«داعش» يصادر أجهزة الراديو في الموصل.. ويعتقل المئات من أبنائها

غداة إلقاء وزارة الدفاع منشورات تدعو أهالي المدينة للاستماع إلى إذاعة موجهة لهم

أحد المنشورات التي ألقتها وزارة الدفاع العراقية جوًا على الموصل أول من أمس
أحد المنشورات التي ألقتها وزارة الدفاع العراقية جوًا على الموصل أول من أمس
TT

«داعش» يصادر أجهزة الراديو في الموصل.. ويعتقل المئات من أبنائها

أحد المنشورات التي ألقتها وزارة الدفاع العراقية جوًا على الموصل أول من أمس
أحد المنشورات التي ألقتها وزارة الدفاع العراقية جوًا على الموصل أول من أمس

ذكر مسؤول كردي أمس أن تنظيم داعش نشر مسلحيه بشكل مكثف في أسواق وأحياء مدينة الموصل، وبدأ بجمع أجهزة المذياع (الراديو) من بيوتها وأسواقها، وحذر المحلات التجارية الخاصة ببيع الأجهزة من مغبة بيعها، وذلك بعد أن طالبت الحكومة العراقية عبر منشورات ألقتها من الجو أول من أمس أهالي الموصل باقتناء المذياع لالتقاط إذاعة ستبث توجيهات خاصة لسكان المدينة على أرواحهم أثناء بدء العملية المرتقبة لتحريرها.
وقال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط»: «بعد أن طالبت وزارة الدفاع العراقية من خلال منشورات ألقتها الطائرات العراقية من الجو، أهالي الموصل باقتناء أجهزة مذياع صغيرة لالتقاط إذاعة (موصل إف إم) التي ستبث قريبا، بدأ التنظيم صباح اليوم (أمس) حملة موسعة في أحياء الموصل وأسواقها لمصادرة أجهزة الراديو، وهدد أصحاب محلات الأجهزة الكهربائية بعقوبات صارمة إذا باعوا هذه الأجهزة».
وتابع مموزيني: «شملت حملة (داعش) نشر عدد من مسلحيه الأطفال في أحياء المدينة وأسواقها لمتابعة المواطنين، ونصب العشرات من نقاط التفتيش، وأسفرت الحملة عن اعتقال أكثر من 250 موصليا لاشتباه التنظيم بهم»، مبينا أن «المنشورات التي ألقتها الطائرات على الموصل أصابت التنظيم بالارتباك، وبدأ يشك في كل حركة».
وكانت الطائرات العراقية ألقت أول من أمس منشورات على مدينة الموصل، حملت الرياح عددا منها باتجاه مواقع قوات البيشمركة القريبة من المدينة. وطالبت وزارة الدفاع العراقية في هذه المنشورات أهالي الموصل بالتعاون مع القوات المسلحة العراقية والابتعاد عن «داعش»، واعدة سكان الموصل بأنهم هم الذين سيحررون مدينتهم وهم الذين سيحكمونها، مؤكدة أن عملية تحرير المدينة باتت قريبة، وأن القوات العراقية على أبوابها.
وبدأت الحكومة العراقية منذ بداية الحرب معركة إعلامية ضد «داعش» من خلال الفضائيات التابعة لها من أجل التصدي لماكينة التنظيم المتطرف الإعلامية التي تعد أحد أركان تقدمه السريع في المعارك. لكن مسؤولين وخبراء عسكريين أكرادا وصفوا حرب بغداد الإعلامية بالضعيفة والتقليدية والطائفية.
وقال شوان محمد طه، النائب السابق في لجنة الأمن والدفاع النيابية لـ«الشرق الأوسط» إن «الحرب الإعلامية العراقية ضعيفة جدا، كذلك الدعاية ضد التنظيم ليست، هي الأخرى، بالمستوى المطلوب، بالإضافة إلى أن الدعاية الحكومية تعمل على إظهار ميليشيات الحشد الشعبي أكثر من الجيش العراقي، وهذا ستكون له آثار سلبية»، مبينا أن تنظيم داعش «يعمل بوحدة إعلامية واحدة وبتقنيات متطورة، أما الجانب المقابل الحكومي وبوحداته المتعددة، فلم يستطع التأثير نفسيا على المناطق الخاضعة للتنظيم، فضلا عن أن اختراق المجاميع المتطرفة ليس عملا سهلا».
وعن أثر المنشورات التي أسقطت جوا على الموصل، قال طه: «إلقاء المنشورات حرب تقليدية وقديمة، فالموجودون في هذه المناطق هم مواطنون عراقيون ضمن النسيج الاجتماعي العراقي، لذا كان من الممكن للحكومة أن تتخذ سبلا أخرى لإيصال هذه الدعاية». وتساءل طه: «بغداد توصل الرواتب للموصل؛ إذن فكيف لا تستطيع أن توصل التعليمات إليها؟»، مشيرا إلى أن «بغداد تستطيع من خلال التواصل الاجتماعي والقنوات العراقية أن توصل هذه الرسائل». ويرى طه أن «بغداد تقوم بحملة إعلامية لنفسها من خلال هذه المنشورات، وليس توعية الشارع، لتضعف هجمات التنظيم في جبهة الأنبار». وتابع: «معركة الموصل بحاجة إلى الكثير».
بدوره، قال اللواء صلاح فيلي، المسؤول في وزارة البيشمركة بحكومة إقليم كردستان، لـ«الشرق الأوسط»: «تؤثر هذه المنشورات، وذلك بإثارة الخوف والشك لدى التنظيم وإرباكه، وفي الوقت ذاته تدخل السرور إلى صدور سكان الموصل وتبشرهم بتحرير مدينتهم من التنظيم». وتابع: «لكن الحرب الإعلامية العراقية ضد (داعش) لم تستطع توجيه أي ضربة للتنظيم، لأن الحرب الإعلامية العراقية حرب طائفية، فلو تحدث الإعلام العراقي للشعب بشكل عام؛ حينها سيكون له تأثير قوي على التنظيم، أما الإعلام العراقي، فكما أشرت طائفي، وكان لهذا تأثير سلبي في أكثر الأحيان، لأنه يثير النعرات الطائفية لدى الآخرين أيضا».
من جانبه، قال غياث سورجي، مسؤول إعلام مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط» إن مسلحي تنظيم داعش أعدموا أمس محمد خليف علي السبعاوي، مختار قرية عين المرمية التابعة لقضاء مخمور (جنوب شرقي الموصل)، للاشتباه بعلاقته بالقوات العراقية، فيما دمرت طائرات التحالف الدولي صباح أمس معملا لصناعة العبوات الناسفة تابعا لتنظيم داعش في مشروع ماء ناحية القيارة (جنوب الموصل)، وأسفر القصف عن مقتل أكثر من 13 مسلحا من التنظيم، وتفجير عدد من السيارات المعدة للتفجير، مضيفا أن «التنظيم أحرق مبنى كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الموصل بحجة أن الاقتصاد الذي يدرس فيه اقتصاد غربي».
من ناحية ثانية، أعلن العقيد دلشاد مولود، الناطق الرسمي باسم قوات «بيشمركة زيرفاني (النخبة)»، لـ«الشرق الأوسط» تدمير سيارة مفخخة تابعة لتنظيم داعش «كانت تنوي مهاجمة مواقع قواتنا في قرية خورسيباد في محور ناوران (شرق الموصل)»، مضيفا أن «بيشمركة زيرفاني» فجرت السيارة قبل أن تقترب من مواقعها دون وقوع أي خسائر في صفوفها.



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».