وسوف وعلامة وآدم يحيون ليلة من الطرب الخالص في موسم الرياض

جورج وسوف أثناء أدائه وصلته   -  راغب علامة أشعل الأجواء بأغانيه
جورج وسوف أثناء أدائه وصلته - راغب علامة أشعل الأجواء بأغانيه
TT

وسوف وعلامة وآدم يحيون ليلة من الطرب الخالص في موسم الرياض

جورج وسوف أثناء أدائه وصلته   -  راغب علامة أشعل الأجواء بأغانيه
جورج وسوف أثناء أدائه وصلته - راغب علامة أشعل الأجواء بأغانيه

ليلة ثلاثية طربية من العيار الثقيل، اجتمع بها جورج وسوف وراغب علامة وآدم في موسم الرياض ليغنوا مع جمهورهم السعودي بكل الحب والطرب.
انطلق الحفل بآدم الذي يظهر للمرة الأولى على المسارح السعودية، ليسجل حضوراً استثنائياً بدأه بأغنية «نحن سوا» التي أشعلت حماس محبيه ليتابع بأغنية «كيفك أنت» و«على بالي» بإحساس مرهف لامس قلوب الآلاف من محبيه الذين ملأوا مدرجات المسرح، ليفاجئهم بأغنية «الأسامي» للفنانة الراحلة ذكرى تكريماً لها.
ختم آدم وصلته بـ«أنت ملك» إهداء لجمهوره السعودي العريض الذي قال إنه أحب أن يهديها للجمهور، وبيّن أنه سيعمل مستقبلاً على أغنيات خليجية، متمنياً أن تنال إعجاب الجمهور.
وعلى وقع الهتافات والتصفيق الحار، صعد الفنان راغب علامة إلى المسرح ويبدأ بأغنية «اشتقنالك»، التي اختارها خصيصاً ليعبّر عن شوقه لجمهور الرياض، وعبّر عن سعادته بالالتقاء بهم بعد 3 أعوام من حفله الماضي في الرياض.
وأضاف: حالة الشوق والحب واللقاء معكم على أرض الرياض لم تكن لتتحقق لولا جهود القيادة السعودية، وأوجّه شكراً كبيراً جداً لمن جعل هذه الإرادة تتحقق، وهي جهود الهيئة العامة للترفيه بقيادة تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، وتمنى للجمهور سهرة مميزة.
أطرب راغب الجمهور بأغنية «اللي باعنا» وتبعها بـ«نسّيني الدنيا» و«استمارة 6» وغيرها من الأغاني التي طارت بالعاشقين في سماء الحب. وما إن دخل جورج وسوف إلى المسرح، انطلقت الجماهير في التصفيق بلا توقف، ترحيباً بسلطان الطرب وأحد أهم أعمدة الفن العربي، ليبدأ وصلته بغناء أشهر أغانيه التي أطربت الجماهير الذين وصفهم وسوف في نهاية فقرته بـ«شعب الذوق».

آدم فاجأ الجمهور بغنائه (الأسامي) للراحلة ذكرى

مقالات ذات صلة

1000 فعالية سياحية يشهدها «شتاء السعودية» لخَلْق تجارب لا تُنسى

يوميات الشرق الرياض تستضيف أكبر الفعاليات الترفيهية الشتوية في العالم (الشرق الأوسط)

1000 فعالية سياحية يشهدها «شتاء السعودية» لخَلْق تجارب لا تُنسى

تتيح منصة «روح السعودية» للسياح والزوار الراغبين في معلومات إضافية عن برنامج هذا العام، الاطّلاع على العروض والباقات والخصومات الخاصة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق جانب من حفل روائع الأوركسترا السعودية في لندن (هيئة الموسيقى) play-circle 01:33

الأوركسترا السعودية تحتفي بالوطن في لندن

استضافتْ إحدى أعرق قاعات لندن، ألا وهي «سنترال ويستمنستر هول»، عرضاً للأوركسترا الوطنية السعودية احتفى بالوطن وجعل الحضور يتمايل تارةً، ويردد وراء الكورال.

عبير مشخص (لندن)
رياضة سعودية تركي آل الشيخ لدى تتويجه دوبوا بحزام الوزن الثقيل (أ.ف.ب)

«بي بي سي»: الملاكمة العالمية في الاتجاه الصحيح بدعم السعودية

إذا كانت المملكة قد أصبحت موطناً لبطولات الملاكمة الكبرى، فإن «أسبوع النزالات» في لندن كان إبرازاً لهذا التأثير المتصاعد للمملكة على هذه الرياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الملاكم البريطاني دوبوا يحتفل بفوزه المثير (أ.ف.ب)

نزال موسم الرياض - ويمبلي: لكمات دوبوا المذهلة تثير 96 ألف مشجع

تغلب البريطاني دانييل دوبوا على مواطنه أنتوني جوشوا، بطل العالم مرتين، بالضربة القاضية اليوم السبت على ملعب ويمبلي في لندن ليحتفظ بلقب وزن الثقيل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق متحف «مركز طارق عبد الحكيم» أطلق فعاليات فريدة احتفاءً باليوم الوطني (الشرق الأوسط)

متحف «طارق عبد الحكيم»... إلهام يفيض بالفنّ ضمن احتفال وطني مميّز

تضمَّنت فعاليات اليوم الأول زيارة مدرسية للمتحف، حيث تعرّف التلامذة إلى تاريخ الموسيقى والفنّ السعودي ومسيرة الموسيقار الراحل وإنجازاته التي جعلت منه أيقونة.

إبراهيم القرشي (جدة)

فونسيكا مدرب ميلان: هذه ليست كرة قدم بل هي سيرك!

باولو فونسيكا (رويترز)
باولو فونسيكا (رويترز)
TT

فونسيكا مدرب ميلان: هذه ليست كرة قدم بل هي سيرك!

باولو فونسيكا (رويترز)
باولو فونسيكا (رويترز)

وصف باولو فونسيكا مدرب ميلان قرارات ركلات الجزاء في هزيمة فريقه أمام فيورنتينا أمس الأحد بأنها «سيرك»، في حين اعترف بأن فريقه افتقر للشراسة طوال المباراة.

وانتهت المباراة بفوز فيورنتينا 2-1 في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم بعد أن تصدى ديفيد دي خيا حارس فيورنتينا لركلتي جزاء لميلان، فيما تصدى مايك مينيان حارس ميلان لركلة جزاء لأصحاب الأرض.

وعقب المباراة كان فونسيكا واضحاً في تقييمه لركلات الجزاء التي احتسبت للفريقين.

وقال لمنصة داوزن على الإنترنت: «لا أحب الحديث عن التحكيم لكن هذه ليست كرة قدم. كرة القدم تتعلق بالاحتكاك والالتحام بين اللاعبين ولا ينبغي أن تكون مجرد لمسة كافية لمنح ركلة جزاء.

مجرد لمسة بسيطة قد تؤدي إلى ركلة جزاء، وقد رأينا ذلك هذا الأسبوع أيضاً. وهذا يجعل الجميع متوترين ويصنع المشاكل - هذه كرة قدم وليست سيركاً».

واعترف فونسيكا بأن فريقه رغم سوء حظه في ركلات الجزاء كان يعاني من نقص في عدة مناطق.

وقال: «في الشوط الأول افتقرنا للشراسة الدفاعية والقوة في المواجهات الثنائية. والطريقة التي استقبلنا بها الأهداف تُظهر ذلك بوضوح؛ فقد كانوا يفوزون دائماً تقريباً بالكرات التي ترتد من اللاعبين أو إطار المرمى والكرات الثانية عموماً. لم نكن منضبطين في بناء الفريق».

وبعد ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري الإيطالي، يدخل ميلان فترة التوقف الدولي بهزيمة، لكن المدرب البرتغالي لم يكن منزعجاً.

وقال: «في إيطاليا عندما تفوز تكون قد قدمت مباراة رائعة. إذا لم نسجل فإننا نصبح أسوأ فريق في العالم كما أنني أسوأ مدرب. أدرك كيف تسير الأمور».