أحدثهم فالنسيا في شباك قطر... أصحاب الهدف الأول في نسخ المونديال منذ عام 1930https://aawsat.com/home/article/3998186/%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%AB%D9%87%D9%85-%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%B3%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%B9%D8%A7%D9%85-1930
أحدثهم فالنسيا في شباك قطر... أصحاب الهدف الأول في نسخ المونديال منذ عام 1930
الهدف الأول الذي سجله فالنسيا في شباك العنابي القطري
الدوحة:«الشرق الأوسط»
TT
الدوحة:«الشرق الأوسط»
TT
أحدثهم فالنسيا في شباك قطر... أصحاب الهدف الأول في نسخ المونديال منذ عام 1930
الهدف الأول الذي سجله فالنسيا في شباك العنابي القطري
فيما يلي أصحاب الهدف الأول في كل نسخة من نهائيات كأس العالم لكرة القدم، منذ انطلاقها في أوروغواي عام 1930 حتى النسخة الثانية والعشرين المقامة راهناً في قطر عام 2022:
13 يوليو (تموز) 1930 في أوروغواي: الفرنسي لوسيان لوران في مرمى المكسيك (4 - 1)
27 مايو (أيار) 1934 في إيطاليا: الأرجنتيني إرنستو بيليس في مرمى السويد (2 - 3)
4 يونيو (حزيران) 1938 في فرنسا: الألماني يوزيف غاوتشل في مرمى سويسرا (1 - 1)
24 يونيو 1950 في البرازيل: البرازيلي أديمير في مرمى المكسيك (4 - صفر)
16 يونيو 1954 في سويسرا: اليوغوسلافي ميلوش ميليتينوفيتش في مرمى فرنسا (1 - صفر)
8 يونيو 1958 في السويد: السويدي توري كلاس أنيي سيمونسون في مرمى المكسيك (3 - صفر)
30 مايو 1962 في تشيلي: الأرجنتيني هكتور فاكوندو في مرمى بلغاريا (1 - صفر)
12 يوليو 1966 في إنجلترا: البرازيلي بيليه في مرمى بلغاريا (2 - صفر)
2 يونيو 1970 في المكسيك: البلغاري دينكو درمندجييف المعروف أيضاً بـ«تشيكو» في مرمى البيرو (2 - 3)
14 يونيو 1974 في ألمانيا الغربية: الألماني بول برايتنر في مرمى تشيلي (1 - صفر)
2 يونيو 1978 في الأرجنتين: الفرنسي برنار لاكومب في مرمى إيطاليا (1 - 2)
13 يونيو 1982 في إسبانيا: البلجيكي اروين فاندنبرغ في مرمى الأرجنتين (1 - صفر)
3 مايو 1986 في المكسيك: الإيطالي أليساندرو ألتوبيلي في مرمى بلغاريا (1 - 1)
8 يونيو 1990 في إيطاليا: الكاميروني فرنسوا أومام بييك في مرمى الأرجنتين (1 - صفر)
17 يونيو 1994 في الولايات المتحدة: الألماني يورغن كلينسمان في مرمى بوليفيا (1 - صفر)
10 يونيو 1998 في فرنسا: البرازيلي سيزار سامبايو في مرمى اسكوتلندا (2 - 1)
31 مايو 2002 في كوريا الجنوبية واليابان: السنغالي بابا بوبا ديوب في مرمى فرنسا (1 - صفر)
9 يونيو 2006 في ألمانيا: الألماني فيليب لام في مرمى كوستاريكا (4 - 2)
11 يونيو 2010 في جنوب أفريقيا: الجنوب أفريقي لورنس سيفيوي تشابالالا في مرمى المكسيك (1 - 1)
12 يونيو 2014 في البرازيل: البرازيلي مارسيلو خطأ في مرمى فريقه لصالح كرواتيا (3 - 1)
14 يونيو 2018 في روسيا: الروسي يوري الكسندروفيتش غازينسكي في مرمى السعودية (5 - صفر)
20 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 في قطر: الإكوادوري إينير فالنسيا في مرمى قطر
بداية رائعة لليفربول... لكن القادم أصعبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/5052267-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D8%B5%D8%B9%D8%A8
سلوت رفض الخوض في تفاصيل مستقبل صلاح صاحب الهدف الثاني (أ.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
بداية رائعة لليفربول... لكن القادم أصعب
سلوت رفض الخوض في تفاصيل مستقبل صلاح صاحب الهدف الثاني (أ.ب)
بدأت حقبة ليفربول تحت قيادة مديره الفني الجديد أرني سلوت، بشكل جيد للغاية بفوزه بهدفين دون رد على إيبسويتش تاون، الصاعد حديثاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. كان الشوط الأول محبطاً لليفربول، لكنه تمكّن من إحراز هدفين خلال الشوط الثاني في أول مباراة تنافسية يلعبها الفريق منذ رحيل المدير الفني الألماني يورغن كلوب، في نهاية الموسم الماضي.
لم يظهر ليفربول بشكل قوي خلال الشوط الأول، لكنه قدم أداءً أقوى بكثير خلال الشوط الثاني، وهو الأداء الذي وصفه لاعب ليفربول السابق ومنتخب إنجلترا بيتر كراوتش، في تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس» بـ«المذهل». وقال كراوتش: «كان ليفربول بحاجة إلى إظهار قوته مع المدير الفني والرد على عدم التعاقد مع أي لاعب جديد. لقد فتح دفاعات إيبسويتش تاون، وبدا الأمر كأنه سيسجل كما يحلو له. هناك اختلافات طفيفة بين سلوت وكلوب، لكن الجماهير ستتقبل ذلك».
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى أظهر سلوت الجانب القاسي من شخصيته؛ إذ لم يكن المدير الفني الهولندي سعيداً بعدد الكرات التي فقدها الفريق خلال الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي، وأشرك إبراهيما كوناتي بدلاً من جاريل كوانساه مع بداية الشوط الثاني. لم يسدد ليفربول أي تسديدة على المرمى في أول 45 دقيقة، لكنه ظهر أقوى بكثير خلال الشوط الثاني، وسجل هدفين من توقيع ديوغو جوتا ومحمد صلاح، ليحصل على نقاط المباراة الثلاث.
وأصبح سلوت ثاني مدرب يبدأ مشواره بفوزٍ في الدوري مع ليفربول في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز بعد جيرار أولييه، في أغسطس (آب) 1998 عندما تولى تدريب الفريق بالشراكة مع روي إيفانز. وقال سلوت بعد نهاية اللقاء: «لقد توليت قيادة فريق قوي للغاية ولاعبين موهوبين للغاية، لكنَّ هؤلاء اللاعبين يجب أن يفهموا أن ما قدموه خلال الشوط الأول لم يكن كافياً. لقد خسرنا كثيراً من المواجهات الثنائية خلال الشوط الأول، ولم نتعامل مع ذلك بشكل جيد بما يكفي. لم أرَ اللاعبين يقاتلون من أجل استخلاص الكرة في الشوط الأول، وفقدنا كل الكرات الطويلة تقريباً. لكنهم كانوا مستعدين خلال الشوط الثاني، وفتحنا مساحات في دفاعات المنافس، ويمكنك أن ترى أننا نستطيع لعب كرة قدم جيدة جداً. لم أعتقد أن إيبسويتش كان قادراً على مواكبة الإيقاع في الشوط الثاني».
وأصبح صلاح أكثر مَن سجَّل في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز، وله تسعة أهداف بعدما أحرز هدف ضمان الفوز، كما يتصدر قائمة الأكثر مساهمة في الأهداف في الجولات الافتتاحية برصيد 14 هدفاً (9 أهداف، و5 تمريرات حاسمة). وسجل صلاح هدفاً وقدم تمريرة حاسمة، مما يشير إلى أنه سيؤدي دوراً محورياً مجدداً لأي آمال في فوز ليفربول باللقب. لكن سلوت لا يعتقد أن فريقه سيعتمد بشكل كبير على ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي. وأضاف سلوت: «لا أؤمن كثيراً بالنجم الواحد. أؤمن بالفريق أكثر من الفرد. إنه قادر على تسجيل الأهداف بفضل التمريرات الجيدة والحاسمة. أعتقد أن محمد يحتاج أيضاً إلى الفريق، ولكن لدينا أيضاً مزيد من الأفراد المبدعين الذين يمكنهم حسم المباراة».
لم يمر سوى 4 أشهر فقط على دخول صلاح في مشادة قوية على الملأ مع يورغن كلوب خلال المباراة التي تعادل فيها ليفربول مع وستهام بهدفين لكل فريق. وقال لاعب المنتخب الإنجليزي السابق جو كول، لشبكة «تي إن تي سبورتس»، عن صلاح: «إنه لائق تماماً. إنه رياضي من الطراز الأول حقاً. لقد مرَّ بوقت مختلف في نهاية حقبة كلوب، لكنني أعتقد أنه سيستعيد مستواه ويسجل كثيراً من الأهداف». لقد بدا صلاح منتعشاً وحاسماً وسعيداً في فترة الاستعداد للموسم الجديد. لكنَّ الوقت يمضي بسرعة، وسينتهي عقد النجم المصري، الذي سجل 18 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، خلال الصيف المقبل. وقال سلوت، الذي رفض الخوض في تفاصيل مستقبل صلاح: «يمكنه اللعب لسنوات عديدة أخرى». ويعد صلاح واحداً من ثلاثة لاعبين بارزين في ليفربول يمكنهم الانتقال إلى أي نادٍ آخر في غضون 5 أشهر فقط، إلى جانب ترينت ألكسندر أرنولد، وفيرجيل فان دايك اللذين ينتهي عقداهما خلال الصيف المقبل أيضاً.
سيخوض ليفربول اختبارات أكثر قوة في المستقبل، ويتعيّن على سلوت أن يُثبت قدرته على المنافسة بقوة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. لكنَّ المدير الفني الهولندي أدى عملاً جيداً عندما قاد فريقه إلى بداية الموسم بقوة وتحقيق الفوز على إيبسويتش تاون في عقر داره في ملعب «بورتمان رود» أمام أعداد غفيرة من الجماهير المتحمسة للغاية. وقال كول: «إنه فوز مهم جداً لأرني سلوت في مباراته الأولى مع (الريدز). أعتقد أن الفريق سيتحلى بقدر أكبر من الصبر هذا الموسم وسيستمر في المنافسة على اللقب».
لكنَّ السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل سيدعم ليفربول صفوفه قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية الحالية بنهاية أغسطس؟
حاول ليفربول التعاقد مع مارتن زوبيمندي من ريال سوسيداد، لكنه فشل في إتمام الصفقة بعدما قرر لاعب خط الوسط الإسباني الاستمرار مع فريقه. وقال كول: «لم يحلّ ليفربول مشكلة مركز لاعب خط الوسط المدافع حتى الآن، ولم يتعاقد مع أي لاعب لتدعيم هذا المركز. سيعتمد كثير من خطط سلوت التكتيكية على كيفية اختراق خطوط الفريق المنافس، وعلى الأدوار التي يؤديها محور الارتكاز، ولهذا السبب قد يواجه الفريق مشكلة إذا لم يدعم هذا المركز».