تيتي مدرب البرازيل: لا توجد فرصة ثانية في كأس العالم… علينا الحذر

قال إن نتائج المنتخبات الكبيرة تتحدث عن نفسها

تيتي أكد أن البرازيل ستواجه منتخبات قوية في الأدوار الإقصائية (أ.ب)
تيتي أكد أن البرازيل ستواجه منتخبات قوية في الأدوار الإقصائية (أ.ب)
TT

تيتي مدرب البرازيل: لا توجد فرصة ثانية في كأس العالم… علينا الحذر

تيتي أكد أن البرازيل ستواجه منتخبات قوية في الأدوار الإقصائية (أ.ب)
تيتي أكد أن البرازيل ستواجه منتخبات قوية في الأدوار الإقصائية (أ.ب)

قال تيتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي لكرة القدم، إنه يتعين على فريقه أن يكون حذراً للغاية في الأدوار الإقصائية ببطولة كأس العالم، حيث يأمل الفريق في عودة نيمار من الإصابة.
وخسر المنتخب البرازيلي أمام نظيره الكاميروني صفر - 1، أمس الجمعة، ولكنه حافظ على صدارته المجموعة السابعة، مما يعني أنه سيواجه منتخب كوريا الجنوبية في الدور الثاني، بدلاً من البرتغال.
وسهلت خسارة إسبانيا، أول من أمس الخميس، من مهمة منتخب البرازيل في دور الثمانية، إذا تأهل إليه، حيث سيواجه الفائز من مباراة دور الـ16 التي تجمع بين اليابان وكرواتيا، في دور الثمانية.
وبغض النظر عن المنافس، سيشعر المنتخب البرازيلي بمزيد من الراحة مع عودة نيمار للمشاركة في المباريات، ولكنه حتى الآن لم يتدرب بالكرة عقب إصابته في المباراة الأولى.
وأضاف طبيب المنتخب البرازيلي رودريغو لاسمار: «مع وجود 72 ساعة قبل المباراة المقبلة، فإن الوقت يقف بجانبنا. ما زالت لدينا احتمالات». وسواء مع وجود نجم المنتخب أو دونه، فإن مدرب البرازيل لن يشعر بالرضا.
وأوضح تيتي: «البرازيل خسرت أمام الكاميرون. البرتغال خسرت أمام كوريا الجنوبية. فرنسا خسرت أمام تونس. الأرجنتين خسرت أمام السعودية. أعتقد بأن النتائج تتحدث عن نفسها».
وأضاف: «أعتقد بأن هذه كانت مباريات قوية وصعبة للغاية. لا أعتقد بأن بإمكاننا أن نفكر أن أي موقف سابق يمكن أن يسهل الأمور. يجب أن نكون حذرين للغاية».
وتابع: «كنا حذرين للغاية في المباراة أمام الكاميرون. اتخذنا كل الأمور على محمل الجد. كانت لديهم مزاياهم، لعبوا بشكل عمودي جيد للغاية. لديهم الجدارة لتحقيق الفوز مثل تونس والآخرين».
وأوضح: «لا يمكننا أن نقول إنها كانت مباراة سهلة وكانت لدينا الأفضلية. لا يمكننا قول هذا».
وأجرى تيتي 9 تبديلات على تشكيل المنتخب البرازيلي، واختار 11 لاعباً مختلفين عن التشكيل الذي بدأ البطولة. ولكنه قال: «من خسر؟ كلنا. استعداداتنا كانت مشتركة. انتصاراتنا وهزائمنا مشتركة».
ودعا المدير الفني للشعور بالخسارة، وقال: «كأس العالم لا تمنحك فرصة ثانية، ولكن في هذه المرة منحتها لنا».
وأكد: «يجب أن نركز 24 ساعة، وأن نعاني 24 ساعة، وغداً ستبدأ استعداداتنا».


مقالات ذات صلة

من مارادونا وبيليه إلى فالديراما وأرانغو... أساطير كوبا أميركا

رياضة عالمية مارادونا (رويترز)

من مارادونا وبيليه إلى فالديراما وأرانغو... أساطير كوبا أميركا

منذ انطلاقها قبل 108 أعوام شارك عدد من النجوم الذين جذبوا الانتباه ببطولة كوبا أميركا العريقة في عالم كرة القدم

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)
رياضة عالمية مينديز وزيزينيو في لقاء سابق بينهما (كوبا أميركا)

من هم أفضل الهدَّافين التاريخيين في «كوبا أميركا»؟

على مدى أكثر من قرن احتضنت «كوبا أميركا» أبرز الهدّافين في أميركا الجنوبية... فمن هم أفضل المسجّلين في تاريخ مشاركاتهم ضمن البطولة القارية؟

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)
رياضة عالمية باكيتا خلال مباراة البرازيل والمكسيك الودية (إ.ب.أ)

رغم مزاعم انتهاك قواعد المراهنات… باكيتا ضمن تشكيلة البرازيل

أكّدت البرازيل تشكيلتها الرسمية التي ستخوض «كوبا أميركا» لكرة القدم المقرّرة بالولايات المتحدة بدءاً من 20 يونيو (حزيران) الحالي، وضمّت لاعب الوسط لوكاس باكيتا.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية رونالدينيو (د.ب.أ)

رونالدينيو موضحاً: لن أتراجع عن دعم وتشجيع البرازيل

أوضح النجم البرازيلي السابق رونالدينيو حقيقة انتقاداته لمنتخب بلاده قبيل مشاركته في «كوبا أميركا 2024» (الخميس)، وقال إنه «لا يُمكن أن أتخلّى عن دعم البرازيل».

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)
رياضة عالمية تقدّمت البرازيل بفضل هدف لنجم ريال مدريد الإسباني رودريغو (أ.ف.ب)

«تحضيرات كوبا أميركا»: التعادل يخيم على مواجهة الولايات المتحدة والبرازيل

حقق المنتخب الأميركي تعادلاً معنوياً جيداً أمام ضيفه البرازيلي 1 - 1 في أورلاندو، في مباراة ودية في كرة القدم، في إطار استعداداتهما لخوض بطولة «كوبا أميركا».

«الشرق الأوسط» (أورلاندو)

أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
TT

أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

حذّر تقريرٌ جديدٌ مدعومٌ من علماء مناخ ورياضيين، الثلاثاء، من مخاطر درجات الحرارة المرتفعة للغاية في أولمبياد باريس هذا العام، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد تقرير «حلقات النار» (رينغز أوف فاير) وهو تعاون بين منظمة غير ربحية تُدعى «كلايمت سنترال» وأكاديميين من جامعة بورتسموث البريطانية، و11 رياضياً أولمبياً، بأن الظروف المناخية في باريس قد تكون أسوأ من الألعاب الأخيرة في طوكيو عام 2021.

وحذّر التقرير من أن «الحرارة الشديدة في أولمبياد باريس في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) 2024 قد تؤدي إلى انهيار المتسابقين، وفي أسوأ السيناريوهات الوفاة خلال الألعاب».

ويُضاف هذا التقرير إلى عددٍ كبيرٍ من الدعوات من رياضيين لضبط الجداول الزمنية ومواعيد الأحداث، لمراعاة الإجهاد البدني الناجم عن المنافسة في درجات حرارة أعلى بسبب الاحتباس الحراري.

ومن المقرّر أن يُقام أولمبياد باريس في الفترة التي عادة ما تكون الأشدّ حرارة في العاصمة الفرنسية، التي تعرّضت لسلسلة من موجات الحر القياسية في السنوات الأخيرة.

وتوفي أكثر من 5 آلاف شخص في فرنسا نتيجة للحرارة الشديدة في الصيف الماضي، عندما سُجّلت درجات حرارة محلية جديدة تجاوزت 40 درجة مئوية في جميع أنحاء البلاد، وفقاً لبيانات الصحة العامة.

وتُشكّل الأمطار حالياً مصدر قلقٍ أكبر للمنظّمين؛ حيث تؤدي الأمطار في يوليو وأغسطس إلى تيارات قوية غير عادية في نهر السين، وتلوّث المياه.

ومن المقرّر أن يحتضن نهر السين عرضاً بالقوارب خلال حفل الافتتاح في 26 يوليو، بالإضافة إلى سباق الترايثلون في السباحة والماراثون، في حال سمحت نوعية المياه بذلك.

يقول المنظّمون إن لديهم مرونة في الجداول الزمنية، ما يمكّنهم من نقل بعض الأحداث، مثل الماراثون أو الترايثلون لتجنّب ذروة الحرارة في منتصف النهار.

لكن كثيراً من الألعاب ستُقام في مدرجات موقتة تفتقر إلى الظل، في حين بُنيت قرية الرياضيين من دون تكييف، لضمان الحد الأدنى من التأثير البيئي السلبي.

وأشار التقرير إلى قلق الرياضيين من اضطرابات النوم بسبب الحرارة؛ خصوصاً بالنظر إلى عدم وجود تكييف في القرية الأولمبية.

وعُرِضت فكرة إمكانية تركيب وحدات تكييف الهواء المحمولة في أماكن إقامة الرياضيين على الفرق الأولمبية، وهي فكرة وافقت فرق كثيرة عليها.