أول عسل من دون نحل

تجارب واسعة النطاق للمنتج في العام الجديد (غيتي)
تجارب واسعة النطاق للمنتج في العام الجديد (غيتي)
TT

أول عسل من دون نحل

تجارب واسعة النطاق للمنتج في العام الجديد (غيتي)
تجارب واسعة النطاق للمنتج في العام الجديد (غيتي)

تمكن علماء من إنتاج أول عسل من دون نحل في العالم، وذلك في محاولة للقضاء على مزارع نحل العسل الكثيفة وضمان إمدادات مستقبلية من المنتج مع انخفاض أعداد النحل، حسب صحيفة (ميترو) اللندنية.
ومن المقرر أن تبدأ «فوديتيف»، الشركة المصنعة للمكونات ومقرها هولندا، تجارب واسعة النطاق للمنتج في العام الجديد. وتستخدم الشركة عملية تقنية حيوية لإدخال الحمض النووي للعسل في الخميرة، التي يجري تخميرها بعد ذلك لتكرار العملية التي تحدث داخل معدة النحل. ويبدو العسل المنتج وطعمه مثل العسل العادي، مع نفس الفوائد الصحية.
وجدير بالذكر أن نحل العسل يسهم بشكل مباشر في إنتاج الغذاء المحلي ويؤثر على كل من المحاصيل والبيئة الأوسع. وتبلغ الفائدة الاقتصادية للتلقيح لإنتاج المحاصيل في المملكة المتحدة 600 مليون جنيه إسترليني سنوياً، تبعاً لما أعلنته وزارة الشؤون الريفية، إلا أن النحل من ذوات الدم البارد وارتفاع درجات الحرارة بسبب الاحتباس الحراري يمكن أن يؤثر سلباً على كل من النحل ومصادره الغذائية.
من ناحيتها، تحاول «فوديتيف» تأمين إمدادات مستقبلية من العسل من خلال التكنولوجيا الحيوية الخاصة بها، مع استمرار أعداد النحل في الانخفاض.
وتأمل الشركة في القضاء على «مزارع نحل العسل المكثفة»، لأن ممارسات إدارة تربية النحل الشائعة يمكن أن تكون ضارة بالنحل، ما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض التي يمكن أن تؤدي إلى انهيار أعدادها.
من ناحيته، قال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «فوديتيف» مؤيد أبو شخديم: «هدفنا تقديم أول عسل خالٍ من النحل بنسبة 100 في المائة في العالم من دون تقديم تنازلات فيما يتعلق بالمذاق أو الجودة أو السعر».



الزنداني يعود إلى عدن لقيادة مهام الحكومة اليمنية

من لقاء العليمي بالحكومة اليمنية الجديدة بعد أدائها اليمين الدستورية (سبأ)
من لقاء العليمي بالحكومة اليمنية الجديدة بعد أدائها اليمين الدستورية (سبأ)
TT

الزنداني يعود إلى عدن لقيادة مهام الحكومة اليمنية

من لقاء العليمي بالحكومة اليمنية الجديدة بعد أدائها اليمين الدستورية (سبأ)
من لقاء العليمي بالحكومة اليمنية الجديدة بعد أدائها اليمين الدستورية (سبأ)

شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، عودة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين شائع الزنداني، لمباشرة مهامه من داخل البلاد، في خطوة تعكس توجه الحكومة الجديدة نحو تعزيز الحضور الميداني وتفعيل أداء المؤسسات الحكومية في مرحلة توصف بأنها مفصلية على المستويين الاقتصادي والخدمي.

وفي تصريحات رسمية، أكد الزنداني لدى وصوله إلى مطار عدن الدولي، أن عودة الحكومة إلى الداخل تمثل التزاماً عملياً بتحمل المسؤوليات الوطنية، والعمل المباشر على معالجة التحديات المتراكمة التي يواجهها المواطنون، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتداعيات الحرب المستمرة.

وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تكامل الجهود بين الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي وجميع القوى الوطنية، بدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، إلى جانب استكمال مسار استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.

رئيس الحكومة اليمنية شائع الزنداني (سبأ)

كما أشاد بالدور الذي تضطلع به السعودية في دعم الاقتصاد اليمني وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة، إضافة إلى مساهماتها الإنسانية التي تهدف إلى التخفيف من معاناة المواطنين، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات معيشية متزايدة.

ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء خلال الأيام المقبلة سلسلة اجتماعات حكومية لمراجعة مستوى الأداء التنفيذي، ووضع حلول عاجلة للملفات ذات الأولوية، خصوصاً في قطاعات الخدمات العامة والاقتصاد والأمن.

رقابة الأسواق

بالتزامن مع عودة الزنداني وأغلب الوزراء إلى عدن، اتخذت الحكومة خطوات اقتصادية مباشرة تستهدف حماية المواطنين من تقلبات الأسعار، حيث وجّه وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول مكاتب الوزارة في المحافظات بتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق، بالتزامن مع زيادة الطلب على السلع الغذائية مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

وشدد الوزير على ضرورة النزول الميداني المستمر لضبط الأسعار ومنع أي ممارسات احتكارية أو تلاعب تجاري، مؤكداً اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق المخالفين، بما يضمن حماية المستهلك وتحقيق استقرار نسبي في الأسواق.

آمال شعبية يمنية في استثمار الدعم السعودي لزيادة الجودة واستدامة الخدمات (واس)

وتضمنت التوجيهات إلزام التجار بالإشهار السعري الواضح للسلع، ومراجعة الأسعار بما يتناسب مع التحسن النسبي في سعر صرف العملة الوطنية، إضافة إلى تنفيذ حملات رقابية منظمة ورفع تقارير دورية عبر منصة «رصد» حول المخالفات والإجراءات المتخذة.

وتعكس هذه الإجراءات محاولة حكومية لاحتواء الضغوط المعيشية التي تتفاقم عادة خلال المواسم الاستهلاكية، خصوصاً في ظل تراجع القدرة الشرائية للأسر اليمنية نتيجة الأوضاع الاقتصادية الممتدة منذ سنوات.

وأكدت وزارة الصناعة والتجارة أن نجاح هذه الإجراءات يعتمد على تكامل الجهود بين الجهات الرسمية والسلطات المحلية والأجهزة الأمنية، فضلاً عن تعاون المجتمع والتجار لضمان استقرار السوق وتعزيز الثقة بمنظومة الرقابة التموينية.

دعم الاستقرار

في إطار التخفيف من الأعباء الاقتصادية، أعلن مصدر في الحكومة اليمنية بدء صرف مرتبات شهر يناير (كانون الثاني) 2026 لموظفي وحدات الخدمة العامة والعاملين في القطاع المدني، اعتباراً من أول أيام شهر رمضان، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء.

وأوضح المصدر أن الحكومة وجهت وزارة المالية والبنك المركزي اليمني باستكمال إجراءات صرف بقية المرتبات بشكل عاجل، والعمل على وضع آلية تضمن انتظام صرف الرواتب مستقبلاً دون تأخير، وهو مطلب رئيسي للموظفين بعد سنوات من الاضطرابات المالية.

من المنتظر أن تسعى الحكومة اليمنية الجديدة بشكل عاجل إلى تثبيت الأمن (غيتي)

على صعيد متصل، ترأس وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي اجتماعاً موسعاً في عدن لمناقشة تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز دور الوزارة في دعم الفئات الأكثر احتياجاً، حيث جرى بحث أولويات المرحلة المقبلة وآليات تحسين الخدمات الإنسانية والاجتماعية.

وأكد الوزير أهمية توسيع برامج الحماية الاجتماعية وتعزيز الشراكات مع المنظمات المحلية والدولية والمانحين، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للأسر الأشد فقراً، مشدداً على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد لمعالجة التحديات القائمة.

كما أجرى اليافعي جولة ميدانية في ديوان عام الوزارة للاطلاع على سير العمل ومستوى الأداء الإداري، موجهاً باتخاذ إجراءات تنظيمية تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وتعزيز الانضباط المؤسسي وتطوير بيئة العمل بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.

وتشير مجمل تحركات الحكومة اليمنية إلى محاولة إعادة تنشيط العمل المؤسسي من الداخل، عبر الجمع بين الإجراءات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، في مسعى لتعزيز الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، خصوصاً مع دخول شهر رمضان الذي يشهد عادة ارتفاعاً في الاحتياجات المعيشية والإنفاق الأسري.


تأجيل جديد لمنافسات التزلج الحر في الأولمبياد بسبب الثلوج

تأجيل جديد لمنافسات التزلج الحر في الأولمبياد بسبب الثلوج (أ.ب)
تأجيل جديد لمنافسات التزلج الحر في الأولمبياد بسبب الثلوج (أ.ب)
TT

تأجيل جديد لمنافسات التزلج الحر في الأولمبياد بسبب الثلوج

تأجيل جديد لمنافسات التزلج الحر في الأولمبياد بسبب الثلوج (أ.ب)
تأجيل جديد لمنافسات التزلج الحر في الأولمبياد بسبب الثلوج (أ.ب)

واصلت الثلوج الكثيفة تعطيل جدول فعاليات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في شمال إيطاليا، حيث تم تأجيل تصفيات نصف الأنبوب للرجال في التزلج الحر اليوم (الخميس). وكان من المفترض أن تبدأ المنافسات الساعة 09:30 بتوقيت غرينتش في ليفينيو، ولكن تم تأجيلها إلى وقت لم يتم تحديده بعد.

كانت مسابقة القفز الحر للرجال في التزلج الحر المقررة، اليوم (الخميس)، في ليفينيو قد تم تأجيلها بالفعل إلى غدٍ (الجمعة)، بسبب سوء توقعات الطقس.

وقال المنظمون إن سلامة الرياضيين لها الأولوية، واضطر متسابقو التزلج الشامل الشمالي في بريداتسو إلى التعامل مع ظروف صعبة، اليوم (الخميس)، حيث شهدت جولتهم التجريبية للسباق التتابعي للفرق تساقطاً كثيفاً للثلوج قبل انطلاق المنافسة الفعلية لاحقاً.


رئيس الوزراء البولندي يطالب مواطنيه بمغادرة إيران فوراً

يعبر أحد المشاة الشارع بالقرب من لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)
يعبر أحد المشاة الشارع بالقرب من لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)
TT

رئيس الوزراء البولندي يطالب مواطنيه بمغادرة إيران فوراً

يعبر أحد المشاة الشارع بالقرب من لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)
يعبر أحد المشاة الشارع بالقرب من لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)

قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، اليوم (الخميس) إن على جميع البولنديين مغادرة إيران فوراً. وحذَّر من أن الصراع العسكري المحتمل قد يجعل الإجلاء أمراً غير ممكن في غضون ساعات.

وأضاف: «من فضلكم غادروا إيران فوراً... ولا تتوجَّهوا لهذا البلد تحت أي ظرف من الظروف».

يُوصف الوضع بين الولايات المتحدة وإيران بأنه «بالغ الهشاشة»، في ظلِّ تصاعد مؤشرات عدة تُرجِّح احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين الجانبين.

ونقل موقع «أكسيوس»، هذا الأسبوع، عن مصادر مطلعة أن الصراع، في حال اندلاعه، قد يستمر لأسابيع، ويتخذ طابع حرب شاملة، بدلاً من الاكتفاء بضربات محدودة كتلك التي نُفِّذت في الصيف الماضي.

ويشير هذا التسريب، إلى جانب الحشد العسكري الأميركي المتسارع في المنطقة، ورفض إيران التراجع عن «الخطوط الحمراء» التي وضعها الرئيس دونالد ترمب خلال محادثات الثلاثاء، فضلاً عن صور الأقمار الاصطناعية التي تُظهر قيام طهران بتحصين منشآت رئيسية، إلى أن احتمالات الحرب باتت أقرب من أي وقت مضى.