وفاة بوب ماكغراث نجم «شارع سمسم» عن 90 عاماً

بوب ماكغراث في حفل خيري لورشة سمسم في نيويورك عام 2009 (غيتي)
بوب ماكغراث في حفل خيري لورشة سمسم في نيويورك عام 2009 (غيتي)
TT

وفاة بوب ماكغراث نجم «شارع سمسم» عن 90 عاماً

بوب ماكغراث في حفل خيري لورشة سمسم في نيويورك عام 2009 (غيتي)
بوب ماكغراث في حفل خيري لورشة سمسم في نيويورك عام 2009 (غيتي)

توفي بوب ماكغراث، الذي كان يلعب دور مدرس الموسيقى في الحي مرتدياً السترة، وناشراً النصائح العامة في «شارع سمسم» لما يقرب من نصف قرن، في منزله بنيوجيرسي صباح أول من أمس (الأحد)، عن عمر ناهز 90 عاماً.
أكدت ابنته كاثلين ماكغراث، نبأ وفاته عبر البريد الإلكتروني يوم الأحد. وقالت إنه توفي من مضاعفات ما بعد الإصابة بالسكتة الدماغية. وأضافت أنه في الليلة التي سبقت وفاته، زينت أسرته غرفته بمناسبة عيد الميلاد، وغنوا ورقصوا من حوله. «كنا نعرف أنه يريد أن يرحل بالطريقة التي عاش بها».
لم يكن ماكغراث مهتماً بشكل خاص عندما أوقفه أحد أعضاء أخوية «دلتا فاي غاما» القدامى ذات ليلة لإخباره عن مشروعه الجديد، وهو برنامج للأطفال على شاشة التلفزيون العام. لكنه لم يكن سمع قط بجيم هانسون، مُحرك الدمى، ولم يرَ قط دمية متحركة من قبل. بعد لقائه الأول، وإلقاء نظرة على بعض الرسوم المتحركة، علم أن هذا العرض سيكون مختلفاً.
عُرض «شارع سمسم» للمرة الأولى في نوفمبر (تشرين الثاني) 1969، حين تجمع ماكغراث وأعضاء آخرون حول منعطف حضري من الحجر الرملي الأسمر، أمام الأبواب الخضراء الداكنة للمبنى، إلى جانب مجموعته الموجودة في كل مكان من صناديق القمامة المعدنية. وكانت شخصيته، التي حملت اسم «بوب» بصفة ملائمة من قبيل المصادفة، تتسم بالابتسام والسكينة والتهذيب، سواء كان يغني عن «الناس في جوارك» (الجزار، والخباز، وحارس الإنقاذ)، أو يناقش الهموم اليومية مع الصغار والدمى المتحركة، أو كان يخرج في رحلة يومية مع «أوسكار ذا غروتش» إلى «غروتشتاون».
وقد غضب المشاهدون كثيراً عندما أُقيل ماكغراث رفقة عضوين آخرين من أعضاء الفريق لفترة طويلة في عام 2016، وهما إميليو ديلغادو، الذي لعب دور «لويس»، وروسكو أورمان، الذي لعب دور «غوردون». وعندما تسلمت شركة «إتش بي أو» حقوق البث لبرنامج «شارع سمسم»، لم تجدد عقودهم.
لكن ماكغراث تلقى الخبر بهدوء، معرباً عن امتنانه لقضاء 47 عاماً من «العمل مع أناس رائعين»، ولمسيرة مهنية كاملة تتجاوز «شارع سمسم»» لإقامة حفلات عائلية مع فرق موسيقية سيمفونية كبرى.
وقال في مؤتمر «فلوريدا سوبركون» السنوي للقصص المصورة وثقافة البوب، في وقت لاحق من 2016، «أنا حقاً سعيد للغاية للبقاء في المنزل مع زوجتي وأولادي لفترة أطول. سأكون جشعاً جداً إذا أردت خمس دقائق إضافية من العمل».
ولد روبرت إيميت ماكغراث في 13 يونيو (حزيران) 1932 في أوتاوا، بولاية إلينوي، حوالي 80 ميلاً جنوب غربي شيكاغو. وهو الطفل الأصغر بين خمسة أولاد لأدموند توماس ماكغراث، المزارع، وفلورا أغنيس (هاليغان) ماكغراث.
أدركت والدة روبرت، التي غنت وعزفت على البيانو، موهبته عندما بلغ الخامسة من عمره. وسرعان ما اشترك وفاز بالمسابقات في شيكاغو، وظهر على الراديو. وقد أدى مسرحيات موسيقية، ودرس على انفراد، لكنه كان يهدف، من الناحية العملية، إلى دراسة الهندسة. ليجد أنه دُعي إلى حضور معسكر موسيقي خارج شيكاغو في الصيف بعد التخرج من المدرسة الثانوية. وقد شجعه المعلمون هناك على تغيير خططه و«وجهته في الحياة»، كما تذكر في مقابلة مصورة أجريت معه عام 2004 لأجل «مؤسسة أكاديمية التلفزيون».
تخرج في عام 1954 من جامعة ميشيغان متخصصاً في الصوتيات. ومن ثَم أمضى السنتين التاليتين في الجيش، أغلبها في شتوتغارت بألمانيا، حيث عمل مع السيمفونية العسكرية السابعة. لينطلق بعدها إلى نيويورك، حيث حصل على درجة الماجستير من مدرسة مانهاتن للموسيقى.
عمل في مدرسة سانت ديفيد الخاصة للبنين في مانهاتن. وكان يسدد فواتيره الخاصة من جولات الغناء الحرة التي كان يكلفه بها مقاول صوتي حتى سنة 1961، عندما جاء برنامج «غنوا مع ميتش» التلفزيوني. كان واحداً من 25 مغنياً ذكراً ظهروا كل أسبوع في ذلك البرنامج، على شبكة «إن بي سي»، لتأدية العروض التقليدية مثل: «هوم أون ذا رينج»، و«ذا يللو روز أوف تكساس»، و«إيتس لونج واي تو تيبيراري»، و«آيل تيك يو هوم أجين كاثلين».
ومع اقتراب عيد القديس باتريك، سأل مقدم البرنامج ومنتجه ميتش ميلر، ماكغراث، إذا كان يعرف أغنية «الأم ماكري». وقد تأثر كثيراً بتأدية ماكغراث وأسلوبه الغنائي اللطيف، إذ كان يغني المعزوفة الآيرلندية الأميركية العاطفية منذ أن كان طفلاً صغيراً، حتى أنه ضاعف راتبه، وجعله عازفاً منفرداً متميزاً في البرنامج.
بعد انتهاء برنامج «الغناء مع ميتش» سنة 1964، عزف فريق العمل في لاس فيغاس، وسافروا في جولة شملت 30 محطة في اليابان، ما أدى إلى فصل غير عادي في مهنة ماكغراث: محبوب المراهقات.
كانت التلميذات يرددن اسمه في الحفلات وينظمن نوادي المعجبين باسمه. وقد أعاده مطلبهن إلى اليابان 9 مرات خلال السنوات الثلاث التالية، وسجل 9 ألبومات هناك، مغنياً باللغتين الإنجليزية واليابانية. واشتملت مجموعته الفنية على أغانٍ شعبية يابانية كان يرافقه في أدائها شاكوهاشي، أو مزمار الخيزران. وفي موطنه، كان يُضفي تسلية خاصة على مشاهدي التلفزيون الأميركيين حين غنى أغنية «داني بوي» باللغة اليابانية.
عندما بدأ برنامج «شارع سمسم»، قاده ذلك إلى مجموعة مختلفة تماماً من الألبومات بالنسبة ماكغراث، بأسماء مثل «غن إلى جانب بوب» و«أغانٍ وألعاب للأطفال الصغار». كما تعلم أيضاً لغة الإشارة الأميركية، التي كان يستعملها منتظماً أمام الكاميرا مع ليندا بوف، عضو الفريق التي كانت صماء.
عندما سُئل ماكغراث عن ذكرياته المهمة لسنوات عمله في المسلسل، غالباً ما كان يذكر الحلقة من عام 1983، التي خصصت لردود فعل الأطفال والبالغين والدمى المتحركة عن وفاة «ويل لي»، الذي لعب دور «مستر هوبر» في المسلسل لمدة 13 عاماً. ومن بين العروض المفضلة الأخرى لديه كان «ليلة الميلاد في شارع سمسم» (لعام 1978)، لا سيما جزء «بيرت وإيرني» المستوحى من قصة «أو. هنري» «هدية الماجي».
وفي عام 1958، تزوج ماكغراث من آن لوغان سبيري، وهي معلمة لمرحلة ما قبل المدرسة، التي التقى بها في أول يوم له في مدينة نيويورك. كان لديهم خمسة أطفال.
أعرب ماكغراث، في مقابلة أكاديمية التلفزيون، عن ارتباطه ببرنامج «شارع سمسم»، قائلاً: «إنه نوع مختلف للغاية من الشهرة».
تذكر طفلاً صغيراً في المتجر جاء إليه وأخذ بيده. اعتقد في البداية أن الطفل اختلط عليه الأمر بينه وبين والده. وعندما أدرك أن الصبي كان يعتقد أنهما يعرفان بعضهما بعضاً، سأله ماكغراث: «هل تعرف اسمي؟»، فأجابه الطفل: «بوب». فقال ماكغراث: «هل تعرف أين أعيش؟»، فقال الطفل: «في شارع سمسم». فقال ماكغراث: «هل تعرف أياً من أصدقائي الآخرين في شارع سمسم؟». رد الصبي سريعاً: «أجل»، وأعطاه مثالاً واضحاً: «آوه، نمبر 7».
* خدمة «نيويورك تايمز»



كوريا الشمالية: 99.9 % نسبة المشاركة بالانتخابات التشريعية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيي الناس خلال زيارة لمنجم فحم يديره عمال شباب للإدلاء بصوته في انتخابات الجمعية الشعبية العليا بكوريا الشمالية (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيي الناس خلال زيارة لمنجم فحم يديره عمال شباب للإدلاء بصوته في انتخابات الجمعية الشعبية العليا بكوريا الشمالية (رويترز)
TT

كوريا الشمالية: 99.9 % نسبة المشاركة بالانتخابات التشريعية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيي الناس خلال زيارة لمنجم فحم يديره عمال شباب للإدلاء بصوته في انتخابات الجمعية الشعبية العليا بكوريا الشمالية (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيي الناس خلال زيارة لمنجم فحم يديره عمال شباب للإدلاء بصوته في انتخابات الجمعية الشعبية العليا بكوريا الشمالية (رويترز)

انتخب الكوريون الشماليون، أمس الأحد، أعضاء الجمعية التشريعية التي تقتصر مهامّها على المصادقة على قرارات السلطة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية، مع نسبة مشاركة قدّرتها الهيئات الانتخابية بـ99.9 في المائة.

تأتي انتخابات أعضاء مجلس الشعب الأعلى بعد وقت قصير من مؤتمر كبير يعقده الحزب الحاكم كل خمس سنوات، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت اللجنة الانتخابية المركزية إن «99.99 في المائة من الناخبين المسجلين على القوائم الانتخابية شاركوا» في الاقتراع.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصوّت في الانتخابات في منجم فحم بمنطقة سونتشون شمال العاصمة (رويترز)

وصوّت الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في منجم فحم بمنطقة سونتشون شمال العاصمة، قبل أن يلقي خطاباً ويلتقط صوراً تذكارية مع عمال المنجم، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيي الناس خلال زيارة لمنجم فحم يديره عمال شباب للإدلاء بصوته في انتخابات الجمعية الشعبية العليا بكوريا الشمالية (رويترز)

وخلال اجتماع مجلس الشعب الأعلى، سيتجه الاهتمام إلى ما إذا كان سيجري تعيين كيم رئيساً، وهو منصبٌ ظل لفترة طويلة حصرياً لجده، مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ.


سيتي بحاجة إلى معجزة أمام الريال... وسان جيرمان وبايرن في وضع مريح

سيتي بحاجة إلى معجزة أمام الريال وسان جيرمان وبايرن في وضع مريح (رويترز)
سيتي بحاجة إلى معجزة أمام الريال وسان جيرمان وبايرن في وضع مريح (رويترز)
TT

سيتي بحاجة إلى معجزة أمام الريال... وسان جيرمان وبايرن في وضع مريح

سيتي بحاجة إلى معجزة أمام الريال وسان جيرمان وبايرن في وضع مريح (رويترز)
سيتي بحاجة إلى معجزة أمام الريال وسان جيرمان وبايرن في وضع مريح (رويترز)

يحتاج مانشستر سيتي الإنجليزي إلى معجزة عندما يستضيف ريال مدريد الإسباني الثلاثاء في إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم، فيما سيكون باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب وبايرن ميونيخ الألماني في وضع مريح.

على استاد الاتحاد، سيحاول سيتي تعويض خسارته ذهاباً أمام حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (15) بثلاثية نظيفة سجلها الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي في الشوط الأول. ولا يبدو فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا في وضع فني ومعنوي جيد، إذ وبعد السقوط الكبير في مدريد، تعثر في الدوري الممتاز على أرض وست هام 1 - 1 ما سمح لآرسنال بالابتعاد عنه في الصدارة بفارق تسع نقاط.

وباتت هذه القمة من كلاسيكيات المسابقة الأوروبية الأم، إذ تواجها 11 مرة منذ موسم 2020، و15 مرة في المجمل منذ مواجهتهما الأولى في دور المجموعات لموسم 2013. وقد حقق الريال الأسبوع الماضي الفوز السادس في 16 مواجهة مع السيتي مقابل خمس هزائم ومثلها تعادلات، وثأر لسقوطه أمام رجال غوارديولا 1 - 2 في مدريد في الجولة السادسة من دور المجموعة الموحدة في 10 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وحقق الريال الانتصار الكبير رغم غياب تسعة لاعبين أساسيين بسبب الإصابة أبرزهم هدافه الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام والبرازيلي رودريغو. ومن المتوقع أن يعود مبابي إلى تشكيلة الفريق، لكن من المرجح ألا يبدأ المباراة أساسياً بعدما شارك الفرنسي، الغائب منذ أواخر فبراير (شباط) بسبب التواء في الركبة اليسرى، في التمارين الجماعية الأحد.

وأعلن المدرب ألفارو أربيلوا، السبت، مشاركة مبابي الذي ظهر في صور ومقاطع فيديو عدة نشرها النادي، في الحصة التدريبية بشكل طبيعي للمرة الأولى منذ غيابه عن مواجهة بنفيكا البرتغالي في الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال في 25 فبراير (شباط). ويبدو غوارديولا متفائلاً بإمكانية قلب الطاولة على النادي الملكي الذي استخدمه الكاتالوني مثلاً للعودة من بعيد. وقال بعد التعادل المخيب في الدوري متوجهاً إلى لاعبيه: «إذا كانوا لا يؤمنون، فهذه مشكلة. إنهم بالغون. يتقاضون رواتب جيدة. إذا لم يؤمنوا بذلك (العودة من بعيد) في دوري الأبطال، فليعودوا إلى منازلهم، فليبقوا في البيت. علينا أن نحاول. ماذا سنخسر؟». وتابع: «هل لم يسبق في التاريخ أن عاد ريال مدريد؟ لا أعرف كم مباراة... 50 مباراة في دوري الأبطال، لم يسبق أن عادوا من تأخر 0 - 3؟ النتيجة صعبة بالطبع لكن علينا أن نحاول، احتراماً للناس، للمشجعين، ولعملنا، أليس كذلك؟».

وعلى ملعب ستامفورد بريدج، يبدو الفريق الإنجليزي الآخر تشيلسي في وضع صعب أيضاً حين يستضيف سان جيرمان بعد خسارته ذهابا 2 - 5 وفشله في تكرار سيناريو نهائي مونديال الأندية الصيف الماضي حين تغلب على النادي الباريسي 3 - 0.

وفي ميونيخ، سيكون بايرن في وضع أكثر من مريح حين يستضيف أتالانتا، ممثل إيطاليا الوحيد في هذا الدور، بعدما اكتسحه ذهاباً في برغامو 6 - 1. وقال المدرب البلجيكي لبايرن فنسان كومباني بعد المباراة: «هذا النوع من الأداء الذي أردناه. كنا خطرين طوال المباراة»، مضيفاً: «لدينا مواهب وجودة في الفريق... بالتالي لا أتفاجأ عندما يقدم اللاعبون هذا المستوى». وتبدو العودة شبه مستحيلة بالنسبة لأتالانتا، رغم الطريقة المثيرة التي تخطّى بها الفريق الألماني الآخر بوروسيا دورتموند في ملحق ثمن النهائي حين فاز عليه إيابا 4 - 1 بعدما خسر ذهابا 0 - 2. وليس عيباً أن يخرج فريق صغير تقليدياً أمام عملاق أوروبي مثل بايرن، لكن أمسية الذهاب كانت قاسية على لاعبي رافاييلي بالادينو الذين قوبلوا بتصفيق جماهيرهم عند الاستراحة وبعد صافرة النهاية رغم الهزيمة القاسية جدا التي تحققت رغم افتقاد بايرن لهدافه الإنجليزي هاري كين. وفي حال حافظ كل من بايرن وريال مدريد على الأفضلية التي حققاها ذهاباً، سيصطدمان في ربع النهائي، فيما هناك احتمال أن يتواجه سان جيرمان مع ليفربول الإنجليزي الذي يستقبل غلاطة سراي التركي وهو متخلف بهدف من لقاء الذهاب. ويدخل فريق المدرب الهولندي أرني سلوت لقاء الأربعاء في وضع مهزوز بعدما فرط الأحد بالفوز على الجريح توتنهام في الدوري المحلي بتلقيه هدف التعادل 1 - 1 في الوقت القاتل بين جماهيره.

وفي لندن، سيكون آرسنال مطالباً بالفوز على الفريق الألماني الآخر باير ليفركوزن كي يتأهل إلى ربع النهائي بعد تعادله ذهابا 1 - 1. أما بالنسبة لممثلي إنجلترا الآخرين، فتبدو المهمة صعبة جداً، إذ يتواجه توتنهام مع ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني وهو متخلف 2 - 5، فيما يخوض نيوكاسل اختباراً شاقاً في كاتالونيا ضد برشلونة الذي عاد بالتعادل 1 - 1 من سانت جيمس بارك. ومن المرجح أن يكون هناك وافد جديد في ربع النهائي بشخص المفاجأة بودو غليمت النرويجي الذي تغلب على ضيفه سبورتينغ البرتغالي 3 - 0 ذهاباً، مؤكداً أن تفوقه على إنتر الإيطالي وأتلتيكو مدريد ومانشستر سيتي قبلها لم يكن وليد الصدفة.


إعادة انتخاب لابورتا رئيساً لبرشلونة لخمس سنوات

جوان لابورتا (إ.ب.أ)
جوان لابورتا (إ.ب.أ)
TT

إعادة انتخاب لابورتا رئيساً لبرشلونة لخمس سنوات

جوان لابورتا (إ.ب.أ)
جوان لابورتا (إ.ب.أ)

أُعيد انتخاب جوان لابورتا رئيساً لنادي برشلونة، متغلباً على فيكتور فونت، ليظل على رأس العملاق الكاتالوني متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم حتى عام 2031.

وسيستعيد لابورتا (63 عاماً) الذي كان قد فاز أيضاً على فونت في انتخابات 2021، منصبه في يوليو (تموز) بعد استقالته قبل أسابيع قليلة كجزء من العملية الانتخابية.

وشارك نحو 42 في المائة من أعضاء برشلونة في التصويت، أي ما يعادل 48.480 ألف صوتاً. وحقق لابورتا فوزاً كبيراً بنسبة 68.18 في المائة مقابل 29.78 في المائة لفونت.

وقال لابورتا بعد إعادة انتخابه لولاية جديدة: «هذه النتيجة تُسعدنا للغاية وتمنحنا قوة هائلة، لدرجة أننا نعجز عن الكلام».

وأضاف: «لن يوقفنا أحد. أنا على يقين بأننا سنشهد في السنوات المقبلة، كما قلت لكم، أوقاتاً مثيرة».

وشدَّد لابورتا على أن برشلونة سيركز على إكمال إعادة بناء ملعب «كامب نو» الذي من المقرر الانتهاء منه عام 2027، أي بعد عام من الموعد المخطط له، بالإضافة إلى مواصلة الدفاع عن النادي ضد أي هجمات خارجية محتملة.

وأضاف الرئيس المنتخب: «صوّت أعضاء النادي لصالح اقتراحنا، وهو أن ندافع جميعاً عن برشلونة ضد كل شيء ومن أي جهة».

كما شكر المدرب الألماني هانزي فليك والمدير الرياضي البرتغالي ديكو اللذين ساهما في فوز النادي بالثلاثية المحلية الموسم الماضي.

وسبق للابورتا أن ترأس النادي بين عامي 2003 و2010، فيما يُعتبر العصر الذهبي لبرشلونة، والذي حقق خلاله الثلاثية مع المدرب بيب غوارديولا عام 2009.

وتوجَّه عدد من لاعبي الفريق الأول لبرشلونة وفليك للتصويت بعد فوز الفريق على إشبيلية 5-2 في وقت سابق، وانضم إليهم لابورتا عند صناديق الاقتراع.

كان من بين أعضاء النادي الذين أدلوا بأصواتهم لاعب خط وسط برشلونة السابق سيرجيو بوسكيتس، ونجمة برشلونة للسيدات أيتانا بونماتي، الحائزة على جائزة الكرة الذهبية ثلاث مرات، واللاعب والمدرب السابق تشافي هرنانديز.

وأُقيمت مراكز الاقتراع في ملعب كامب نو، بالإضافة إلى مدن كاتالونية أخرى هي جيرونا وتاراغونا وليدا، وفي أندورا شوهد لابورتا يحتفل قبل فرز الأصوات بوقت طويل، كما شوهد وهو يرقص مع لاعبي برشلونة بعد فوزهم الساحق في كامب نو.

ساعد هذا المحامي الذي انتُخب عام 2021 بعد تعهده بالإبقاء على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في النادي، وهو ما لم يتمكن من تحقيقه، برشلونة على تجاوز الأزمة المالية التي ورثها.

وأثار لابورتا جدلاً واسعاً ببيعه حقوق البث التلفزيوني المستقبلية وأجزاء من النادي لتوفير الأموال اللازمة للتعاقد مع لاعبين بارزين مثل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي والبرازيلي رافينيا في صيف 2022.

فاز برشلونة بلقب الدوري عامي 2023 و2025، وبقيادة المدرب فليك، عاد إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي للمرة الأولى منذ عام 2019.

وتعرض لابورتا لانتقادات من بعض الجهات لتحالفه مع فلورنتينو بيريس رئيس ريال مدريد، في محاولة لإنجاح مشروع دوري السوبر الأوروبي المتعثر.

وانسحب برشلونة من المشروع نهائياً في وقت سابق من هذا العام.

خلال فترة رئاسة لابورتا الأولى، شهد برشلونة فترة ذهبية تضمنت انضمام النجم البرازيلي رونالدينيو، وبروز ميسي، أعظم لاعب في تاريخ النادي، والفوز بدوري أبطال أوروبا مرتين عامي 2006 و2009.

من ناحيته، أعلن المرشح الخاسر فونت عن رغبته في تحديث العملية الانتخابية، بما يسمح للأعضاء المقيمين بعيداً عن كاتالونيا بالتصويت من دون الحاجة إلى السفر.

قال فونت: «إنَّ نسبة المشاركة هي الجانب السلبي الأبرز في هذا اليوم، وكنا نتمنى أن تكون أعلى لأننا نؤمن بضرورة زيادة مشاركة أعضاء النادي، كما هو الحال مع التصويت عبر البريد».

واختتم قائلاً: «زيادة المشاركة تعني مزيداً من القوة».