رئيس «البحر الأحمر»: نتطلع لتنفيذ مشروعات دولية على منهجيتنا

استراتيجية الشركة على مدار السنوات الخمس الماضية كانت في قيادة التحول العالمي نحو التنمية المتجددة

جانب من مشروع البحر الأحمر السياحي العملاق غرب السعودية، وفي الإطار جون باغانو الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر الدولية (الشرق الأوسط)
جانب من مشروع البحر الأحمر السياحي العملاق غرب السعودية، وفي الإطار جون باغانو الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر الدولية (الشرق الأوسط)
TT

رئيس «البحر الأحمر»: نتطلع لتنفيذ مشروعات دولية على منهجيتنا

جانب من مشروع البحر الأحمر السياحي العملاق غرب السعودية، وفي الإطار جون باغانو الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر الدولية (الشرق الأوسط)
جانب من مشروع البحر الأحمر السياحي العملاق غرب السعودية، وفي الإطار جون باغانو الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر الدولية (الشرق الأوسط)

قال جون باغانو الرئيس التنفيذي لشركة تطوير البحر الأحمرالدولية إن استراتيجية الشركة الجديدة تتمحور حول التركيز على المشروعات في السعودية مع وجود خطط لمشروعات في أوروبا وأميركا الشمالية، مشيراً إلى أن الشركة تملك القدرات والطموح لتنفيذ رؤيتها على مستوى العالم.
وأوضح باغانو أن استراتيجية الشركة على مدار السنوات الخمس الماضية كانت في قيادة التحول العالمي نحو التنمية المتجددة، وذلك لجعل الكوكب وحياة الناس أفضل، لافتاً إلى أن تغيير اسم الشركة إلى شركة البحر الأحمر الدولية (رد سي غلوبل) يأتي لتنفيذ مشروعات على طريقة الشركة الفريدة، على حد وصفه.
وأكد الرئيس التنفيذي لـ«شركة البحر الأحمر الدولية» في حديث مع «الشرق الأوسط» أن الشركة هي شركة عقارية متكاملة، وقال: «نركز حالياً على مجال السياحة، وحسن الضيافة والسكن، ولكن لا شيء يمنعنا من الدخول في التنمية التجارية، لأن لدينا بالفعل كل مجموعات المهارات المطلوبة، لقد قمنا ببناء هذا الفريق الكبير الذي يزيد عن 2000 موظف اليوم... نحن نغطي جميع المهارات المطلوبة لتسليم المشروعات العقارية مهما كانت فئة الأصول». وتابع: «هذا ما يميز جمال ما نحاول تحقيقه، نحن نبني بطلًا وطنياً للسعودية، شركة ستفتخر بها المملكة».
- مشروعات دولية
وحول المشروعات التي يُنتظر أن تعمل عليها الشركة خارج السعودية، قال باغانو: «سننظر إلى الخارج، وسيظل تركيزنا منصباً دائماً على السعودية ومشروعي البحر الأحمر وأمالا، حيث تحظى باهتمامنا بنسبة 100 في المائة، لكننا نتطلع إلى المستقبل أيضاً».
وأكد أن الشركة ستعمل في أي مكان يمكنها فيه تقديم نهجها الفريد، وفي أي مكان يتقبل دفع حدود التنمية والقيام بالأشياء بشكل مختلف، وقال: «نريد إحداث فرق، والمساعدة في إنعاش العالم. التعامل مع تغير المناخ جعل الأماكن أفضل للأشخاص الذين تحيط بهم هذه التطورات على الفور. وهذا، أسلوب فريد للغاية. ونحن فخورون جداً بأننا نحظى بدعم الشعب والحكومة السعودية، وفي النهاية، قيادة هذا البلد التي تمنحنا تلك المنصة لنكون قادرين على تنفيذ تلك الأفكار».
- «البحر الأحمر» و«أمالا»
وعن مشروعي البحر الأحمر وأمالا، قال: «كلا المشروعين قيد الإنشاء، وسوف نفتتح أول 3 منتجعات العام المقبل، في أواخر الربيع، وسنفتح منتجعات وهي:«SixSinses»، وساوثرن دونز، و «سانت ريجيس»، و«نجومه ريتزكارلتون ريزيرف»، وبعد ذلك في العام التالي، سنفتتح أيضاً، 21 منتجعاً، و 13 منتجعاً آخر في البحر الأحمر وفي أمالا، كل ذلك بحلول نهاية عام 2024».
وأضاف: «هناك زيادة هائلة في حجم الضيافة، نركز على توفير الترفيه، وسنضع السعودية حقاً على خريطة السياحة العالمية، وهو جانب رئيسي من رؤية 2030، وسنقوم بتوفير عشرات الآلاف من الوظائف الجديدة، وكثير منها سينخرط بها شباب سعوديون متحمسون ليكونوا جزءاً من هذه الرؤية». وتابع: «أعطي لكم مثالاً، أطلقنا برنامج «نخبة الخريجين» الخاص بنا، وهو الدفعة الرابعة، نقدم 50 مكاناً حيث نقوم بتوظيف الخريجين الجدد، والسعوديين، ضمن برنامج (تعال واعمل وتعلم وكن جزءاً من تجربة لا تتكرر في العمر). أُرسل إلينا أكثر من 50 ألف طلب، لذلك الناس يريدون الانضمام إلينا، والمشاركة في هذا التحول الرائع في المملكة، ونحن فخورون جداً بأن نكون جزءاً من هذا التطور».
- قطاع السياحة
وشدد باغانو على أن قطاع السياحة سينمو، والمستهلك سيكون أكثر تطلباً، وقال: «أعتقد أنه بالفعل هناك اتجاه نحو إدراك أهمية الطبيعة، فقد ركزت الجائحة على الطبيعة بشكل أكثر صرامة. وأعتقد أن المستهلكين سوف يطلبون المزيد، ويرغبون في السفر بشكل أكثر مسؤولية. وما نقوم به هنا في السعودية هو منح مستهلكينا الخيار لاختيار وجهة سفر تحقق نتائج أفضل للأشخاص والمناخ».
وأضاف: «أعتقد أن هذا سيتردد صداه، ونأمل في الواقع أن يُحدث تغييراً في الطريقة التي يتعين على الوجهات الأخرى في العالم أن تستجيب بها. لأنهم إذا لم يفعلوا ذلك، فسوف يخسرون، لأن المستهلكين سوف يذهبون إلى أماكن مسؤولة عن البيئة».
- الاستدامة
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر أن الشركة تعمل على تطبيق مفهوم الاستدامة بالشكل الأمثل، وذلك من خلال التطوير التجديدي، عبر الاستدامة التي لا تسبب فوضى في المكان، وجعل المكان أفضل.
وقال: «هذا ما نركز عليه، لقد ألزمنا أنفسنا بزيادة قيمة المحافظة الصافية لهدفنا، والهدف بأكمله بنسبة 30 في المائة على مدار العقدين المقبلين، لذلك نعزز بشكل إيجابي هذا الهدف، نحن نبني أكبر مشروع سياحي في العالم، مدعوم بالطاقات المتجددة على مدار 24 ساعة في اليوم، أكبر شبكة في العالم مدعومة بالطاقة المتجددة، وأكبر نظام تخزين بالبطاريات في العالم، 1.2 غيغاوات في الساعة».
وأضاف: «نحن نقوم بأشياء لم يتم فعلها من قبل، أكبر نظام تبريد للمناطق في العالم مدعوم من مصادر الطاقة المتجددة. هذا هو التزامنا بمحاولة تقليل انبعاث ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي. ونبين لكم أننا نفعل هذا لأنه يجب على المرء أن يبدأ، وسنواصل الحديث عن الاستدامة».
وزاد: «نحن نقود ذلك الانتقال، نحن نعمل الآن ونفي بهذا الوعد، سنحقق صافي صفر في عملياتنا منذ اليوم الأول، نحن نزرع الملايين من أشجار المانغروف لأنها نباتات مذهلة، فهي تحبس الكربون، وتحمينا من ارتفاع مستوى سطح البحر أيضاً، وعلى الرغم من أننا محظوظون بوفرة الشعاب المرجانية الصحية والمزدهرة، فإننا في الواقع نريد زراعة مزيد من المرجان، سواء من الناحية العلمية في المختبر، أو العمل مع الطبيعة الأم لتعزيز الدورة التكاثرية، وبناء الوفرة، وبناء المرونة».
- الشعاب المرجانية
وتابع: «أنظمة الشعاب المرجانية في العالم مهددة. إنها تغطي 0.25 في المائة فقط من المحيطات، لكنها تدعم 25 في المائة من الحياة البحرية. وإذا لم نتحرك الآن، فلن يتحرك العالم، لأنه في العقود المقبلة، ستختفي أنظمة الشعاب المرجانية في العالم. لذلك، نحن نشعر بإحساس هائل بالمسؤولية لنظهر حقاً من خلال عدم التحدث، بل العمل لأجل وجود طريقة أفضل. وإذا أخذنا جميعاً مسؤوليتنا الجماعية على محمل الجد، يمكننا أيضاً تغيير مسار الإنسانية ومسار العالم».


مقالات ذات صلة

18 مليون خدمة و4 ملايين مستثمر... قفزة نوعية لبيئة الأعمال في السعودية

الاقتصاد مستثمر يطالع كتيباً للتعرف على خدمات «المركز السعودي للتنافسية والأعمال» (المركز)

18 مليون خدمة و4 ملايين مستثمر... قفزة نوعية لبيئة الأعمال في السعودية

تشهد بيئة الأعمال في السعودية تطوراً متسارعاً؛ مدعوماً بحزمة من الإصلاحات والخدمات الرقمية المتكاملة، حيث تجاوز عدد الخدمات المقدمة 18 مليون خدمة.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد اجتماع سابق للمجلس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان (واس)

«مجلس الشؤون الاقتصادية» السعودي يستعرض حصاد «رؤية 2030» لعام 2025

عقد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية اجتماعاً عبر الاتصال المرئي. وتابع نتائج عدد من الملفات بما فيها «رؤية 2030».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ميناء الملك عبد العزيز في السعودية (الهيئة العامة للموانئ)

«أوكسفورد بزنس غروب»: السعودية ترسخ مكانتها مركزاً بحرياً عالمياً في ظل «رؤية 2030»

تتسارع وتيرة التحول في القطاع البحري السعودي، إذ باتت المملكة تعيد رسم خريطة دورها في منظومة التجارة الدولية، مستندةً إلى استثمارات ضخمة وبنية تحتية متنامية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ميناء جدة الإسلامي (الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للموانئ)

نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية خلال 2025

حققت الصادرات غير النفطية في السعودية نمواً قياسياً خلال عام 2025، حيث ارتفعت بنسبة 15 في المائة إلى 624 مليار ريال (166 مليار دولار) في 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد السعودية تعلن تقديم دعم مالي لباكستان بوديعة في البنك المركزي

السعودية تعلن تقديم دعم مالي لباكستان بوديعة في البنك المركزي

أعلنت السعودية استمرار دعمها لاقتصاد باكستان، تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

18 مليون خدمة و4 ملايين مستثمر... قفزة نوعية لبيئة الأعمال في السعودية

مستثمر يطالع كتيباً للتعرف على خدمات «المركز السعودي للتنافسية والأعمال» (المركز)
مستثمر يطالع كتيباً للتعرف على خدمات «المركز السعودي للتنافسية والأعمال» (المركز)
TT

18 مليون خدمة و4 ملايين مستثمر... قفزة نوعية لبيئة الأعمال في السعودية

مستثمر يطالع كتيباً للتعرف على خدمات «المركز السعودي للتنافسية والأعمال» (المركز)
مستثمر يطالع كتيباً للتعرف على خدمات «المركز السعودي للتنافسية والأعمال» (المركز)

تشهد بيئة الأعمال في السعودية تطوراً متسارعاً؛ مدعوماً بحزمة من الإصلاحات والخدمات الرقمية المتكاملة، حيث زاد عدد الخدمات المقدمة منذ مارس (آذار) 2020 على 18 مليون خدمة، استفاد منها نحو 4 ملايين مستثمر، في مؤشر واضح على تنامي جاذبية السوق وتحسن كفاءة الإجراءات.

وفي الوقت الذي تواصل فيه المنصات الحكومية تعزيز تجربة المستثمر عبر نافذة موحدة، فإن الربع الأول من العام الحالي سجل نمواً لافتاً في تأسيس الشركات والمؤسسات، إلى جانب توسع ملحوظ في توثيق المتاجر الإلكترونية، وارتفاع وتيرة التراخيص في عدد من القطاعات الحيوية؛ مما يعكس حراكاً اقتصادياً نشطاً يدعم مستهدفات التنمية ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.

ووفق تقرير صادر عن «المركز السعودي للتنافسية والأعمال»، اطلعت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، فقد بلغ عدد المتاجر الإلكترونية التي وُثّقت نحو 41 ألف متجر، في الوقت الذي وصل فيه عدد طلبات إنشاء رمز موحد إلى نحو 40 ألف طلب.

توزيع التراخيص

وطرحت 31 جهة حكومية 60 مشروعاً عبر منصة «استطلاع» خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما بلغ إجمالي الآراء والملحوظات بشأن المشروعات نحو 4435.

وفي الربع الأول من العام الحالي أُسّس أكثر من 26.6 ألف شركة جديدة، و41.8 ألف مؤسسة، إضافة إلى 608 متاجر إلكترونية موثقة، حيث مكنت «منصة الأعمال» المستثمرين من إنجاز إجراءات بدء أعمالهم الاقتصادية، عبر تقديم جميع الخدمات ذات العلاقة من خلال وجهة واحدة متكاملة مع جميع الجهات الحكومية المعنية.

وبخصوص التراخيص الصادرة لبدء الأعمال، كان النصيب الأكبر منها، خلال الفصل الأول، لقطاع التعليم بـ1277 رخصة، ثم الإعلام بـ442، تليها (مكانياً) الرياض بنحو 105، وأخيراً القطاع السياحي بنحو 57 رخصة.

وأعلن «المركز» عن خدمات متاحة حالياً عبر المنصة، هي: تصفية شركة زاولت قرار تعيين مُصفٍّ، وتصفية شركة لم تزاول، وشطب السجل التجاري الرئيسي لشركة بناءً على حكم قضائي، وتسجيل مستورد/ مصدر جديد.

سيدة تتحدث إلى أحد منسوبي «المركز» في إحدى الفعاليات المقامة بالسعودية (واس)

تحسين بيئة الأعمال

وفي وثيقة إلكترونية واحدة تعزز موثوقية البيانات وتدعم التحديث المستمر، تمكن ما يزيد على 5692 ألف منشأة تجارية من إصدار رمزها الإلكتروني منذ إطلاق خدمة «الرمز الإلكتروني الموحد».

وبشأن إصلاحات بيئة الأعمال بالتكامل مع الجهات المعنية خلال الربع الأول، كشف «المركز» عن تمكين مجموعة شركات من تقديم خدمات الشحن الجوي مثل: وساطة الشحن، ومناولة الشحنات في مناطق الإيداع، والشحن السريع في قرى الشحن بمطارَي «الملك خالد الدولي» و«الملك فهد الدولي».

والأثر من ذلك الإصلاح هو تنمية الحركة الجوية، وتحسين الخدمات المقدمة، بالإضافة إلى زيادة النشاط الاقتصادي، وخلق فرص عمل جديدة.

وقد تمكنت أيضاً من انتقاء أحكام قضائية ذات علاقة بقطاع الأعمال، بما فيها الأحكام التجارية والإدارية، ونشرها باللغتين العربية والإنجليزية في البوابة العلمية القضائية التابعة لوزارة العدل؛ بهدف تعزيز القدرة على التنبؤ بالأحكام، وتعزيز الشفافية، وزيادة الوعي بالمبادئ التي تقوم عليها في الحالات المتشابهة. وأيضاً إصدار الاشتراطات البلدية الخاصة بالمباني التعليمية الأهلية، في خطوة تعزز امتثال المستثمرين في القطاع عن طريق حوكمة إنشاء وتشغيل المنشآت وضبط معايير السلامة والتخطيط العمراني فيها.

وأطلقت وزارة التجارة حملات توعوية بالأنظمة المتعلقة بممارسة الأعمال، مثل نظام الشركات، والسجل التجاري، ونظام الأسماء التجارية.

ومن الإصلاحات التي أجرتها الحكومة في الربع الأول، إيجاد حلول ومحفزات تمويلية مع «بنك الرياض» و«صندوق التنمية الصناعية السعودي»، تمكن المنشآت الصغيرة والمتوسطة في القطاع اللوجيستي من الاستثمار في المشروعات المتعلقة بالمنظومة.

التقارير الدولية

وتحقيقاً لأهداف «رؤية 2030» المتعلقة برفع تنافسية المملكة عالمياً، فإن أعمال «المركز» تتضمن دراسة وتحليل ومتابعة نحو 31 تقريراً عالمياً معتبراً، ومراقبة أداء البلاد في مؤشرات تلك التقارير، كاشفاً عن تحسن «مجموع نتائج السعودية (score)» مقارنة بالعام الماضي، وعن أنها الآن ثالث أعلى دولة في المجموع بين 53 دولة، حيث أشار التقرير إلى ريادة الرياض عالمياً في تمويل رواد الأعمال والسياسات الحكومية الداعمة، وارتفاع مستوى الوعي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وزيادة نسبة البالغين الذين بدأوا مشروعاً ريادياً.

وتقدمت المملكة 3 مراتب وحلّت في المرتبة الـ59 عالمياً من أصل 184 دولة. وحققت المرتبة الـ6 من أصل 14 في المنطقة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقدمت كذلك في 7 من أصل 12 محوراً فرعياً.

وحققت البلاد تقدماً في نتائج «تقرير المرأة - أنشطة الأعمال والقانون 2026»، بتسجيل أعلى زيادة في عدد النقاط على مستوى العالم في محور «الأطر الداعمة».

ألف إصلاح اقتصادي

وكان وزير التجارة رئيس مجلس إدارة «المركز السعودي للتنافسية والأعمال»، الدكتور ماجد القصبي، افتتح مقر «مركز المعرفة (knowledge-hub)» في الرياض، وذلك بالشراكة بين «البنك الدولي» و«المركز».

وقال القصبي إن بدء أعمال «مركز المعرفة» في نشر ثقافة الإصلاحات للدول المستفيدة يتزامن مع مشارفة وصول «المركز السعودي للتنافسية والأعمال» إلى تنفيذ ألف إصلاح اقتصادي وتنموي لتطوير وتحسين البيئة التنافسية، بالتكامل مع 65 جهة حكومية.


«دار غلوبال» تحصل على قرض مشترك بـ250 مليون دولار من «الإمارات دبي الوطني»

زياد الشعار الرئيس التنفيذي لـ«دارغلوبال» وأحمد القاسم رئيس الخدمات المصرفية للأعمال في «الإمارات دبي الوطني» بعد توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
زياد الشعار الرئيس التنفيذي لـ«دارغلوبال» وأحمد القاسم رئيس الخدمات المصرفية للأعمال في «الإمارات دبي الوطني» بعد توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
TT

«دار غلوبال» تحصل على قرض مشترك بـ250 مليون دولار من «الإمارات دبي الوطني»

زياد الشعار الرئيس التنفيذي لـ«دارغلوبال» وأحمد القاسم رئيس الخدمات المصرفية للأعمال في «الإمارات دبي الوطني» بعد توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
زياد الشعار الرئيس التنفيذي لـ«دارغلوبال» وأحمد القاسم رئيس الخدمات المصرفية للأعمال في «الإمارات دبي الوطني» بعد توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «دار غلوبال» عن حصولها على تسهيلات قرض مشترك لأجل بقيمة 250 مليون دولار مقدمة من بنك الإمارات دبي الوطني، في خطوة تهدف إلى دعم خططها للنمو وتسريع توسعها في الأسواق العالمية الرئيسية.

وأوضحت الشركة أن التمويل، الذي يأتي ضمن «مشروع راديوم 2»، جرى ترتيبه بمشاركة مجموعة من المقرضين الإقليميين، فيما تولى «الإمارات دبي الوطني كابيتال» دور المنظم الرئيسي المشترك ومدير الاكتتاب والوكيل الحصري للوثائق.

ويأتي هذا التمويل في إطار استراتيجية «دار غلوبال»، المملوكة بأغلبية من «دار الأركان» السعودية، لتعزيز حضورها الدولي، حيث سيسهم في دعم تطوير مشاريعها الحالية والسعي إلى فرص استثمارية جديدة في أسواق مختارة.

وقال أحمد القاسم، رئيس الخدمات المصرفية للأعمال في «الإمارات دبي الوطني»، إن الصفقة تعكس ثقة المؤسسات المالية بقدرة البنك على هيكلة وتنفيذ عمليات تمويل مشتركة واسعة النطاق، مشيراً إلى أن الإقبال من المقرضين يعكس الطلب المستمر على التمويل المرتبط بقطاع العقارات.

وأضاف أن البنك صمم التسهيلات بما يتوافق مع طموحات «دار غلوبال»، بما يعزز تقديم حلول تمويلية مخصصة تدعم النمو المستدام في قطاع العقارات الفاخرة عالمياً.

من جانبه، قال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي لشركة «دار غلوبال»، إن التمويل يوفر سيولة إضافية ومرونة مالية تدعم تطوير المشاريع الحالية، مع الحفاظ على نهج انتقائي في اقتناص الفرص الجديدة، مؤكداً أن تنويع مصادر التمويل يظل محورياً في استراتيجية الشركة مع توسعها الدولي.


«مجلس الشؤون الاقتصادية» السعودي يستعرض حصاد «رؤية 2030» لعام 2025

اجتماع سابق للمجلس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان (واس)
اجتماع سابق للمجلس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

«مجلس الشؤون الاقتصادية» السعودي يستعرض حصاد «رؤية 2030» لعام 2025

اجتماع سابق للمجلس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان (واس)
اجتماع سابق للمجلس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان (واس)

عقد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في السعودية اجتماعاً مرئياً استعرض خلاله حزمة من التقارير الاستراتيجية التي ترسم ملامح المشهد الاقتصادي والتنموي للمملكة. وتصدر الاجتماع التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» لعام 2025، الذي كشف عن تقدم ملحوظ على مستوى محاور الرؤية الثلاثة «مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح»، مع التأكيد على مرونة الاقتصاد الوطني وقدرته الاستثنائية على امتصاص الصدمات والتوترات الجيوسياسية الإقليمية، مدعوماً بسياسات مالية صلبة وبنية تحتية لوجيستية متينة.

وأشار التقرير السنوي إلى ما شهدته المرحلة الثانية من «رؤية 2030» من تطورات نوعية تعكس مرونة الرؤية وقدرتها على التكيف مع المتغيرات، بما يتواءم مع المرحلة الثالثة للرؤية، ويعظم أثر ما تحقق في المرحلتين السابقتين، ويسرع وتيرة التنفيذ بالتركيز على الأولويات وتحقيق مستهدفات الرؤية من خلال البرامج والاستراتيجيات الوطنية.

مرونة اقتصادية في وجه المتغيرات العالمية

وناقش المجلس التقرير الشهري المُقدم من وزارة الاقتصاد والتخطيط، الذي تضمن مستجدات الاقتصاد العالمي وآفاق نموه في ظل الأحداث الراهنة في المنطقة وتداعياتها على الاقتصادات العالمية الكبرى والناشئة في عدد من المجالات، وتبعات الأحداث والتوترات الجيوسياسية على الاقتصاد الخليجي وسلاسل الإمداد، والتأثيرات المحتملة على الاقتصاد الوطني في مجمل المسارات الاقتصادية والمالية.

ولفت إلى المتانة الاستثنائية التي أظهرها اقتصاد المملكة، في ظل ما تتمتع به من سياسات اقتصادية ومالية قوية، وبنية تحتية لوجيستية متينة.

قياس أداء الأجهزة العامة

واستعرض المجلس العرض المُقدم من المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة (أداء) حيال تقرير أداء الأجهزة العامة السنوي لعام 2025، والأعمال التي تمت في مجالات دعم وتمكين تلك الأجهزة لتحقيق مستهدفاتها، وما أظهرته النتائج من استمرار الأداء الإيجابي للأجهزة الحكومية في تحقيق المستهدفات؛ ما يعكس استقرار الأداء وكفاءة التنفيذ.

واستعرض التقرير أعمال المركز في تفعيل قياس الاستراتيجيات الوطنية ومراجعة الوثائق الاستراتيجية لضمان تغطية المؤشرات والمبادرات لجميع الأهداف الاستراتيجية، ونتائج دورة تقييم ممارسات إدارة الأداء للأجهزة العامة.

وتناول العرض المُقدم من المركز الوطني للتخصيص، الذي تطرق إلى أبرز نتائج النصف الثاني من عام 2025 لمنظومة التخصيص، وأداء اللجان الإشرافية خلال الفترة المحددة، وأهم المشروعات النوعية. إذ أظهر العرض تقدماً ملحوظاً في الأداء العام، وعدد مشروعات التخصيص خلال الفترة المحددة.

تطوير الخدمات والتقنيات في الحرم المكي الشريف

وناقش المجلس العرض المُقدم من الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، فيما يتعلق بنتائج دراسة لجنة متابعة الأعمال والمشروعات بالمنطقة المركزية للمسجد الحرام، بشأن الاستفادة من التقنيات الحديثة لرصد مواقع المخلفات ومعالجتها، والآليات المتبعة لتسهيل وصول المركبات والبضائع إلى المنطقة المركزية، ورفع مستوى إجراءات السلامة وتكثيف المراقبة في مشروعات التوسعة المنفذة بما يضمن سلامة قاصدي بيت الله الحرام، إلى جانب ما تضمنته خطة عمل الهيئة لثلاث سنوات قادمة بهذا الشأن المتعلقة بعدد من المنظومات في الصحة والسلامة والأمن والبيئة.

وتطرق المجلس إلى تقرير لجنة الإطار الوطني لتنظيم إدارات الحوكمة والمخاطر والالتزام والمراجعة الداخلية، بشأن مسار التطبيق التجريبي للإطار الوطني (المحدث) لتنظيم إدارات الحوكمة والمخاطر والالتزام والمراجعة الداخلية على عددٍ من الجهات الحكومية، ومقترحات تطبيق الإطار مستقبلاً على جميع الجهات الحكومية، وآلية قياس الالتزام.

ونظر المجلس إلى عددٍ من المعاملات الإجرائية، من بينها مشروع السياسة الوطنية للملكية الفكرية، كما أحيط بنتائج التقرير نصف السنوي للجنة الوزارية لمنظومة الدعم والإعانات الاجتماعية، وتقارير سير عمل لجنة تحسين ميزان المدفوعات والتنوع الاقتصادي، والتقرير الشهري المُعد من اللجنة التوجيهية حيال ما تم إنفاذه من الخطة التنفيذية لاستضافة مقار المنظمات الدولية، والتقرير الربعي لنتائج أعمال اللجنة الدائمة لمراقبة الأسعار، وملخصين عن التقريرين الشهريين للرقم القياسي لأسعار المستهلك وأسعار الجملة، والتقارير الأساسية التي بُنيت عليها الملخصات. واتخذ المجلس حيال تلك الموضوعات القرارات والتوصيات اللازمة.