المستشار الألماني يحذر من «تقسيم العالم إلى كتل»

أولاف شولتس (رويترز)
أولاف شولتس (رويترز)
TT

المستشار الألماني يحذر من «تقسيم العالم إلى كتل»

أولاف شولتس (رويترز)
أولاف شولتس (رويترز)

حذر المستشار الألماني أولاف شولتس، من إثارة حرب باردة جديدة من خلال تقسيم العالم إلى كتل، ودعا إلى بذل كل الجهود الممكنة لبناء شراكات جديدة.
وكتب شولتس في مقال رأي في مجلة «فورين أفيرز»، نُشر على الإنترنت أمس (الاثنين)، أن على الغرب الدفاع عن القيم الديمقراطية وحماية المجتمعات المنفتحة، و«لكن علينا أيضاً تفادي إغراء تقسيم العالم مرة أخرى إلى كتل».
وأضاف: «هذا يعني بذل كل جهد ممكن لبناء شراكات جديدة بطريقة براجماتية ودون حواجز أيديولوجية».
وأشار شولتس إلى الصين وروسيا على وجه الخصوص باعتبارهما دولتين تشكلان تهديداً لعالم متعدد الأقطاب، الأمر الذي يتطلب وحدة أوروبية وعبر المحيط الأطلسي أقوى للتغلب عليهما.
وكتب المستشار الألماني، أن الشراكة عبر «الأطلسي» تظل أمراً بالغ الأهمية لمواجهة التحديات التي يفرضها تهديد روسيا بشن هجمات على أراضي الحلفاء، في حين أن تحول الصين نحو العزلة ونهجها تجاه تايوان يتطلبان من أوروبا وأميركا الشمالية تشكيل شراكات جديدة وأقوى مع دول العالم.
وتابع شولتس، أن «الألمان عازمون على أن يصبحوا الضامن للأمن الأوروبي كما يتوقع حلفاؤنا، وأن نمد الجسور داخل الاتحاد الأوروبي، وندافع عن حلول متعددة الأطراف للمشكلات العالمية».
في المقابل، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس (الاثنين)، إن «حلف الأطلسي» يشكل «تهديداً خطيراً» لروسيا، وإن مواقف الغرب تخاطر «بصدام مباشر بين القوى النووية ستكون له عواقب وخيمة».
كما عبّر لافروف عن أسفه لرفض الولايات المتحدة إجراء محادثات مع موسكو حول «الاستقرار الاستراتيجي» بشأن مجموعة من القضايا المتعلقة بالأسلحة النووية، وقال إنه دون محادثات مباشرة بين أكبر قوتين نوويتين في العالم، فإن الخطر على الأمن العالمي سيزداد.


مقالات ذات صلة

زيلينسكي يعلن مقتل 55 ألف جندي أوكراني منذ اندلاع الحرب

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)

زيلينسكي يعلن مقتل 55 ألف جندي أوكراني منذ اندلاع الحرب

أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأربعاء، بأن نحو 55 ألف جندي أوكراني قتلوا منذ اندلاع الحرب مع روسيا في شباط 2022.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الدخان يتصاعد في كييف نتيجة الضربات الروسية ليل الثلاثاء (رويترز) play-circle

انطلاق جولة ثانية من المباحثات الروسية الأوكرانية

انطلاق جولة ثانية من المباحثات الروسية الأوكرانية ووزارة الدفاع الروسية تقول إنها شنت «ضربة واسعة النطاق» ضد أوكرانيا

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد تواجه موسكو تحديات كبيرة مع تراجع إيرادات الطاقة لديها (رويترز)

إيرادات روسيا من النفط والغاز في يناير تسجل أدنى مستوى منذ يوليو 2020

انخفضت إيرادات النفط والغاز الروسية إلى النصف في يناير الماضي، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، مسجلة أدنى مستوى لها منذ يوليو 2020.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عالمية كريستي كوفنتري وجياني إنفانتينو يتحدثان عن مستقبل الرياضة (أ.ب)

كوفنتري تلمح لإعادة روسيا… ووزير أوكراني يهاجم رئيس فيفا

منحت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، أوضح إشارة حتى الآن إلى إمكانية عودة روسيا للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر صحافي عقب قمة حول أوكرانيا في قصر الإليزيه بباريس 9 ديسمبر 2019 (رويترز)

ماكرون: استئناف الحوار مع بوتين «قيد الإعداد»

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أنه يجري الإعداد لاستئناف الحوار مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

«الشرق الأوسط» (باريس)

الأمم المتحدة: خطر تنظيم «داعش» ازداد وأصبح «أكثر تعقيداً»

أرشيفية لسجناء من «داعش» داخل أحد سجون الرقة في شمال سوريا (الشرق الأوسط)
أرشيفية لسجناء من «داعش» داخل أحد سجون الرقة في شمال سوريا (الشرق الأوسط)
TT

الأمم المتحدة: خطر تنظيم «داعش» ازداد وأصبح «أكثر تعقيداً»

أرشيفية لسجناء من «داعش» داخل أحد سجون الرقة في شمال سوريا (الشرق الأوسط)
أرشيفية لسجناء من «داعش» داخل أحد سجون الرقة في شمال سوريا (الشرق الأوسط)

قالت الأمم المتحدة الأربعاء إن التهديد الذي يشكّله تنظيم «داعش» ازداد بشكل مطّرد منذ أواسط العام 2025 وأصبح «أكثر تعقيدا».

وأشار وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالإنابة ألكسندر زوييف في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إلى مواصلة تنظيم «داعش» وفروعه توسيع نطاق حضورهم في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل، مع مواصلتهم شن هجمات في العراق وسوريا.

وقال زوييف «في أفغانستان، لا يزال التنظيم في ولاية خراسان يشكل أحد أخطر التهديدات للمنطقة وخارجها».

ولفت زوييف إلى أن الهجوم المسلّح الذي شهده شاطئ بونداي في سيدني في أستراليا في ديسمبر (كانون الأول) وأوقع 15 قتيلا، كان مستوحى من أيديولوجية تنظيم «داعش».

في الشهر الماضي، أعلن التنظيم مسؤوليته عن هجوم نادر استهدف المطار الرئيسي في النيجر. وجاء ذلك ليؤكد تصاعد قوة التنظيم في منطقة الساحل.

قبل أيام من ذلك، تبنى التنظيم هجوما على مطعم صيني في كابول أوقع سبعة قتلى.

في سوريا، «أدى انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مخيم الهول في 21 يناير (كانون الثاني) إلى ظهور تحديات عملياتية وإنسانية جديدة»، وفق زوييف.

ويضمّ المخيم نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري وحوالى 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض معظم بلدانهم استعادتهم.

وخشية حدوث عمليات فرار، باشرت الولايات المتحدة نقل هؤلاء المعتقلين إلى العراق.

وحذّر زوييف من أن «التنظيم وفروعه واصلوا التكيّف وإظهار المرونة على الرغم من الضغط المستمر لمكافحة الإرهاب».

من جهتها، تحدّثت رئيسة المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة، عن كيفية تحديث تنظيم «داعش» أساليبه.

وقالت إن التنظيم والجماعات الأخرى «وسعوا نطاق استخدامهم للأصول الافتراضية، بما في ذلك العملات المشفرة، إلى جانب أدوات الإنترنت، وأنظمة الطائرات المسيرة، والتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي».

وأضافت «يُستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد لتعزيز التطرف والتجنيد الإرهابي، حيث يُستهدف الشباب والأطفال بشكل متعمد».


وزير الخارجية الفرنسي يبدأ الخميس جولة شرق أوسطية تشمل سوريا والعراق ولبنان

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)
TT

وزير الخارجية الفرنسي يبدأ الخميس جولة شرق أوسطية تشمل سوريا والعراق ولبنان

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)

يبدأ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، جولة في الشرق الأوسط، حيث تسعى فرنسا إلى الاضطلاع بدور وازن في ملفات حساسة عدة، خصوصاً مكافحة الإرهاب ونزع سلاح «حزب الله» اللبناني وقضية الأكراد في سوريا.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، فجولة بارو ستقوده إلى سوريا ثم العراق ولبنان، وفق ما أعلن، الأربعاء، المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو.

في محطته الأولى في دمشق، سيلتقي نظيره أسعد الشيباني، في أعقاب توترات بين الحكومة والأقلية الكردية في شمال البلاد.

وتعتبر باريس استقرار سوريا عاملاً لا غنى عنه لأمن المنطقة، كما تنظر إلى إدماج الأقليات في المشهدية السياسية الجديدة على أنه مسألة محورية.

منذ إطاحة الرئيس بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، تطرح فرنسا نفسها ضامنة لحماية حقوق الأكراد الذين اضطلعوا بدور رئيسي في التحالف الغربي الذي أنشئ لمكافحة تنظيم «داعش».

وتدفع باريس نحو الالتزام بالاتفاق الذي وُقّع الأسبوع الماضي، والرامي إلى إدماج المؤسسات والقوات الكردية في الدولة السورية.

لكن الاتفاق شكّل عملياً ضربة قاصمة للأكراد الذين كانوا يطمحون للحفاظ على مكتسبات الإدارة الذاتية التي بنوها خلال سنوات النزاع الممتدة من 2011 إلى 2024.

من سوريا، يتوجّه بارو إلى بغداد، حيث سيجري محادثات مع رئيس الوزراء ونظيره العراقيين.

ومن المتوقع أن يتوجّه الوزير الفرنسي أيضاً إلى شمال البلاد لزيارة أربيل، عاصمة إقليم كردستان المتمتع بالحكم الذاتي، للقاء رئيس الحكومة المحلية.

وقال كونفافرو إن زيارة بارو للعراق ترمي خصوصاً إلى «العمل مع السلطات الاتحادية والسلطات الكردية الإقليمية على إرساء الاستقرار ومواصلة مكافحة تنظيم (داعش)».

ويُتوقّع التطرّق إلى قضية المقاتلين الفرنسيين الذين نُقلوا مؤخراً من سوريا إلى السجون العراقية بانتظار محاكمتهم، في حين تخشى باريس استعادة تنظيم «داعش» حضوره في منطقة مثقلة بالنزاعات، سواء بين إسرائيل وحركة «حماس»، أو بين الدولة العبرية و«حزب الله» الموالي لإيران، فضلاً عن عدم الاستقرار في إيران.

ويصل بارو الجمعة إلى بيروت للبحث في متابعة خطة الحكومة لنزع سلاح «حزب الله».

وسيتطرق الوزير الفرنسي إلى التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، المقرّر عقده مطلع مارس (آذار) في باريس، والرامي إلى دعم المؤسستين بالمال والعتاد، خصوصاً في مهمة نزع سلاح «حزب الله».


شي لترمب: حل المسائل العالقة ممكنٌ في جو من الاحترام المتبادل

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ونظيره الصيني شي جينبينغ يقفان قبل قمة جمعتهما في كوريا الجنوبية (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ونظيره الصيني شي جينبينغ يقفان قبل قمة جمعتهما في كوريا الجنوبية (أ.ب)
TT

شي لترمب: حل المسائل العالقة ممكنٌ في جو من الاحترام المتبادل

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ونظيره الصيني شي جينبينغ يقفان قبل قمة جمعتهما في كوريا الجنوبية (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ونظيره الصيني شي جينبينغ يقفان قبل قمة جمعتهما في كوريا الجنوبية (أ.ب)

كشف الرئيس الصيني شي جينبينغ لنظيره الأميركي دونالد ترمب، في مكالمة هاتفية اليوم الأربعاء، عن أن حل المسائل العالقة ممكن في جو من الاحترام المتبادل، حسب الإعلام الرسمي الصيني.

ونقل التلفزيون الرسمي الصيني «سي سي تي في» عن شي قوله: «من خلال معالجة القضايا الواحدة تلو الأخرى ومواصلة بناء الثقة المتبادلة، يمكننا إيجاد الطريق الصحيح لانسجام البلدين».

وأضاف: «لنجعل من 2026 عاماً تمضي فيه الصين والولايات المتحدة، بوصفهما قوتين عظميين، قدماً نحو الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون القائم على المنفعة المتبادلة».

كما شدّد شي لترمب على وجوب توخي واشنطن «الحذر» من بيع الأسلحة لتايوان.

من جهته، كشف ترمب عن أنه بحث مع نظيره الصيني مسألة إيران في مكالمة هاتفية موسعة، وذلك في وقت تضغط فيه الإدارة الأميركية على بكين ودول أخرى لعزل طهران.

وقال ترمب إنه ناقش أيضاً مع شي مجموعة واسعة من القضايا المهمة الأخرى في العلاقات الأميركية الصينية، بما في ذلك التجارة وتايوان وخططه لزيارة بكين في أبريل (نيسان) المقبل.

وأضاف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي حول المكالمة: «العلاقة مع الصين، وعلاقتي الشخصية مع الرئيس شي، جيدة للغاية، وكلانا يدرك مدى أهمية الحفاظ عليها على هذا النحو».