«فيفو» العالمية تؤكد أن أجهزتها تطرح بعد عمليات واسعة في البحث والتطوير

محمد رياض قال إن الشركة تركز على المستقبل من خلال الجيل السادس

«فيفو» العالمية تؤكد أن أجهزتها تطرح بعد عمليات واسعة في البحث والتطوير
TT

«فيفو» العالمية تؤكد أن أجهزتها تطرح بعد عمليات واسعة في البحث والتطوير

«فيفو» العالمية تؤكد أن أجهزتها تطرح بعد عمليات واسعة في البحث والتطوير

قال محمد رياض مدير قسم العلامة التجارية والاستراتيجية في "فيفو" الشرق الأوسط أن استراتيجية الشركة قبل كل شيء الى تقديم منتجات متطورة جداً، حيث تلبي تطلعات كافة المستخدمين مهما تنوعت. فمن خلال الفئات الثلاث لمنتجاتها والتي تتضمن سلسلة "واي"، سلسلة "في"، وسلسلة "أكس"، تغوص فيفو في كافة المتطلبات. فبالنسبة للشركة، لا تقوم الثورة في الهواتف الذكية على التحسينات لناحية الجودة فحسب، بل تتمثّل أيضاً بتزويد الهواتف بالذكاء لتقديم تجربة رائعة للمستخدم.
وأضاف " نركز على المستقبل من خلال الجيل السادس، حيث أننا نحاول التعرف من خلال عملية البحث والتطوير على الشكل الذي قد يبدو عليه عالم الجيل السادس وما هي التقنيات التي نحتاج إلى تطويرها للوصول إلى هناك، إذ أن تقنية الجيل السادس ستتيح لنا جلب الجيل التالي من الاتصال إلى جميع الجوانب في حياة الناس. كما أنها ستدمج المزيد من تقنيات الوصول وتغطي مساحة مادية أوسع وتوفر امكانات أساسية أفضل، اضافة إلى دعم المزيد من الخدمات".
وبين محمد رياض "لا يُعتبر ذلك مفاجئاً بالنسبة لـ"فيفو"، إذ أن 75 في المائة من إجمالي موظفيها يعملون في مجالَي البحوث والتطوير لتلبية طلبات المستهلكين المتنامية، ونسعى بشكلٍ مستمر للوصول الى المستهلكين عبر الأمور الأحب الى قلوبهم، لذلك تم اختيار "فيفو" لتكون الهاتف الذكي الرسمي والراعي الرسمي الوحيد في مجال صناعة الهواتف الذكية لكأس العالم "فيفا" قطر2022".
وحول القيمة المضافة التي تملكها أجهزة فيفو عن الأجهزة الاخرى قال مدير قسم العلامة التجارية والاستراتيجية في "فيفو" الشرق الأوسط "ينصب اهتمام "فيفو" على عوامل عدة، بدأً من التصميم إلى خصائص الكاميرا وتقنيات الشحن السريع وتطوير عمر البطارية وصولاً للأداء. كما سبق وذكرنا تركّز "فيفو" على البحث والتطوير، فهي تملك مراكز عدة لهذا الغرض حول العالم منها أميركا والصين. ونسعى من خلال مراكزنا هذه إلى تقديم أحدث التقنيات التي تلبي أو ربما تتخطى توقعات المستخدمين. وعلاوةً على ذلك ننظر دائماً إلى شراكات مع كبرى شركات التكنولوجيا في عدة مجالات لإعطاء أجهزتنا قيمة مضافة أكبر".
وأكد أن "من العوامل التي تساهم في جعلنا خياراً أولاً للمستخدمين، هي خدمتنا المميزة، فعلاقتنا بالمستخدمين لا تتوقف عند شرائهم للهاتف، بل تمتد لما بعد البيع. نركز في "فيفو" على علاقتنا بالمستخدمين والاستجابة السريعة لاستفساراتهم والتواجد المتواصل عند طلب المساعدة، فبالنسبة لنا هذه عوامل أساسية تساهم في بناء الثقة بين الشركة والمستخدم".
وعن حصة الشركة في اسواق المنطقة أوضح أن الشركة تمتلك حالياً أكثر من 400 مليون مستخدم حول العالم ويعود ذلك إلى شبكة التصنيع القوية والقدرة الإنتاجية المتاحة لدى الشركة، فيما ينصب التركيز حالياً على سلسلة هواتف "في 25"، إذ يشكل كل من هاتف "في 25” و "في 25 برو" ضافة جديدة ومهمة إلى سلسلة في، لتجسد السلسلة مستويات جديدة ومتطورة عن النسخة السابقة كما صممت هواتف "فيفو" من سلسلة "في" بتصاميم احترافية ومزايا تصوير متطورة بعدسة استشعار فائقة.
وتؤكد الشركة باستمرار سعيها لإرساء علامتها، محققة نمواً في المبيعات بنسبة 239 في المائة على أساس سنوي في الإمارات بنهاية 2021. وفضلاً عن توسعها في الدول التي ذكرناها، فإننا نسعى للتواجد في كل منزل، وتقديم منتجات ذات قيمة مضافة لكافة الشرائح، إذ يحق لكل الأفراد مهما اختلفت مستوياتهم الاجتماعية، الوصول لأكثر التقنيات تطوراً.
وتطرق لتطلع الشركة تعزيز حضورها في الأسواق من خلال إتاحتها الفرصة أمام المستخدمين العالميين وعشاق كرة القدم لالتقاط وتسجيل أسعد اللحظات، ونشر الفرح والسعادة بين أفراد العائلة والأصدقاء، وذلك انطلاقاً من موقعها وبصفتها الراعي الرسمي الوحيد لكأس العالم فيفا قطر 2022 في مجال صناعة الهواتف الذكية. فكرة القدم تتميز بقدرتها على جمع وتوحيد الجماهير، ونحن في شركة "فيفو"، نؤمن بأن الابتكار من شأنه أن يساعد عشاق كرة القدم على تكوين المجتمعات الخاصة بهم ومشاركة تجارب كأس العالم المميزة مع كل الناس في جميع أنحاء العالم.
وتهدف كلٌ من شركة "فيفو" و "الفيفا"، إلى التواصل والتفاعل مع الجماهير وعشاق كرة القدم حول العالم، والذي من المتوقع أن يصل عددهم إلى أكثر من 5 مليار شخص وأكثر من 400 مليون مستخدم نشط لهواتف فيفو، من خلال الشغف المشترك والحماسة تجاه لعبة كرة القدم، وهو ما سيساهم حتماً في تعزيز حضورنا في الأسواق.
ولفت إلى أن رعاية كأس العالم هذه السنة تُعتبر بصمة خالدة في تاريخ الشركة، خصوصاً وأن هذه البطولة تُقام في دولة عربية لأول مرة، وأن "فيفو" هي الراعي الرسمي الوحيد في مجال صناعة الهواتف الذكية. ستدخل "فيفو" بفضل هذه الرعاية الى كل منزل وكل عائلة، سواء كان أفرادها يشاهدون المباريات مباشرةً من داخل ملعب كرة القدم أو يستمتعون بهذه التجربة من عن بُعد. وهل هناك أجمل من دخول القلوب والعقول في مناسبة سعيدة كهذه؟
تجدر الإشارة الى أن "فيفو" لطالما التزمت بدعم رياضة كرة القدم وتطويرها، من خلال رعايتها للعديد من الأحداث الرياضية الخاصة بلعبة كرة القدم على مر السنين. إذ تعود اتفاقية فيفو مع فيفا إلى العام 2017، حيث وقعت الشركة اتفاقية رعاية مدتها ست سنوات مع فيفا. ويشكل حدث كأس العالم فيفا قطر 2022، ثاني بطولة لكأس العالم تُجرى برعاية فيفو، بعد رعايتها لكأس القارات فيفا 2017 وكأس العالم روسيا 2018 وكأس الأندية العربية فيفا قطر 2021. كذلك قامت فيفو برعاية كأس الأمم الأوروبية 2020.
وأكد أن "فيفو" تطرح أجهزة جديدة كل ستة أشهر تقريباً، إذ أننا في سباقٍ مستمر مع التطور وتقديم الأجدد كل فترة، حيث يعمل موظفو "فيفو" ليلاً نهاراً للاستثمار في البحث والتطوير.



الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)
المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)
TT

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)
المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)

تسعى الهند لترسيخ موقعها كمركز رياضي عالمي، من خلال التقدم رسمياً بطلب إبداء اهتمام لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2038 في مدينة أحمد آباد، كبرى مدن ولاية غوجارات، في خطوة تعكس تسارع طموحاتها على الساحة الرياضية الدولية.

ووفقاً لشبكة «إنسايد ذا غيمز»، أعلنت رئيسة اللجنة الأولمبية الهندية بي. تي. أوشا تقديم الملف إلى المجلس الأولمبي الآسيوي، مؤكدة أن المقترح نوقش خلال اجتماع المجلس التنفيذي في مدينة سانيا، حيث تم الاتفاق على إرسال وفد لتقييم البنية التحتية والملف بشكل عام.

وأوضحت أوشا أن المقترح حظي بردود فعل مشجعة حتى الآن، مشيرة إلى أن المناقشات تسير في اتجاه إيجابي، بما يعزز حظوظ الهند في سباق الاستضافة.

ويأتي استهداف عام 2038 ضمن «رؤية الهند المتقدمة 2047» التي يقودها رئيس الوزراء ناريندرا مودي، وهي خطة طويلة الأمد تهدف إلى تحويل البلاد إلى وجهة منتظمة لاستضافة كبرى الأحداث الرياضية العالمية، إلى جانب تطوير البنية التحتية المحلية وتعزيز منظومة إعداد الرياضيين.

وتتجسَّد طموحات الهند الرياضية بالفعل على أرض الواقع، إذ من المقرر أن تستضيف «أحمد آباد» دورة ألعاب الكومنولث 2030، في حين ستحتضن مدينة بوبانيشوار بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات. كما تخوض الهند سباق استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036.

وتملك الألعاب الآسيوية تاريخاً طويلاً في الهند، حيث استضافت النسخة الأولى عام 1951، ثم عادت لتنظيمها مجدداً في عام 1982، مما يعني أن نجاح ملف 2038 سيعيد الحدث القاري إلى البلاد بعد أكثر من خمسة عقود. وتواجه الهند منافسة من كوريا الجنوبية ومنغوليا على استضافة النسخة ذاتها.

وفي ولاية غوجارات، تتسارع الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية، مدفوعة باستضافة ألعاب الكومنولث والطموحات الأولمبية على المدى البعيد، حيث من شأن تنظيم الألعاب الآسيوية أن يضمن استدامة استخدام هذه المنشآت بعد انتهاء دورة واحدة فقط.

ورغم هذه الطموحات، فإن سجل الهند التنظيمي لا يخلو من الجدل، إذ ألقت اتهامات بسوء الإدارة والفساد بظلالها على دورة ألعاب الكومنولث 2010 في نيودلهي، وهي تجربة لا تزال تؤثر على صورة البلاد فيما يتعلق بقدرتها التنظيمية.

وعلى صعيد النسخ المقبلة، تستضيف ناغويا النسخة الحالية من الألعاب الآسيوية هذا العام، بينما تم اختيار الدوحة والرياض لاستضافة نسختي 2030 و2034 على التوالي.

وفي سياق متصل، يدرس المجلس الأولمبي الآسيوي تعديل موعد إقامة الألعاب، عبر نقلها إلى الأعوام الفردية لتقام قبل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية مباشرة. وقد تمت مناقشة هذا المقترح خلال الاجتماع ذاته في سانيا، الذي عُقد بالتزامن مع دورة الألعاب الشاطئية الآسيوية.

وفي حال إقرار هذا التعديل، سيتم تأجيل نسختي الدوحة 2030 والرياض 2034 إلى عامي 2031 و2035، في حين لن تتأثر دورة آيتشي – ناغويا 2026، المقرر إقامتها بين 19 سبتمبر (أيلول) و4 أكتوبر (تشرين الأول).


«رابطة الدوري الألماني»: «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا

«البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)
«البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)
TT

«رابطة الدوري الألماني»: «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا

«البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)
«البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)

أكد شتيفن ميركل ومارك لينز، المديران التنفيذيان لـ«رابطة الدوري الألماني لكرة القدم»، أن «الدوري الألماني (بوندسليغا)» يسير على مسار «أفضل صحة» مقارنة بالدوريات الأوروبية الكبرى الأخرى؛ وذلك بفضل عدم السماح للمستثمرين الخارجيين بالاستحواذ الكامل على الأندية.

وأوضح ميركل ولينز، في مقابلة مشتركة مع مجلة «كيكر شبورتس»، الاثنين، أن كرة القدم الألمانية تحتاج بالفعل إلى استثمارات، لكن الأمر «لا يتعلق بالتعاقد مع المهاجم التالي؛ بل بنهجنا طويل الأمد».

وتعتمد الكرة الألمانية المحترفة قاعدة «1+50» التي تمنع الاستحواذ الكامل من قبل المستثمرين، حيث يجب أن يحتفظ النادي بغالبية 50 في المائة بالإضافة إلى سهم واحد. ويرى لينز أن كرة القدم في القارة العجوز حادت عن الطريق الصحيحة، مضيفاً: «كرة القدم الأوروبية تسير على مسار مالي خاطئ، حيث إن تكاليف التشكيلات المرتفعة في كثير من الدوريات لا تغطيها الإيرادات، ويجب تمويلها من قبل المستثمرين أو رأسمال الديون». وواصل المدير التنفيذي لـ«رابطة الدوري الألماني» انتقاده النماذج المالية الخارجية، موضحاً: «في الواقع، حُرق كثير من هذه الأموال فعلياً في الخارج بدلاً من استغلالها بشكل جيد، ولحسن حظ (البوندسليغا)، فنحن لا نعتمد على رأس المال هذا بخلاف الدوريات الأخرى».

وكشف قائدا «رابطة الدوري الألماني» عن أن ضخ رؤوس الأموال في الدوريات الأوروبية الكبرى تجاوز 15 مليار يورو، أي ما يعادل 17 مليار و600 مليون دولار، خلال الفترة بين عامي 2014 و2024.

وأشار لينز إلى أنهم يقدرون «الدوري الإنجليزي الممتاز والزملاء هناك، لكن (يجب ألا يمجَّد) بشكل مبالغ فيه أيضاً». وأوضح لينز: «في السنوات الأخيرة، تُرجمت هذه القوة الاقتصادية جزئياً فقط إلى نجاح رياضي على المستوى الأوروبي، وتسجل الأندية عجزاً تشغيلياً كبيراً وصل مؤخراً إلى مليار و800 مليون يورو في موسم 2024 - 2025، مقترناً بدرجة عالية من الاعتماد على المستثمرين»، مؤكداً: «نحن نتبع نهجاً مختلفاً وأفضل صحة». ومع ذلك، شدد ميركل ولينز على أن كرة القدم الألمانية بحاجة إلى رأسمال، «لكن هذا الاستثمار يجب أن يوجه نحو مجالات مثل البنية التحتية، والأكاديميات، ومراكز التدريب».

واختتما حديثهما بالقول: «هذه الاستثمارات طويلة الأجل لها تأثير كبير على قدرتنا التنافسية في المستقبل. نحن بحاجة إلى تغيير عقليتنا، فالأمر لا يتعلق بالمهاجم التالي، بل باستراتيجيتنا طويلة المدى».


غياب الهولندي سيمونز لاعب توتنهام عن كأس العالم بعد إصابة في الركبة

تشافي سيمونز (رويترز)
تشافي سيمونز (رويترز)
TT

غياب الهولندي سيمونز لاعب توتنهام عن كأس العالم بعد إصابة في الركبة

تشافي سيمونز (رويترز)
تشافي سيمونز (رويترز)

أكد توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم (الاثنين)، ​أن لاعبه تشافي سيمونز سيحتاج للخضوع لجراحة في ركبته اليمنى بعد إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة.

وأصيب سيمونز يوم السبت الماضي خلال فوز توتنهام 1 - صفر على ملعب ولفرهامبتون واندرارز، وغادر الملعب على محفة في ‌الدقيقة 63.

وقال ‌النادي اللندني: «تشافي سيخضع ​لجراحة ‌خلال الأسابيع المقبلة، ​وبعد ذلك سيبدأ إعادة تأهيله مع فريقنا الطبي».

وقال لاعب الوسط الهولندي إن موسمه انتهى «بشكل مفاجئ بعد تعرضه لإصابة خطيرة ستبعده عن كأس العالم الصيف المقبل».

وأضاف سيمونز (23 عاماً) عبر حسابه في تطبيق «إنستغرام»: «يقولون إن الحياة قد تكون ‌قاسية، واليوم أشعر ‌بذلك. انتهى موسمي بشكل مفاجئ ​وأحاول فقط ‌استيعاب الأمر. بصدق؛ قلبي محطم، كل ما ‌أردت فعله القتال من أجل فريقي، والآن لم أعد قادراً على القيام بذلك، ومعها حلم كأس العالم. تمثيل بلدي هذا ‌الصيف... انتهى تماماً».

وكان من المتوقع أن يكون سيمونز عنصراً بارزاً في تشكيلة هولندا بقيادة المدرب رونالد كومان، فيما كانت ستصبح مشاركته الثانية في كأس العالم بعد ظهوره الأول في 2022. وخاض اللاعب 34 مباراة دولية آخرها المباريات الودية الشهر الماضي.

وتمثل هذه الإصابة أيضاً ضربة موجعة لتوتنهام خلال موسم صعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يقبع فريق شمال لندن في ​المركز الـ18 برصيد 34 ​نقطة، متأخراً بفارق نقطتين عن منطقة الأمان.