عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايل بن أحمد الجبير، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى آيرلندا، استقبل سفيرة جمهورية باكستان الإسلامية لدى آيرلندا عائشة فاروقي، في مقر السفارة، وجرى خلال الاستقبال بحث سبل تعزيز التنسيق والتشاور حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
> أردي هيرماوان، سفير جمهورية إندونيسيا لدى مملكة البحرين، استقبله المهندس وائل بن ناصر المبارك، وزير شؤون البلديات والزراعة البحريني، في مكتبه، وخلال اللقاء أشاد الوزير بما تشهده علاقات الصداقة والتعاون بين مملكة البحرين وجمهورية إندونيسيا من تقدم وتطور في مختلف المجالات، مشيدا بدور السفير في تعزيز الجهود التنموية بين البلدين وتحقيق أهدافهما المشتركة في النماء والتقدم. من جهته، أعرب السفير عـن اعتزاز بلاده بعلاقات الصداقة الوطيدة التي تربطها مع المملكة.
> ناتاشا فرانسيشي، القائمة بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأميركية في تونس، استقبلتها أول من أمس، وزيرة العدل التونسية ليلى جفال، لبحث سبل تعزيز التعاون في المجالين القانوني والقضائي، واستعرض الجانبان تقدم تنفيذ مختلف مشروعات التعاون القائمة، حيث تم التأكيد على أهمية مواصلة تعزيز سبل التعاون والعمل المشترك في شتى المسائل المتعلقة بتطوير المنظومة القضائية، واتفق الطرفان على تطوير الشراكة القائمة بين البلدين في مختلف المجالات ذات الصلة بالمنظومة القضائية والإصلاحية في إطار المخطط الاستراتيجي للوزارة 2023 – 2025.
> راشد سعيد الشامسي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية تشاد، استقبله أول من أمس، الفريق محمد إدريس ديبي إنتو، رئيس المجلس الانتقالي رئيس جمهورية تشاد، في القصر الرئاسي بالعاصمة أنجمينا، في إطار الاحتفاء بمرور 51 عاماً على تأسيس العلاقات الإماراتية الأفريقية، ونقل السفير تحيات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى رئيس المجلس الانتقالي وتمنياتهما لبلاده وشعبه بالمزيد من التقدم والازدهار.
> سعيد المقبالي، سفير دولة الإمارات في موروني، شارك أول من أمس، في الاجتماع الأول رفيع المستوى لمتابعة مؤتمر شركاء التنمية في جزر القمر، الذي عُقد سنة ٢٠١٩ في باريس، وذلك بمقر البرلمان الاتحادي، بحضور فخامة رئيس الجمهورية عثمان غزالي، وأعضاء الحكومة وممثلين من الدول المانحة والمنظمات الدولية.
> سامبا مامادو، سفير موريتانيا لدى الفلبين، قدم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيرا فوق العادة وكامل السلطة للجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى جمهورية الفلبين «غير مقيم»، إلى رئيس جمهورية الفلبين فرديناند ماركوس جونيور، ونقل السفير للرئيس تحيات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وتطلعه لتعزيز الصداقة الموريتانية الفلبينية لما فيه خدمة شعبي البلدين الصديقين. بدوره، كلف الرئيس الفلبيني السفير، بنقل تحياته الحارة إلى رئيس الجمهورية وإلى الشعب الموريتاني، معربا عن استعداده للعمل من أجل تقوية العلاقات الثنائية.
> أحمد جمعة الرميثي، سفير دولة الإمارات لدى الصومال، استقبل أول من أمس، رئيس ولاية هيرشبيلي (جنوب وسط الصومال) علي غودلاوي، بمقر السفارة في مقديشو، وقدم غودلاوي خلال اللقاء التهاني والتبريكات باليوم الوطني الحادي والخمسين لدولة الإمارات، وناقش مع السفير تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين. في لقاء آخر، استقبل السفير مهدي عمر مؤمن، قائد عام شرطة إقليم بنادر (جنوب شرقي الصومال)، حيث تناول اللقاء التعارف وتبادل وجهات النظر وبحث التعاون المشترك.
> كريستوفر مانجوس فيفكه، سفير مملكة الدنمارك، قدم أول من أمس، نسخة من أوراق اعتماده، بصفته سفيرا مُعتمدا غير مُقيم لدى المملكة الأردنية، لأمين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين للشؤون الدبلوماسية والمغتربين السفيرة لينا الحديد، وأعربت السفيرة الحديد خلال اللقاء الذي دار في مكتبها، عن أطيب تمنياتها له بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
> فاليريان شوفايف، سفير روسيا بالجزائر، استقبله أول من أمس، وزير الاتصال الجزائري محمد بوسليماني، واستعرض الطرفان واقع العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في مجال الإعلام والاتصال، وسبل الرقي بها، وتم استعراض واقع العلاقات الثنائية التي تربط الجزائر وروسيا، خاصة في مجال الإعلام والاتصال، وسبل الرقي بها أكثر من خلال تشجيع التعاون والتبادل بين المؤسسات الإعلامية للبلدين. ومن جهته، عبر السفير عن شكره للجزائر على كل المجهودات المبذولة والداعمة للتعاون الإعلامي بين البلدين.



ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
TT

ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

استبعد المستشار الألماني فريدريش ميرتس إمكانية حصول ألمانيا على أسلحة نووية خاصة بها، في ظل النقاش حول الردع

النووي الأوروبي.

وقال ميرتس في حلقة من البودكاست السياسي «تغيير السلطة» المقرر نشرها اليوم الأربعاء: «لا أريد لألمانيا أن تفكر في امتلاك تسليح نووي مستقل خاص بها». وأشار المستشار إلى المعاهدات القائمة التي تلتزم ألمانيا بموجبها بالامتناع عن حيازة الأسلحة النووية، بما في ذلك اتفاق «اثنان زائد أربعة» الذي مهد الطريق لإعادة توحيد ألمانيا في عام 1990، ومعاهدة حظرانتشار الأسلحة النووية. ومع ذلك، قال ميرتس إنه يمكن تصور جعل الطائرات العسكرية الألمانية متاحة لنشر محتمل للأسلحة النووية الفرنسية أو البريطانية.

وتتمركز بالفعل مقاتلات تورنادو الألمانية في قاعدة بوشيل الجوية بغرب ألمانيا للنشر المحتمل للأسلحة النووية الأميركية. وقال ميرتس: «من الناحية النظرية، سيكون من الممكن تطبيق ذلك أيضا على الأسلحة النووية البريطانية والفرنسية». وأضاف المستشار أنه في مؤتمر ميونخ للأمن الأسبوع الماضي كان يجري محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إطار عمل أوروبي مشترك للردع النووي.

وكان ماكرون قد عرض مثل هذه المناقشات على ألمانيا وشركاء آخرين في الاتحاد الأوروبي عام 2020 خلال الفترة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنها لم تلق دعما كبيرا من المستشارة السابقة أنجيلا ميركل وخلفها أولاف شولتس، قبل أن يتبنى ميرتس العرض.

ويعتمد الردع النووي في حلف الناتو حاليا أساسا على الأسلحة النووية الأميركية، التي يقدر عددها بحوالي 100 سلاح لا تزال متمركزة في أوروبا، بما في ذلك بعض الأسلحة في بوشيل.


ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
TT

ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)

يبدأ الملك الدنماركي فريدريك العاشر الأربعاء زيارة رسمية إلى غرينلاند تستغرق ثلاثة أيام، وفق ما أفاد القصر الملكي، في بادرة دعم للإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي وسط مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترمب المعلنة بالاستيلاء عليه.

وأدت تهديدات ترمب بالسيطرة على الجزيرة القطبية الشاسعة والغنية بالمعادن، حتى لو استلزم الأمر استخدام القوة، إلى توتر في العلاقات بين واشنطن والدنمارك، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وكان القصر الملكي الدنماركي قد أعلن عن هذه الزيارة في أواخر يناير (كانون الثاني)، حين أعرب الملك فريديريك البالغ 57 عاما عن تضامنه مع الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة. ومن المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك الأربعاء، ثم مانيتسوك التي تبعد عنها نحو 150 كيلومترا الى الشمال الخميس، ثم كانغيرلوسواك في أقصى الشمال الجمعة لزيارة مركز تدريب القوات الدنماركية في القطب الشمالي.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن السبت، إنها تعتقد أن ترمب لا يزال يرغب في ضم غرينلاند رغم تراجعه مؤخرا عن تهديداته بالاستيلاء عليها بالقوة. ويصر ترمب على أن غرينلاند حيوية لأمن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في مواجهة روسيا والصين، وسط تنافس القوى العظمى على تحقيق مكاسب استراتيجية في هذه المنطقة التي تتكشف شيئا فشيئا مع ذوبان الجليد.

وتشكلت مجموعة عمل مشتركة بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لمناقشة مخاوف واشنطن الأمنية في القطب الشمالي، إلا أن تفاصيلها لم تعلن بعد.


واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها ستجري محادثات مع موريشيوس بشأن الإبقاء على وجودها العسكري في أرخبيل تشاغوس الذي تعمل بريطانيا على إعادته للدولة الجزيرة بموجب اتفاق سبق أن ندد به الرئيس دونالد ترمب.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها ستعقد محادثات تستمر ثلاثة أيام الأسبوع المقبل في بورت لويس، عاصمة موريشيوس، بشأن قاعدة دييغو غارسيا الاستراتيجية على جزر تشاغوس في المحيط الهندي.

وأوضحت أن المحادثات ستتناول «التنفيذ الفعال لترتيبات أمنية للقاعدة لضمان تشغيلها بشكل آمن على المدى الطويل»، مشيرة إلى أنها ستجري أيضا مباحثات مع بريطانيا.

أضافت «تؤيد الولايات المتحدة قرار المملكة المتحدة بالمضي قدما في اتفاقها مع موريشيوس بشأن أرخبيل تشاغوس».

وكانت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر العمالية قد توصلت في مايو (أيار) إلى اتفاق لإعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس، المستعمرة البريطانية السابقة، واستئجار أراضي القاعدة الأميركية البريطانية المشتركة على اراضي الأرخبيل لمدة قرن.

واحتفظت بريطانيا بالسيطرة على جزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس عن بريطانيا في ستينيات القرن الماضي، وقامت بتهجير الآلاف من سكانها الذين رفعوا دعاوى قضائية للمطالبة بالتعويض.

ورحب وزير الخارجية ماركو روبيو في البداية باتفاق اعادة الجزر ووصفه بأنه «تاريخي»، لكن ترمب اعتبره لاحقا أنه «عمل في غاية الحماقة» يظهر لماذا يجب على الولايات المتحدة غزو غرينلاند والاستيلاء عليها من حليفتها الدنمارك.

ثم تراجع ترمب لاحقا وأعلن قبوله للاتفاق بعد التحدث مع ستارمر.