باتت بلدة الشيخ زويّد شمال سيناء المصرية بؤرة للأعمال الإرهابية مؤخرا، بعدما انتشرت فيها الجماعات المسلحة، الأمر الذي وصل إلى حد إحباط الجيش المصري الأسبوع الماضي لعملية حول فيها تنظيم «ولاية سيناء» إعلان المدينة «ولاية إسلامية» و«تحريرها عن قبضة الدولة المصرية» على حد زعمهم.
وقتل الجيش المصري أكثر من 200 إرهابي خلال عملية موسعة الأسبوع الماضي شاركت فيها القوات البرية والجوية، ردا على هجوم مسلح نفذه نحو 300 من مقاتلي «ولاية سيناء» بمدينة الشيخ زويد شمال سيناء واستهدف كمائن عسكرية، وقتل فيها 17 جنديا وضابطا مصريا.
والشيخ زويد هي أحد المراكز الإدارية الستة في محافظة شمال سيناء (شرق البلاد)، وتقع على الطريق الدولي الساحلي بين رفح والعريش على بعد 334 كلم من القاهرة و12 كلم من قطاع غزة الفلسطيني.
وأتاحت التركيبة الطبيعية والسكانية لعناصر الإرهاب التوغل في المنطقة، حيث تتصل الشيخ زويّد شرقًا بمنطقة رفح وأنفاقها الحدودية، وتمتد جنوبًا إلى جبل الحلال، وهو أحد أبرز العوائق الجيولوجية التي تتحدّى فرض الأمن في المنطقة، نظرًا لوعورته الشديدة، وتحوّله ملاذًا للخارجين عن القانون والمطاريد من القبائل منذ سنوات. وتتهم الأجهزة المصرية مسلحين من غزة بالدخول للأراضي المصرية عبر الأنفاق وتنفيذ عمليات إرهابية فيها.
وكانت المنطقة مسرح عمليات تدريب للإرهابيين في نهاية الثمانينات ومطلع التسعينات من القرن الماضي، إذ تدربت فيها كثرة من فرق الموت آنذاك مثل جماعات «التكفير والهجرة» و«الجهاد» على أعمال العنف الدموي التي أسفرت عن عشرات العمليات، من أبرزها اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1981.
ومؤخرا تسببت العمليات الأمنية للجيش وانتشار الجماعات الإرهابية في نزوح المواطنين من المدينة، حيث يتجه البعض منهم إلى مدينة العريش التي تبعد عن الشيخ زويد 35 كيلومترا، عبر الطريق الدولي أو جنوب سيناء حيث المناطق السياحية.
9:11 دقيقه
الشيخ زويد.. بؤرة الإرهاب في مصر
https://aawsat.com/home/article/401661/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%B2%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%A4%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1
الشيخ زويد.. بؤرة الإرهاب في مصر
الشيخ زويد.. بؤرة الإرهاب في مصر
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

