرز الآمال الأوكرانية لحصد ميدالية، إذ أنهى بطولة العالم الأخيرة في المركز الرابع. وفي أعقاب الغزو، حظرت اللجنة الأولمبية الدولية مشارَكة روسيا في المنافسات الأولمبية. ويشارك عدد محدود من الرياضيين الروس في «ألعاب ميلانو - كورتينا»، لكن بصفتهم رياضيين محايدين.