خريجو «أكاديمية طويق» يتحدثون عن تجربة تأهيلهم لسوق العمل التقني

ضمن خطة شاملة لتطوير قدرات السعوديين في القطاع

وليد الزيادي - فيصل السنيد - أحمد القحطاني
وليد الزيادي - فيصل السنيد - أحمد القحطاني
TT

خريجو «أكاديمية طويق» يتحدثون عن تجربة تأهيلهم لسوق العمل التقني

وليد الزيادي - فيصل السنيد - أحمد القحطاني
وليد الزيادي - فيصل السنيد - أحمد القحطاني

تسعى السعودية من خلال عدد من البرامج التأهيلية والتطويرية إلى تطوير قطاعها الرقمي ودعم تحول جهاتها الخدمية كافة إلى الخدمات الإلكترونية، ومواكبة الحراك السريع في القطاعات التقنية ضمن «رؤيتها الشاملة 2030»، التي ترتكز أهم برامجها على الحوكمة الرقمية وتطوير التطبيقات، إضافة إلى استقطاب المواهب السعودية في التخصصات التقنية، وإعداد برامج تطويرية تهدف لتمكينهم من خدمة بلادهم والمساهمة في تحقيق المستهدفات التي حددتها برامج الرؤية، وأهمها وجود مبرمج واحد على الأقل من بين كل مائة مواطن ومواطنة.
وفي إطار هذا التوجه، قامت السعودية بتأسيس «الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز» الذي قام بدورة بتأسيس «أكاديمية طويق»، لتقديم دورات متخصصة ودقيقة في المجال التقني بشكل عام والبرمجة بشكل خاص؛ وذلك من أجل زيادة معدلات توظيف السعوديين في القطاع ليساهموا في تسريع تحقيق المستهدفات الرقمية.
وتحوي الأكاديمية عدداً من المبادرات، أهمها «مبادرة معسكر طويق السيبراني» التي تهدف إلى تأهيل الكوادر الوطنية وتمكينهم من العمل بمختلف مجالات الأمن السيبراني، حيث يمنح المعسكر المتدربين فرصة لتحسين مهاراتهم وتطوير قدراتهم في مجال إدارة خوادم «لينكس» والشبكات وتقييم الثغرات واختبار الاختراق والاستجابة للحوادث والتحقيق الجنائي الرقمي.
وعلى هامش فعاليات «بلاك هات» التي تستضيفها السعودية هذا العام بحضور عدد من القادة والخبراء في القطاع الرقمي، التقت «الشرق الأوسط» عدداً من خريجي «معسكر طويق السيبراني» الذين أكملوا البرنامج التدريبي المقدم من الأكاديمية بشكل كامل وجاهزين للانخراط في سوق العمل بالقطاع الرقمي في السعودية للمشاركة في تنمية القطاع بسواعد محلية مؤهلة لقيادة القطاع في المستقبل.
يقول أحمد القحطاني (22 عاماً) من منطقة تبوك (شمال السعودية)، أحد خريجي المعسكر، إنه لا لطالما كان مهتماً بمعرفة تفاصيل التطبيقات والمواقع ومعرفة كيفية تصميمها وبرمجتها، مشيراً إلى أنه قام بالتسجيل في المعسكر لتعلم الأساسيات التي يحتاج إليها للبحث عن وظيفة في المجال الرقمي.
أما وليد الزيادي (25 عاماً) من منطقة جازان (جنوب السعودية)، فيؤكد، أنه التحق في معسكر طويق بهدف تطوير مهاراته والحصول على إحدى الفرص الوظيفية التي توفرها الأكاديمية لخريجيها المتميزين.
ويقول فيصل السنيد (24 عاماً) من منطقة تبوك، إن الخبرة التي اكتسبها من برامج الأكاديمية، ساهمت بشكل كبير في تسريع عملية تعلمه البرمجة، حيث وفّر «معسكر طويق» أفضل وسائل التدريب واستقطب أفضل المدربين في المجال التقني.
من الجدير بالذكر، أن «أكاديمية طويق» أطلقت مؤخراً عدداً من المعسكرات المتخصصة بمشاركة عدد من كبرى الشركات كـ«سيرتنكسس» و«كومبتيا» وبيبلسيرت»، وغيرها من الشركات العالمية المتخصصة في الشهادات الاحترافية، والتي تسعى من خلالها لبناء قدرات الكوادر البشرية بالخبرات والمهارات المتقدمة.



لايبزغ يكتسح هوفنهايم بخماسية ويعزز حظوظه الأوروبية

لاعب لايبزغ نيامين هنريكس يحتفل بتسجيل الهدف الخامس لفريقه خلال مواجهة هوفنهايم (إ.ب.أ)
لاعب لايبزغ نيامين هنريكس يحتفل بتسجيل الهدف الخامس لفريقه خلال مواجهة هوفنهايم (إ.ب.أ)
TT

لايبزغ يكتسح هوفنهايم بخماسية ويعزز حظوظه الأوروبية

لاعب لايبزغ نيامين هنريكس يحتفل بتسجيل الهدف الخامس لفريقه خلال مواجهة هوفنهايم (إ.ب.أ)
لاعب لايبزغ نيامين هنريكس يحتفل بتسجيل الهدف الخامس لفريقه خلال مواجهة هوفنهايم (إ.ب.أ)

حقق لايبزغ فوزاً كاسحاً على ضيفه هوفنهايم بنتيجة 5 - 0، اليوم الجمعة، في افتتاح الجولة السابعة والعشرين من الدوري الألماني، في مواجهة تألق خلالها الشاب برايان جرودا والنمساوي كريستوف بومجارتنر.

ورفع لايبزغ رصيده إلى 50 نقطة ليتقدم إلى المركز الثالث، معززاً فرصه في حجز مقعد أوروبي، ومتقدماً بفارق الأهداف على شتوتغارت وهوفنهايم.

ورغم البداية القوية للضيوف خلال الربع ساعة الأولى، فرض لايبزغ سيطرته سريعاً، حيث افتتح جرودا التسجيل في الدقيقة 17 بعد متابعة كرة مرتدة من الحارس، قبل أن يضيف بومجارتنر الهدف الثاني بعد أربع دقائق فقط برأسية متقنة.

وواصل أصحاب الأرض تفوقهم قبل نهاية الشوط الأول، فسجل بومجارتنر الهدف الثالث في الدقيقة 30، ثم عاد جرودا ليضيف الرابع في الدقيقة 44، ليحسم الفريق اللقاء عملياً منذ الشوط الأول.

وشهدت الفترة ذاتها إلغاء هدف خامس بداعي التسلل، إضافة إلى تعرض الفرنسي يان ديوماندي لإصابة في الكتف، لكنه تمكن من استكمال المباراة.

لوحة النتائج تُظهر فوز لايبزغ 5 - 0 على هوفنهايم خلال مباراة الدوري الألماني (إ.ب.أ)

وفي الشوط الثاني، انخفض إيقاع اللعب مع اطمئنان لايبزغ للنتيجة، قبل أن يختتم البديل بنيامين هنريكس الخماسية في الدقيقة 79 بعد تمريرة من النرويجي أنطونيو نوسا، ليؤكد الفريق تفوقه في ليلة هجومية مميزة.


دورة ميامي: أنيسيموفا تصعد للدور الثالث

الأميركية أماندا أنيسيموفا تحتفل خلال مواجهتها الأسترالية أيلا تومليانوفيتش في بطولة ميامي (أ.ف.ب)
الأميركية أماندا أنيسيموفا تحتفل خلال مواجهتها الأسترالية أيلا تومليانوفيتش في بطولة ميامي (أ.ف.ب)
TT

دورة ميامي: أنيسيموفا تصعد للدور الثالث

الأميركية أماندا أنيسيموفا تحتفل خلال مواجهتها الأسترالية أيلا تومليانوفيتش في بطولة ميامي (أ.ف.ب)
الأميركية أماندا أنيسيموفا تحتفل خلال مواجهتها الأسترالية أيلا تومليانوفيتش في بطولة ميامي (أ.ف.ب)

بلغت الأميركية أماندا أنيسيموفا، المصنفة السادسة، الدور الثالث من بطولة ميامي المفتوحة للتنس، بعد فوز مثير وماراثوني على الأسترالية أيلا تومليانوفيتش بنتيجة 6-1 و5-7 و6-4.

ورغم تقدمها الواضح، فرّطت أنيسيموفا في فرصة حسم اللقاء خلال المجموعة الثانية، ما منح منافستها فرصة العودة وفرض مجموعة فاصلة، قبل أن تستعيد الأميركية توازنها وتحسم المواجهة بكسر إرسال حاسم في الشوط الأخير من المجموعة الثالثة.

وفي مواجهة أخرى، تأهلت الكندية فيكتوريا مبوكو، المصنفة العاشرة، إلى الدور الثالث للمرة الأولى في مسيرتها، بعد فوزها على الروسية آنا بلينكوفا بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-0، في مباراة تأخرت وتوقفت بسبب الأمطار الغزيرة، قبل أن تفرض مبوكو سيطرتها الكاملة عقب استئناف اللعب، محققة 8 أشواط متتالية بفضل أدائها الهجومي القوي.

وضربت مبوكو موعداً في الدور المقبل مع الروسية أناستاسيا زاخاروفا، المصنفة 74 عالمياً، التي أطاحت بمواطنتها آنا كالينسكايا، المصنفة 21، بعد ريمونتادا قوية انتهت بنتيجة 6-3 و1-6 و7-5، في مباراة استمرت ساعتين و13 دقيقة، وأظهرت خلالها زاخاروفا قدرة كبيرة على قلب النتيجة.

من جهتها، لم تجد السويسرية بيليندا بنشيتش، المصنفة 12، صعوبة تُذكر في تجاوز التركية زينب سونمز بنتيجة 6-3 و6-2، رغم التوقفات المتكررة بسبب الأحوال الجوية، لتضرب موعداً في الدور الثالث مع الروسية ديانا شنايدر، التي تغلبت على التشيكية تيريزا فالينتوفا بنتيجة 7-6 و6-7.

وشهدت البطولة مفاجآت لافتة، أبرزها فوز الرومانية سورانا كيرستيا على التشيكية ليندا نوسكوفا، المصنفة 14 عالمياً، بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة بنتيجة 6-2 و3-6 و6-4، في واحدة من أبرز نتائج الدور.

كما ودّعت اليونانية ماريا ساكاري، المصنفة 33، المنافسات مبكراً، بعد خسارتها أمام الأميركية أليسيا باركس بمجموعتين دون ردّ بنتيجة 6-3 و6-3، في مفاجأة جديدة تؤكد تقلبات البطولة منذ بدايتها.


«فيفا» يطلق أولى أغنيات ألبوم مونديال 2026 بمشاركة نجوم الدول المستضيفة

(رويترز)
(رويترز)
TT

«فيفا» يطلق أولى أغنيات ألبوم مونديال 2026 بمشاركة نجوم الدول المستضيفة

(رويترز)
(رويترز)

أزاح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الجمعة، الستار عن الأغنية الأولى ضمن الألبوم الرسمي لكأس العالم 2026، والتي تحمل عنوان «أخف»، لتكون الإعلان الموسيقي الأول عن النسخة الأكثر شمولية في تاريخ البطولة، والمقرر إقامتها في أميركا، وكندا، والمكسيك.

وتجمع الأغنية، التي أنتجتها استوديوهات «ديف جام»، بين ثلاثة فنانين يمثلون الدول المستضيفة، وهم الأميركي جيلي رول، والمكسيكي كارين ليون، والمنتج الكندي سيركوت الحائز على جائزة «غرامي»، وذلك بحسب بيان نشره الاتحاد الدولي عبر موقعه الرسمي.

وتعكس هذه الأغنية تعاوناً فنياً يمزج بين أنماط موسيقية مختلفة، حيث تجمع بين موسيقى الريف الأميركية، والإيقاعات المحلية المكسيكية، في محاولة لتجسيد التنوع الثقافي في أميركا الشمالية، إلى جانب الشغف العالمي بكرة القدم.

وأكد جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، أن الألبوم الرسمي للبطولة لا يقتصر على كونه موسيقى مصاحبة، بل يمثل مؤشراً على مستقبل اللعبة، وتأثيرها الثقافي، مشيراً إلى أن هذه الأغنية تحمل رسالة تعكس الطاقة، والفرح، وستكون جزءاً من أجواء الملاعب، واحتفالات الجماهير حول العالم.

من جانبهم، أعرب الفنانون المشاركون عن فخرهم بهذا المشروع، حيث أشار جيلي رول إلى قدرة الموسيقى على الوصول إلى الجماهير في أماكن غير متوقعة، فيما أكد كارين ليون اعتزازه بتمثيل الثقافة المكسيكية في أكبر حدث رياضي عالمي.

بدوره، أوضح المنتج سيركوت أن الهدف من العمل كان تقديم تجربة موسيقية تجسد روح الدول المستضيفة، وتوحد الجماهير من مختلف أنحاء العالم، انسجاماً مع طبيعة النسخة المقبلة من البطولة التي ستشهد مشاركة 48 منتخباً، وتنوعاً ثقافياً غير مسبوق.