اليوم... ودية بنما تحدد معالم قائمة الأخضر «المونديالية»

عاصفة الإصابات تضرب أبرز نجوم «المجموعة الثالثة»... وبولندا «الأقل تضرراً»

لاعبو المنتخب السعودي خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع المنتخب السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع المنتخب السعودي)
TT

اليوم... ودية بنما تحدد معالم قائمة الأخضر «المونديالية»

لاعبو المنتخب السعودي خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع المنتخب السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع المنتخب السعودي)

يختم المنتخب السعودي اليوم، معسكره الإعدادي المُقام في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وذلك بمواجهة منتخب بنما ودياً، وهي المواجهة التي يسعى من خلالها الفرنسي رينارد للوصول إلى القائمة المونديالية النهائية.
وسيتم تقليص القائمة الحالية التي تضم 33 لاعباً إلى 26 بحسب أنظمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، والتي ستكون جاهزة للمغادرة إلى العاصمة القطرية الدوحة الخميس المقبل.
وودية بنما هي الخامسة والأخيرة في معسكر أبو ظبي، في إطار المرحلة الثالثة من برنامج إعداد الأخضر لمونديال قطر، الذي ينطلق يوم 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، حيث لعب الأخضر 3 وديات مغلقة أمام منتخبات مقدونيا الشمالية وألبانيا وهندوراس خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول)، قبل أن يخوض ودية آيسلندا الأحد الماضي، وهي المواجهة الوحيدة التي كانت مفتوحة أمام وسائل الإعلام والجماهير.
ورغم أن معالم الأخضر بدت واضحة بصورة كبيرة في ظل رغبة المدرب رينارد الاستمرار الفني على غالبية الأسماء التي تشارك معه منذ فترة زمنية طويلة، فإن الإصابات الطارئة قد تسهم في إرباك الحالة الفنية للأخضر، كما حدث مع إصابة سلمان الفرج في اللقاء الأخير.
وسيغيب الفرج عن مواجهة بنما لمواصلته برنامجه التأهيلي بعد إصابته في مفصل الكتف، التي أجبرته على مغادرة لقاء آيسلندا قبل نهاية الشوط الأول بدقائق قليلة وحل بديلاً منه سامي النجعي، حيث واصل الفرج برنامجه الطبي في الأيام الماضية.
وحتى الآن لم تتضح الصورة حيال جاهزية الثلاثي سلطان الغنام وصالح الشهري وناصر الدوسري، حيث يواصل الثلاثي أداء تدريبات لياقية على أرضية الملعب بعد تجاوزهم البرامج العلاجية والتأهيلية بعد الإصابات المتنوعة التي تعرضوا له في الفترة الماضية.
وبحسب موقع المنتخب السعودي الرسمي، لم يسبق للأخضر مواجهة نظيره منتخب بنما في أي مناسبة ودية أو رسمية سابقة، حيث يعتبر لقاء هذا المساء هو الأول بينهما عبر التاريخ.
يذكر أنه بعد العودة إلى العاصمة الرياض سيتم منح اللاعبين إجازة قصيرة لمدة 3 أيام قبل التجمع مجدداً للقائمة النهائية التي سيكشف عنها رينارد بعد ودية بنما، حيث سيؤدي اللاعبون تدريباتهم قبل خوض الودية الأخيرة أمام كرواتيا، مساء الخميس المقبل، وبعدها السفر إلى قطر.
وستقام مواجهة المنتخب السعودي أمام نظيره الكرواتي عند الساعة الواحدة ظهراً على ملعب مرسول بارك في العاصمة الرياض، وذلك بهدف التأقلم مع توقيت مباراته المونديالية أمام الأرجنتين.
من جهة ثانية، يواجه عدد من نجوم كرة القدم حول العالم شبح الغياب عن المشاركة في مونديال قطر 2022، بسبب تعرضهم للإصابة قبل أقل من 15 يوماً على بدء منافسات البطولة العالمية، التي ستنطلق بشكل رسمي يوم 20 نوفمبر الحالي، حيث يحل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جانبه كلاً من منتخبات الأرجنتين، بولندا، والمكسيك.

رينارد يأمل الخروج بأكبر فائدة من ودية بنما اليوم (الشرق الأوسط)

ويعاني رينارد، المدير الفني للأخضر السعودي، من عدم جاهزية بعض الأسماء داخل قائمته بسبب الإصابات المختلفة، حيث يواصل سلمان الفرج علاجه برفقة الجهاز الطبي للمنتخب، بعد إصابته بالكتف، التي تعرض لها في مباراة آيسلندا, فيما يواصل الثنائي سلطان الغنام وناصر الدوسري التدريبات الانفرادية بعيداً عن المجموعة، بسبب عدم تعافيهما بشكل كلي من الإصابة. كذلك يعاني صالح الشهري مهاجم الفريق من إصابة تمدد العضلة الخلفية، لكن من المتوقع حتى الآن جاهزية الثلاثي للمشاركة مع المنتخب في كأس العالم.
واستبعد رينارد، الحارس فواز القرني، من معسكر الأخضر في أبو ظبي بعد أن أكدت الفحوصات الطبية التي خضع لها تعرضه لإصابة في الركبة، ليتأكد غيابه بشكل رسمي عن المشاركة مع منتخب بلاده في مونديال قطر.
وفي مقابل ذلك، يعاني المنتخب الأرجنتيني أيضاً من عدة إصابات وغيابات قبل فترة بسيطة على بدء كأس العالم، حيث كشفت نتائج الفحوصات الطبية، خلال شهر أكتوبر الماضي، عن تعرض ديبالا لإصابة عضلية في القدم اليسرى، ستبعده عن المستطيل الأخضر لمدة تتراوح من 4 إلى 6 أسابيع، لتزداد الشكوك حول إمكانية مشاركته مع المنتخب الأرجنتيني في المونديال.
كذلك تحوم الشكوك حول جاهزية خوان فويث، مدافع فريق فيا ريال ومنتخب الأرجنتين، بعد تعرض لكدمة في الركبة اليسرى مطلع الموسم الحالي، ليغيب عن الملاعب لفترة طويلة دون أن يتحدد موعد عودته حتى الآن. أما أنخيل دي ماريا نجم الفريق فتعرض أيضاً للإصابة بتمزق عضلي أثناء مشاركته مع فريقه يوفنتوس، مع توقعات بعودته للمشاركة قبل بدء المونديال مباشرة. وكشف نادي يوفنتوس، نهاية شهر أكتوبر الماضي، عبر موقعه الرسمي أن لاعب الوسط الأرجنتيني ليوناردو باريديس يعاني من إصابة في العضلات تعرض لها في التدريبات، بالتحديد في منطقة الأوتار، ويحتاج للعلاج لمدة 15 يوماً. أما الإصابة الأهم على الإطلاق فكانت من نصيب جيوفاني لو سيلسو لاعب وسط فريق فياريال الإسباني، بعد أن أكدت الفحوصات الطبية أن لو سيلسو تعرض لتمزق عضلي من الدرجة الأولى، ما يجعل ظهوره في المباراة مع الأرجنتين في كأس العالم 2022 أمام السعودية محل شك كبير.
وأكد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن إصابة لو سيلسو تمثل صدمة كبيرة للفريق، بسبب جودته وأهميته في منطقة الوسط. وقال المدرب، في تصريحات إعلامية مؤخراً عن طريقة تعويض لاعبه المصاب: «من حيث العدد يوجد بديل، لكن من حيث الجودة لا يوجد. هناك آخرون بإمكانات مختلفة، لكن من الواضح أنه أعطانا كثيراً داخل الملعب، خاصة من حيث صناعة الفرص والقيام بالواجبات الدفاعية أمام رباعي الخلف، رفقة الثنائي دي باول وباريديس».
في المقابل، أجرى منتخب المكسيك تدريباته في مدينة جيرونا الإسبانية، في إطار المعسكر الذي بدأه للاستعداد لمونديال قطر 2022، لكنه تعرض لضربة قوية بعد أن تأكد غياب لاعبه خيسوس مانويل كورونا عن المشاركة في كأس العالم رسمياً. وتعرض كورونا لإصابة في الشظية اليسرى وتمزق في أربطة الكاحل خلال تدريبات فريقه إشبيلية الإسباني قبل فترة، لذلك فإنه لن يشارك مع لاعبي بلاده في البطولة العالمية.
يذكر أن منتخب بولندا لم يعلن بعد عن أي إصابة في صفوفه قبل أيام من كأس العالم، مع تواجد إصابة واحدة فقط تخص اللاعب روبرت جومني الذي يعاني من إصابة عضلية منذ نهاية شهر أكتوبر الماضي، ما يعني إمكانية غيابه عن القائمة الرسمية لفريق المدرب شيسلاف ميشنيفيتش في كأس العالم 2022.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية إيران اتهمت فيفا بعدم اتخاذ إجراءات ضد إهانتها وتحقيرها (د.ب.أ)

الاتحاد الإيراني: «فيفا» يخضع للترهيب السياسي... ولسنا بحاجة إلى موافقة ترمب

وجه الاتحاد الإيراني لكرة القدم انتقادات شديدة للاتحاد الدولي (فيفا)، حيث يعتزم وضع شروط للمشاركة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية الأخضر سيلاقي السنغال في وديته المونديالية المقبلة (تصوير: عدنان مهدلي)

الأخضر يلاقي السنغال «ودياً» في معسكر أميركا المونديالي

سيلاقي المنتخب السعودي نظيره السنغالي «ودياً»، وذلك ضمن معسكره الإعدادي المقرر إقامته في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية منتخب العراق سيلتقي ودياً نظيره الإسباني (رويترز)

العراق يواجه إسبانيا ودياً قبل أسبوع من المونديال

سيلتقي منتخب العراق ودياً نظيره الإسباني في لاكورونيا في الرابع من الشهر المقبل، في إطار استعداد المنتخبين لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عالمية منتخب جنوب أفريقيا يصل المكسيك مبكراً (رويترز)

جنوب أفريقيا تصل مبكراً للمكسيك استعداداً لافتتاح المونديال

قال المدرب هوغو بروس إن منتخب جنوب أفريقيا يخطط للوصول إلى المكسيك قبل نحو أسبوعين من مباراته الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كيب تاون)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.