ميلان ولايبزيغ يرصدان نقطة للتأهل لثمن النهائي... والريال وسان جيرمان لتأمين صدارتهما

يوفنتوس لحجز مكان بـ«يوروبا ليغ» وتفادي الكارثة... وسيتي يستعرض أمام إشبيلية في ختام مجموعات دوري الأبطال

بيولي الذي جدد عقده مع ميلان يشارك لاعبيه التدريب قبل المواجهة الحاسمة مع سالزبورغ (أ.ف.ب)
بيولي الذي جدد عقده مع ميلان يشارك لاعبيه التدريب قبل المواجهة الحاسمة مع سالزبورغ (أ.ف.ب)
TT

ميلان ولايبزيغ يرصدان نقطة للتأهل لثمن النهائي... والريال وسان جيرمان لتأمين صدارتهما

بيولي الذي جدد عقده مع ميلان يشارك لاعبيه التدريب قبل المواجهة الحاسمة مع سالزبورغ (أ.ف.ب)
بيولي الذي جدد عقده مع ميلان يشارك لاعبيه التدريب قبل المواجهة الحاسمة مع سالزبورغ (أ.ف.ب)

يحتاج ميلان الإيطالي ولايبزيغ الألماني إلى التعادل لحجز البطاقتين الأخيرتين المؤهلتين إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، عندما يستضيف الأول سالزبورغ النمساوي، ويحلّ الثاني ضيفاً على شاختار دونيتسك الأوكراني، اليوم، في الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات.
ويحتل ميلان المركز الثاني في المجموعة الخامسة التي حجز تشيلسي الإنجليزي بطاقتها الأولى، برصيد 7 نقاط وبفارق نقطة واحدة أمام سالزبورغ، والأمر ذاته بالنسبة للايبزيغ ثاني المجموعة السادسة التي ضمن ريال مدريد الإسباني حامل اللقب بطاقتها الأولى، بفارق 3 نقاط أمام شاختار دونيتسك.
وتأهل 12 فريقاً حتى الآن، وهم: نابولي الإيطالي، وليفربول الإنجليزي، (المجموعة الأولى) وكلوب بروج البلجيكي، وبورتو البرتغالي (الثانية) وبايرن ميونيخ الألماني، وإنتر ميلان الإيطالي (الثالثة)، وتشيلسي (الخامسة)، وريال مدريد (السادسة) ومانشستر سيتي الإنجليزي، وبوروسيا دورتموند الألماني (السابعة) وباريس سان جيرمان الفرنسي وبنفيكا البرتغالي (الثامنة). على أن يكتمل عقد المتأهلين بعد ختام الجولة الأخيرة لدور المجموعات.
في المجموعة الخامسة يعوّل ميلان ثاني أفضل المتوجين في تاريخ المسابقة (7 ألقاب)، على عاملي الأرض والجمهور، لتحقيق هدفه المتمثل في بلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2013– 2014.
وأنعش بطل إيطاليا آماله في تخطي دور المجموعات في الجولة الخامسة، عندما قسا على مضيفه دينامو زغرب الكرواتي برباعية نظيفة، وبات على بُعد نقطة واحدة من اللحاق بركب المتأهلين.
لكن ميلان تلقى ضربة موجعة في الدوري المحلي، بخسارته أمام مضيفه تورينو 1-2 الأحد، هي الثانية له هذا الموسم محلياً، كلفته التراجع إلى المركز الثالث بفارق 6 نقاط، خلف نابولي المحلق في الصدارة.
ويمني ميلان الذي مدد الاثنين عقد مدربه ستيفانو بيولي حتى عام 2025، النفس بمصالحة جماهيره بأفضل طريقة ممكنة، من خلال بلوغ ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة، بيد أن مهمته لن تكون سهلة؛ خصوصاً أن الفريق النمساوي يرغب بدوره في مواصلة مشواره القاري، أقله في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

ميسي (في المنتصف) خلال التدريب الأخير لسان جيرمان قبل لقاء يوفنتوس (أ.ف.ب)

ويتفوق سالزبورغ بفارق نقطتين عن دينامو زغرب صاحب المركز الأخير، الذي تنتظره مهمة صعبة أمام مضيفه تشيلسي الساعي إلى مصالحة جماهيره بعد خسارته أمام مضيفه برايتون 1-4، السبت، محلياً في الدوري.
وفي المجموعة السادسة، ضمن ريال مدريد حامل لقب الموسم الماضي، التأهل؛ لكن صدارة المجموعة لم تحسم بعد. ويتصدر الفريق الإسباني بعشر نقاط، وتنتظره مباراة ضد سلتيك الاسكوتلندي متذيل المجموعة الذي غادر المسابقة رسمياً.
بدوره، يحتاج لايبزيغ إلى نقطة واحدة فقط لبلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الثالثة في تاريخه القصير (تأسس عام 2009) بعد الأولى موسم 2019- 2020 عندما بلغ نصف النهائي، و2020- 2021 عندما خرج من ثمن النهائي.
ويدرك لايبزيغ جيداً أن خسارته أمام الفريق الأوكراني في العاصمة البولندية وارسو ستطيحه إلى مسابقة الدوري الأوروبي للمرة الثانية توالياً، كون شاختار صاحب 6 نقاط تفوق عليه ذهاباً في لايبزيغ 4-1.
ويسعى لايبزيغ الذي ألحق الخسارة الأولى هذا الموسم بملك المسابقة ريال مدريد عندما تغلب عليه 3-2 في الجولة السادسة، إلى مواصلة انتفاضته في المسابقة وتحقيق فوزه الرابع توالياً، بعد خسارته في الجولتين الأولى والثانية، على أمل تعثر النادي الملكي لإنهاء دور المجموعات في الصدارة.
ويتخلف لايبزيغ بفارق نقطة واحدة عن ريال مدريد صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (14) والذي يطمح إلى استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المباراتين الأخيرتين، بخسارته أمام الفريق الألماني وسقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه جيرونا 1-1 في «الليغا».
وسيكون يانيس بلاسفيتش، حارس مرمى لايبزيغ، متاحاً للمشاركة مع الفريق أمام شاختار، بعدما غاب ضد باير ليفركوزن في مطلع الأسبوع بالدوري الألماني، بسبب مشكلة بسيطة في ربلة الساق؛ لكن الفريق سيفتقد لجهود مهاجمه يوسف بولسن، ولاعب خط الوسط أمادو هايدارا، للإصابة.
في المقابل، يبدو ريال مدريد مرشحاً فوق العادة لتخطي عقبة ضيفه سلتيك الذي -إلى جانب مواطنه رينجرز (المجموعة الأولى) وفيكتوريا بلزن التشيكي (الثالثة) وكوبنهاغن الدنماركي (السابعة)- لم يذق طعم الفوز حتى الآن.
وكان ريال مدريد قد اكتسح سلتيك بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى من المسابقة، وستكون مواجهة اليوم هامشية؛ لأن الفريق الاسكوتلندي فقد حتى آمال المنافسة على المركز الثالث المؤهل للدور الفاصل المؤهل إلى مسابقة «يوروبا ليغ».
لكن في المقابل، اشتكى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، من سوء تقدير لاعبي خط دفاعه في التعامل مع الكرات الثابتة، بعدما تلقى هدفين من ركلتين ركنيتين في المباراة التي خسرها 3-2 أمام لايبزيغ بالجولة السابقة. وقال أنشيلوتي: «لم ننتبه للكرات العرضية، واستقبلنا هدفين، وهو أمر غريب بعض الشيء على الفريق... لم أشهد تراجعاً في المستوى أو نقصاً في الشراسة من الفريق. كانت خسارة مؤلمة. كل الهزائم مؤلمة لكن بعضها أقل من غيرها؛ لأنه لا يزال أمامنا فرصة لإنهاء دور المجموعات في المركز الأول».

غوارديولا يأمل قيادة سيتي لانتصار جديد (رويترز)

وفي المجموعة السابعة، يلتقي مانشستر سيتي مع إشبيلية الإسباني، وكوبنهاغن الدنماركي مع بوروسيا دورتموند، في مباراتين هامشيتين بعدما ضمن الفريق الإنجليزي الصدارة أمام وصيف بطل الدوري الألماني، والفريق الأندلسي المركز الثالث. وتم التأكد من صدارة سيتي، مع تأهل دورتموند المتأخر عنه بفارق 3 نقاط، والذي لا يستطيع إزاحة الفريق الإنجليزي بسبب المواجهات المباشرة. بينما ضمن إشبيلية الذي جمع 5 نقاط الانتقال للدوري الأوروبي، وخرج كوبنهاغن الدنماركي صاحب المركز الأخير بالفعل.
وسيستعرض سيتي قوته اليوم عندما يلتقي مع إشبيلية، بينما يأمل كوبنهاغن الحفاظ على ماء الوجه، بحصد أول انتصار عندما يلتقي دورتموند.
وفي المجموعة الثامنة، تأهل باريس سان جيرمان وبنفيكا، وكلاهما يملك 11 نقطة، ويتساويان في المواجهات المباشرة بسبب تعادلهما 1-1 مرتين؛ لكن حسم صدارة المجموعة لا يزال وارداً لكل منهما.
ويحتدم صراع الصدارة بين سان جيرمان وبنفيكا عندما يلعبان خارج قواعدهما أمام يوفنتوس الإيطالي ومكابي حيفا الإسرائيلي. ويتفوق سان جيرمان بفارق الأهداف على بنفيكا (8 مقابل 4)، وستكون نتيجتا مباراتيهما في الجولة الأخيرة حاسمتين لتحديد بطل المجموعة.
في المقابل، يسعى يوفنتوس إلى إنقاذ ماء الوجه وتفادي الكارثة، عندما يستضيف النادي الباريسي بعد خروجه المخيب من دور المجموعات.
ويواجه فريق «السيدة العجوز» خطر الخروج خالي الوفاض قارياً؛ كونه يحتل المركز الثالث في المجموعة برصيد 3 نقاط، بفارق الأهداف أمام مكابي حيفا (-3 مقابل -9).
ويُعدّ الإخفاق الأوروبي ليوفنتوس صفعة جديدة لأندريا أنيللي رئيس النادي الحالم بدوري السوبر، والمنغمس في اضطرابات رياضية مالية وقضائية. ولا يزال أنيللي يقوم بحملة مع ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين، لبطولة خاصة جديدة بين أندية النخبة في أوروبا، تهدف إطاحة دوري الأبطال. لكن البطولة القارية الرديفة، (يوروبا ليغ) تنادي يوفنتوس راهناً بأحسن الأحوال، في حال حفاظه على المركز الثالث.
ولخّصت صحيفة «كورييري ديلي سبورت» ما يحدث ليوفنتوس، بكلمة: «الجحيم»، لذا التفريط في الانتقال للبطولة الرديفة الأقل قيمة سيكون جحيماً حقيقياً.


مقالات ذات صلة

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

الرياضة هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4،

«الشرق الأوسط» (لندن - باريس)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ أشبه بـ«نشيد لكرة القدم»

اعترف فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بصراحة، أنه لم يستمتع بمشاهدة مباراة دوري أبطال أوروبا المثيرة أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية إدموند تابسوبا (د.ب.أ)

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تجديد تعاقده مع المُدافع إدموند تابسوبا لمدة ثلاثة أعوام وحتى 2031.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تغنّت الصحافة الدولية بما وصفته بـ«معركة ملحمية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية هاري كين (رويترز)

كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

وصف هاري كين لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم شعور الفخر الذي يشعر به وزملاؤه بعدما أبقى الفريق على آماله في التأهل لنهائي «دوري أبطال أوروبا» قائمة.

«الشرق الأوسط» (لندن )

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.