عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> أحمد جمعة الرميثي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الصومال، قدم أوراق اعتماده، إلى رئيس الصومال حسن شيخ محمود، وذلك في حفل أقيم في القصر الرئاسي، وأعرب السفير خلال مراسم التسلم عن امتنانه للترحيب الحار الذي لقيه من شعب وحكومة الصومال. من جانبه، هنأ الرئيس الصومالي السفير بتعيينه لدى الصومال، متمنياً له التوفيق في عمله والمساهمة في تعزيز العلاقات طويلة الأمد بين الشعبين الشقيقين.
> علي بن سليمان بن سعيد الدرمكي، سفير سلطنة عمان لدى السودان، استقبله أول من أمس، عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن ياسر العطا، بالقصر الجمهوري، الذي أكد أزلية ومتانة العلاقات الثنائية بين الخرطوم ومسقط، وحرص السودان على الارتقاء بها إلى آفاق أرحب. وأوضح السفير، أن اللقاء تناول مجالات التعاون المشترك بين البلدين، وتبادل الأفكار والآراء ووجهات النظر لتعزيزه في مجال الاقتصاد والاستثمار، وأشار إلى الاتفاق على تفعيل مذكرات التفاهم والاتفاقيات الموقّعة بين الجانبين.
> عبد الرحيم مزيان، سفير المملكة المغربية لدى فلسطين، استقبله أول من أمس، محمود العالول، نائب رئيس حركة «فتح» مفوض التعبئة والتنظيم للمحافظات الشمالية، بمكتبه في مدينة رام الله، وأطلع العالول السفير على آخر المستجدات الميدانية والسياسية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية من اعتداءات متواصلة وممنهجة. من جانبه، عبّر السفير عن دعم بلاده للقضية والشعب الفلسطيني والتطلع المغربي الدائم لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) من العام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
> مارك برايسون ريتشاردسون، سفير بريطانيا لدى العراق، التقى أول من أمس، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجيَّة العراقي فؤاد حسين؛ لبحث العلاقات الثنائيَّة بين البلدين وسبل تعزيز آفاق التعاون في المجالات كافة وبما يخدم المصالح المُتبادلة، إلى جانب تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والعمل المشترك في مواجهة التحديات. وناقش الجانبان مسودة الاتفاقية المُشترَكة بين البلدين وتطويرها. من جانبه، أكد السفير اهتمام بلاده بتعزيز التعاون الثنائي بين بغداد ولندن، وأن بلاده تدعم الحكومة العراقية في تحقيق الأمن والاستقرار.
> إيهاب سليمان، سفير جمهورية مصر العربية لدى فلسطين، التقى أول من أمس، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، في مكتبه، وأوضح أمين سر اللجنة خلال اللقاء آخر التطورات والمستجدات السياسية حول القضية الفلسطينية والمنطقة، مشيداً بعمق العلاقات الأخوية بين الجانبين، مثمناً موقف مصر الشقيقة الداعم والدائم باعتبارها سنداً رئيسياً للقضية الفلسطينية، وتقدم للسفير سليمان بالتهنئة بمناسبة توليه منصب سفير جمهورية مصر لدى دولة فلسطين، متمنياً له النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة.
> مريم الكعبي، سفيرة دولة الإمارات في القاهرة، استقبلها أول من أمس، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري أيمن عاشور، لبحث سبل تعزيز التعاون المُشترك في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وأكد الوزير على قوة ومتانة العلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر والإمارات، على جميع المستويات، لا سيما التعاون العلمي والثقافي والتعليمي، والتي تعد نموذجاً يُحتذى به في العلاقات العربية والإقليمية. بدورها، أكدت السفيرة عمق علاقات البلدين على المستويات كافة؛ مما يعكس التفاهم والتناغم بين الدولتين الشقيقتين.
> ياسر العطوي، سفير مصر لدى بوروندي، التقى أول من أمس، رئيس وزراء بوروندي الجديد جيرفيه نديراكوبوكا، بمناسبة توليه منصبه، حيث قام السفير بتسليمه رسالة التهنئة الموجهة من رئيس مجلس الوزراء المصري، والتي تضمنت تمنياته له بالتوفيق والتأكيد على تميز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والاهتمام المصري لسبل تعزيزها وتطويرها على مختلف الصعد. من جانبه، أكد نديراكوبوكا، اعتزاز بلاده بعلاقاتها مع مصر، منوهاً إلى الدور المصري المرموق والمشهود على الساحتين الدولية والأفريقية.
> أنور حبيب الله، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، بمقر وزارة الخارجية، وجرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتعاون الوثيقة بين مملكة البحرين وجمهورية الصين الشعبية، وما تشهده من تطور ونماء مستمرين في المجالات كافة، وسبل تعزيز التعاون الثنائي والارتقاء به إلى آفاق أرحب بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات والقضايا محل الاهتمام المشترك.



رئيسة وزراء أوكرانيا تعبر عن ثقتها في الدعم الأميركي لبلادها 

رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال  لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن  (رويترز)
رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن (رويترز)
TT

رئيسة وزراء أوكرانيا تعبر عن ثقتها في الدعم الأميركي لبلادها 

رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال  لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن  (رويترز)
رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن (رويترز)

غادرت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو، الولايات المتحدة أمس (الخميس)، وهي تشعر بالتفاؤل إزاء ما وصفتها بالمحادثات الإيجابية ​التي أجرتها مع كبار المسؤولين الأميركيين، ومنهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي قالت إنها وجدت منه دعما لبلدها الذي مزقته الحرب.

وقالت سفيريدينكو، بحسب وكالة «رويترز»، إنها استغلت اجتماعها مع بيسنت لتأكيد موقف أوكرانيا بأن العقوبات المفروضة على روسيا بعد غزوها الشامل لأوكرانيا قبل أربع سنوات لا ينبغي تخفيفها ‌أو إلغاؤها أو تأجيلها.

وكانت ‌واشنطن قد رفعت بشكل ​مؤقت ‌بعض ⁠العقوبات ​المفروضة على النفط ⁠الروسي للمساعدة في التغلب على تداعيات نقص الإمدادات نتيجة لحرب إيران، لكن العمل عاد بها الآن.

وقالت سفيريدينكو في مقابلتها الوحيدة مع وسائل الإعلام خلال زيارتها للولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين «أعتقد أن الوزير بيسنت يقف ⁠إلى جانب أوكرانيا ويدافع عنها».

وأضافت «كانت مناقشة ودية ‌للغاية، وهو داعم ‌للغاية... أعتقد أن جميع نظرائنا هنا ​في الولايات المتحدة... يدركون ‌جيدا أن منع التحايل على العقوبات، وكذلك تشديد ‌العقوبات، هو إجراء بالغ الأهمية يجب اتباعه لإضعاف روسيا».

واجتمع مسؤولون أميركيون وأوكرانيون الشهر الماضي في فلوريدا لإجراء محادثات حول إنهاء الحرب مع روسيا، لكن الآمال في ‌التوصل إلى اتفاق في وقت قريب تضاءلت. وتصر أوكرانيا على أنها بحاجة إلى ضمانات ⁠أمنية ⁠قبل الموافقة على أي اتفاق سلام.

وقالت سفيريدينكو «أحلم بأن تنتهي هذه الحرب، لكنها ستنتهي... بالضمانات الأمنية المناسبة، وخطة الازدهار المناسبة، وخطة مناسبة لإعادة الإعمار والتعافي... وهذا من شأنه أن يوفر فرصة للأوكرانيين ليعيشوا الحياة التي يستحقونها لأنهم قاوموا بضراوة».

وأشارت سفيريدينكو إلى أن العلاقات بين أوكرانيا والولايات المتحدة تعمقت خلال العام الماضي من خلال العمل المشترك في صندوق الاستثمار الأميركي-الأوكراني لإعادة الإعمار الذي وافق ​الشهر الماضي على أول ​مشروع له والذي من المتوقع أن يوافق على مشروع ثان، في قطاع الطاقة، هذا الصيف.


أستراليا تؤكد أنها لم تتلق طلبات جديدة من الولايات المتحدة للمساعدة في حرب إيران

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)
TT

أستراليا تؤكد أنها لم تتلق طلبات جديدة من الولايات المتحدة للمساعدة في حرب إيران

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الجمعة)، أن بلاده لم تتلق أي «طلبات جديدة" من الولايات المتحدة لمساعدتها في حرب إيران، وذلك منذ تصريح الرئيس دونالد ترمب بأنه «غير راض عن موقف أستراليا».

وأعلنت أستراليا حليفة الولايات المتحدة أنها غير منخرطة في الحرب الإيرانية، لكنها أبدت اهتماما بإعادة فتح مضيق هرمز أمام ناقلات النفط.

وانتقد ترمب أستراليا مرارا لعدم تقديمها المساعدة في الحرب الإيرانية.

وقال للصحافيين في واشنطن الخميس «أنا غير راض عن موقف أستراليا لأنها لم تكن حاضرة عندما طلبنا منها ذلك».

وأضاف أنهم «لم يكونوا حاضرين فيما يتعلق بمضيق هرمز».

وقال ألبانيزي للصحافيين أن ترمب أوضح أنه «يسيطر على الوضع"، مؤكدا «لم تُقدم أي طلبات جديدة على الإطلاق» من الولايات المتحدة بشأن إيران.

وأعلن وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، الجمعة، أن أستراليا تجري محادثات مع فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز.

وكشف مسؤولون أستراليون أن واشنطن طلبت من كانبيرا الشهر الماضي المساعدة في الدفاع عن دول الخليج، وردت كانبيرا بإرسال طائرة استطلاع من طراز «اي 7 ويدجتايل» وصواريخ لحماية الإمارات.


الرئيس الكوبي يؤكد أن بلاده «على أهبة الاستعداد» لهجوم أميركي محتمل

الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (إ.ب.أ)
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (إ.ب.أ)
TT

الرئيس الكوبي يؤكد أن بلاده «على أهبة الاستعداد» لهجوم أميركي محتمل

الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (إ.ب.أ)
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الخميس، أن بلاده «على أهبة الاستعداد» لهجوم أميركي محتمل، بعد أشهر من الضغوط التي يمارسها الرئيس دونالد ترمب على الجزيرة الشيوعية.

وقال دياز كانيل أمام آلاف الأشخاص الذين شاركوا في مسيرة حاشدة في هافانا لإحياء الذكرى ال65 للغزو الأميركي الفاشل لخليج الخنازير «لا نريد ذلك (المواجهة)، لكن من واجبنا أن نكون مستعدين لتجنبها، وإذا كانت حتمية، فعلينا الانتصار فيها».

الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يلوّح بعَلم بلاده خلال مسيرة أمام السفارة الأميركية في هافانا (رويترز)

وتستعد كوبا لهجوم محتمل بعد تحذيرات متكررة من ترامب بأنها «الهدف التالي» بعد إطاحته بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ودخوله الحرب ضد إيران.

ووفقا لتقارير إعلامية أميركية، فقد أجرت واشنطن وهافانا محادثات لتهدئة التوتر بينهما، إلا أنها لم تحرز تقدما يذكر.

وقالت مارييلا كاسترو، ابنة الرئيس السابق راوول كاسترو، إن الكوبيين «يريدون الحوار» مع واشنطن، ولكن «من دون طرح نظامنا السياسي للنقاش».

أضافت أن والدها البالغ 94 عاما والذي أشرف على التقارب التاريخي مع الولايات المتحدة عام 2015 في عهد باراك أوباما، كان مشاركا بشكل غير مباشر في المحادثات.

وشارك أيضا فيها حفيد راوول كاسترو، الكولونيل في الجيش راوول رودريغيز كاسترو.

وأقر دياز كانيل بأن الوضع الراهن «خطير للغاية»، لكنه شدد على الطبيعة «الاشتراكية» لكوبا، كما أعلنها فيدل كاسترو في 16 أبريل (نيسان) عام 1961.

وحدثت عملية غزو خليج الخنازير عام 1961، بعد عامين من سيطرة ثوار كاسترو على الجزيرة وشروعهم بتأميم الممتلكات والشركات المملوكة للولايات المتحدة.

وفي الفترة ما بين 15 و19 أبريل، قام نحو 1,400 من المنفيين الكوبيين المعارضين لكاسترو الذين دربتهم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، بانزال في خليج الخنازير، على بعد نحو 250 كيلومترا جنوب هافانا.

وصدت القوات الكوبية الغزو ملحقة بالأميركيين هزيمة قاسية.

وبعد ستة عقود، عادت كوبا لتصبح هدفا لواشنطن، حيث فرض ترامب مباشرة بعد القبض على مادورو، حصارا نفطيا على الجزيرة الفقيرة مفاقما أزمتها الأقتصادية.

ورفض دياز كانيل ما وصفه بتصوير الولايات المتحدة لكوبا على أنها «دولة فاشلة»، مؤكدا «كوبا ليست دولة فاشلة، إنها دولة محاصرة».

وقالت ماريا ريغويرو، البالغة 82 عاما والتي حضرت التجمع، إن الكوبيين، كما في عام 1961، «جاهزون للدفاع عن سيادتهم مهما كلف الأمر».