الموهوب غارناتشو يهدي يونايتد فوزاً قاتلاً... وفيلا يواصل انتفاضته بقيادة إيمري

آرسنال ضمن الصدارة حتى نهاية ديسمبر... وأرتيتا يخشى من تأثير كأس العالم على انطلاقة فريقه

غارناتشو (يمين) يسجل هدف فوز يونايتد القاتل في شباك فولهام (إ.ب.أ)
غارناتشو (يمين) يسجل هدف فوز يونايتد القاتل في شباك فولهام (إ.ب.أ)
TT

الموهوب غارناتشو يهدي يونايتد فوزاً قاتلاً... وفيلا يواصل انتفاضته بقيادة إيمري

غارناتشو (يمين) يسجل هدف فوز يونايتد القاتل في شباك فولهام (إ.ب.أ)
غارناتشو (يمين) يسجل هدف فوز يونايتد القاتل في شباك فولهام (إ.ب.أ)

منح هدف الشاب الأرجنتيني الموهوب أليخاندرو غارناتشو في الثواني الأخيرة، فريقه مانشستر يونايتد انتصاراً ثميناً على مستضيفه فولهام (2 - 1)، بينما واصل أستون فيلا انتفاضته بقيادة مدربه الإسباني الجديد أوناي إيمري، محققاً الفوز على برايتون بالنتيجة نفسها في المرحلة السادسة عشرة والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز قبل التوقف من أجل مونديال قطر 2022.
على ملعب «كرافن كوتيج» بدا فريق المدرب الهولندي إريك تن هاغ، في طريقه لتعثر ثانٍ توالياً يضيفه إلى خسارته في المرحلة الماضية أمام أستون فيلا 1 - 3، لكن الأرجنتيني البالغ من العمر 18 عاماً، والذي دخل في الدقيقة 72 بدلاً من الفرنسي أنطوني مارسيال ليخوض مباراته الثالثة هذا الموسم في الدوري الممتاز، قال كلمته في الوقت بدل الضائع ليمنح مانشستر يونايتد فوزه السادس توالياً على أرض فولهام.
وبفوزه الثامن خلال الموسم، رفع يونايتد رصيده إلى 26 نقطة في المركز الخامس (له مباراة مؤجلة) بفارق ثلاث نقاط عن المركز الرابع (الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال)، بينما تجمد رصيد مستضيفه اللندني عند 19 نقطة في المركز التاسع.
وبغياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو نهائياً عن تشكيلة المباراة قبل أيام معدودة على انطلاق مونديال قطر 2022، بدأ يونايتد اللقاء بأفضل طريقة بعدما تقدم منذ الدقيقة 14 عبر الدنماركي كريستيان إريكسن إثر هجمة مرتدة سريعة وتمريرة من مارسيال إلى البرتغالي برونو فرنانديز الذي عكسها للاعب توتنهام السابق، فأودعها الشباك.
وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 61 حين نجح الفريق اللندني في إدراك التعادل من هجمة مرتدة سريعة أيضاً، وعرضية من الاسكتلندي توم كايرني إلى الويلزي دانيال جيمس، الذي حوّل الكرة في شباك فريقه السابق بعدما مرت بين ساقي الحارس الإسباني دافيد دي خيا.


إينغز يحتفل بتسجيل هدفي فوز أستون فيلا (د.ب.أ)

وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، تكرر سيناريو المرحلة الماضية بالنسبة لفولهام، حين خسر أمام قطب مانشستر الآخر، مانشستر سيتي، حامل اللقب 1 - 2 في الوقت القاتل، بتلقيه هدفاً في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع عبر غارناتشو الذي تبادل الكرة مع إريكسن، ثم توغل بسرعة البرق داخل المنطقة قبل أن يسددها أرضية على يسار الحارس الألماني برند لينو، مسجلاً هدفه الثالث في 13 مباراة خاضها حتى الآن في جميع المسابقات مع الفريق الأول.
وفي المباراة الثانية حوّل أستون فيلا تخلفه أمام مستضيفه برايتون إلى فوز ثانٍ توالياً بقيادة مدربه الجديد أوناي إيمري. وكان أستون فيلا استهل مشواره مع إيمري، الذي خلف ستيفن جيرارد، بشكل رائع من خلال تحقيقه فوزه الأوّل على أرضه ضد مانشستر يونايتد (3 - 1) منذ أغسطس (آب) 1995، قبل أن يضيف أمس فوزه الثاني بقيادة مدربه الإسباني.
وبدأ أستون فيلا، الذي فشل الخميس في تكرار فوزه على يونايتد بالخسارة أمامه في دور الـ16 لمسابقة كأس الرابطة (2 - 4)، مواجهته مع برايتون بالتخلف قبل مرور دقيقة على البداية؛ نتيجة خطأ من الحارس الأرجنتيني إميليانو مارتينيز في تمرير الكرة لزميله البرازيلي دوغلاس لويز، فخطفها مواطنه أليكسيس ماك أليستير وسددها في الشباك.
لكن داني إينغز أعاد الضيوف إلى اللقاء من ركلة جزاء في الدقيقة 20، ثم أكمل العودة بهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 54 بعد تمريرة من دوغلاس لويز، ليمنح فريقه الانتصار الخامس خلال الموسم ليحتل المركز الثاني عشر بـ18 نقطة، بينما مُني برايتون بهزيمته الخامسة ليتجمد رصيده عند 21 نقطة في المركز السابع.
على جانب آخر يأمل الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، ألا يؤثر التوقف بسبب كأس العالم في زخم فريقه المنفرد بالصدارة بفاق 5 نقاط عن مانشستر سيتي أقرب منافسيه، بعد الانتصار المهم 2 - صفر على ولفرهامبتون واندرارز، مساء السبت، بفضل هدفي النرويجي مارتن أوديغارد.
ورفع آرسنال رصيده إلى 37 نقطة، مستغلاً خسارة مانشستر سيتي على أرضه من برنتفورد 1 - 2.
وعلى الرغم من توقع الكثيرين تعثر آرسنال بعد انطلاقته المبهرة، فإن فوز الفريق على ولفرهامبتون يعني أنه سيبقى على القمة إلى نهاية ديسمبر (كانون الأول)، وأنه بات مرشحاً بقوة لنيل اللقب.
وسيتوقف الدوري الإنجليزي من اليوم لإتاحة الفرصة للمنتخب الإنجليزي للإعداد لكأس العالم في قطر، المقررة بين 20 نوفمبر (تشرين الثاني) و18 ديسمبر المقبل.
وقال أرتيتا: «أتمنى التوفيق للمشاركين في كأس العالم، وأن يعتنوا بأنفسهم ويستمتعوا بالبطولة؛ لأنه لا يوجد أفضل من تمثيل بلادك».
وأضاف المدرب الإسباني: «لا أعرف إن كانت كأس العالم ستعطل مسيرة آرسنال المزدهرة. أتمنى الأفضل. وعندما يعود الجميع سنقيم موقفنا ونستأنف العمل».
وعلى الرغم من المخاوف من فترة التوقف وسط الموسم، فإن أرتيتا أشار إلى أنها فرصة للتفكير والاستعداد للنصف الثاني من الموسم، وأوضح: «من الرائع أن نحتل هذه المكانة الآن ونستمتع بهذه اللحظة... الآن نبدأ فترة توقف طويلة ويجب أن نتأمل فيما نفعله، وأن نستعد لمرحلة ما بعد كأس العالم».
ويعود آرسنال، الذي لم يتوج باللقب منذ موسم 2003 - 2004 حين لم يتلق أي هزيمة، إلى منافسات الدوري يوم 26 ديسمبر، حيث يواجه جاره وستهام.
من جهته قال أوديغارد، مسجل هدفي انتصار آرسنال: «نعم ضمنا الصدارة حتى آخر ديسمبر، طموحنا كبير، لكن يجب أن نحتفظ بالهدوء، قلنا مرات عدة إن الطريق لا يزال طويلاً حتى نهاية الموسم، توجد بعض الفرق الجيدة حولنا وسنلعب كل مباراة كأنها نهائي».
وامتدح أوديغارد تحسن فريقه في الشوط الثاني، وأوضح: «نعرف الإمكانات التي لدينا، ندرك قدرتنا على صناعة الفرص، تحلينا بالصبر، وأثمر هذا في النهاية».
وقال الحارس آرون رامسديل: «فوز هائل قبل التوقف، ستتغير كثير من الأشياء بعد التوقف، يجب أن نعود لنكمل المسيرة من حيث توقفنا».
وكان الشيء السلبي الوحيد لآرسنال خروج لاعب الوسط غرانيت تشاكا في الشوط الأول بداعي المرض. لكن لا شيء عكر صفو جماهير آرسنال، التي هتفت للمدرب أرتيتا عقب صفارة النهاية، وخلع البعض قمصانهم رغم برودة الطقس.
وعلى الرغم من مقاومة ولفرهامبتون في الشوط الأول، فإن آرسنال بدا في حالة ارتياح بفضل حيوية ومهارات شبابه، وكان يمكنه تسجيل مزيد من الأهداف، إذ أُلغي هدف للمهاجم البرازيلي غابرييل جيسوس بداعي التسلل، كما حالت العارضة دون دخول تسديدة أخرى له.
ورغم الجهد الوفير والدعم من الجماهير باستاد «مولينو» عاش ولفرهامبتون ليلة بائسة جديدة، حيث بات يقبع في المركز الأخير بعشر نقاط، وسجل ثمانية أهداف فقط هذا الموسم.
وتابع المدرب الجديد الإسباني يولن لوبتيغي المباراة من المدرجات قبل تولي المهمة رسمياً.
وتم تعيين لوبتيغي (56 عاماً) الذي سبق له تدريب منتخب إسبانيا وفريقي ريال مدريد وإشبيلية مديراً فنياً لولفرهامبتون قبل أيام من أجل تولي المهمة خلفاً للمدرب المؤقت ستيف ديفيز الذي تولى المهمة بعد إقالة البرتغالي برونو لاجي الشهر الماضي.
وبدا ستيف ديفيز راضياً عن أداء ولفرهامبتون في الشوط الأول، حيث كان قادراً على امتصاص الضغط وإطلاق هجمات مرتدة، وقال: «استقبلنا هدفين في الشوط الثاني، وبعيداً عن ذلك كان الأداء رائعاً، شاهد لوبتيغي المباراة وعلى الأرجح كان راضياً عن كثير من الأمور».
على جانب آخر أكد غراهام بوتر مدرب تشيلسي أن فريقه «سيتقبل العثرات»، لكنه سيعود أقوى بعد فترة التوقف، وذلك عقب الخسارة الثالثة له بالدوري، وكانت على يد نيوكاسل.
وخاض بوتر تسع مباريات دون هزيمة في جميع المسابقات مع تشيلسي، بعد ترك برايتون ليخلف الألماني توماس توخيل في سبتمبر (أيلول) الماضي، لكن موسم الفريق اللندني تحول بعدها، ليخسر للمرة الرابعة في آخر خمس مباريات.
وتراجع تشيلسي للمركز الثامن بفارق ثماني نقاط خلف توتنهام، الرابع في الترتيب.
وقال بوتر: «هذا ليس لطيفاً بالنسبة لنا، نحن في حالة سيئة، يجب أن نضمد جراحنا وسنستغل التوقف في إعادة شحن الطاقة وتوحيد الصفوف والعودة للتنافس مجدداً».
وأضاف: «لن يرحل كثير من اللاعبين (إلى قطر)، ومن سيبقى معنا سينخرط في العمل، خضنا فترة قاسية للغاية وكان هناك كثير من الإيجابيات لكن مع بعض السلبيات أيضاً، وكثير من الدروس لنتعلم منها».
وتابع: «كانت فترة شاقة، أحياناً يجب أن نتقبل التعثر ثم نمضي قدماً، في النهاية يتعلق الأمر بلم الشمل والبدء من جديد في النصف الثاني من الموسم، لا يزال الطريق طويلاً».
وتضرر تشيلسي من إصابات لاعبين بارزين مثل ظهيري إنجلترا الدوليين ريس جيمس وبن تشيلويل، ولاعب وسط فرنسا نغولو كانتي، وسيغيب الثلاثة عن نهائيات كأس العالم.
كما واجه فريق بوتر مشكلة تتعلق بندرة الأهداف، إذ سجل ثلاث مرات في آخر خمس مباريات بجميع المسابقات في ظل تعثر رحيم سترلينغ، والغابوني بيير - إيمريك أوباميانغ منذ قدومه من برشلونة الإسباني.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.