البورصات الخليجية تنهي آخر تداولات الأسبوع على تباين

السوق الأردنية تواصل ارتفاعها وسط تراجع قيم وأحجام التداولات

البورصات الخليجية تنهي آخر تداولات الأسبوع على تباين
TT

البورصات الخليجية تنهي آخر تداولات الأسبوع على تباين

البورصات الخليجية تنهي آخر تداولات الأسبوع على تباين

تباين أداء أسواق المنطقة في آخر تداولات الأسبوع ما بين الإيجابية والسلبية حيث تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.31 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1350.38 نقطة بضغط قاده قطاع الفنادق والسياحة. وبحسب تقرير «صحارى» سجلت سوق دبي تراجعا طفيفا بنسبة 0.09 في المائة، لتقفل سوق عند مستوى 4088.82 نقطة وسط تباين في أداء القطاعات، وأغلقت البورصة الكويتية عند مستوى 6181.89 نقطة بضغط قاده قطاعا مواد أساسية وتكنولوجيا. وفي المقابل ارتفعت باقي الأسواق وكان على رأسها البورصة القطرية التي ارتفعت بدعم قاده قطاع التأمين بنسبة 0.60 في المائة ليغلق المؤشر العام عند مستوى 12121.08 نقطة. وحققت البورصة الأردنية حيث ارتفعت بنسبة 0.26 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2131.23 نقطة. وأخيرا ارتفعت البورصة العمانية بدعم من كافة قطاعاتها بنسبة 0.23 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6443.96 نقطة.

* سوق دبي تتراجع

* تراجعت سوق دبي في آخر تعاملات الأسبوع يوم أمس بشكل طفيف وسط انخفاض في مستوى السيولة، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4088.82 نقطة خاسرا بواقع 3.48 نقطة أو ما نسبته 0.09 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.44 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 1.02 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 0.38 في المائة وأرابتك بنسبة 1.89 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.69 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.51 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.74 في المائة. وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 539.8 مليون سهم بقيمة 751.7 مليون درهم نفذت من خلال 6385 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 12 شركة مقابل تراجع 17 شركة واستقرت أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السلع بنسبة 1.47 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.49 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.74 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 0.71 في المائة.
وسجل سعر سهم دريك أند سكيل إنترناشيونال أعلى نسبة ارتفاع بواقع 11.460 في المائة وصولا إلى سعر 0.807 درهم تلاه سعر سهم تكافل الإمارات بواقع 3.260 في المائة وصولا إلى سعر 1.900 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم أملاك للتمويل أعلى نسبة تراجع بواقع 5.020 في المائة وصولا إلى سعر 2.650 درهم تلاه سعر سهم مصرف عجمان بواقع 3.00 في المائة وصولا إلى سعر 1.940 درهم. واحتل سهم شركة أمانات القابضة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 203.5 مليار درهم وصولا إلى سعر 0.926 درهم تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 198 مليون درهم. واحتل سهم شركة أمانات القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 219.5 مليون سهم تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 72.9 مليون سهم.

* خسائر قليلة في البورصة الكويتية

* تراجع أداء البورصة الكويتية بواقع 5.66 نقطة أو ما نسبته 0.09 في المائة ليقفل عند مستوى 6187.55 نقطة بضغط قاده قطاع مواد أساسية. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 81.1 مليون سهم بقيمة 9.7 مليون دينار نفذت من خلال 2107 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع سلع استهلاكية بنسبة 14.01 في المائة تلاه قطاع رعاية صحية بنسبة 10.77 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع مواد أساسية بنسبة 17.08 في المائة تلاه تكنولوجيا بنسبة 11.1 في المائة.
وسجل سعر سهم مواشي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.118 دينار تلاه سعر سهم ياكو بواقع 8.2 في المائة وصولا إلى سعر 0.132 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم م الأوراق وسهم خليج زجاج أعلى نسبة تراجع بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.110 و550 دينار على الترتيب تلاهما سعر سهم المستقبل بواقع 6.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.110 دينار. واحتل سهم الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 7.2 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.049 دينار تلاه سهم منازل بواقع 4.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.041 دينار.

* المؤشر القطري يرتد مرتفعا

* ارتفع المؤشر القطري في تعاملات جلسة آخر الأسبوع بدعم قاده قطاع التأمين، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 71.98 نقطة أو ما نسبته 0.60 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12121.08 نقطة، وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 4.5 مليون سهم بقيمة 299.2 مليون ريال نفذت من خلال 2476 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 12 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع النقل بنسبة 0.65 في المائة تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.50 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بنسبة 1.04 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.67 في المائة. وسجل سعر سهم مخازن أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.17 في المائة وصولا إلى سعر 75.50 ريال تلاه سعر سهم الدوحة بواقع 1.92 في المائة وصولا إلى سعر 26.50 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الرعاية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.26 في المائة وصولا إلى سعر 185.60 ريال تلاه سعر سهم ودام بواقع 2.05 في المائة وصولا إلى سعر 62.00 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 796.7 ألف سهم تلاه سهم السلام بواقع 655 ألف سهم. واحتل سهم QNB المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 52.2 ريال تلاه سهم بروة بواقع 41.8 مليون ريال.

* هبوط البورصة البحرينية

* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.25 نقطة أو ما نسبته 0.31 في المائة ليغلق عند مستوى 1350.38 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 943.2 ألف سهم بقيمة 280.1 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 3.04 نقطة واستقر قطاع التأمين وقطاع الصناعة على نفس قيم الجلسة السابقة وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة الفنادق والسياحة بواقع 41.22 نقطة تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 6.43 نقطة. وسجل سعر سهم شركة استيراد الاستثمارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.04 في المائة وصولا إلى سعر 0.200 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين الوطني بواقع 0.68 في المائة وصولا إلى سعر 0.735 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة الفنادق الوطنية أعلى نسبة تراجع بواقع 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.280 دينار تلاه سعر سهم مجموعة البركة المصرفية بواقع 5.48 في المائة وصولا إلى سعر 0.690 دينار. واحتل سهم سلام المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 245.4 ألف دينار تلاه سهم ألمنيوم البحرين بواقع 211 ألف.

* البورصة العمانية ترتفع

* ارتفع مؤشر البورصة العمانية بشكل طفيف في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 14.91 نقطة أو ما نسبته 0.23 في المائة ليقفل عند مستوى 6443.96 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 23.6 مليون سهم بقيمة 5.6 مليون ريال نفذت من خلال 1355 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 4 شركات واستقرار أسعار أسهم 23 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.51 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.12 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.07 في المائة.
وسجل سعر سهم الشرقية للاستثمار القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.96 في المائة وصولا إلى سعر 0.127 ريال تلاه سعر سهم الباطنة للتنمية والاستثمار بواقع 4.17 في المائة وصولا إلى سعر 0.125 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم إسمنت عمان أعلى نسبة تراجع بواقع 0.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.524 ريال تلاه سعر سهم بنك إتش إس بي سي عمان بواقع 0.74 في المائة وصولا إلى سعر 0.135 ريال. واحتل سهم العنقاء للطاقة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 7 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.152 ريال تلاه سهم عمان والإمارات القابضة بواقع 3.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.121 درهم. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.554 ريال تلاه سهم العنقاء للطاقة بواقع 1 مليون ريال.

* السوق الأردنية تواصل ارتفاعها

* ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.26 في المائة في تعاملات جلسة يوم أمس لتقفل عند مستوى 2131.23 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.2 مليون سهم بقيمة 7.3 مليون دينار نفذت من خلال 2357 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 41 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 32 شركة واستقرار أسعار أسهم 39 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.34 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.24 في المائة تلاه قطاع الصناعة 0.23 في المائة.
وسجل سعر سهم المتحدة للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 1.44 دينار تلاه سهم شركة الترافرتين بواقع 4.91 في المائة وصولا إلى سعر 0.64 دينار، في المقابل سجل سعر سهم فيلادلفيا لصناعة الأدوية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.94 في المائة وصولا إلى سعر 5.38 دينار تلاه سعر سهم الأردنية لصناعة الأنابيب بواقع 4.91 في المائة وصولا إلى سعر 1.16 دينار. واحتل سهم المتكاملة لتطوير الأراضي والاستثمار المركز الأول بقيم التداول بواقع 1.7 مليون دينار تلاه سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري بواقع 1.6 مليون دينار.



«أديس» السعودية تحقق زيادة 2 % في صافي الربح لـ2025

منصة حفر تابعة لـ«أديس القابضة» (موقع الشركة الإلكتروني)
منصة حفر تابعة لـ«أديس القابضة» (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

«أديس» السعودية تحقق زيادة 2 % في صافي الربح لـ2025

منصة حفر تابعة لـ«أديس القابضة» (موقع الشركة الإلكتروني)
منصة حفر تابعة لـ«أديس القابضة» (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفع صافي ربح شركة «أديس القابضة» السعودية، المتخصصة في الحفر والتنقيب لقطاع النفط والغاز الطبيعي، بنسبة 2 المائة خلال عام 2025، متجاوزاً التوقعات، ليصل إلى 818 مليون ريال (217.9 مليون دولار) مقابل 802 مليون ريال (213.7 مليون دولار) في 2024.

وأوضحت الشركة في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية «تداول»، الاثنين، أن إيراداتها ارتفعت بنسبة 8 في المائة خلال 2025 لتصل إلى 6.68 مليار ريال (1.7 مليار دولار) مقارنة مع 6.2 مليار ريال (1.6 مليار دولار) في 2024.

وأشارت «أديس» إلى أن هذه النتائج تعكس تميُّز المجموعة التشغيلي في أسواقها الرئيسية، بالإضافة إلى المساهمات الأوليَّة من الأسواق التي دخلت إليها حديثاً، بما في ذلك الاستحواذ على «شيلف دريلنغ» في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.

وسجَّل هامش صافي الربح 12.5 في المائة مقارنة مع 13.2 في المائة في 2024، مما يعكس ارتفاع مصروفات الاستهلاك والفوائد مقارنة بالإيرادات، بالإضافة إلى مكاسب تحت بند أرباح من أدوات حقوق الملكية بالقيمة العادلة من خلال الأرباح والخسائر، والتي تم تسجيلها خلال الربع الثالث.


«حرب إيران» تُرهق التداول في الأسواق... وجفاف السيولة يهدد بسيناريو «كوفيد»

طالبان يتفقدان أسعار الأسهم على هاتفيهما في جامعة هانكوك بسيول (رويترز)
طالبان يتفقدان أسعار الأسهم على هاتفيهما في جامعة هانكوك بسيول (رويترز)
TT

«حرب إيران» تُرهق التداول في الأسواق... وجفاف السيولة يهدد بسيناريو «كوفيد»

طالبان يتفقدان أسعار الأسهم على هاتفيهما في جامعة هانكوك بسيول (رويترز)
طالبان يتفقدان أسعار الأسهم على هاتفيهما في جامعة هانكوك بسيول (رويترز)

​أشعلت الحرب في إيران اضطرابات واسعة في الأسواق المالية، ما دفع بعض المستثمرين وصنَّاع السوق إلى التردد في المخاطرة، وزادت من صعوبة التداول وارتفاع تكلفته، وهو سيناريو يراقبه المنظمون من كثب. وأكد مستثمرون ومتداولون أن أكبر الأسواق العالمية، من سندات الخزانة الأميركية إلى الذهب والعملات، لم تسلم من هذه الاضطرابات.

صناديق التحوُّط تزيد الضغوط في أوروبا

في أوروبا، ساهمت صناديق التحوُّط التي تهيمن حالياً على تداول السندات، في تفاقم الوضع؛ إذ قامت بتصفية عدد من مراكزها بسرعة خلال هذا الشهر. وأشار المستثمرون إلى صعوبة الحصول على الأسعار أو تنفيذ الصفقات في الأسابيع الأربعة الماضية، بسبب مخاوف صنَّاع السوق من الانخراط في مراكز كبيرة، قد تتحول بسرعة إلى خسائر فادحة، وفق «رويترز».

أداء مؤشر «داكس» على شاشة في بورصة فرانكفورت (د.ب.أ)

وقال راجيف دي ميلو، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة «غاما» لإدارة الأصول: «عندما نحاول التداول يستغرق الأمر وقتاً أطول. يريد صناع السوق منا التحلي بمزيد من الصبر وتقليص حجم الصفقات». وأضاف أن الفجوات بين أسعار شراء وبيع الأصول اتسعت، ما أدى إلى تقليص الجميع حجم مراكزهم. وقد ارتفعت مؤشرات التقلب إلى مستويات مماثلة لأزمات السوق السابقة، شملت الأسهم والسندات والنفط والذهب.

وحتى أسواق السندات الحكومية التي عادة ما تتميز بعمقها وسيولتها، تضررت مع ازدياد مخاوف المستثمرين من التضخم. وفي الولايات المتحدة، اتسع الفارق بين أسعار العرض والطلب على سندات الخزانة لأجل عامين بنحو 27 في المائة خلال مارس (آذار) مقارنة بفبراير (شباط)، حسب «مورغان ستانلي»، ما يشير إلى فرض المتعاملين علاوة أعلى لتحمل المخاطر.

وفي سوق العقود الآجلة الأوروبية، كان التأثير السلبي واضحاً؛ حيث سارع المتداولون إلى تسعير الزيادات الحادة في أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية. وأوضح دانيال أكسان، الرئيس المشارك لقسم أسعار الفائدة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى «مورغان ستانلي»، أن السيولة انخفضت إلى نحو 10 في المائة من مستوياتها المعتادة، مذكراً بأيام جائحة «كوفيد-19».

وأكدت 3 هيئات تنظيمية مالية أوروبية يوم الجمعة أن التوترات الجيوسياسية، وتحديداً الحرب في الشرق الأوسط، تُشكل مخاطر كبيرة على المشهد المالي العالمي، من خلال ارتفاع أسعار الطاقة والضغوط التضخمية المحتملة وضعف النمو الاقتصادي، وحذَّرت من تأثير التقلبات على السيولة ومخاطر التقلبات السعرية المفاجئة.

تحوُّل المستثمرين إلى السيولة

رغم تنظيم التداول، تراجع المشترون بشكل ملحوظ، مع سعي المستثمرين لتقليل المخاطر والتحول إلى السيولة النقدية، مما جعل المتعاملين مترددين بدورهم. وقال توم دي غالوما، المدير الإداري لتداول أسعار الفائدة العالمية في «ميشلر فاينانشال»: «تكبدت الشركات خسائر فادحة؛ سواء في جانب البيع أو الشراء، ما أدى إلى تراجع السيولة بسبب نقص المتداولين».

وأوضح إيلي كارتر، استراتيجي أسعار الفائدة في «مورغان ستانلي»، أن اتساع هامش العرض والطلب يجعل تنفيذ الصفقات أكثر تكلفة وأقل جاذبية، رغم استمرار ارتفاع أحجام التداول الذي يعكس صفقات تصفية أو إيقاف خسائر.

متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

وفي أوروبا، كشفت موجة البيع الحادة في سوق السندات تأثير صناديق التحوُّط على السوق في أوقات الأزمات، وهو ما حذَّر منه بنك إنجلترا مع ازدياد نفوذ هذه الصناديق التي تمثل أكثر من 50 في المائة من أحجام التداول في أسواق السندات الحكومية البريطانية ومنطقة اليورو، وفق بيانات «ترايد ويب» لعام 2025.

وأوضح برونو بنشيمول، رئيس قسم تداول السندات الحكومية الأوروبية في «كريدي أغريكول»، أن تصفية الصناديق لمراكز مماثلة دفعت تجار السندات إلى توسيع فروق أسعار العرض والطلب، ما زاد من حدَّة التقلبات، رغم أن بعض هذه المراكز ساهمت سابقاً في الحد من التقلبات.

وقال ساجار سامبراني، كبير متداولي خيارات العملات الأجنبية في «نومورا»: «على عكس المتوقع، فإن أسعار الصفقات الصغيرة أكثر تنافسية من المعتاد؛ حيث يسعى صناع السوق للاستفادة من انخفاض تدفقات العملاء».

وفي سوق الذهب الذي يتأثر بشدة بأسعار الفائدة، أشار موكيش ديف، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة «أرافالي» لإدارة الأصول، إلى أيام غاب فيها صناع السوق تماماً عن التداول، معرباً عن أن هدفهم الحالي ليس الربح ولا الخسارة، وإنما تجنب المخاطر: «إذا أُتيحت لهم الفرصة، فإنهم لا يرغبون في الوجود في السوق».


الخدمات في صدارة المشهد الاقتصادي... السعودية تواصل توسيع نفوذها الدولي

مسافرون في مطار الملك عبد العزيز بجدة (واس)
مسافرون في مطار الملك عبد العزيز بجدة (واس)
TT

الخدمات في صدارة المشهد الاقتصادي... السعودية تواصل توسيع نفوذها الدولي

مسافرون في مطار الملك عبد العزيز بجدة (واس)
مسافرون في مطار الملك عبد العزيز بجدة (واس)

كشفت بيانات حديثة عن أداء قوي لقطاع تجارة الخدمات في السعودية خلال الربع الرابع من عام 2025، في مؤشر يعكس تسارع التحول نحو اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة، حيث بلغت قيمة صادرات المملكة في هذه الفترة 66.1 مليار ريال (17.6 مليار دولار)، مقارنةً بنحو 56.6 مليار ريال (15 مليار دولار) للفصل الأخير من 2024، مسجلاً نمواً 16.8 في المائة.

وتأتي هذه النتائج في ظل تنامي دور القطاعات غير النفطية، وارتفاع مساهمة الأنشطة الخدمية في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز التبادل التجاري الدولي.

ووفق بيانات حديثة صادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، الاثنين، بلغ إجمالي قيمة الواردات من الخدمات في الربع الرابع من العام الماضي نحو 119.6 مليار ريال، بانخفاض قدره 3.2 مليار ريال، بنسبة 3.2 في المائة، قياساً بذات الفترة من عام 2024.

خدمات السفر

سجَّلت خدمات السفر صادرات بقيمة 39.5 مليار ريال، مثَّلت منها خدمات السفر الشخصي نحو 92.2 في المائة من الإجمالي، بينما احتلت النقل المرتبة الثانية بنحو 10.5 مليار ريال، ويمثل النقل الجوي 40.6 في المائة من إجمالي صادرات هذه الفئة، يليه النقل البحري والبري بنسب أقل.

كما بلغت قيمة الخدمات الحكومية 2.8 مليار ريال، تلتها خدمات الأعمال الأخرى 2.6 مليار ريال، حيث مثَّلت الاستشارات المهنية والإدارية نحو 51 في المائة من إجمالي هذا البند.

وبحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء، وصلت قيمة خدمات الاتصالات والحاسب الآلي والمعلومات 2.3 مليار ريال، مثَّلت الاتصالات منها 51.4 في المائة من إجمالي صادرات هذه الفئة، يليها الحاسب الآلي، وخدمات المعلومات بنسب أقل.

البيانات أظهرت بلوغ إجمالي خدمات التشييد 1.8 مليار ريال، في حين توزَّعت صادرات الخدمات المتبقية على بنود مثل الخدمات المالية، والتصنيع، والشخصية، والثقافية، والترفيهية، والتأمين، والمعاشات التقاعدية.

واردات المملكة

وفيما يخص واردات المملكة خلال الربع الأخير من العام السابق، أفصحت البيانات عن تسجيل خدمات النقل أعلى قيمة بنحو 33.5 مليار ريال، وشكَّل النقل البحري ما يقارب 45.6 في المائة من الإجمالي، يليه الجوي والبري بنسب أقل.

وبلغت واردات خدمات السفر 25.2 مليار ريال، شكَّل السفر الشخصي نحو 93 في المائة من إجمالي الواردات لهذه الفئة.

وطبقاً للبيانات، فقد وصلت قيمة خدمات الأعمال الأخرى 17.5 مليار ريال، مثلت الاستشارات المهنية والإدارية نحو 54 في المائة من هذا البند.

أما قيمة خدمات التشييد، بلغت 16.4 مليار ريال، والخدمات الحكومية 6.4 مليارات ريال، والتأمين والمعاشات التقاعدية 5.2 مليار ريال، في حين توزَّعت بقية الواردات على فئات أخرى مثل: الاتصالات والحاسب الآلي والمعلومات، والتصنيع، والخدمات المالية، والشخصية، والثقافية والترفيهية.