لماذا كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا؟

معدل الإصابة بالإنفلونزا يزيد بين كبار السن (شاترستوك)
معدل الإصابة بالإنفلونزا يزيد بين كبار السن (شاترستوك)
TT

لماذا كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا؟

معدل الإصابة بالإنفلونزا يزيد بين كبار السن (شاترستوك)
معدل الإصابة بالإنفلونزا يزيد بين كبار السن (شاترستوك)

توصل فريق بحثي من جامعة ميتشغان الأميركية، إلى الأسباب التي تجعل كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا. وخلال الدراسة المنشورة (الخميس) في دورية «نيتشر كومينيكيشن»، كشف الفريق البحثي عن الخطر الذي تتعرض له الخلايا المناعية المسماة بـ«الضامة السنخية»، وهي خط الدفاع الأول في الرئتين، مع تقدم العمر.
وهذه الخلايا الضامة هي خلايا مناعية تهاجم الغزاة مثل فيروس الإنفلونزا، وتعيش في الحويصلات الهوائية داخل الرئتين، ولكن مع التقدم في العمر يزيد وجود مُعدِّل مناعي للدهون يُعرف باسم «البروستاغلاندين»، وتؤثر هذه الزيادة على «الخلايا الضامة» في الرئة، مما يحد من صحتها العامة وقدرتها على توليد استجابة مناعية.
وأظهرت الدراسة، أنه مع تقدم العمر، تصيب الشيخوخة الخلايا المبطنة للأكياس الهوائية في الرئتين، وتؤدي هذه الخلايا إلى زيادة إنتاج «البروستاغلاندين» وتثبيط الاستجابة المناعية.
ولاختبار الصلة بين «البروستاغلاندين» وزيادة القابلية للإصابة بالإنفلونزا، عالج الفريق البحثي في تجاربه لأكبر الفئران سناً بدواء يمنع مستقبل «البروستاغلاندين». ويقول جودي تشين، الباحث الرئيسي بالدراسة، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني لجامعة ميتشغان، بالتزامن مع نشر الدراسة: «الفئران القديمة التي حصلت على هذا الدواء انتهى بها الأمر في الواقع إلى وجود عدد أكبر من (الضامة السنخية)، وكان لديها حماية أفضل من عدوى الإنفلونزا، مقارنة بأكبر الفئران سناً التي لم تحصل على الدواء».
ويخطط الفريق بعد ذلك للتحقيق في الطرق المختلفة التي يؤثر بها «البروستاغلاندين» في الرئة، بالإضافة إلى دوره المحتمل في الالتهاب بجميع أنحاء الجسم. ويضيف تشين: «مع تقدمنا في السن، نصبح أكثر عرضة ليس فقط للإنفلونزا، ولكن للإصابة بالتهابات أخرى، مثل السرطانات، وأمراض المناعة الذاتية أيضاً».
يُذكر أن العالم شهد فترة راحة قصيرة من الإنفلونزا وفّرتها جائحة «كوفيد- 19»؛ إذ ساعدت فترات الإغلاق التي تم تنفيذها خلال الجائحة، على عدم تداول الفيروس، ولكن يُتوقع أن يزيد في موسم الشتاء القادم ليشكل خطراً، خاصة على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً. وهي المشكلة التي يستعد لها الفريق البحثي بأبحاث ربما تقود لاحقاً لأدوية توفر مزيداً من الحماية لهذه الفئة الضعيفة.


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا؟ وما هي؟

صحتك تناول الخضراوات والفواكه يساعد على دعم صحة الخلايا (رويترز)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا؟ وما هي؟

عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا يحصل جسمك على العناصر الغذائية اللازمة لبناء الخلايا وحمايتها وإصلاحها. ويساعد ذلك على تقليل الالتهاب وحماية الخلايا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الأدوية المتوفرة حالياً لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم (رويترز)

باحثون يكتشفون مؤشراً حيوياً قد يسهم في تحسين علاج الفصام

تمكن باحثون من تحديد مؤشر حيوي مرتبط بمرض الفصام قد يسهم في إيجاد وسائل جديدة لمعالجة أعراض هذا الاضطراب العقلي الذي تعجز الأدوية الحالية عن علاجه.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك البيض مصدر غني بالبروتين مع نسبة قليلة من الكربوهيدرات (بيكسباي)

الشوفان مقابل البيض... أيهما أفضل للإفطار من حيث الألياف والبروتين؟

يُعدّ الشوفان والبيض من الأطعمة الشائعة الغنية بالعناصر الغذائية في وجبة الإفطار، لكنهما يقدمان فوائد صحية مختلفة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الشعور بالإرهاق مُنهك جسدياً ونفسياً ومعرفياً (رويترز)

اكتشف سبب معاناة ذوي الانضباط العالي من الإرهاق بشكل أسرع

الإجهاد جزء طبيعي من الحياة، وليس دائماً أمراً سيئاً، لكن الإجهاد المزمن يمكن أن يكون ضاراً بصحتك، وقد تم ربطه بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والاكتئاب والإدمان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك كلّ جولة خطوة نحو العافية (جامعة ولاية بيتسبرغ)

6 أسابيع من الملاكمة تُحارب ضغط الدم لدى الشباب

أظهرت دراسة أميركية أنّ ممارسة تدريبات الملاكمة لـ6 أسابيع فقط يمكن أن تُسهم بشكل ملحوظ في خفض ضغط الدم وتحسين وظيفة الأوعية الدموية لدى الشباب...

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

‭ ‬‬الإيطالي أنتونيلي يفوز بسباق اليابان ويتصدر بطولة العالم لـ«فورمولا 1»

كيمي ​أنتونيلي (إ.ب.أ)
كيمي ​أنتونيلي (إ.ب.أ)
TT

‭ ‬‬الإيطالي أنتونيلي يفوز بسباق اليابان ويتصدر بطولة العالم لـ«فورمولا 1»

كيمي ​أنتونيلي (إ.ب.أ)
كيمي ​أنتونيلي (إ.ب.أ)

فاز كيمي ​أنتونيلي سائق «مرسيدس» بسباق جائزة اليابان الكبرى اليوم الأحد ليقتنص فوزه الثاني على التوالي في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات ويصبح ‌أصغر متصدر ‌للبطولة على الإطلاق.

وعبر ​السائق ‌الإيطالي (19 ⁠عاماً)، ​الذي انطلق ⁠من المركز الأول لكن سرعان ما تراجع للمركز السادس، خط النهاية متفوقاً بفارق 13.7 ثانية عن أوسكار بياستري ⁠سائق «مكلارين» بينما أكمل ‌شارل ‌لوكلير سائق «فيراري» منصة ​التتويج.

وكان ‌جورج راسل زميل أنتونيلي ‌في «مرسيدس» رابع من عبر خط النهاية فيما جاء حامل اللقب لاندو نوريس ‌بالمركز الخامس بسيارة «مكلارين» الأخرى متقدماً على لويس ⁠هاميلتون ⁠سائق «فيراري».

وتفوق أنتونيلي بفوزه في سوزوكا بفارق بلغ تسع نقاط عن راسل في الترتيب العام. وحصل أوليفر بيرمان سائق «هاس» على الضوء الأخضر من الأطباء بعدما نجا بصعوبة من حادث ​تصادم ​بسرعة عالية وخرج من السيارة وهو يعرج.


«إن بي إيه»: إيقاف دونتشيتش مباراة واحدة بسبب تراكم الأخطاء الفنية

لوكا دونتشيتش (رويترز)
لوكا دونتشيتش (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: إيقاف دونتشيتش مباراة واحدة بسبب تراكم الأخطاء الفنية

لوكا دونتشيتش (رويترز)
لوكا دونتشيتش (رويترز)

أوقفت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين لاعب لوس أنجليس ليكرز العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش، متصدر ترتيب الهدافين في الدوري، لمباراة واحدة، السبت بعد ارتكابه الخطأ الفني السادس عشر هذا الموسم.

وحسب لوائح الرابطة، فإن أي لاعب أو مدرب يحصل على الخطأ الفني الـ16 خلال الموسم المنتظم يوقف تلقائياً لمباراة واحدة.

وسيعاقب الساحر السلوفيني المعروف بكثرة اعتراضاته وانفعالاته على أرض الملعب وكثيراً ما يدخل في سجالات مع الحكام أو يمازح خصومه بطريقة استفزازية، بإيقاف مباراة إضافية عن كل خطأين فنيين إضافيين يتلقاهما حتى نهاية الموسم.

ويتصدر السلوفيني البالغ 27 عاماً ترتيب الهدافين في الدوري بمعدل 33.7 نقطة في المباراة، كما يحتل المركز الثالث في التمريرات الحاسمة بمعدل 8.2 تمريرة.

وساهم دونتشيتش بشكل كبير في تحقيق ليكرز لسجل 48-26 واحتلال المركز الثالث في المنطقة الغربية.

وارتكب دونتشيتش خطأه الفني الأخير قبل 5:12 دقائق من نهاية الربع الثالث خلال فوز ليكرز على بروكلين نتس 116-99 على أرضه الجمعة.

وسينفذ دونتشيتش عقوبة الإيقاف الاثنين عندما يستضيف ليكرز فريق واشنطن ويزاردز.


وزراء مجموعة السبع يواجهون اختبار «الاحتياطات الاستراتيجية» الاثنين

لدى وصول وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع (واس)
لدى وصول وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع (واس)
TT

وزراء مجموعة السبع يواجهون اختبار «الاحتياطات الاستراتيجية» الاثنين

لدى وصول وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع (واس)
لدى وصول وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع (واس)

تستضيف فرنسا، يوم الاثنين، اجتماعاً طارئاً «افتراضياً» يجمع وزراء المالية والطاقة ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة السبع، في محاولة رابعة منذ اندلاع الحرب في إيران لاحتواء التداعيات الكارثية على الأسواق العالمية. ورغم كثافة هذه اللقاءات، فإن «فقدان الثقة» بدأ يتسلل إلى الأسواق؛ حيث وُصفت الاجتماعات السابقة بأنها مجرد «بيانات للمراقبة» تفتقر للأفعال المباشرة، مما أدى لقفزات جنونية في مؤشرات الخوف العالمي (VIX) التي سجَّلت ارتفاعاً بنسبة 13 في المائة بنهاية الأسبوع الماضي.

كشف وزير التجارة الفرنسي، سيرغ بابين، عن أن المحور الرئيسي لاجتماع الاثنين سيكون مناقشة «الإطلاق المنسق» لاحتياطات النفط الاستراتيجية.

وتأتي هذه الخطوة محاولةً لتهدئة الأسعار التي سجَّلت تقلبات هي الأعنف منذ بدء حرب أوكرانيا عام 2022. ورغم اتفاق وكالة الطاقة الدولية المبدئي في 11 مارس (آذار) على استخدام المخزونات، فإنَّ الأسواق لا تزال تُشكِّك في القدرة على الصمود طويل الأمد إذا لم يتم التوصُّل إلى حل دبلوماسي ينهي حصار الممرات المائية.

وكان الحراك الدبلوماسي لمجموعة السبع بدأ في 9 مارس باجتماع افتراضي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، وهو اللقاء الذي واجه انتقادات حادة بسبب بيانه الختامي الذي اكتفى بوعود «المراقبة اللصيقة» دون إجراءات ملموسة. وفي اليوم التالي، انتقل الثقل إلى وزراء الطاقة الذين قرَّروا بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية التدخل في «مخزونات الطاقة» لتهدئة الأسواق، وهي خطوة حقَّقت استقراراً مؤقتاً سرعان ما تبخَّر أمام تقلبات أسعار النفط العنيفة التي أعادت للأذهان صدمة عام 2022.

كما اجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع في الأجواء الهادئة لدير «فو دي سيرناي» التاريخي بفرنسا.

وزراء خارجية مجموعة السبع خلال اجتماع للمجموعة في باريس يوم 27 مارس (إكس)

دبلوماسية «الغرف المغلقة»

خلف الأرقام الاقتصادية، تدور معركة دبلوماسية صامتة؛ حيث اشتكى وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديبول، من «نقص التواصل» بين الحلفاء، كاشفاً عن ترتيبات لاجتماع مباشر «وشيك» بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان؛ بحثاً عن مَخرَج للأزمة، وفق شبكة «سي إن بي سي».

كذلك، أثار استبعاد جنوب أفريقيا من قمة القادة المُقرَّرة في يونيو (حزيران) بمدينة إيفيان الفرنسية توتراً دبلوماسياً كبيراً. وتُشير التقارير إلى ضغوط من إدارة ترمب حالت دون دعوة الرئيس سيريل رامافوزا؛ مما يعزِّز الانطباع بأن نهج «أميركا أولاً» بات يهدِّد فاعلية مجموعة السبع بوصفها أداة للحل الدبلوماسي الدولي.