خاتم الخنصر الذهبي للملك تشارلز يثير اهتمام الكثيرين

نُقش خاتم الملك على رمز أمير ويلز (غيتي)
نُقش خاتم الملك على رمز أمير ويلز (غيتي)
TT

خاتم الخنصر الذهبي للملك تشارلز يثير اهتمام الكثيرين

نُقش خاتم الملك على رمز أمير ويلز (غيتي)
نُقش خاتم الملك على رمز أمير ويلز (غيتي)

تُعد مجموعة الجواهر التي تملكها العائلة المالكة البريطانية من التيجان التي تبلغ قيمتها عدة ملايين من الجنيهات الإسترلينية إلى الأقراط الألماسية معروفة عالمياً، حسب صحيفة (ميترو) اللندنية.
ومنذ فترة طويلة، تعمق الخبراء في تاريخ القطع الثمينة التي كانت ترتديها الملكة الراحلة وأعضاء العائلة المالكة.
ويذكر أن بعض هذه القطع معروفة أكثر من غيرها، فقد بحث نحو 168 ألف شخص، على سبيل المثال، عن خاتم خطوبة «كيت ميدلتون» على مُحرك غوغل في العام الماضي وحده.
كما احتلت أقراط اللؤلؤ المذهلة التي زينت أذني ميغان ماركل في جنازة الملكة إليزابيث - في إيماءة خفية للملكة الراحلة - صدارة عناوين الصحف.
غير أن هناك قطعة واحدة من الجواهر التي حازت اهتمام الكثيرين، ألا وهي خاتم الخنصر للملك تشارلز الثالث، الذي ظهر في كثير من الصور وهو يرتديه منذ منتصف السبعينات.
واحتفالاً بعيد ميلاد الملك البالغ من العمر 74 عاماً، ألقى الخبراء، من متجر جواهر «ستيفن ستون» الشهير، نظرة أعمق على خاتم الذهب، الذي من الواضح أنه النمط المفضل لدى الملك.
وأظهر الفحص الدقيق أنه خاتم ذهبي، ومن المحتمل أن يكون مصنوعاً من الذهب الويلزي.
ويستخدم أفراد العائلة المالكة الذهب الويلزي في خواتم الزفاف الخاصة بهم منذ أن تزوجت الملكة الأم من دوق يورك في 26 أبريل (نيسان) 1923.
ويُعتقد أن العديد من قطع الجواهر، الخاصة بالمجموعة الشخصية للملكة، من منجم «كلوغاو سانت ديفيد» للذهب في دولغيلاو، ويلز.
كما نُقش خاتم الملك على رمز أمير ويلز، وهو تذكير بأنه رغم أنه وُلد ليحكم، فإن تشارلز قد أمضى 64 عاماً من حياته أميراً لويلز.


مقالات ذات صلة

العلامة التجارية لميغان ماركل تنفصل عن «نتفليكس»

يوميات الشرق ميغان ماركل في لقطة من برنامجها (نتفليكس)

العلامة التجارية لميغان ماركل تنفصل عن «نتفليكس»

بعد موسمين لم ينالا النجاح المنتظر أعلنت منصة البث «نتفليكس» وعلامة دوقة ساسيكس ميغان ماركل «As Ever» إنهاء الشراكة بينهما، وأن الدوقة ستطلق مشروعها بشكل مستقل…

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق قصر هوليرود هاوس باسكوتلندا (شاترستوك)

الغرف الخاصة للملكة إليزابيث الثانية تفتح أبوابها للزوار للمرة الأولى

تستعد الغرف الخاصة للملكة إليزابيث الثانية في مقر إقامتها الرسمي في اسكوتلندا لفتح أبوابها أمام الجمهور للمرة الأولى، وذلك إحياءً للذكرى المئوية لميلادها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق سارة فيرغسون تقف الى جانب طليقها الأمير البريطاني السابق أندرو (رويترز) p-circle

تقرير: طليقة أندرو بلا منزل وتقيم لدى أصدقائها بعد فضيحة إبستين

تجد سارة فيرغسون، طليقة الأمير البريطاني السابق أندرو، نفسها في وضع معقَّد، بعد عودة الجدل حول قضية الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين.تجد سارة فيرغسون، طليقة

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الأمير هاري وزوجته ميغان يزوران مركز الملك حسين للسرطان برفقة وفد من منظمة الصحة العالمية في عمّان (رويترز)

رسالة الأمير هاري للمتعافين: لا عيب في الإدمان... «شاركوا شجاعتكم»

في إطار زياراته الإنسانية للأردن، وجّه الأمير البريطاني هاري رسالة تضامن واضحة إلى المتعافين، مؤكداً أن الإدمان ليس وصمة عار، بل تحدٍ يمكن تجاوزه بالإرادة.

«الشرق الأوسط» (عمان)
أوروبا الملك البريطاني تشارلز يتحدث مع شقيقه أندرو في لندن (أرشيف - أ.ب) p-circle

وثائق: إبستين ألقى باللوم على تشارلز في تنحي أندرو عن منصبه التجاري

ألقى رجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين باللوم على الملك تشارلز في فقدان الأمير البريطاني السابق، أندرو، منصبه مبعوثاً تجارياً للمملكة المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

استطلاعا رأي: الحرب لا تسعف نتنياهو في الانتخابات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالقدس في 26 فبراير 2026 (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالقدس في 26 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

استطلاعا رأي: الحرب لا تسعف نتنياهو في الانتخابات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالقدس في 26 فبراير 2026 (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالقدس في 26 فبراير 2026 (أ.ب)

أظهرت نتائج استطلاعين للرأي العامّ الإسرائيليّ أن الجمهور الإسرائيلي لم يغير رأيه في حكومة بنيامين نتنياهو ورغبته في إسقاطها، على الرغم من خوضه حرباً تحظى بتأييد الأغلبية.

وبحسب هذين الاستطلاعين، فإنه لو أُجريت الانتخابات اليوم، لكان الائتلاف الحكومي الحالي برئاسة نتنياهو يهبط من 68 مقعداً حالياً إلى 51 مقعداً (بحسب استطلاع القناة 12 للتلفزيون و50 بحسب استطلاع صحيفة «معاريف»). فيما تحصل الأحزاب المعارضة على 69 مقعداً أو 70، بينها 10 مقاعد للأحزاب العربية.

وهكذا جاءت النتائج التفصيلية:

نتنياهو يتحدث مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير في 3 مارس 2026 (د.ب.أ)

أحزاب الائتلاف: الليكود بـ 26 مقعداً (له اليوم 36 مقعداً)، «شاس» لليهود الشرقيين المتدينين 9 مقاعد (له اليوم 11)، «عوتسما يهوديت» (عظمة يهودية) الذي يترأسه وزير الأمن القومي، المتطرّف إيتمار بن غفير 9 مقاعد (له اليوم 6 مقاعد)، تكتل أحزاب اليهود الأشكناز المتدينين «يهدوت هتوراة»؛ 7 مقاعد (7).

وأما أحزاب المعارضة: حزب نفتالي بنيت بـ21 مقعداً (وهو حزب جديد ليس ممثلاً في الكنيست اليوم)، «الديمقراطيون» بقيادة يائير غولان؛ 12 مقعداً (يوجد له اليوم 4 مقاعد)، «يَشار» الذي يقوده رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت 11 مقعداً (هو أيضاً ليس ممثلاً في الكنيست اليوم)، «يسرائيل بيتينو» بقيادة ليبرمان 9 مقاعد (6 مقاعد اليوم)، «ييش عتيد» بقيادة لبيد 6 مقاعد (يوجد له اليوم 24). ولكل من الكتلتين العربيتين، الجبهة والعربية للتغيير بقيادة أيمن عودة وأحمد الطيبي وكذلك القائمة الموحَّدة للحركة الإسلامية بقيادة منصور عباس، 5 مقاعد، كما هو حالهما اليوم.

ولا يتجاوز كل من «الصهيونية الدينية» برئاسة بتسلئيل سموتريتس، و«كاحول لافان» الذي يترأسه بيني غانتس، وحزب بقيادة يوعاز هندل الذي يستند إلى قاعدة من جنود الاحتياط، نسبة الحسم.

وعندما سُئل المشاركون بالاستطلاع عن تقييمهم لأداء قادتهم؛ السياسيين والأمنيين، خلال الحرب المتواصلة على إيران، وطُلب منهم إعطاء تقييم من 1(سيّئ للغاية) إلى 10 (جيّد للغاية)، جاءت الإجابات على الشكل الآتي:

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلقي كلمة في الكنيست بالقدس يوم 2 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

نتنياهو: 5.6 إجمالي العيّنة المستطلَعة (9.1 بين ناخبي الائتلاف، و3.9 بين ناخبي المعارضة).

وزير الدفاع، يسرائيل كاتس: 5.0 إجماليّ المستطلَعين، و7.8 بين ناخبي الائتلاف، و3.7 بالنسبة لناخبي المعارضة.

وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش: 3.8 إجماليّ العيّنة، و6.5 بين ناخبي الائتلاف، و2.4 بين ناخبي المعارضة.

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير: 7.4 إجماليّ العيّنة، و7.8 بين ناخبي الائتلاف، و8.1 بين ناخبي المعارضة.

رئيس جهاز الموساد، دافيد بارنياع: 7.2 من إجماليّ العيّنة، و8.0 بين ناخبي الائتلاف، و7.6 بين ناخبي المعارضة.

ومع كل ذلك، عندما سئلوا عن الشخصية الملائمة لتولّي منصب رئيس الحكومة، بقي نتنياهو متقدماً على منافسيه المحتملين، فبالمقارنة بينه وبين بنيت، يرى 38 في المائة من المستطلعة آراؤهم أن نتنياهو أكثر ملاءمة، بينما قال 35 في المائة إن بنيت هو الأنسب لتولّي المنصب، فيما أجاب المتبقون من المشاركين بـ«لا أحد منهما» بنسبة 21 في المائة، أو «لا أعلم» بنسبة 6 في المائة.

أما في مواجهة رئيس المعارضة لبيد، فحصل نتنياهو على 42 في المائة مقابل 23 في المائة من تأييد المشاركين بالاستطلاع. وأجاب باقي المشاركين بـ «لا أحد منهما» بنسبة 28 في المائة، أو «لا أعلم»؛ 7 في المائة.

وفي مواجهة آيزنكوت، حصل نتنياهو على تأييد 40 في المائة من المشاركين بالاستطلاع، بينما حصل آيزنكوت على 32 في المائة في مسألة مدى ملاءمته للمنصب، فيما انحصرت إجابات المشاركين الآخرين بـ«لا أحد منهما»؛ 20 في المائة، أو «لا أعلم» بـ8 في المائة.


غلاء «أسطوانة البوتاغاز» يرفع تكلفة الوجبات الشعبية في مصر

زادت أسعار الأكلات الشعبية بعد زيادة أسعار البوتاغاز (رويترز)
زادت أسعار الأكلات الشعبية بعد زيادة أسعار البوتاغاز (رويترز)
TT

غلاء «أسطوانة البوتاغاز» يرفع تكلفة الوجبات الشعبية في مصر

زادت أسعار الأكلات الشعبية بعد زيادة أسعار البوتاغاز (رويترز)
زادت أسعار الأكلات الشعبية بعد زيادة أسعار البوتاغاز (رويترز)

عدّل علاء عثمان، صاحب إحدى عربات الفول في حي الدقي (جنوب القاهرة)، تسعيرة «السندوتشات» والوجبات التي يقدمها لزبائنه في السحور، وزاد عليها ما بين جنيهين وخمسة جنيهات، بعد الزيادة الأخيرة في أسعار «أسطوانات البوتاغاز».

ومنذ الثلاثاء الماضي، طبقت زيادات في أسعار أسطوانات الغاز لتسجل الأسطوانة التجارية البالغ وزنها 25 كغم سعر 550 جنيهاً (الدولار يساوي 52.2 جنيه في البنوك) بعدما كانت تباع بسعر 450 جنيهاً بنسبة زيادة 22 في المائة، وهي الزيادة الثالثة خلال عام.

ويقول علاء عثمان لـ«الشرق الأوسط»، إن سعر «سندويتش» الفول على عربته زاد من 5 إلى 7 جنيهات، بينما زاد من سعر الوجبات التي يقدمها للزبائن وتتضمن طبق الفول والسلطة والخبز ليصبح 35 جنيهاً، مشيراً إلى أن هذه الزيادات طبقها بعد زيادة سعر الخبز الذي يحصل عليه من المخبز، وحساب التكلفة لعملية التشغيل.

وأضاف أن سعر الطعمية (الفلافل) أيضاً زاد ليكون أقل سعر للقرص الواحد 4 جنيهات بعدما كان 3 جنيهات... و الأسعار قد تزداد مرة أخرى إذا طرأت زيادات أكبر في أسعار الخضراوات التي يستخدمها، مؤكداً أن هذه الزيادات ستضمن له بشكل مبدئي البقاء عند معدلات العوائد التي كان يحصل عليها سلفاً.

ساعد ارتفاع سعر الخبز في زيادة أسعار الوجبات الشعبية (وزارة التموين)

وعدلت العديد من محلات الفول والفلافل المصرية من أسعارها، بنسب زيادة وصلت إلى أكثر من 30 في المائة في بعض المطاعم الشهيرة، وبدأت المخابز بتطبيق زيادات سعرية في أسعار «الخبز السياحي»، بينما طبقت زيادات في أسعار النقل من المواقع المختلفة على خلفية زيادة أسعار المحروقات بجميع أنواعها بنسب تراوحت بين 14 و30 في المائة.

وأثارت تعديلات بعض المطاعم لأسعار الوجبات الشعبية في السحور من دون إعلان مسبق، جدلاً سوشيالياً مع شكاوى سجلها بعض رواد المطاعم الشهيرة وعربات الفول التي توفر أجواء رمضانية بعدما طبقت الأسعار الجديدة تلقائياً من دون إعلان عن الزيادات.

وقدمت عضو مجلس النواب (البرلمان) مها عبد الناصر طلب إحاطة، الأسبوع الحالي، أكدت فيه زيادة أسعار «أسطوانات البوتاغاز» المنزلية من 8 جنيهات إلى 275 جنيها، أي بنسبة زيادة 3338 في المائة خلال 12 عاماً فقط، مشيرة إلى أن هذا الأمر يطرح تساؤلات حول المعايير التي اعتمدتها الحكومة في رفع الأسعار بهذا الشكل المتسارع.

وتقول الحكومة المصرية، إنها تستورد 28 في المائة من احتياجات البنزين، و45 في المائة من السولار، بينما توفر دعماً سنوياً بقيمة 30 مليار جنيه لأسطوانة الغاز حتى بعد زيادة الأسعار الأخيرة، وفق تصريحات لوزير البترول كريم بدوي.

أدت زيادة أسعار أسطوانات الغاز لزيادة الوجبات الشعبية (محافظة الفيوم)

وتشير البرلمانية السابقة أمل سلامة لـ«الشرق الأوسط»، إلى الأعباء الإضافية التي أصبح المواطن يتكبدها نتيجة الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود التي لن يقتصر تأثيرها على المأكولات الشعبية، لافتة إلى أن هناك ضرورة لوجود رقابة على الأسواق لمتابعة نسب الزيادة ومدى اتساقها مع ما يفترض توافره.

وأضافت أن التعويل الوحيد في الوقت الحالي هو على مراجعة الحكومة لقرارها بزيادة الأسعار إذا استمر تراجع أسعار الطاقة عالمياً.


السفير البابوي في جنوب لبنان دعماً لصمود المسيحيين

السفير البابوي باولو بورجيا لحظة وصوله إلى كنيسة القليعة خلال زيارته إلى القرى المسيحية بالجنوب (متداول)
السفير البابوي باولو بورجيا لحظة وصوله إلى كنيسة القليعة خلال زيارته إلى القرى المسيحية بالجنوب (متداول)
TT

السفير البابوي في جنوب لبنان دعماً لصمود المسيحيين

السفير البابوي باولو بورجيا لحظة وصوله إلى كنيسة القليعة خلال زيارته إلى القرى المسيحية بالجنوب (متداول)
السفير البابوي باولو بورجيا لحظة وصوله إلى كنيسة القليعة خلال زيارته إلى القرى المسيحية بالجنوب (متداول)

دفع السفير البابوي في لبنان باولو بورجيا برسائل دعم للمسيحيين في جنوب لبنان، خلال زيارة تضامنية معهم نفّذها الجمعة، وجال خلالها على عدد من القرى، بعد مقتل 5 مسيحيين في 3 قرى في الجنوب، منذ مطلع الأسبوع، بنيران إسرائيلية. وتزامن ذلك مع موقف من البابا ليو الرابع عشر، شدّد فيه على أهمية الحفاظ على الحضور المسيحي في لبنان والشرق الأوسط.

وفي وقت تواجه فيه القرى المسيحية الحدودية واقعاً صعباً مع استمرار الغارات، وتزايد المخاوف من موجات نزوح جديدة قد تضرب التوازنات الديموغرافية في المنطقة، زار السفير البابوي في لبنان المونسينيور باولو بورجيا، الجمعة، بلدة القليعة في إطار جولة تفقدية شملت عدداً من القرى المسيحية في الجنوب.

دعم وتضامن

وأكد بورجيا خلال الزيارة أن حضوره إلى المنطقة يهدف إلى إظهار الدعم والتضامن مع سكان القرى الجنوبية، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة. وقال إن وجوده في الجنوب «يشكل دلالة دعم لسكان هذه البلدة وسائر قرى الجنوب»، مشدداً على أهمية التعاون بين الجميع لمواجهة التحديات الراهنة.

وأشار إلى أنه سيعمل على تأمين المساعدات والمساهمة في دعم الاستقرار وضمان حفظ الأمن في المنطقة، داعياً الأهالي إلى التمسك بالوحدة والتكاتف، ومؤكداً أن أبناء القرى الجنوبية «يتشاركون الأعباء والتحديات نفسها، وأن التضامن بينهم يساعد على تجاوز المرحلة الصعبة».

قائد الجيش رودولف هيكل يرحب بالسفير البابوي في لبنان باولو بورجيا خلال تشييع الأب بيار الراعي في بلدة القليعية بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

وتكتسب هذه الزيارة بعداً رمزياً في ظل الظروف الأمنية التي تعيشها المنطقة الحدودية، حيث تعرّضت قرى عدة لقصف وغارات خلال الحرب الجارية.

ضحايا في القرى المسيحية

تزامنت هذه الزيارة مع اتساع رقعة الخسائر البشرية في القرى المسيحية الحدودية نتيجة استمرار القصف الإسرائيلي. فقد توفي كاهن بلدة القليعة الأب بيار الراعي متأثراً بجروح أصيب بها جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزله في البلدة، في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأوساط الكنسية وسكان المنطقة. كما قتل مواطن في بلدة رميش، و3 شبان من أبناء عين إبل هم: جورج خريش، إيلي عطالله، شادي عمار، بنيران إسرائيلية الخميس. وتتهم تل أبيب عناصر من «حزب الله» بمحاولة استعمال هذه القرى كقواعد لانطلاق هجماته. وقال الناطق باسم جيشها، الجمعة، إنه «قبل أيام حاول عناصر (حزب الله) استغلال مبنى في قرية لبنانية مسيحية أخرى لتنفيذ اعتداء إرهابي ليرصدهم جيش الدفاع ويقضي عليهم».

نزوح وهواجس ديموغرافية

إلى جانب الخسائر البشرية، تواجه القرى المسيحية الجنوبية تحدياً آخر، يتمثل في النزوح. فقد غادرت عائلات عدة بلدات حدودية، مثل رميش وعين إبل، وبلدات أخرى بعد تصاعد القصف، فيما اختار عدد من السكان البقاء في قراهم رغم المخاطر.

ويعكس هذا القرار هاجساً تاريخياً لدى سكان هذه القرى، الذين يخشون أن يؤدي النزوح الطويل إلى تغيّر ديموغرافي دائم، خصوصاً في بلدات صغيرة يعتمد بقاؤها على استمرارية سكانها.

مسيحيون من 11 بلدة مسيحية في جنوب لبنان يحملون نعش الأب بيار الراعي الذي قتل بنيران إسرائيلية في بلدته القليعة بجنوب لبنان (د.ب.أ)

وتُعدّ القرى المسيحية في قضاءي مرجعيون وبنت جبيل، مثل القليعة ورميش وعين إبل ودبل ودير ميماس وجديدة مرجعيون، جزءاً من الشريط الحدودي الذي عاش لعقود في ظل توترات أمنية متكررة.

الفاتيكان يواكب الملف اللبناني

صورة للكاهن بيار الراعي تحمل شعار «باقون باقون حتى الموت» رفعها مسيحيون في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

في موازاة الحضور الميداني للسفارة البابوية في بيروت، برز موقف جديد للبابا لاون الرابع عشر خلال استقباله في الفاتيكان وفداً من مكتب التنسيق بين كنائس ودول البحر المتوسط برئاسة الكاردينال جان مارك أفلين. وتوقف البابا مطولاً عند الوضع في لبنان والحرب الدائرة فيه. وشدّد البابا ليو الرابع عشر على أهمية الحفاظ على الحضور المسيحي في لبنان والشرق الأوسط، مشيراً إلى أن قادة دول عدة يؤكدون في اتصالاتهم معه أهمية هذا الدور وضرورة المحافظة عليه.